صفة المفتي والمستفتي ت أبي جنةصفحات 5-52

إِنَّ الحَمْدَ للهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعمَالِنَا، مَن يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَن يُضلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشهَدُ أَنَّ مُحَمدًا عَبدُهُ وَرَسُولُهُ.
﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (102)﴾ 1. ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا (1)﴾ 2 ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا (71)﴾ 3 أَمَّا بَعْدُ: لَمَّا كَانَ المُفْتِي هُوَ المُوَقِّعُ عَنِ اللهِ تَعَالى، وَلَمَّا كَانَتِ الفَتوَى هِيَ حُكمُهُ عَنِ اللهِ تَعَالى؛ أَحَسَّ العُلَمَاءُ بِعِظَمِ المَسؤُوليَّةِ المُلقَاةِ عَلَى المُفتِي وَالقَاضِي، فَصَنَّفُوا المُصَنَّفاتِ فِي أَحكَامِ الفَتوَى وَالمُفتِي وَالمُسْتَفتِي، وَأَبَانُوا فِيهَا عَن شُرُوطِ المُفتِي وَأَوصَافِهِ وَأَحكَامِهِ، وَعَن صفَةِ المُستَفتِي وَأَحكَامِهِ، وَآدَابِهِمَا، وَعَن كَيفِيَّةِ الفَتوَى

وَالاستفتَاءِ، وَبَيَانِ شَرَفِ مَرتَبَةِ الفتوَى وَخَطَرِهَا، وَالتَّنْبِيهِ عَلَى آفَاتِهَا وَعَظِيمِ غَرَرِهَا، لِيَعْلَمَ المُقَصِّرُ عَن شَأوِهَا المُتَجَاسِرُ عَلَيهَا أَنَّهُ عَلَى النَّارِ يَجْرَأُ وَيَجْسِرُ، وَليَعرِفَ مُتَعَاطِيهَا المُضَيِّعُ شُرُوطَهَا أَنَّهُ لِنَفسِهِ يُضِيعُ وَيَخْسِرُ، وَلِيتَقَاصَرَ عَنهَا القَاصِرُونَ الذِينَ إِذَا انتَزَوا عَلَى مَنصِبِ تَدرِيسٍ، أَو اختَلَسُوا ذَرْوًا مِن تَقدِيمٍ وَتَرْئِيسٍ؛ جَانَبُوا جَانِبَ المُحتَرِسِ، وَوَثَبوا عَلَى الفُتيَا وَثْبَةَ المُفتَرِسِ.
وَمِمَّن صَنَّفَ فِي هَذَا المَوضُوعِ وَأَجَاد الشَّيْخُ الْعَلَّامَةُ أَحمَدُ بنُ حَمدَانَ الحّرَّانِيُّ المُحَدِّثُ وَالفَقَيهُ وَالقَاضِي الحَنبَليُّ، وَقَد أَحسَنَ ابنُ حَمدَانَ فِي كِتَابِهِ أَيَّمَا إِحسَان، فَجَاءَ بِتَرتِيبٍ بَدِيعٍ استَوعَبَ فِيهِ المَسَائِلَ المُتَعَلِّقَةَ بِالفَتوَى وَالمُفتِي وَالمُستَفْتِي كَافَّةً، وَأَضَافَ إِلَى كتَابِهِ أَبوَابًا مُهِمَّةً يَجْدِرُ بِالمُفتِي أَن يَفقَهَهَا، وَهِيَ مَا تَعَلَّقَ بِأَلفَاظِ الإمَامِ، وَكيفَ أَنَّهَا مُهِمَّةٌ لِمَعرِفَةِ مَذهَبِهِ لِمَن يُفتِي بِهِ، ثُم خَتَمَ كتَابَه بِبَابِ مَعرِفةِ عُيُوبِ التَّأَلِيفِ، وَبَيَّنَ كَيفَ أَنَّ إِهمَال نَقلِ كَلَامِ الإمَامِ بِلَفظِهِ يُخِلُّ بِحُكمِ المُفتِي بِمَذهَبِهِ، وَبِهذَا فَقَد جَاءَ كتَاُبهُ مُستَوعِبًا لِمَا يُحتَاجُ إِلَيهِ فِي هَذَا المَوضُوعِ، بحَيثُ نَستَطِيعُ أَن نقُولَ: "إِنَّهُ لَمْ يَفُتْهُ إِلَّا القَلِيلُ".
رَحِمَهُ اللهُ تَعَالى.
وقد قسَّمت العمل في الكتاب إلى ثلاثة أقسام: القسم الأَول: ترجمة المؤلف: وينقسم إلى فصلين: الفصل الأول: حياته الشخصية: وهو يشتمل على عشرة مباحث: المبحث الأول: اسمه.
المبحث الثاني: تاريخ مولده.
المبحث الثالث: مكان المولد.
المبحث الرابع: نعته.

