بَابٌ فِي صَلاةِ الْخَوْفِ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- السراج الثقفي
- الكتاب
- مسند السراج
- المؤلف
- أبو العباس محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران الخراساني النيسابوري المعروف بالسَّرَّاج (المتوفى: 313هـ)حققه وخرج أحاديثه وعلق عليه: الأستاذ إرشاد الحق الأثري
- الناشر
- إدارة العلوم الأثرية، فيصل آباد - باكستان
- الطبعة
- 1423 هـ - 2002 م
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
1552 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ حَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ - عَنْ صَلاةِ الْخَوْفِ وَكَيْفَ السُّنَّةُ - عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يُحَدِّثُ أَنَّهُ صَلاهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: فَكَبَّرَ رَسُولُ اللَّهِ فَصَفَّ وَرَاءَهُ طَائِفَةٌ مِنَّا، وَأَقْبَلَتْ طَائِفَةٌ عَلَى الْعَدُوِّ، فَرَكَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ مِثْلَ نِصْفِ صَلاةِ الصُّبْحِ، ثُمَّ انْصَرَفُوا فَأَقْبَلُوا عَلَى الْعَدُوِّ، فَجَاءَتِ الطَّائِفَةُ الأُخْرَى فَصَفُّوا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَفَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ سَلَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَامَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَ الطَّائِفَتَيْنِ فَصَلَّى لِنَفْسِهِ رَكْعَةً وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، قَالَ نَافِعٌ: عَنِ ابْنِ عُمَرَ فَإِنْ كَانَ خَوْفٌ أَشَدُّ مِنْ ذَلِكَ فَلْيُصَلُّوا قِيَامًا وَرُكْبَانًا حَيْثُ جِهَتُهُمْ.12
1553 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاةَ الْخَوْفِ بِإِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ رَكْعَةً، وَالطَّائِفَةُ الأُخْرَى مُوَاجِهَةٌ الْعَدُوَّ، ثُمَّ انْصَرَفُوا وَقَامُوا فِي مَقَامِ أَصْحَابِهِمْ مُقْبِلِينَ عَلَى الْعَدُوِّ، وَجَاءَ أُولِئَكَ فَصَلَّى بِهِمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَضَى هَؤُلاءِ رَكْعَةً، وَهَؤُلاءِ رَكْعَةً.
1554 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ثَنَا أَبُو الْيَمَانِ أَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ هَلْ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاةَ الْخَوْفِ قَطُّ أَمْ لَا؟، وَكَيْفَ صَلاهَا إِنْ كَانَ صَلاهَا وَفِي أَيِّ مَغَازِيهِ كَانَ ذَلِكَ، وَكَيْفَ السُّنَّةُ فِي ذَلِكَ الَيَوْمِ؟، قَالَ: أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ: غَزَوْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزْوَتُهُ قَبْلَ نَجْدٍ فَوَازَيْنَا الْعَدُوَّ وَصَافَفْنَاهُمْ، فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى لَنَا فَقَامَتْ طَائِفَةٌ مِنَّا مَعَهُ، وَأَقْبَلَتْ طَائِفَةٌ عَلَى الْعَدُوِّ، فَرَكَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَنْ مَعَهُ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ ثُمَّ انْصَرَفُوا، وَكَانُوا مَكَانَ الطَّائِفَةِ الَّتِي لَمْ تُصَلِّ، وَجَاءَتِ الطَّائِفَةُ الَّتِي لَمْ تُصَلِّ فَرَكَعَ بِهِمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَامَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَرَكَعَ لِنَفْسِهِ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ.
1555 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن يحي ثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ ثَنَا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ رَاشِدٍ يَعْنِي النَّعَّامَ بْنَ رَاشِدٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَمَّا أَمَرَ رَسُول الله صلى الله123
عَلَيْهِ وَسلم صَلاةَ الْخَوْفِ قُمْنَا خَلْفَهُ صَفَّيْنِ، صَفًّا مُوَاجَهً الْعَدُوَّ، وَصَفًا خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَصَلَّى بِهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَةً، فَلَمَّا قَامَ انْطَلَقَ الصَّفُّ الَّذِي خَلْفَهُ فَوَاجَهُوا الْعَدُوَّ، وَأَقْبَلَ الصَّفُّ الَّذِينَ كَانُوا مُوَاجِهَ الْعَدُوِّ فَصَفُّوا خَلْفَهُ، فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً ثُمَّ سَلَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَامَ كُلُّ إِنْسَانٍ مَنَ الصَّفَّيْنِ كِلَيْهِمَا، فَصَلَّى لِنَفْسِهِ رَكْعَةً رَكْعَةً.
