صفة المفتي والمستفتي ت أبي جنةصفحات 53-96

مكتبة الحرم النبوي الشريف برقم (23/ 4/ 217/ أ).
معهد البحوث العلمية بكلية الشريعة بجامعة أم القرى برقم (23 فقه حنبلي).
مكتبة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض برقم (1925/ ف).
مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث برقم (242364).

  • النسخة الرابعة: نسخة المكتبة الظاهرية بمكتبة الأسد.
    (الجزء الثالث).
    رقم الحفظ: 10972. عدد الأوراق: 242. عدد الأسطر: 21.
    مسطراتها: 27 × 19 سم.
    الناسخ: لم يذكر.
    تاريخ النسخ: لم يذكر.
    البداية: والولي والشهود قصدا صح وكره وعنه لا يصح... النهاية: فصل: عليك يا أخي بتقوى الله... وربما استوفينا الكلام مبسوطًا... آخر الكتاب.
    ملاحظة: النسخة مخرومة تنقصها أربع ورقات من الكراسة الأولى.
    للنسخة صورة في: مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث/ دبي: 344698.

تحقيقه في رسائل جامعية: أ - من أول الجزء الثاني إلى آخر كتاب البيوع، تحقيق: علي عبد الله حمدان الشهري، المشرف الدكتور إبراهيم علي صندقجي، كلية الشريعة، الجامعة الإسلامية/ المدينة المنورة، رسالة دكتوراه، 1991 م. اعتمد المحقق على النسختين الثانية والثالثة.
2 - من باب الأطعمة إلى باب المكاتبة، تحقيق: علي عبد الله حمدان الشهري، كلية الشريعة، الجامعة الإسلامية المدينة المنورة.
اعتمد المحقق على النسختين الثانية والثالثة.

7 - الغاية القصوى في الرعاية الكبري.
[فقه] النسخة الخطية: نسخة مكتبة الأوقاف العامة بغداد (الجزء الأول).
رقم الحفظ: (1/ 23011 مجاميع).
عدد الأوراق: 275 ورقة.
الناسخ: أحمد بن بدر الحموي.
تاريخ النسخ: سنة 811 هـ. ملاحظة: المخطوط سُرِقَ من المكتبة قبل حرب الخليج.
المخطوط لم تصوره أي مكتبة قبل سرقته.
تحقيقه في رسائل جامعية: لم يحقق.

8 - الغاية شرح الرعاية.
[فقه] النسخة الخطية: نسخة المكتبة الظاهرية بمكتبة الأسد الوطنية/ دمشق رقم الحفظ: (3 ت 2694). عدد الأوراق: 69 ورقة (122 - 199). عدد الأسطر: 21 سطرًا.
مسطرتها: 24.5 × 17 سم.
الناسخ: المؤلف.
تاريخ النسخ: القرن السابع.
الخط: نسخي قليل الإعجام.
البداية: الحمد لله الحكيم في صنعه... وبعد: فإن تعلم العلم وتعليمه أفضل طاعة... عن النبي - عَلَيْهِ السَّلَامُ - قال: "من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهل الله له به طريقًا إلى الجنة"... النهاية: غير ظاهر.
ملاحظات: مسودة المؤلف، عليها حواشٍ وشروح، متأثرة بالرطوبة، مخرومة الآخر.

سبب تصنيف الكتاب

: قال ابن حمدان: "ولما رأيت كثرة إهمال الشرع وأهله، وقلة النظر في فرعه وأصله، وشدة خمول حماله، وندرة بلوغ العلم لأماله، وكلال الفهوم،

وملال العموم، وقلة الاهتمام بمعرفة الأحكام، وصد الأعلام عن الاستعلام، وكانت كتب المذهب إما مطولًا بغير الغرض، أو مختصرًا يخل بالمفترض، أو متوسطًا غير مُرضٍ، مع خلو معظمها عن خلاصة التحقيق والتدقيق، وحسن التلفيق والتنميق، وتحرير الأدلة والمآخذ بعيدة عن عرف العلماء في هذا الزمان كثيرة الاختلاف قليلة الائتلاف، وتأخر إتمام "الجامع المنضد" و"الحاوي" و"النهاية" لطولها واتساعها، وامتداد باعها، أحببت أن أجمع كتابًا وسطًا كاملًا شاملًا جامعًا لأكثر المذهب خاصة حكمًا وتعليلًا.... ذلك إجمالًا وتفصيلًا، حاويًا لما خلت منه بقية الكتب وعزبت عنه، مقررًا قواعده، مكثرًا فوائده، منبهًا على... الفقه وأسراره، مزيلًا لإشكاله، وأستاره وعواره وأغواره، ملخصًا ألفاظه ومعانيه، ملخصًا مسائله ومبانيه، مع إيجاز أدلته وتقريرها، وتقريبها وتهذيبها، وافيًا بمراد المفتي والمقلد، سالكًا به طريقًا مرغوبًا، وأسلوبًا محبوبًا، ومقصدًا مطلوبًا، وأجعل ذلك شرحًا لكتاب "الرعاية" الذي جمعته لحاجته إلى بيان وإيضاح، وعزو وإفصاح، وتقرير التحرير والتذكير، بعلمه الغزير الكثير، ومحله العالي الكبير، لكثرة إحكامه وأحكامه، وبعد مرماه ومرامه، وغرابة مغزاه وإفهامه، فمن أراد البسط أكثر من هذا والإسهاب والاستيعاب والإطناب، والبيان دون الإغراب، ففي "النهاية" و"الحاوي" و"الجامع المنضد" غاية الأمل والمقصد، وربما جمعنا في هذا الكتاب أكثر ما في "المغني" و"الكافي " و"المستوعب" و"الإقناع" و"المبهج" و"فصول" الآمدي و"المجرد" و"فصول" ابن عقيل و"الجامع الكبير" وما أقدر عليه من الكتب المذهبية، والمسائل الفروعية، فمن أراد التلخيص الجامع والنجاز ففي "كتاب الرعاية" و"زبدة الهداية" و"الإيجاز".