المبحث الخامس: كنيته.
المبحث السادس: نسبته.
المبحث السابع: أسرته.
المبحث الثامن: خُلقه.
المبحث التاسع: محنته.
المبحث العاشر: وفاته.
الفصل الثاني: حياته العلمية: وهو يشتمل على أحد عشر مبحثًا: المبحث الأَول: طلبه للعلم.
المبحث الثاني: رحلاته.
المبحث الثالث: شيوخه.
المبحث الرابع: تلاميذه.
المبحث الخامس: مناصبه.
المبحث السادس: ابن حمدان الموسوعة.
المبحث السابع: ابن حمدان الأصولي والفقيه.
المبحث الثامن: ابن حمدان المحدث.
المبحث التاسع: أوصافه العلمية.
المبحث العاشر: عقيدته.
المبحث الحادي عشر: مؤلفاته.

القسم الثاني: دراسة الكتاب: ويشتمل على اثني عشر مبحثًا: المبحث الأَول: تحقيق اسم الكتاب.
المبحث الثاني: صحة نسبة الكتاب إلى المؤلف.
المبحث الثالث: زمن تصنيف الكتاب.
المبحث الرابع: بَيْنَ كتاب ابن الصلاح وكتاب ابن حمدان.
المبحث الخامس: منهج المؤلف في كتابه.
المبحث السادس: مصادر المؤلف.
المبحث السابع: طبعات الكتاب.
المبحث الثامن: دواعي إعادة تحقيق الكتاب.
المبحث التاسع: وصف النسختين الخطيتين.
المبحث العاشر: عملي في تحقيق الكتاب.
المبحث الحادي عشر: الصعوبات التي واجهتني خلال التحقيق.
المبحث الثاني عشر: الرموز المستخدمة في التحقيق.
القسم الثالث: النص المحقق.
هَذَا وَقَدْ بَذَلْتُ في تَحْقِيقِ هَذَا الكِتَابِ الجَهْدَ، وَلَا أَنْسُبُ إلَى نَفْسِي العِصْمَةَ مِنَ الخَطَأِ وَالزَّلَلِ، فَرَحِمَ اللهُ مَنْ عَثَرَ عَلَى عَثْرَةٍ لِي فَجَبَرَهَا، أَوْ عَوْرَةٍ ليِ فَسَتَرَهَا، وَأَرْجُو مِنْ إِخْوَانِي أَلَّا يَبْخَلُوا عَلَى أَخِيهِمْ بِمُلَاحَظَاتِهِمْ وِإِفَادَاتِهِمْ، فَلَا غَنَاءَ لَهُ عَنْهَا.

وَاللهَ أَسْأل أَنْ يَجْعَلَهُ لِوَجْهِهِ خَالِصًا، وَأَنْ يَتَقَبَّلَهُ بِفَضْلِهِ وَكَرَمِهِ، إِنَّهُ وَلِيُّ ذَلِكَ وَالقَادِرُ عَلَيْهِ.
وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ، وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.
كتبه مُصْطَفى بن محمَّد صَلَاح الدِّين بن مَنْسِيِّ القَبَّانِي abo_gana_elmasry@yahoo.com

القسم الأول

ترجمة المؤلف

مصادر ترجمة المؤلف

• العِبَر (3/ 385). دول الإسلام (2/ 198). الوافي بالوفيات (6/ 223). ذيل طبقات الحنابلة (4/ 266). المنهل الصافي (1/ 272). المقصد الأَرشد (1/ 199). معجم الكتب (103). حُسن المحاضرة (480). المنهج الأَحمد (4/ 345). الدر المنضد (1/ 436). كشف الظنون (1/ 267، 565، 908). شذرات الذهب (7/ 748). هدية العارفين (1/ 102). كشف النقاب (286). الأَعلام (1/ 119). معجم المؤلفين (1/ 211). معجم الدمياطي (ج 9 - 6/ أ).
تاريخ الإسلام (52/ 240).

مختصر طبقات الحنابلة (59). الإعلام بوفيات الأَعيان رقم (3237). المعين في طبقات المحدثين رقم (2312). معجم الشيوخ (1/ 40). المعجم المختص (16). تذكرة النبيه (1/ 215). حوادث الزمان (1/ 323). تاريخ ابن الفرات (8/ 215). لحظ الألحاظ (91). المقتفى الكبير (1/ 384). ذيل التقييد (1/ 310). الدليل الشافي (1/ 45). معجم مصطلحات الحنابلة (3/ 266). فوات الوفيات (2/ 98). عيون التواريخ (23/ 219). المستدرك من كتاب العبر (1/ 552). عقد الجمان (3/ 336). مقدمة تحقيق الرعاية (19). الدرر الكامنة (2/ 4، 262/ 69، 5/ 42).

الفصل الأول (حياته الشخصية)

وهو يشتمل على عشرة مباحث: المبحث الأَول:

اسمه

. المبحث الثاني: تاريخ مولده.
المبحث الثالث: مكان المولد.
المبحث الرابع: نعته.
المبحث الخامس: كنيته.
المبحث السادس: نسبته.
المبحث السابع: أسرته.
المبحث الثامن: خُلقه.
المبحث التاسع: محنته.
المبحث العاشر: وفاته.

اسمه

: أحمد بن حمدان بن شبيب بن حمدان بن شبيب بن حمدان بن محمود بن شبيب بن غياث بن سابق بن وثَّاب النميري الحراني.

تاريخ موده

: ولد في عاشر رمضان سنة 603 هـ.

مكان المولد

: حران.