1556 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاةَ الْخَوْفِ وَكَانَ الْعَدُوُّ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ فَأُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَصَفَفْنَا خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَفَّيْنِ فَكَبَّرَ وَكَبَّرْنَا مَعَهُ جَمِيعًا، ثُمَّ رَكَعَ وَرَكَعْنَا مَعَهُ جَمِيعًا، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَاسْتَوَى قَائِمًا، فَسَجَدَ هُوَ وَالصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ، وَقَامَ الصَّفُّ الْمُؤَخَّرُ فِي نُحُورِ الْعَدُوِّ، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ وَالْصَفُّ الَّذِي يَلِيهِ وَقَامُوا انْحَدَرَ الْمُؤَخَّرُ 1 بِالسُّجُودِ فَسَجَدُوا، ثُمَّ تَأَخَّرَ الصَّفُّ الْمُقَدَّمُ، وَتَقَدَّمَ الصَّفُّ الْمُؤَخَّرُ، ثُمَّ كَبَّرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ رَكَعَ وَرَكَعْنَا جَمِيعًا، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَاسْتَوَى قَائِمًا فَسَجَدَ هُوَ وَالصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ الَّذِي كَانَ مُؤَخَّرًا فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى، فَلَمَّا قَضَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السُّجُودَ هُوَ وَالصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ، انْحَدَرَ الصَّفُّ الْمُؤَخَّرُ بِالسُّجُودِ، فَسَجَدُوا، ثُمَّ سَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَلَّمُوا جَمِيعًا، كَمَا يَصْنَعُ حَرَسُكُمْ هَؤُلاءِ بِأُمَرَاءِهِمْ.
1557 - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ثَنَا هِشَامٌ الدُّسْتُوَائِيُّ ح،23
وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ عَنْ هِشَامٍ الدُّسْتُوَائِيُّ عَنْ ا [ي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَخْلٍ فَصَلَّى بِأَصْحَابِهِ صَلاةَ الظُّهْرِ فَهَمَّ بِهِمُ الْمُشْرِكُونَ فَقَالُوا: دَعُوهُمْ فَإِنَّ لَهُمْ صَلاةً بَعْدَ هَذَا هِيَ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْ أَبْنَائِهِمْ، فَنَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ بِذَلِكَ، فَصَلَّى بِنَا صَلاةَ الْعَصْرِ، فَصَفَّهُمْ خَلْفَهُ صَفَّيْنِ، وَكَبَّرُوا جَمِيعًا، وَرَكَعُوا جَمِيعًا، ثُمَّ سَجَدَ الَّذِينَ يَلُونَهُ وَالآخَرُونَ قِيَامٌ، فَلَمَّا رفع المقدمون رُؤْسهمْ سَجَدَ الآخَرُونَ، فَلَمَّا قَامُوا تَقَدَّمَ الآخَرُونَ وَتَأَخَّرَ الأَوَّلُونَ، ثُمَّ رَكَعُوا جَمِيعًا، فَلَمَّا رفعوا رُؤْسهمْ سجد الَّذين يكون رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْآخرُونَ قيَاما، فَلَمَّا رفعوا (1) رُؤْسهمْ سَجَدَ الآخَرُونَ، وَاللَّفْظُ لابْنِ عُلَيَّةَ.
1558 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: لَقِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُشْرِكُونَ، وَهُمْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ، فَصَلَّى بِهِمْ مِثْلَ مَا وَصَفَ مُجَاهِدٌ: قَالَ جَابِرُ: كَمَا يَفْعَلُ أُمَرَاؤُكُمْ.
1559 - حَدَّثَنِي أَبُو يَحْيَى أَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ثَنَا أَبَانٌ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: فَنُودِيَ بِالصَّلاةِ فَصَلَّى لِطَائِفَةٍ رَكْعَتَيْنِ وَتَأَخَّرُوا، ثُمَّ صَلَّى بِالطَّائِفَةِ الأُخْرَى رَكْعَتَيْنِ، فَكَانَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ وَلِلْقَوْمِ رَكْعَتَانِ.
1560 - حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ هِشَامٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ ثَنَا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ عَنْ يَحْيَى بْنِ123 = من طَرِيق أبي عَليّ الْحَنَفِيّ ثَلَاثَتهمْ عَن هِشَام بِهِ، وَرَوَاهُ مُسلم (ج1 ص279) من طَرِيق زُهَيْر عَن أبي الزبير بِهِ.
أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ جَابِرٍ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِأَصْحَابِهِ صَلاةَ الْخَوْفِ فِي غَزْوَةِ السَّابِعَةِ غَزْوَةِ ذَاتِ الرِّقَاعِ أَظُنُّهُ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، صَلَّى بِهِمْ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ ذَهَبُوا، وَجَاءَ أُولَئِكَ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَتَيْنِ.
1561 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاةَ الْخَوْفِ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
1562 - حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ يَعْقُوبَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعَدَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ أَخْبَرَنِي الأَوْزَاعِيُّ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى أَنَّهُ حَدَّثَهُ حَدَّثَنِي نَافِعٌ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ قَالَ ك صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاةَ الْخَوْفِ طَائِفَةٌ مِنَّا، وَطَائِفَةٌ مَوَاجِهَةٌ الْعَدُوَّ، فَصَلَّى بِالطَّائِفَتَيْنِ رَكْعَةً ثُمَّ انْصَرْفُوا، وَجَاءَتِ الطَّائِفَةُ الأُخْرَى فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً، ثُمَّ صَلَّى كُلُّ رَجُلٍ مِنَ الطَّائِفَتَيْنِ رَكْعَةً.
1563 - أَخْبَرَنِي أَبُو يَحْيَى مَالِكٌ 1 ثَنَا قَبِيصَةُ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاةَ الْخَوْفِ فِي بَعْضِ أَيَّامِهِ، فَقَامَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَهُ، وَطَائِفَةٌ مِنْهُمْ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْعَدُوِّ، فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةٌ، ثُمَّ ذَهَبَ هَؤُلاءِ إِلَى مَصَافِّ هَؤُلاءِ وَهُؤَلاءِ إِلَى مَصَافِّ هَؤُلاءِ، فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً، ثُمَّ سَلَّمَ عَلَيْهِمْ، ثُمَّ قَضَتِ الطَّائِفَتَيْنِ رَكْعَةً رَكْعَةً، وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: إِذَا كَانَ خَوْفًا أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ صَلَّى قَائِما وراكباً يومي إِيمَاءً.234
1564 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ ثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ ثَنَا مَالِكٌ، ح وَأَخْبَرَنِي أَبُو يَحْيَى ثَنَا ابْنُ قَعْنَبٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا سُئِلَ عَنْ صَلاةِ الْخَوْف قَالَ: يتَقَدَّم الإِمَام وَطَائِفَةٌ مِنَ النَّاسِ فَيُصَلِّي بِهِمْ رَكْعَةً، وَيَكُونُ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْعَدُوِّ وَلَمْ يُصَلُّوا، فَإِذَا صَلَّى بِالَّذِينَ مَعَهُ رَكْعَةً اسْتَأْخَرُوا مَكَانَ الَّذِينَ لَمْ يُصَلُّوا، وَلَمْ يُسَلِّمُوا فَيُصَلُّونَ مَعَهُ رَكْعَةً، ثُمَّ يَنْصَرِفُ الإِمِامُ وَقَدْ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، وَيَقُومُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَ الطَّائِفَتَيْنِ فَيُصَلُّوا لأَنْفُسِهِمْ رَكْعَةً، وَذَكَرَ فِيهِ كَلامًا، قَالَ نَافِعٌ: لَا أَدْرِي عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ ذَكَرَ ذَلِكَ إِلا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
1565 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجَرَوِيُّ ثَنَا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ أَنَا الأَوْزَاعِيُّ حَدَّثَنِي أَيُّوبُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنِي نَافِعٌ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ قَالَ: صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاةَ الْخَوْفِ طَائِفَةٌ، وَطَائِفَةٌ مُوَاجَهَةٌ الْعَدُوَّ، فَصَلَّى بِإِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ رَكْعَةً، ثُمَّ انْصَرَفُوا، فَجَاءَتِ الطَّائِفَةُ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً، ثُمَّ صَلَّى كُلُّ رَجُلٍ مِنَ الطَّائِفَتَيْنِ لِنَفْسِهِ رَكْعَةً أُخْرَى.