فصل: وإنما يصلح هذا الكتاب لمن قد تميز كثيرًا في العلوم الشرعية وأدلتها وما يتعلق بها من العربية، والأصول الفقهية، والحديث النبوي، والخلاف المرضي، والتفسير الصحيح، ونحو ذلك مع... حسنه بالمذهب، وكلام أحمد وأصحابه وكتبهم، وإنما نذكر لفظ الإمام أو غيره غالبًا إذا كان غريبًا أو لفائدة زائدة، ونعزو من الأحاديث والآثار والأقوال غالبًا ما يسر الله -تعالى- إلى أماكنه، وربما تركنا تقرير القواعد الأصولية هنا لشهرتها أو تقدم... أو للاستغناء عنها أو لسبب آخر، أو اكتفاء بما ذكرنا في "الحاوي" و"النهاية" ولأن ذلك عادة تصنيفي المذهب غالبًا اكتفاء بتعلمها... والأولى ترك ذكرها لأن الأصولي إنما ينظر في الأدلة الشرعية، والقواعد الأصولية، من حيث العموم أو الإجمال، مثل خبر الواحد أو القياس أو المفهوم مطلقًا، لا في آحاد الصور والمسائل، وإن كان فهو على جهة المثال، والفروعي هو الذي ينظر في ذلك في آحاد المسائل لبناء الحكم عليه أو سبب آخر" 1. للنسخة صورة في: مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث/ دبي رقم: (242361). تحقيقه في رسائل جامعية: لم يحقق.

9 - الكفاية شرح الهداية.
[فقه] النسخة الخطية: المكتبة الظاهية بمكتبة الأسد الوطنية/ دمشق.
رقم الحفظ: (2 ت 2694). عدد الأوراق: ج 1 - 2، 25 ورقة.
عدد الأسطر: 23 سطرًا.
مسطرتها: 24.5 × 17 سم.
الناسخ: المؤلف.
تاريخ النسخ: القرن السابع.
الخط: نسخي قليل الإعجام.
البداية:... قال الشيخ الإمام العالم ناصح الإسلام أبو الخطاب محفوظ بن أحمد بن الحسن الكلوذاني رَحَمَهُ اللَّهُ (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ)... النهاية: باب الاستطابة... قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب وهو أن يحمله على الأغلب جمعًا بين الأحاديث.
ملاحظات: مسودة المؤلف، متأثرة بالرطوبة، مرممة ترميمًا قديمًا.
للنسخة صورة في: مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث/ دبي رقم: 24603. تحقيقه في رسائل جامعية: لم يحقق.

10 - المعتمد.
[فقه] النسخة الخطية: نسخة المكتبة الظاهرية بمكتبة الأسد الوطنية/ دمشق.
رقم الحفظ: (3 ت 2694). عدد الأوراق: ج 1 - 3، 93 ورقة.
عدد الأسطر: 21 سطرًا.
مسطرتها: 24.5 × 17 سم.
الناسخ: المؤلف.
تاريخ النسخ: القرن السابع.
الخط: نسخي قليل الإعجام.
البداية: الحمد لله الحكيم في صنعه وإتقانه.. وبعد فإن تعلم العلم وتعليمه أفضل طاعة.. فصل: أول ما يجب لنفسه شرعًا على المكلف معرفة الله تعالى وصفاته... النهاية: فصل إذا اشتبهت الواقعة أصله.. الاجتهاد منها، وإن اشتبهت مطلقته بزوجته أو مطلقته بعبدة... ملاحظات: مسودة المؤلف، عليها شروح وحواش وتصويبات، وضع الجزء الثالث قبل الثاني، متأثرة بالرطوبة والأرضة، مخرومة الآخر، مرممة ترميمًا قديمًا.

للنسخة صورة في: مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث/ دبي رقم: 241209. تحقيقه في رسائل جامعية: لم يحقق.

11 - شرح المقنع.
[فقه] النسخة الخطية: نسخة المكتبة الظاهرية بمكتبة الأسد الوطنية/ دمشق.
رقم الحفظ: (2 ت 2694). عدد الأوراق: 10 ورقات (111 - 121). الناسخ: المؤلف.
تاريخ النسخ: القرن السابع.
الخط: نسخي.
البداية: كتاب الزكاة وهي في اللغة من الزكاة والنماء والزيادة يقال: زكى الزرع إذا نما، ومن الشرع مال مخصوص أو إخراج مال مخصوص.. النهاية: الصوم يوم تصومون والفطر يوم تفطرون والأضحية يوم تضحون، وصعناه: أن الصوم والفطر مع الجماعة.
ملاحظات: النسخة مصححة، عليها بعض التعليقات، النسخة متأثرة بالرطوبة.

