مسند السراجبَابُ مَا جَاءَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ

بَابُ مَا جَاءَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ

عن هذه الطبعة
عَلَم
السراج الثقفي
الكتاب
مسند السراج
المؤلف
أبو العباس محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران الخراساني النيسابوري المعروف بالسَّرَّاج (المتوفى: 313هـ)حققه وخرج أحاديثه وعلق عليه: الأستاذ إرشاد الحق الأثري
الناشر
إدارة العلوم الأثرية، فيصل آباد - باكستان
الطبعة
1423 هـ - 2002 م
عدد الأجزاء
1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

1

1525 - حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنا المَخْزُومِي نَا وُهَيْبٌ عَنِ ابْنِ طَاؤُسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: وَهِمَ عُمَرُ إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُتَحَرَّى طُلُوعُ الشَّمْسِ وَغُرُوبُهَا.

1526 - حَدَّثَنِي أَبُو يَحْيَى أَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ وَأَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقُ الْحَضْرَمِيُّ قَالا: ثَنَا وُهَيْبٌ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ طَاؤُسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتَحَرَّى طُلُوعَ الشَّمْسِ أَوْ غُرُوبَهَا.

1527 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ عَسْكَرٍ ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنَا مَعْمَرٌ عَنِ ابْنِ طَاؤُسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَدَعُ رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ.2345

1528 - حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى أَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَنَا شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ، ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ ثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ الزَّاهِرَانِيُّ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: سَمِعت الْأسود وَمَسْرُوقًا قَالا: نَشْهَدُ عَلَى عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَهَا يَوْمًا قَطُّ إِلا صَلَّى رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ.

1529 - حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مكرم ثَنَا مُسلم بْنُ قُتَيْبَةَ عَنْ يُونُسُ بن أبي إِسْحَق عَنْ أَبِيهِ عَنِ الأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَصْرَ قَطُّ ثُمَّ دَخَلَ بَيْتِي إِلا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ.

1530 - حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى وَالنَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ قَالا: ثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ صَلاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَيْفَ كَانَ يُصَلِّي؟ قَالَتْ: كَانَ يُصَلِّي الْهَجِيرَ ثُمَّ يُصَلِّي بَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يُصَلِّي الْعَصْرَ ثُمَّ يُصَلِّي بَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ، فَقُلْتُ: فَقَدْ كَانَ عُمَرُ يَضْرِبُ عَلَيْهِمَا وَنَهَى عَنْهُمَا، فَقَالَتْ: قَدْ كَانَ عُمَرُ يُصَلِّيهِمَا، وَقَدْ عَلِمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّيهِمَا وَلَكِنْ قَوْمَكَ أَهْلُ الدِّينِ قَوْمٌ صِغَارٌ يُصَلُّونَ الظُّهْرَ ثُمَّ يُصَلُّونَ مَا بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَيُصَلُّونَ الْعَصْرَ ثُمَّ يُصَلُّونَ بَيْنَ الْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ فَضَرَبَهُمْ عُمَرُ وَقَدْ أَحْسَنَ.

1531 - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عبد الله ثن جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ أَنَا مِسْعَرٌ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي1234

ثَابِتٍ عَنْ أَبِي الضُّحَى عَنْ مَسْرُوق قَالَ: حَدثنِي الصِّدِّيقَةُ بِنْتُ الصِّدِيقِ حَبِيبَةُ حَبِيبِ اللَّهِ الْمُبَرَّأَةُ أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّيهِمَا عِنْدَهَا الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ، فَلَمْ أُكَذِّبْهَا يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

1532 - حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنَا جَرِيرٌ عَنْ هِشَامٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ فِي بَيْتِي قَطُّ.

1533 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنُ كَرَامَةَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ ك مَا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ عِنْدِي قَطُّ.

1534 - حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْعَثِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن رَافع نَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ جَمِيعًا قَالا: ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ أَنَّ عُرْوَةَ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَدْخُلْ عَلَيْهَا بعد الْعَصْر إِلَى رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ.
هَذَا لَفْظُ مُحَمَّدِ بْنِ بَكْرٍ وَقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: سَمِعْتُ ابْنَ عُرْوَةَ.

1535 - حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ ثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ1234 = طَرِيق حبيب بن أبي ثَابت كِلَاهُمَا عَن أبي الضُّحَى، بل هُوَ عِنْد الْبَيْهَقِيّ من طَرِيق إِبْرَاهِيم بن إِسْحَاق عَن جَعْفَر بِهِ.

الأَسْوَدِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: صَلاتَانِ مَا تَرَكَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِرًّا وَلا عَلانِيَةً، الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ، وَالرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ.