نعته

: نجم الدين.

كنيته

: أبو عبد الله، ابن أَبي الثناء، أبو عبد الله الحراني.

نسبته

: النميري.

أسرته

: أبوه: حمدان بن شبيب.
قال الذهبي: "أبو الثناء الحراني العطار، والد العلامة نجم الدين، روى عن أَبي ياسر بن أَبي حبة، وعنه الدمياطي وابن الطاهر وطائفة، مات في صفر بحران".
قال الذهبي في ترجمة المؤلف: "كان أبوه من فقهاء حران".
أبناؤه: 1 - بدر الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن حمدان.
قال عنه ابن حجر: "سمع من أَبي بكر العماد وغيره، وسمع منه شيخنا إبراهيم بن داود الآمدي وآخرون، مات في جمادى الآخرة سنة 744 هـ".

2 - ست النعم بنت أحمد بن حمدان.
قال عنها ابن حجر: "سمعت من أَبي الغنائم المسلم بن أَبي البركات بن الزُّبير "جزء تصحيح حديث التسبيح" لأبي موسى عنه، سمع منها أبو محمد الحلبي وغيره، ولدت سنة 38، وماتت في العشرين من ذي القعدة سنة 721 هـ". أخوه: شبيب بن حمدان.
هو تقي الدين الطبيب الكحال الشاعر الحنبلي، ولد سنة إحدى وعشرين وستمائة بحران، سمع على أَبي بكر بن روزبه القلانسي جميع صحيح البخاري، وحدث بثلاثياته، سمعها عليه وعلى أخيه الشيخ نجم الدين، أحمد ابن المحدث ناصر الدين محمد بن القاسم الفاروقي، ومات سنة 695 هـ بالقاهرة.
سبطه وابن ابن أخيه: علي بن عبد الرَّحمن بن شبيب بن حمدان.
قال ابن حجر: "نور الدين، الشيخ الإمام، المتطبب، الأَديب، صاحب جامع الفنون، توفي سنة 747 هـ".

خُلقه:

قال الذهبي: "كان متواضعًا، مُطِّرحًا، مكرهًا للتكلُّف، دَيِّنًا، ثقة، انتفع به المصريون".

محنته

: أضَرَّ في نهاية عمره.

وفاته

: توفي بالقاهرة بالمدرسة المنصورية، يوم الخميس، سادس صفر، سنة 695 هـ، عن اثنتين وتسعين سنة، ودفن من يومه بسفح المقطم، وصُلِّي عليه بالجامع المظفري بسفح قاسيون، يوم الجمعة، سادس ربيع الأَول.

الفصل الثاني (حياته العلمية)

وهو يشتمل على أحد عشر مبحثًا:

المبحث الأَول: طلبه للعلم.

المبحث الثاني: رحلاته.
المبحث الثالث: شيوخه.
المبحث الرابع: تلاميذه.
المبحث الخامس: مناصبه.
المبحث السادس: ابن حمدان الموسوعة.
المبحث السابع: ابن حمدان الأَصولي والفقيه.
المبحث الثامن: ابن حمدان المحدث.
المبحث التاسع: أوصافه العلمية.
المبحث العاشر: عقيدته.
المبحث الحادي عشر: مؤلفاته.

المبحث الأَول طلبه للعلم

خرج المؤلف إلى الدنيا ليجد نفسه منتميًا لبيت من بيوت العلم، تتردد في جنبات البيت شتى أنواع العلوم الدينية وغيرها، ويجد نفسه منسوبًا إلى بلدٍ - حران - مليئة بالعلماء وطلبة العلم، يقصدونها من شتى بقاع الأَرض، فمن الطبيعي أن يتشبع بما تشبعت به بيئته الداخلية والخارجية، فبدأ في طلب العلم مبكرًا، وهو في سن التاسعة، على معلمه الأَول المحدث الحافظ عبد القادر الرهاوي، حيث سمع منه خمسة عشر جزءًا، تفرد بعلوها، وهو آخر من روى عنه، ثم سمع كثيرًا من الخطيب فخر الدين بن تيمية، وبقراءته عليه، وبقراءة ابنه عبد الغني، ومجد الدين بن تيمية، وغيرهم.
وقد أجملهم الذهبي، فقال: "كان من كبار أصحاب الشيخ المجد، وقرأ على ابن جميع "الجدل الكبير" لابن المني، وبعض "تعليقه" و"منتهى السول" وغير ذلك، وقرأ على ابن أَبي الفهم "مختصر الخرقي" و"الهداية" وبعض "العمدة"، وسمع عليه أشياء كثيرة منها: "جامع المسانيد" لابن الجوزي، وسمع على سلامة الصولي الحراني كثيرًا من "الطبقات" لابن سعد، وقرأ عليه ما صنفه في الحساب والجبر والمقابلة، وسمع الكثير من جماعة من أهل العلم بحران منهم: ابن روزبه حيث سمع عليه الكثير، ومن سماعه "صحيح البخاري"، وابن صُدَيق، وأحمد بن سلامة النجار الحراني، وعند بلوغه سن الثمانية عشر ونصف من عمره أخذ في مدارسة شيوخه ومناظرتهم في المسائل العلمية المختلفة".