للنسخة صورة في: مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث/ دبي رقم: 246958. تحقيقه في رسائل جامعية: لم يحقق.

القسم الثالث المؤلفات المفقودة

12 - أرجوزة كبيرة في السنة.
[أصول دين] قال ابن حمدان: "وقلت في أرجوزة كبيرة في السنة: فهو إمام العلم والدين معا... والفقه والحديث كُلًّا جمعا ولا يشك عاقل منصف في فضله... وما له من مطعن في نبله وكيف ذا وهو كبدر قد كمل... وليس ممن علمه قد اتحمل وإن تشك في الدين قلت: فسل... أهل النهى في كل سهل وجبل وقد حوى كل شروط المفتي... حقّا فلا تسمع مقال مخطي ليس له في حاله مساوي... وما به عيب ولا مساوي ومدح أهل العلم والدين له... ليس له حصر فمن ذا مثله قد صنفوا المناقب الجليله... له وكل خلة جميله وكلهم يشكر من مسعاه... ويرتضي لدينه رضاه قد أخذ العلم لعمري عن عدد... ما مثلهم ولا يساويهم أحد وصحبه جميعهم أئمه... إلا القليل كاشفون الغمه" 1. 13 - الإفادات بأحكام العبادات 2. [فقه]

14 - التقريب.
(مختصر المغني [فقه]

15 - الحاوي.
[فقه]

16 - الخلاف.
[فقه]

17 - الرد على التائية لابن الفارض.
[أصول دين] قال البقاعي في كتابه "صواب الجواب للسائل المرتاب المجادل المعارض في كفر ابن الفارض" 1 2/ 883: "والعلامة القاضي نجم الدين أحمد بن حمدان الحراني الحنبلي، نزيل القاهرة، أدرك من حياة ناظم هذه القصيدة ثلاثين سنة، وصنف في الرد عليه".

18 - المقنع.
[أصول فقه]

19 - المرتضى.
[أصول فقه] قال ابن حمدان: "وقد استوفينا الكلام في ذلك وغيره في "المرتضى" وغيره" 1. وذكره المؤلف في كتابه "نهاية المبتدئين" فقال: "ومن أراد معرفة ما ذكرنا بالدليل والتقرير والنقل الكثير في كتابنا المسمى "غاية الأمل" نظم مشروح، وفي كتابينا المسمَّيْنِ بـ "المرتضى" و"الوافي " فإنا نرجو من الله تعالى إتمامها عاجلًا" 2.

20 - الوافي.
[أصول فقه] ذكره المؤلف في كتابه "نهاية المبتدئين" فقال: "ومن أراد معرفة ما ذكرنا بالدليل والتقرير والنقل الكثير في كتابنا المسمى"غاية الأمل" نظم مشروح، وفي كتابينا المسمَّيْنِ بـ "المرتضى" و "الوافي "، فإنا نرجو من الله تعالى إتمامها عاجلًا" 3. وقال فيه أيضًا: "وتمام القول في ذلك في "الوافي " وغيره" 4.

21 - تراجم شيوخ حران.
[تاريخ]

22 - حقيقة التحقيق في طريقة التوفيق.
[أصول فقه]

23 - زبدة الرعاية.
[فقه]

24 - زبدة الهداية.
[فقه]

25 - شرح الخرقي.
[فقه]

26 - غاية المراد في السنة والاعتقاد (على حرف الراء).
[أصول دين].
قال ابن حمدان: "ولي في الرائية في السنة: فذاك إمام قدوة لذوي الحجى... وذي الخير والتقوى فاكتبهم بذي صبر وهذا الذي أعنيه نسل ابن حنبل... ومن مثله فيما حواه مع الذكر وقد قال فيه الناس شيئًا عرفته... وما لم أكن أعرفه في العلم والشكر ولم أرهم في مدحه قصروا... ولا رأيتهم ساووا به أحدًا عمري ولو رمت أن أحكي قليل مقالهم... لما استطعت... من الكثر وبعض تصانيف الإمام كثيرة... من قدراها في الفنون بلا ستر وقد نقل الأحكام عنه جماعة... تزيد على مائتين حقًّا لمن يدري وغيرهم ممن روى من حديثه... خلائق لا يحصيهم غير ذي سبر

وجلهم يفتي ويروي أئمة... لهم قدم في العلم والدين والذكر وقدوته في العلم والدين سادة... هم سرج الإسلام في البر والبحر وعدهم يعيي ويضجر حصرهم... ومدحهم فخر لذي النبل والفخر وأما الذين أثنوا عليه فكلهم... أئمة دين الله في كل ما يجري وأحسب أن القوم أكثر من مضى... إلى وقتنا هذا فسلم بلا نكر سوى من مضي من قبل وقت علومه... فسيرته أضوى من الشمس والبدر ولولا ملال السامعين لعدهم... لأضجرتهم من بعض ما قيل في الشكر فهذا الذي قد كان يحضرني... وما أثبت على معشار عد ولا قدر فمن هذه أحواله وصفاته... فلازمه في كل الأمور مدى العمر ويكفيك في هذا فضائل صحبه... بكل زمان في العلوم وفي الذكر فإنهم سرج لذي العي والعمى... وأصحاب أحوال من الخير والشكر ومن أجل هذا يشرح الله منهم... قلوبًا فيهديهم إلى أوضح الأمر وما قلت هذا عن هوى وتعصب... ولكن دليلي واضع لذوي الخبر" 1