1536 - حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ وَمَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أَشْهَدُ أَنَّهُ لَمْ يَأْتِنِي فِي بَيْتِي قَطُّ إِلا صَلَّى الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

1537 - حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ثَنَا أَبُو سَلَمَةَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى بَعْدَ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ، فَقُلْتُ: مَا هَذِهِ الصَّلاةُ؟.
فَمَا كُنْتَ تُصَلِّيهَا، فَقَالَ: قَدْ مَرَّ وَفْدُ بَنِي تَمِيمٍ فَشَغَلُونِي عَنْ رَكْعَتَيْنِ كُنْتُ أَرْكَعُهُمَا بَعْدَ الظُّهْرِ.

1538 - أَخْبَرَنِي عِيسَى بْنُ أَحْمَدَ فِيمَا كَتَبَ بِهِ إِلَيَّ ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ حَدَّثَنِي أُسَامَةُ أَنَّ حَفْصَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ حَدَّثَهُ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَّ بن مَالِكٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَلا أُخْبِرُكُمْ بِصَلاةِ الْمُنَافِقِ يَدَعُ الْعَصْرَ حَتَّى إِذَا كَانْتَ بَيْنَ قَرْنَيِ الشَّيْطَانِ أَوْ عَلَى قَرْنِ الشَّيْطَانِ قَامَ فَنَقَرَهُنَّ كَنَقَرَاتِ الدِّيكِ لَا يَذْكُرُ فِيهِنَّ إِلا قَلِيلًا.

1539 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثَنَا مُوسَى بْنُ مَسْعُودِ ابْن حُذَيْفَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ1234 = عَليّ بن مسْهر كِلَاهُمَا عَن الشَّيْبَانِيّ بِهِ.

عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ قَالَ: رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ يُصَلِّي بَعْدَ الصُّبْحِ بِمَكَّةَ وَقَالَ: إِنَّمَا تُكْرَهُ الصَّلاةُ عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيِ الشَّيْطَانِ.

1540 - حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ السَّكُونِيُّ قثنا ابْنُ زَائِدَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا بَدَأَ حَاجِبُ الشَّمْسِ فَأَخِّرُوا الصَّلاةَ حَتَّى تَبْرُزَ، وَإِذَا غَابَتِ فَأَخِّرُوا الصَّلاةَ حَتَّى تَغِيبَ.

1541 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ الْوَرَّاقُ ثَنَا عَبْدَةُ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا طَلَعَ حَاجِبُ الشَّمْسِ فَدَعُوا الصَّلاةَ حَتَّى تَبْرُزَ، وَإِذَا غَابَ حَاجِبُ الشَّمْسِ فَدَعُوا الصَّلاةَ حَتَّى تَغِيبَ.

1542 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا يَحْيَى وَهُوَ ابْنُ سَعِيدٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَة أَخْبَرَنِي أَبِي أَخْبَرَنِي ابْنُ عُمَرَ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِذَا طَلَعَ حَاجِبُ الشَّمْسِ فَأَخِّرُوا الصَّلاةَ حَتَّى تَبْرُزَ، وَإِذَا غَابَ حَاجِبُ الشَّمْسِ فَأَخِّرُوا الصَّلاةَ حَتَّى تَغِيبَ.

1543 - حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ ثَنَا وَكِيعٌ عَنْ مُوسَى بْنِ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ يَقُولُ: ثَلاثُ سَاعَاتٍ كَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ1234 = قلت: زَاد فِي الْأَوْسَط رقم: 1232 من طَرِيق عَوْف بن مُحَمَّد نَا مُحَمَّد بن مُسلم بِهِ.

وَسلم يَنْهَانَا أَنْ نُصَلِّي فِيهِنَّ أَوْ نَقْبُرُ فِيهِنَّ مَوْتَانَا، حِينَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ بَازِغَةً حَتَّى تَرْتَفِعَ، وَحِينَ يَقُومُ قَائِمُ الظَّهِيرَةِ حَتَّى تَمِيلَ، وَحِينَ تُضِيفُ لِلْغُرُوبِ حَتَّى تَغْرُبَ.

1544 - حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ ثَنَا وَكِيعُ بْنُ عُرْوَة عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا طَلَعَ حَاجِبُ الشَّمْسِ فَأَخِّرُوا الصَّلَوةَ حَتَّى تَبْرُزَ، وَإِذَا غَابَ حَاجِبُ الشَّمْسِ فَأَخِّرُوا الصَّلاةَ حَتَّى تَغِيبَ.

جارٍ التحميل