المبحث الثاني رحلاته

رحل ابن حمدان في طلب العلم كعادة أقرانه من طلبة العلم.

  • فرحل إلى القدس حيث أخذ عن الإوقي.
  • ورحل إلى دمشق وأخذ من علمائها مثل ابن غسان وابن الصباح وابن المنجَّى.
  • ورحل أيضًا إلى حلب حيث أخذ عن الحافظ ابن خليل وغيره من علماء حلب.
  • ثم رحل إلى مصر ليسكن فيها، ويتولى بها القضاء، والإفتاء، والتدريس، ولِيَنْفَع بعلمه الذي حَصَّله.

المبحث الثالث شيوخه

ومن جُملة مشايخه: 1 - أبو محمد عبد القادر بن عبد الله الرُّهاوي الحنبلي (ت 612 هـ). 2 - أبو عبد الله محمد بن الخضر بن تيمية الحراني الحنبلي (ت 622 هـ). 3 - يوسف بن فضل الله بن يحيى السكاكيني الحراني (ت 624 هـ). 4 - أبو بكر عبد الله بن نصر الحراني الحنبلي (ت 624 هـ). 5 - أبو الخير سلامة بن صدقة بن سلامة الحراني (ت 627 هـ). 6 - أبو محمد عبد الوهاب بن زاكي بن جُمَيْع الحراني (ت 628 هـ). 7 - أبو علي الحسن بن أحمد بن يوسف بن بدل العجمي الإوَقي (ت 630 هـ). 8 - أبو صادق الحسن بن يحيى بن صبَّاح المخزومي المصري (ت 632 هـ). 9 - أبو عبد الله محمد بن غسان بن غافل الأَنصاري الخزرجي (ت 632 هـ). 10 - أبو الحسن علي بن أَبي بكر بن رُوزْبَه البغدادي القلانسي (ت 633 هـ). 11 - أبو عبد الله حمد بن أحمد بن محمد بن بركة الحراني (ت 634 هـ). 12 - أبو الفرج عبد القادر بن أَبي الفهم الحراني الحنبلي (ت 634 هـ). 13 - شمس الدين عمر بن أسعد بن المنجَّى التنوخي الحنبلي (ت 641 هـ).

14 - أبو العباس أحمد بن سلامة بن أحمد بن سليمان الحنبلي (ت 646 هـ) 15 - أبو الحجاج يوسف بن خليل بن قراجا بن عبد الله الأَدمي (ت 648 هـ). 16 - مجد الدين عبد السلام بن عبد الله الخضر بن تيمية (ت 653 هـ). وغيرهم.

المبحث الرابع تلاميذه

قال الذهبي: "سكن القاهرة، ودرَّس بها، واشتغل، وناظر، وتولى التدريس بالقاهرة، وانتفع به المصريون وغيرهم".
قال ابن رجب: "تفقه به وتخرج عليه جماعة، وحدث بالكثير".
ومن تلاميذه: 1 - شمس الدين محمد بن عثمان الذهبي المحدث المؤرخ (ت 648 هـ). قال في "معجم شيوخه": "وعزمت على الرحلة إليه، وطلبت منه الإجازة، فأجاز لنا".
وقال أيضًا: "وكنت أتحسر على لُقِيّه، وأجاز لي مروياته".
2 - عبد الله بن أَبي بكر بن أَبي البدر الحربي البغدادي (ت 681 هـ). 3 - أبو بكر بن أحمد بن عبد الرَّحمن النابلسي (ت 699 هـ). 4 - عبد المؤمن بن خلف بن أَبي الحسن التوني الدمياطي (ت 705 هـ). 5 - سعد الدين بن أحمد بن مسعود بن زيد الحارثي الحنبلي (ت 711 هـ). 6 - أبو عبد الله محمد بن عثمان بن يوسف الآمدي (ت 724 هـ). 7 - أبو القاسم عمر بن حسن بن عمر بن حبيب الدمشقي (ت 726 هـ).

8 - أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد المولى بن جُبَارة (ت 728 هـ). 9 - أبو الفرج عبد الرَّحمن بن مسعود الحارثي المصري (ت 732 هـ). 10 - أبو الفتح محمد بن محمد بن سيد الناس اليعمري (ت 734 هـ). 11 - أبو علي عبد الكريم بن عبد النور الحلبي (ت 735 هـ). 12 - أبو محمد القاسم بن البهاء محمد يوسف البرزالي (ت 739 هـ). 13 - أبو الحجَّاج يوسف بن الزكي عبد الرَّحمن القضاعي (ت 742 هـ). 14 - أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الله بن أَبي الفرج (ت 749 هـ). 15 - سُنْقر بن عبد الله الحواشي مولى البدر بن طاهر الحنبلي (ت 757 هـ). 16 - محمد بن أَبي القاسم بن إسماعيل بن مظفر الفارقي (ت 761 هـ). 17 - فتح الدين محمد بن أَبي الحرم بن أَبي طالب القلانسي (ت 765 هـ).

المبحث الخامس مناصبه

1 - التدريس.
2 - الإفتاء.
3 - وَلِيَ نيابة القضاء بالقاهرة والمحلة.