27 - مقدمة في أصول الدين.
[أصول دين]

28 - نهاية المرام في مذاهب الأنام.
[فقه] قال ابن حمدان: "... وإنما تركت ذكر المخالفين والبحث معهم؛ لأن هذا

الفن قد أفرد الأصحاب وغيرهم له كتبًا تختص به، وربما يسر الله تعالى إتمام كتاب "نهاية المرام في مذاهب الأنام" والغرض بهذا الكتاب جمع المذهب وتقريره وتجريده؛ ليحصل الناظر فيه الغنية عما سواه، مع أني قد أذكر أدلة الخصوم في معرض الاعتراض على ما أقرره وأصوبه، ثم أجيب عنها من غير أن أذكر مذاهبهم والقائلين بها؛ ولأن كثرة المذاهب وغرابتها مما يذهب من الأحكام نهايتها، ويقلل اليقين، ويقلقل المتقين و... المبتدئ، ويحير المنتهي، فلا يبقى لمبتدئ قرار، ولا لمنتهي اختيار، مما يفيد الشتات، وقد علم كل أناس مشربهم؛ ولأن مذاهب الناس الآن لا يمكن الإحاطة بها لبشر، وذكر معظمها عظيم، وربما يكلف الإنسان في تعليل بعضها ما لا يقبله صاحب ذلك المذهب، أو لا يستقيم على قواعده، ولا يمكن الظفر كثيرًا بما قاله صاحبه ليحكى ويجاب عنه ويبحث فيه، بخلاف قدر ما على معرفة مذهبنا وما قيل فيه، وأما المذاهب المشهورة الآن فإن أهلها قد أكثروا القول في أقاويل أئمتهم، وتفاريع أصحابهم وتخاريجهم وتأويلاتهم وتعليلاتهم، فلا يمكن أن يعرفها على الوجه إلا من أفنى عمره فيها بينهم، ولا يكفي في ذلك الأخذ من كتبهم، فإنا رأينا من اعتمد عليها فخطؤه، بل رأيناهم يخطئون جماعة من أصحابهم في تصانيفهم، كما أنا نحن نخطئهم في كثير مما يحكون عنا، وربما نقلوه من كتبنا، وقد يرى الإنسان قولًا ويعتقد أنه المذهب والمعول عليه، ولا يعلم خلافه، ولا ما يقتضيه المذهب من الإطلاق والتفصيل.
وأما حكاية البعض منها فسهل، ولكن لا وجه له في الكتب المراد منها الجمع والإكثار ويغني عن ذلك... ونحوه من كتب الأصحاب بل "شرح الخرقي" للقاضي أبي يعلى

يحصل ذلك؛ ولهذا صنف الناس رؤوس المسائل، ثم الذي يريد الاجتهاد في مذهب إمامه وأصحابه لا حاجة به إلى ذلك، وإنما يحتاج إليه من أراد الاجتهاد المطلق أو الكلام مع أهله والمشاركة لهم في ذلك" 1.

29 - غاية الأمل.
ذكره المؤلف في كلتابه "نهاية المبتدئين" فقال: "ومن أراد معرفة ما ذكرنا بالدليل والتقرير والنقل الكثير في كتابنا المسمى "غاية الأمل" نظم مشروح" 2.

القسم الرابع المؤلفات التي لا تصح نسبتها إليه

[1] كتاب مجهول.
[فقه] النسخة الخطية: نسخة جامعة الملك سعود.
رقم الحفظ: 4879. عدد الأوراق: 135 ورقة.
عدد الأسطر: 17.
مسطراتها: 18 × 13 سم.
اسم الناسخ: محمد بن محمد علي الأنصاري الخزرجي.
تاريخ النسخ: نهار الأحد عاشر شهر ربيع الأول سنة 789 هـ. البداية: وعنه يجب في محل الاستنجاء سبعًا، ولا يجب في الثوب وسائر البدن عدد حكاه الآمدي...... النهاية: فصل: ومن غرم لإصلاح ذات المسلمين في تسكين فتنةٍ يخاف وقوعها بين قبيلتين أو بلدين أو محلتين دفع إليه، والله أعلم بالصواب، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليمًا.
ملاحظات: مبتورة الأول، وغير مكتملة الآخر.
فُهْرِسَ بأنه "كتاب في الفقه لعله الرعاية" وسبب هذا اللَّبْس: هو ما جاء في آخر النسخة: "هذا آخر ما وجد من هذا الكتاب، ووجد بخط ابن حمدان في نسخة الأصل ورقة بخطه، وفيها أن هذا آخر ما وقفنا عليه من هذا المصنف.
والله أعلم".

الصواب: أنه كتاب "مختصر ابن تميم في الفقه الحنبلي" 1 لمحمد بن تميم الحراني (ت 675 هـ). أدلة نفي النسبة: 1 - قابلت هذه النسخة بمطبوعة مختصر ابن تميم فتطابقت.
2 - قابلت هذه النسخة بما وجد من مؤلفات المؤلف فلم تتطابق مع أيٍّ منها.