المبحث السادس ابن حمدان الموسوعة

قال ابن رجب: "كان عارفًا بالأصلين، والخلاف، والأدب".
قال العيني: "العلامة ذو الفنون".
وقال: "له يد باسطة في علم الخلاف، والجبر، والمقابلة".
قال الذهبي: "كان أحد أوعية العلم".

المبحث السابع ابن حمدان الأصولي والفقيه

قال ابن رجب: "الفقيه، الأَصولي، القاضي، برع في الفقه، وانتهت إليه معرفة المذهب ودقائقه وغوامضه".
قال الذهبي: "كانت له اليد الطولى في الأَصول والخلاف".
قال ابن حجر: "شيخ الفقهاء".
قال العيني: "كان شيخ المذهب".

المبحث الثامن ابن حمدان المحدث

قال الذهبي: "مسند الوقت".
وقال في "الدليل الشافي": "مسند وقته".

المبحث التاسع أوصافه العلمية

الفقيه، الأصولي، القاضي، العلامة البارع، بقية المشايخ، مسند الوقت، شيخ الحنابلة، الإمام العلامة، ذو الفنون، شيخ المذهب، العلامة النحرير، شيخ الفقهاء، العلامة الكبير، مفتي الفرق، شيخ أهل المذهب.

المبحث العاشر عقيدته

قال ابن حمدان في "نهاية المبتدئين": "أسلم الطرق التسليم، في سلم دين من لم يُسلِم لله ولرسوله، ورد علم ما اشتبه إلى عالمه، ومن أراد علم ما يمتنع علمه، ولم يقنع بالتسليم فهمه؛ حَجَبَه مرامُه عن خالص التوحيد، وصافي المعرفة، وصحيح الإيمان، فيتردد بين الإقرار والإنكار؛ موسوسًا، تائهًا، شاكًّا، زائغًا، متحيرًا، تائهًا، لا مؤمنًا مصدقًا، ولا جاحدًا مكذبًا، ولا موقنًا محققًا، ومن لم يتوق النفي والتشبيه ضل ولم يصب التنزيه، والتعمق في الفكر ذريعة الخذلان، وسلم الحرمان، ودرجة الطغيان، ومادة التوهمان والولهان، فإنه يفتح باب الحيرة غالبًا، وقلّ أن يكون ملازمه إلا خائبًا، وللوهم جالبًا، وللبعد طالبًا، وللأمة مجانبًا أو مغاضبًا، والأَمن واليأس ينقلان عن الملة، وسبيل الحق بينهما لأهل القبلة، فإنه بين الغلو والتقصير، والتشبيه والتعطيل، وبين الجبر والقدر، والأَمن واليأس؛ فعليك باتباع السنة والآثار دون أهل الافتكار والابتكار، فإن قليل ذلك مع الفطنة كثير، وكثيره من البَلَه مضر يسير، والممعن في التعمق مذموم، والحريص على التوغل في اللهو محروم، والإسراف في الجدال يوجب معاداة الرجال، ويثير الفتن، ويولد الإحن، ويقلل الهيبة، ويكثر الخيبة، في يبقى لمبتدئ قرار، ولا لمنته اختيار، في يفيد الشَنَآن وقد علم كل أناس مشربهم، فإن الله - تعالى - لا تفهمه الأَفهام، ولا توهمه الأَوهام؛ فعليك بطلب الحق والصدق، والوقوف معهما، وترك التنفير عنهما، والدخول فيما لا يلزمك فإنه

أصوب، وأثوب، وأقوم، وأغنم، والله أعلم وأحكم" 1. وقال في "المعتمد" 2 و"الإيجاز" 3: "ويؤمن بكل ما ورد به الشرع، ويصدقه، ويصف الله - تعالى - بما وصف به نفسه، أو وصفه به رسوله، أو علماء أمته، ويجزم بنفي التشبيه والتجسيم والنقائص والتوهم والتخيل والكيفية والتفسير والتفتيش والتأويل والتعطيل فيما يتعلق بالله - تعالى - وصفاته، وما أشبه ذلك وناسبه، ويكل علم ذلك والمراد به إلى الله ورسوله، ويقف حيث وقف السلف، ويكف عما كفوا، ولا يتعدى القرآن والحديث والإجماع، فهذا طريق الأَمن والخير والرفعة والسلامة في الدارين، وغيرها خليق وحقيق بالخطر والحظر والعطب والخسار والملامة والشين، فمن اتبع الشرع وأهله انتفع ونفع ورفع، وبالحق صدع، ولخصمه قطع وقمع، ومن ابتدع أثم ومُقت واتضع وانقطع، فإن من فارق الهدى والنور؛ ضل وأضل، ومن أخذ برأيه وهواه ووقف مع جهله وعماه؛ زل وذل، وجمعه انفل، وكثيره قلّ، ومُلَّ وما أمل، فإن البدع المحرمة والأَحداث المؤثمة ضلال ووبال، وهلاك ما له زوال، إلا لمن تاب وآمن وعمل صالحًا ثم اهتدى".