[2] جامع الفنون وسلوة المحزون.
لهذا الكتاب ثماني نسخ خطية: الأولى: نسخة المكتبة البريطانية.
الثانية: نسخة معهد الدراسات الشرقية/ سانت بطرسبرغ، رقم: 224. الثالثة: نسخة دار الكتب المصرية، رقم: (4284 أدب) 2. الرابعة: نسخة عاشر أفندي/ تركيا، رقم: (1/ 780). الخامسة: نسخة المكتبة الأزهرية/ القاهرة، رقم: (323894). السادسة: نسخة جوتا/ ألمانيا، رقم: (1513). السابعة: نسخة باريس رقم: (2323) عربي.
الثامنة: نسخة مكتبة الأوقاف/ بغداد.

نَسَب هذا الكتاب إلى أحمد بن حمدان كلٌّ من: أ - إسماعيل البغدادي في "هدية العارفين" 1/ 102. 2 - الزِّرْكلي في "الأعلام" 1/ 119. 3 - الطريقي في "معجم مصنفات الحنابلة" 3/ 271.

  • الصواب: أن الكتاب لعلي بن عبد الرحمن بن شبيب بن حمدان.
    والعلامة ابن حمدان يكون جده وعم والده.
    أدلة نفي النسبة: 1 - ما جاء على طُرَّة النسخة الأزهرية من إثبات النسبة لعلي بن عبد الرحمن.

ما نصه: "الجزء الثامن من جامع الفنون تأليف الشيخ الإمام المتقن المفنن نور الدين أبي الحسن علي بن عبد الرحمن بن شبيب الحراني الحنبلي غفر... ". 2 - ما جاء في نص الكتاب من إشارات لأحمد بن حمدان الحراني.

ما نصه: "وفيها مات جدي القاضي نجم الدين بن حمدان، وجدي الشيخ تقي الدين شبيب - رحمهما الله تعالى -".

ما نصه: "قلت: وهذه المسألة لم أرها فيما رأيت من كتب أصحابنا إلا ما حكاه جدي نجم الدين بن حمدان - رحمه الله تعالى - في (الرعاية)... ". 3 - تصريح ابن حجر العسقلاني أن الكتاب لعلي بن عبد الرحمن حيث قال في ترجمته: "نور الدين، الشيخ الإمام، المتطبب، الأديب، صاحب (جامع الفنون) ". 4 - جاءت النسبة على الصواب في معجم المؤلفين 7/ 120. ملاحظة: هذا الكتاب تحت الطبع بتحقيق الدكتور فاروق أسليم والدكتورة فاطمة البريكي، وسيصدر في المجمع الثقافي بأبي ظبي، وتم تحقيقه على نسختين، وسيصدر في مجلدين 1.

[3] شرح روضة الأرواح.
وهو كتاب في الفرائض لم أجد له إلا نسخة واحدة في إحدى المكتبات الخاصة في دولة قطر.

أدلة نفي النسبة: 1 - الكتاب على المذهب الحنفي، وليس الحنبلي.
2 - الكتاب لم يذكره المؤلف في أي من مؤلفاته.
3 - لم يذكره له أي ممن ترجم له.

القسم الثاني

دراسة الكتاب

يشتمل على اثني عشر مبحثًا:

المبحث الأول: تحقيق اسم الكتاب.

المبحث الثاني: صحة نسبة الكتاب إلى المؤلف.
المبحث الثالث: زمن تصنيف الكتاب.
المبحث الرابع: بَيْنَ كتاب ابن الصلاح وكتاب ابن حمدان.
المبحث الخامس: منهج المؤلف في كتابه.
المبحث السادس: مصادر المؤلف.
المبحث السابع: طبعات الكتاب.
المبحث الثامن: دواعي إعادة تحقيق الكتاب.
المبحث التاسع: وصف النسختين الخطيتين.
المبحث العاشر: عملي في تحقيق الكتاب.
المبحث الحادي عشر: الصعوبات التي واجهتني خلال التحقيق.
المبحث الثاني عشر: الرموز المستخدمة في التحقيق.

المبحث الأول تحقيق اسم الكتاب

ورد للكتاب في المصادر والمراجع عدة أسماء، هي: 1 - آداب المفتي والمستفتي (أداب المفتي).
ذكره المرداوي في "الإنصاف" و"تصحيح الفروع" و"التحبير" وابن النجار في "شرح الكوكب المنير" و"معونة أُولي النهى" وابن القيم في "إعلام الموقعين" والخلوتي في "حاشية الإقناع" والحجاوي في "الإقناع" ويوسف بن عبد الهادي في "معجم الكتب" والبهوتي في "شرح منتهى الإرادات" والسفاريني في "لوامع الأنوار البهية" وابن حميد في "حاشيته على المنتهى" والمنقور في "الفواكه العديدة" ومرعي الكرمي في "غاية المنتهى" والبعلي في "كشف المخدرات" وابن فيروز في "أداء المجهود" وابن بدران في "العقود الياقوتية".
2 - أدب المفتي والمستفتي.
ذكره ابن قندس في "حاشية الفروع" وابن تيمية في "المسودة" وابن بدران في "المدخل إلى مذهب أحمد" و"العقود الياقوتية".
3 - صفة المفتي والفتوى والمستفتي.
ذكره الزبيدي في "ذيله على معجم الكتب".

4 - صفة الفتوى والمفتي والمستفتي.
ذُكِرَ على طُرَّةِ المخطوط (أ) وذكره بكر أبو زيد في "المدخل المفصل".
5 - المفتي والمستفتي.
ذكره ابن مفلح في "الآداب الشرعية" ولعل هناك سقطًا.
6 - صفة المفتي والمستفتي (صفة المفتي).
ذُكِرَ على طُرَّةِ المخطوط (ب) ومخطوط المجموع 92 والمخطوط الذي أشار إليه طاهر الجزائري في "تذكرته" و"توجيه النظر" وذكره ابن رجب في "ذيل طبقات الحنابلة" والطوفي في "الصعقة الغضبية" والعليمي في "المنهج الأحمد" وابن عطوة النجدي في "المصباح المضيء" وابن المبرد في "فهرسة كتبه" والشطي في "مختصر طبقات الحنابلة" وسليمان بن حمدان في "كشف النقاب" والزركلي في "الأعلام " وكحالة في "معجم المؤلفين".
الاسم المختار هو: "صفة المفتي والمستفتي" للأسباب الآتية: 1 - لأنه أقرب لقول المؤلف في المقدمة: "أحببت أن أبين صفة المفتي والمستفتي والاستفتاء والإفتاء.... ". 2 - تصريح ابن رجب بهذا الاسم، وهو أقدم من صرح باسم الكتاب.
3 - إثبات الاسم على ثلاث نسخ خطية.

المبحث الثاني صحة نسبة الكتاب إلى المؤلف

يظهر بما لا يدع مجالًا للشك صحة نسبة الكتاب لابن حمدان، وأجملت أدلة ذلك في أربعة نقاط هي: 1 - أجمع كل من ترجم له على نسبة الكتاب له.
2 - كثرة من نقل عنه واستفاد منه، مع تصريحهم باسم مؤلفه.
3 - اسم المؤلف مثبت على طُرَّةِ المخطوطتين.
4 - ذكر المؤلف في متن كتابه كتب له أخرى مثل: "المرتضى".

المبحث الثالث زمن تصنيف الكتاب

لم يذكر المؤلف أو أي ممن ترجم له التاريخ الذي صنف فيه كتابه، ولم أجد أدلة قوية نستطيع أن نعتمد عليها في تحديد وقت تصنيفه؛ إلا أني أميل إلى أنه كان في آخر حياته لخمسة أسباب: السبب الأول: أنه لم يذكره في أيٍّ من كتبه المطبوعة أو المخطوطة.
السبب الثاني: قول المؤلف في "الغاية" 58/ ب: "وقد كنت جمعت في عيوب التأليف جزءًا قبل أن أقف على "تهذيب الأجوبة" لابن حامد، ومختصره للقاضي أبي يعلى، والشريف أبي جعفر، ففيه فوائد تتعلق بما نحن بصدده، وأنا ألخِّص الغرض من ذلك، إن شاء الله، وإذا عُرف ذلك عُلم أنَّا احترزنا مما وقع فيه الغير، والله الموفق بلطفه وكرمه".
وعيوب التأليف هو جزء من هذا الكتاب، فهذا النص يُشعر أنه كان جزءًا مستقلًّا بذاته ثم ضمه إلى هذا الكتاب، مع ملاحظة أن "الغاية شرح الرعاية" هو كتاب لم يكمله مؤلفه.
السبب الثالث: قوله: "وَرُبَّمَا أَذْكُرُ بَعْضَ مَا يَخْتَصُّ بِالْقَضَاءِ فِي كِتَابٍ مُفْرَدٍ إِنْ شَاءَ اللهُ - تَعَالى - " ولم يُذكر له كتاب في القضاء، ولم يذكره لنفسه في أي مصنفاته، فلعل ذلك كان في نهاية حياته - رحمه الله تعالى -.

السبب الرابع: يغلب على ظني أنه ألف كتابه هذا بعد توليه للقضاء، وكان ذلك في مصر آخر حياته.
ودليل هذا ما ذكره في مقدمة هذا الكتاب، حيث قال: أَحْمَدُهُ عَلَى مَا أَوْلَانَا مِنَ الْهِدَايَةِ وَالنَّعْمَاءِ، وَوَفَّقَ لَهُ مِنْ مَنْزِلَتَي الْفَتْوَى 1 وَالْقَضَاءِ، وَاتِّبَاعِ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ الْبَيْضَاءِ.
السبب الخامس: أن في هذا كتابنا ما يناقض ما تقدم من تآليفه من عدم نقل الروايات بنصوصها مما انتُقِد عليه في "الرعايتين"، فنجده في كتابنا يهاجم هذا المنهج، فهذا يدل على أنه تراجع عنه نهاية حياته.
حيث قال المرداوي في "الإنصاف" 2 بعد أن ساق كلامًا للمؤلف من كتابنا هذا: "وفي بعضه شيء وقع هو فيه في تصانيفه، ولعله بعد تصنيف هذا الكتاب, ووقع للمصنف وغيره حكاية هذه الألفاظ الأخيرة في كتبهم".