المبحث الحادي عشر مؤلفاته

1 كان المؤلف - رحمه الله تعالى - من المكثرين من التصنيف، حيث وصل مجموع ما عُرِف من مؤلفاته إلى تسعة وعشرين مُؤَلفًا.
ويلاحظ على غالب مؤلفات ابن حمدان أنَّها مسودات بخطه لم تَكْمُل، ولهذا الأَمر سببان: السبب الأَول: منهجه في التأليف، حيث إنه كان يعمل في أكثر من كتاب في ذات الوقت، فكان هذا سبب تأخر إتمام كثير من كتبه، وهذه نماذج من كلامه في هذا الأَمر: قال ابن حمدان في "الإيجاز": "وقد جمعنا للمبتدئ والمنتهي كُتُبًا في المذهب وغيره لم تَكْمُل، بيَّنَّا فيها الأَقوال وقائليها، والروايات وناقليها، والأَوجه ومخرِّجيها، والاحتمالات ومبتدئيها، وغير ذلك مما أهملناه هنا، ونرجو تمام ذلك إن شاء الله - تعالى -" 2. وقال في "الغاية شرح الرعاية": "وتحرير الأَدلة والمآخذ بعيدة عن عرف العلماء في هذا الزمان، كثيرة الاختلاف، قليلة الائتلاف، وتأخر إتمام "الجامع المنضد" و"الحاوي" و"النهاية"؛ لطولها، واتساعها، وامتداد باعها، أحببت أن

أجمع كتابًا وسطًا كاملًا شاملًا جامعًا لأكثر المذهب" 1. وقال في "نهاية المبتدئين": "ومن أراد معرفة ما ذكرنا بالدليل والتقرير والنقل الكثير في كتابنا المسمى "غاية الأَمل" نظم مشروح، وفي كتابينا المسمَّيْنِ بـ "المرتضى" و"الوافي" فإنَّا نرجو من الله تعالى إتمامها عاجلًا" 2. السبب الثاني: أنَّه فقد بصره في آخر عمره؛ فلم يتم كُتبه.

وقد قسَّمت مؤلفاته إلى أربعة أقسام: القسم الأَول: المؤلفات المطبوعة.
القسم الثاني: المؤلفات المخطوطة.
القسم الثالث: المؤلفات المفقودة.
القسم الرابع: المؤلفات التي لا تصح نسبتها إليه.

القسم الأول المؤلفات المطبوعة

1 - الرعاية.
[فقه] نُسخ الكتاب الخطية:

  • النسخة الأولى: نسخة مكتبة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية / الرياض.
    رقم الحفظ: (9001/ خ).
    عدد الأَوراق: 116 ورقة.
    عدد الأسطر: 29 سطرًا.
    مسطراتها: 25.5 × 18 سم.
    الناسخ: يوسف بن عبد المحمود بن عبد السلام بن البتي.
    تاريخ النسخ: انتهى من نَسخ الكتاب من أوله إلى كتاب الفرائض في ليلة الأَربعاء الثامن من ذي الحجة من سنة اثنتين وتسعين وستمائة.
    وانتهى من نَسخ الباقي إلى نهاية الكتاب في ليلة الأَربعاء خامس ربيع الأَول سنة ثلاث وتسعين وستمائة.
    الخط: نسخي حسن.
    ملاحظات: النسخة إهداء من مكتبة الشيخ محمد العسافي الخاصة.
    النسخة نفيسة حيث إنها مقابلة على نسخة المؤلف ومكتوبة في حياته.
    على النسخة حواشٍ نفيسة مأخوذة من الرعاية الكبرى وغيرها.
    تآكلت المقدمة.
    النسخة بها سقط من أثناء باب المحاربين إلى نهاية باب الدعوى.
    حواف النسخة تعرضت للتآكل فأذهبت كثيرًا من.
    تعرضت أبواب الغصب والحدود لتآكل بسبب الأَرضة.
  • النسخة الثاني: نسخة مكتبة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية / الرياض.
    رقم الحفظ: (6153/ خ).
    عدد الأَوراق: 12 ورقة.
    الناسخ: محمد العسافي.
    تاريخ النسخ: لم يذكر.
    ملاحظات: النسخة إهداء من مكتبة الشيخ محمد العسافي الخاصة.
    النسخة عبارة عن مقدمة الكتاب، نسخها الناسخ من النسخة الأَولى قبل تآكل أوراق المقدمة.
    تحقيقه في رسالة جامعية: لم يحقق.
    طبعات الكتاب: للكتاب طبعتان:
  • الأَولى: سنة 1423 هـ تحقيق الدكتور ناصر السلامة، ونشرتها دار كنوز إشبيليا/ الرياض.
    واعتمد المحقق على النسختين معًا.
  • الثانية: سنة 1428 هـ تحقيق الدكتور علي الشهري.
    واعتمد على النسخة الأَولى فقط.

2 - صفة المفتي والمستفتي.
[أصول فقه] سيأتي الكلام عليه لاحقًا.