المبحث الرابع بَيْنَ كتاب ابن الصلاح وكتاب ابن حمدان

إن الناظر في كتاب ابن الصلاح وكتاب ابن حمدان يجد بلا أدنى شك تقارب نصوص، بل يصل إلى تطابق في كثير من المواضع بين الكتابين، وهذا يؤكد أن أحدهما نقل من الآخر، فمن هو الأصل ومن هو المُقْتبِس؟ من خلال البحث واستقراء النصوص، نستطيع أن نقول: إن ابن حمدان هو الناقل، وأن الأصل هو كتاب ابن الصلاح، وذلك للأدلة الآتية: 1 - كثرة نصوص الشافعية في الكتاب.
2 - نقل ابن حمدان لاختيارات ابن الصلاح - وإن كان لم يصرح باسمه - ثم عَقَّب عليها بقوله: قُلت.
3 - لو كان ابن الصلاح هو الناقل فلماذا لم ينقل عن ابن حمدان باب ألفاظ الإمام، وباب معرفة عيوب التأليف، وهما بابان مهمَّان جدًّا.
4 - التباعد الزمني بين وفاة المؤلفَين يُشعر بتقدم تصنيف ابن الصلاح على ابن حمدان.
وليس معنى تقريرنا أن ابن حمدان هو الناقل أنه لم يأتِ بجديد، ونستطيع أن نُجْمل عمل ابن حمدان في كتابه في خمس نقاط، وهي: 1 - ترتيب كتاب ابن الصلاح.
2 - زيادة مسائل كثيرة على ما وضعه ابن الصلاح.

3 - زيادة أبواب كاملة لِتَكْمُل الفائدة.
4 - حذف بعض المسائل التي لا يُحتاج لها.
5 - الترجيح بين الأقوال.

المبحث الخامس منهج المؤلف في كتابه

1 - بدأ المؤلف كتابه ببيان ماهية المفتي، وبيان ما وصل إليه الأمر من تصدر من ليس بأهل للفتوى، ثم بيَّن سبب تأليفه لهذا الكتاب.
2 - ثم بيَّن أهمية الفتوى وخطرها، وضرورة تثبت المفتي حال الفتوى، مستدلًّا بالآيات والأحاديث والأقوال الدالة على ضرورة تثبت المفتي من الحكم، وعدم التسرع فيه.
3 - ثم بيَّن صفة المفتي، وشروطه، وأحكامه، وآدابه، وكل ما يتعلق به حال الفتوى وخارجها.
4 - ثم بيَّن صفة المستفتي، وأحكامه، وآدابه، وما يتعلق بذلك في نفسه وفي استفتائه.
5 - ثم بيَّن أن مذهب الإمام أحمد هو أولى المذاهب بالاتباع، وبيَّن أسباب ذلك.
6 - ثم عقد المؤلف بابًا في معرفة ألفاظ الإمام أحمد، وبين أهمية ذلك في نقل وتصحيح مذهبه.
7 - ثم ختم المؤلف كتابه بباب معرفة عيوب التأليف، وبيَّن خطر إهمال نقل ألفاظ الناقل كما هي، وهذا الباب هو أهم باب في الكتاب، وضع فيه المؤلف عصارة تجربته في هذا الموضوع.
8 - ثم بيَّن المؤلف ألفاظ الأصحاب، ومقصدهم بها.

المبحث السادس مصادر المؤلف

وتنقسم المصادر التي اعتمد عليها المؤلف إلى قسمين: القسم الأول: المصادر التي صرَّح بها، وهي:

  • مسند الإمام أحمد.
  • صحيح البخاري.
  • صحيح مسلم.
  • موطأ الإمام مالك.
  • سنن أبي داود.
  • سنن ابن ماجه.
  • " المستدرك" للحاكم النيسابوري.
  • "إبطال الحيل" لابن بطة العكبري.
  • "الكفاية" لأبي يعلى ابن الفراء.
  • "فيصل التفرقة بين الإسلام والزندقة" لأبي حامد الغزالي.
  • "المنخول" لأبي حامد الغزالي.
  • "تعظيم الفتيا" لعبد الرحمن بن علي بن الجوزي.

القسم الثاني: المصادر التي لم يصرِّح بها، ومنها:

  • "أدب المفتي والمستفتي" لابن الصلاح الشهرزوري.
  • "الانتصار" للشريف أبي جعفر الهاشمي.
  • "الأحكام السلطانية" لأبي يعلى بن الفراء.
  • "مناقب الإمام أحمد" لأبي يعلى بن الفراء.
  • "طبقات الحنابلة" لابن أبي يعلى بن الفراء.
  • "المعاملات" للحسن بن أحمد بن البنا.
  • "مناقب الإمام أحمد" لعبد الرحمن بن علي بن الجوزي.
  • "روضة الناظرين" لأبي محمد بن قدامة المقدسي.

المبحث السابع طبعات الكتاب

للكتاب مطبوعتان، هما: 1 - المطبوعة الأولى: طبعة المكتب الإسلامي.
الطبعة الأولى سنة 1380 هـ - 1960 م. الطبعة الثانية سنة 1394 هـ - 1974 م. الطبعة الثالثة سنة 1397 هـ -1977 م. الطبعة الرابعة سنة 1404 هـ -1984 م. تحقيق: الشيخ محمد زهير الشاويش.
قراءة وتعليق وتخريج: الشيخ ناصر الدين الألباني.
النسخة المعتمدة: اعتمد على نسخة خطية واحدة وهي (أ).
طُبع على نفقة بعض المحسنين بمعرفة الشيخ عبد الملك بن إبراهيم آل الشيخ (وقف لله تعالى).
وبتقديم الأستاذ أحمد مظهر العظمة رئيس تحرير مجلة التمدن الإسلامي بدمشق.
قال المحقق: "وقد عملنا على إصلاحها جهد الطاقة؛ لنقدمها إلى المسلمين علماء ومتعلمين أقرب ما يكون إلى رضاهم وحسن استفادتهم منها".