3 - نهاية المبتدئين في أصول الدين على مذهب الإمام أحمد بن حنبل.
[أصول دين] نسخ الكتاب الخطية:

  • النسخة الأَولى: نسخة جامعة برنستون بأمريكا.
    رقم الحفظ: يهودا (2)، مجموع (8466). عدد الأَوراق: 21 لوحة من (128 ب إلى 148 أ).
    عدد الأَسطر: 25 سطرًا.
    عدد الكلمات في كل سطر: 13 كلمة تقريبًا.
    الناسخ: بدر الدين محمد البلباني الحنبلي ت 1038 هـ. تاريخ النَّسخ: لم يذكر.
    وللنسخة صورة في مكتبة الملك فهد الوطنية بالرياض برقم (8466 مجموعة برنستون).
  • النسخة الثانية: نسخة المتحف البريطاني.
    رقم الحفظ: 11851 OR.
    عدد الأوراق: 27 ورقة.
    عدد الأسطر: 9.
    عدد كلمات كل سطر: نحو 9 كلمات.
    تاريخ النَّسخ: سنة 870 هـ. لها صورة في مكتبة الملك فيصل الخيرية برقم ب 8613.

تحقيق الكتاب في رسالة علمية: حُقِّق ضمن رسالة علمية عنوانها: آراء ابن حمدان الاعتقادية عرض ونقد في ضوء عقيدة السلف الصالح مع تحقيق كتابه "نهاية المبتدئين في أصول الدين على مذهب الإمام أحمد بن حنبل" رسالة ماجستير / إعداد حياة بنت يوسف بن منصور / جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية / كلية أصول الدين / عام 1430 - 1431 هـ. اعتمدت المحققة على النسختين.
طباعة الكتاب: طُبع طبعة واحدة، بتحقيق الدكتور ناصر السلامة، نشرتها مكتبة الرشد، سنة 1424 هـ - 2004 م. اعتمد المحقق في تحقيقه على النسخة الأَولى فقط.

القسم الثاني المؤلفات المخطوطة

4 - الإيجاز.
[فقه] النسخة الخطية:

  • نسخة المكتبة الظاهرية بمكتبة الأَسد / دمشق.
    رقم الحفظ: (6 ت 2694). عدد الأَوراق: 22 ورقة (201 - 222). عدد الأَسطر: 26.
    مسطراتها: 24.5 × 17 سم.
    الناسخ: المؤلف.
    البداية: يقول.... أحمد بن حمدان.... الحمد لله الذي جعل أقرب الوسائل إليه... وبعد فإن الفقه وتوابعه أكثر أنواع العلوم نفعًا... أحببت أن أجمع كتابًا... النهاية: باب النفاس.. ودم السقط نفاس وإن كان مضغة أو علقة فلا، ولا يدخل الحيض والاستحاضة في مدة النفاس.. يتلوه كتاب الصلاة.
    وصف النسخة: مسودة المؤلف، الكتاب غير كامل، الخط نسخي قليل الإعجام، متأثرة بالرطوبة، ضمن مجموع.
    سبب تأليف الكتاب: قال ابن حمدان: "ولما رأيت قلّة الهمم عن العلم وتقاصرها، وكثرة الجهلة، وطلب الطالبين أقصر طريق، وأبصر تحقيق، وأنصر تدقيق، وأوجز تلفيق، وأكثر تنميق، فَحِفْظ الخرقي ونحوه لا يفي بغرضهم، و"الهداية" و"المقنع" ونحوهما

غير مُحَصْل لمفترضهم، و"الكافي" و"المستوعب" و"فصول" الآمدي ونحوها ليست من أربهم، مع تكرار سؤال من يعز علي ويكرم لدي، أحببت أن أجمع كتابًا متوسطًا وجيزًا، يحوي من الباب أحكام الكتب المذكورة ونحوها، وألخص حكم الروايات والأَوجه والاحتمالات والتخريج والحوالات والإيماءات والتعليلات؛ ليكون جامعًا لأكثر أحكام المذهب، بأوجز طريق، وأبلغ تحقيق وتلفيق، فيحفظ لفظه، ويرتض رفضه، رجوت به النفع والانتفاع والإرشاد.
لا الارتفاع، وتهذيبه على الاتباع، وإيجازه لتكثر فيه الأَطماع، وجعلته عُرْبًا عن الدليل إلا في قليل، وفيًّا بشفاء الغليل، وبرء العليل، مليًّا بغاية الجزيل، ونهاية التحصيل، مع ما لدي من العوائق العديدة، والعلائق الشديدة، من كثرة الأَشغال، وقلة الاشتغال، وتشويش البال، بالإقامة والترحال، وعسر الآمال، ويسر الكلال، فنسأل الله الإعانة على المراد، والتوفيق والسداد، والرعاية والإرشاد، وأن يجعله خالصًا لوجهه الكريم، وسببًا للنفع العميم، والأَجر الجسيم، إنه البر الرحيم.
فصل: وإنما يصلح الاشتغال به لمن حصَّل طرفًا صالحًا من الفقه وغيره من العلوم الشرعية، مع فهم صائب، ودراية وتأمل، ودربة جيدة، وحفظ متقن، وقد جمعنا للمبتدئ والمنتهي كُتُبًا في المذهب وغيره لم تَكْمُل، بيَّنَّا فيها الأَقوال وقائليها، والروايات وناقليها، والأَوجه ومخرجيها، والاحتمالات ومبتدئيها، وغير ذلك مما أهملناه هنا، ونرجو تمام ذلك إن شاء الله - تعالى -" 1. للنسخة صورة في:

  • مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث / دبي رقم 225896. تحقيقه في وسائل جامعية: لم يحقق.