حال هذه الطبعة: لا يخفى الجهد المشكور الذي قام به شيخي الشيخ محمد زهير الشاويش - رحمه الله تعالى - لإخراج كتب السلف من غياهب الخِزن؛ لتكون بين يد طلبة العلم يستفيدون منها، ولا شك أن لشيخي الفضل في إخراج هذا الكتاب من حالة المخطوط إلى حالة المطبوع فجزاه الله خيرًا.
وقد اضطر شيخي - رحمه الله تعالى - لإخراج الكتاب على المخطوط الوحيد الذي دفعه إليه الشيخ عبد الملك آل الشيخ - رحمه الله تعالى -، ولا شك أن هذا عمل صعب حيث يجد المحقق صعوبة بالغة في إخراج نص صحيح سليم من مخطوط واحد؛ ولذلك قام شيخي بتصحيح كلمات وإضافة أخرى إلى متن الكتاب حتى يستقيم المعنى، ومع ذلك وبعد كل هذا خرج الكتاب مليئًا بالتصحيفات والتحريفات وأخطاء القراءة 1. 2 - المطبوعة الثانية: طبعة مفتن سوويا المدعو أحمد حسون, عليه من الله ما يستحق.
سنة الطبع: 1420 هـ -1999 م. بدون اسم ناشر.
طُبع ضمن مجموع من كتب الفتوى.
وهي صورة طبق الأصل من مطبوعة المكتب الإسلامي؛ وعليه فينطبق عليها ما قيل عن أصلها.

المبحث الثامن دواعي إعادة تحقيق الكتاب

وتتلخص أسباب إعادة تحقيق الكتاب في هذه النقاط الأربع: 1 - وجود نسخة ثانية لم يحقق عليها الكتاب.
2 - وجود نسخة أخرى تجبر السقط، وتكمل النقص، وتقوِّم المحرَّف، وتُصَحِّح المصحَّف 1. 3 - نفاذ الكتاب، وصعوبة العثور على نسخة منه لطالب العلم.
4 - حاجة الأمة لمثل هذا النوع من التآليف الخاصة بأحكام الإفتاء والاستفتاء، وأدب المفتي والمستفتي، والتي تبين خطورة التصدي للفتوى، خاصة بعد تصدر ما لا يخشى الله في فتياه، ويميل بها ليرضي الظلمة، كأمثال علي جمعة الصوفي القبوري المُخرِّف.

المبحث التاسع وصف النسختين الخطيتين

بعد البحث والتفتيش لم أجد إلَّا نسختين لهذا الكتاب، ووصفهما كما يلي: 1 - النسخة الأولى (أ): مخطوط الخزانة الشاويشية (الشيخ محمد زهير الشاويش) 1. رقم المخطوط: (444). عدد الأوراق: 40 ورقة، 80 صفحة.
قطع صغير.
عدد الكلمات في السطر: 14 كلمة تقريبًا.
عدد الأسطر: 18 سطرًا.
مسطراتها: 18 × 14 سم.
الخط: نسخ مقروء.
الناسخ: أحمد بن عبد الله بن أحمد بن علي العسكري.
تاريخ النسخ: في شهر رمضان المعظم سنة 709 هـ. وصف النسخة: تامة، عليها أبيات للفخر إسماعيل الحنبلي، وأبي الخطاب الكلوذاني، وذي النون المصري.
حالة النسخة: تحتاج إلى ترميم.

أصل النسخة: مكتبة الشيخ عبد الملك بن إبراهيم آل الشيخ رئيس جماعة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الحجاز رحمه الله تعالى.
2 - النسخة الثانية (ب): نسخة مكتبة تشستر بيتي/ دبلن.
1 رقمها: (4673). عدد الأوراق: 38 ورقة.
عدد الصفحات: 76 صفحة.
عدد الأسطر: 21 سطرًا.
عدد الكلمات في السطر: نحو 13 كلمة.
مسطراتها: 17.2 × 12.8 سم.
الخط: نسخ واضح.
اسم الناسخ: موسى بن أحمد بن موسى الكناني المقدسي الحنبلي 2.

تاريخ النسخ: 17 من شهر ذي القعدة سنة 888 هـ. حالة النسخة: تامة، لا يوجد بها خرم، ولا طمس، ولا أثر للرطوبة ولا للأرضة.
التملكات: النسخة عليها تملكات لم أستطع قراءة بعضها، هناك تملك بتاريخ 931 هـ وآخر بتاريخ 940 هـ، وفي الورقة الثانية هناك تملك نصه: "في ملك الأخ الشيخ عبد الله بن حميد بالبدل الشرعي معي عبد الرزاق بن سلوم" وبجوارها (وقف لله).
الورقة الأخيرة بها تجربة لقلم الناسخ بنص: "قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب... تجربة القلم لا أفلح من ظلم.
تجربة المداد لا أفلح من ظلم العباد.
لله در القائل: الماء على الدار التي لو وجدها فإن لا يكن إلا تعلل ساعة... قليلًا فإني نافع لي قليلها تجربة القلم في القرطاس... لا أفلح من ظلم الناس" لهذه النسخة مصورات في: 1 - إدارة المخطوطات والمكتبات الإسلامية/ الكويت برقم: (1 - 648). 2 - مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث/ دبي برقم: (246203). 3 - مكتبة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية/ الرياض برقم: (4673/ ف).

جارٍ التحميل