5 - الجامع المتصل.
[فقه] النسخة الخطية:

  • نسخة المكتبة الظاهرية بمكتبة الأَسد الوطنية / دمشق.
    رقم الحفظ: (7 ت 2694). عدد الأوراق: 21 ورقة (223 - 243). عدد الأسطر: 25 سطرًا.
    مسطرتها: 24.5 × 17 سم.
    الناسخ: المؤلف.
    تاريخ النسخ: القرن السابع.
    الخط: نسخي قليل الإعجام.
    البداية: يقول.. أحمد بن حمدان.. الحمد لله الذي هدانا إلى السبيل الأَقوم.. وبعد لما رأيت الهمم عن الفقه فاترة أحببت أن أجمع كتابًا جامعًا لأكثر مذهب.. ابن حنبل.
    النهاية: النوع الثالث ما يمكن إزالة النجاسة به من المانعات كالخل وماء الورد ففيه خلاف ثاني إن شاء الله - تعالى -. ملاحظات: النسخة عبارة عن مسودة المؤلف، النسخة ناقصة، النسخة متأثرة بالرطوبة الشديدة، مخرومة الآخر.

سبب تصنيف الكتاب

: قال ابن حمدان: "ولما رأيت قلة الهمم في العلم وتقاصرها، وكثرة الجهلة وتناصرها، وتصارف الطلبة وتباصرها، وطلبهم لأقصر طريق، وأبصر تحقيق

وتدقيق، وأوجز تلفيق، وأكثر تنميق، فحفظ الخرقي ونحوه لا يفي بغرضهم، و"الإرشاد" و "الهداية" و "المقنع" و "البلغة" و "المستوعب" و"فصول الآمدي" و"إقناع ابن الزغواني" و "المبهج" للشيرازي ونحوها ليست معظم أربهم؛ جعلت هذا الكتاب حاويًا زبدة أحكام الكتب المذكورة ونحوها، وأكثر "المجرد" و "الجامع الكبير" و "التعليق" للقاضي أَبي يعلى، و"فصول ابن عقيل" و "المغني" وغير ذلك من الكتب الكبار، عَرِيًّا غالبًا عن الدليل ونهاية التحصيل، ملخصًا من خلاصة أكثر الكتب المشهورة، والمسائل المذكورة، والفراع المشكورة، والمناع المدخورة، بأوجز طريق، وأبلغ تحقيق وتلفيق، تقريبًا على الطالب الراغب، وترغيبًا في أعلى المناصب، ورغبة في جزيل الثواب والمآب، ورجاء انتفاعهم وارتفاعهم" 1. للنسخة صورة في:

  • مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث / دبي رقم 244843. تحقيقه في رسائل جامعية: لم يحقق.

6 - الرعاية الكبرى.
[فقه] نسخ الكتاب الخطية:

  • النسخة الأَولى: نسخة المكتبة الظاهرية بمكتبة الأَسد / دمشق (قطعة من الجزء الأَول).

رقم الحفظ: 15972. عدد الأوراق: 5.
عدد الأَسطر: 21.
الناسخ: لم يذكر.
تاريخ النسخ: لم يذكر.
البداية: وجهان وله أن يصلي بعده مثنى مثنى، وقيل: بل يكره فلا يؤثر بعده... النهايه: فصل: ومن سبق إمامه بركن فصلى... وإن ساوقه بالركوع... للنسخة صورة في: مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث/ دبي: 256042.

  • النسخة الثانية: نسخة مكتبة تشستر بيتي / دبلن / أيرلندا.
    (الجزء الثاني).
    رقم الحفظ: 3541. عدد الأوراق: 278 ورقة.
    عدد الأَسطر: 21 سطرًا.
    مسطراتها: 26.3 × 18.3 سم.
    الناسخ: لم يذكر.
    تاريخ النسخ: الأَربعاء 16 ربيع الآخر سنة 756 هـ. ملاحظة: النسخة تبدأ باب الأطعمة المباحة، وتنتهي باب أحكام أمهات الأولاد.

وللنسخة صور في: مكتبة الأمير سلمان بجامعة الملك سعود بالرياض تحت رقم (ف 626). معهد البحوث العلمية بكلية الشريعة بجامعة أم القرى برقم (40 فقه حنبلي).
مكتبة جامعة أم القرى بمكة المكرمة برقم (ف 5708). مكتبة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة برقم (7475). مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث بدبي برقم (245563). مكتبة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض برقم (3541/ ف).
مكتبة وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية بالكويت رقم (103).

  • النسخة الثالثة: نسخة المكتبة الظاهرية بمكتبة الأسد.
    (الجزء الثالث).
    رقم الحفظ: 2755. عدد الأوراق: 309 ورقة.
    عدد الأسطر: 21 سطرًا.
    الناسخ: محمد بن محمد.
    تاريخ النسخ: 994 هـ. ملاحظات: تبدأ بباب النكاح، وتنتهي بباب الآداب الشرعية وهو نهاية الكتاب.
    النسخة متأثرة بالأَرضة والرطوبة خاصة أطرافها.
    للنسخة صور في: مكتبة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة برقم (7474).
جارٍ التحميل