1566 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ عَسْكَرٍ ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلامٍ أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاةَ الْخَوْفِ، فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ صَلَّى بِالطَّائِفَةِ الأُخْرَى رَكْعَتَيْنِ، فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، وَصَلَّى بِكُلِّ طَائِفَةٍ رَكْعَتَيْنِ.123
1567 - حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْعَثِ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَسْعُودِيُّ أَنْبَأَنَا يَزِيدُ الْفَقِيرُ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ سُئِلَ عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ فِي السّفر أقصرهما، قَالَ: لَا، إِنَّ الرَّكْعَتَيْنِ فِي السَّفَرِ لَيْسَتَا بِقَصْرٍ، إِنَّمَا الْقَصْرُ وَاحِدَةٌ عِنْدَ الْقِتَالِ، ثُمَّ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَامَتْ خَلْفَهُ طَائِفَةٌ، وَطَائِفَةٌ مُوَاجِهَةٌ الْعَدُوَّ، فَصَلَّى بِالَّذِينَ خَلْفَهُ رَكْعَةً، ثُمَّ سَجَدَ بِهِمْ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ إِنَّهُمُ انْطَلَقُوا فَقَامُوا مَقَامَ أُولَئِكَ الَّذِينَ فِي وُجُوهِ الْعَدُوِّ، وَجَاءَتْ تِلْكَ الطَّائِفَةُ فَصَلَّى بِهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَةً وَسَجَدَ بِهِمْ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي خَلْفَهُ وَسَلَّمَ أُوَلَئِكَ.
1568 - حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ ثَنَا أَبِي ثَنَا مُوسَى ابْن أَعْيَنَ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ أَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيِّ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ "قَالَ سُئِلَ" 1 عَنْ صَلاةِ الْخَوْفِ فَقَالَ: قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَامَتْ طَائِفَةٌ مَعَهُ، فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ تَقَدَّمَتِ الطَّائِفَةُ الأُخْرَى فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ صَلَّى كُلُّ رَجُلٍ لِنَفْسِهِ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ.
1569 - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ يَزِيدَ الْطَحَّانُ ثَنَا عَبْدُ السَّلامِ بْنُ حَرْبٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ234
عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ "صَالِحِ بْنِ" 1 خَوَّاتِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ قَالَ فِي صَلاةِ الْخَوْفِ: وَيَصُفُّهُمْ صَفَّيْنِ صَفٌّ خَلْفَهُ، وَصَفٌّ مُوَاجِهَةَ الْعَدُوِّ، فَيُكَبِّرُ فَيُصَلِّي الصَّفُّ الَّذِينَ يَلُونَهُ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ يَنْصَرِفُونَ إِلَى مَقَامِ إِخْوَانِهِمْ، وَيُقْبِلُ الآخَرُونَ فَيَدْخُلُونَ فِي الصَّلاةِ بِتَكْبِيرَتَيْنِ.
1570 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ عَسْكَرٍ ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنَا الثَّوْرِيُّ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ خَوَّاتٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: يَقُومُ الإِمَامُ فِي صَلاةِ الْخَوْفِ وَيَقُومُ صَفٌّ خَلْفَهُ، وَصَفٌّ مُوَازِي الْعَدُوِّ فَيُصَلِّي بِهَؤُلاءِ رَكْعَةً، قَالَ: فَإِذَا صَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً قَامُوا مَكَانَهُمْ، وَالإِمَامُ قَائِمٌ، فَقَضَوْا رَكْعَةً، ثُمَّ ذَهَبُوا هَؤُلاءِ إِلَى مَصَافِّ أُولَئِكَ، وَجَاءَ أُولَئِكَ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً، ثُمَّ قَامُوا مَكَانَهُمْ فَقَضَوْا رَكْعَةً.
1571 - حَدَّثَنَا أَبُو عَوْفٍ ثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ثَنَا شُعْبَةُ وَمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ خَوَّاتٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ أَنَّهُ قَالَ: صَلاةُ الْخَوْفِ: يَقُومُ طَائِفَةٌ بَيْنَ يَدَيِ الإِمَامِ وَطَائِفَةٌ خَلْفَهُ، فَيُصَلِّي الَّذِي خَلْفَهُ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ يَقْعُدُ مَكَانَهُ حَتَّى يصلونَ رَكْعَةً وسجدتين، ثمَّ يتحولون إِلَى مَقَامِ أَصْحَابِهِمْ، ثُمَّ يَتَحَوَّلُ أَصْحَابُهُمْ إِلَى مقَام هؤاء، فَيُصَلِّي بِهِمْ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ يَقْعُدُ23
مَكَانَهُ حَتَّى يُصَلُّوا رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ ثُمَّ يُسَلِّمُ.
1572 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرٍ ثَنَا وُهَيْبٌ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ رَاشِدٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصَلاةِ الْخَوْفِ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُمْنَا خَلْفَهُ صَفَّيْنِ، وَرَكَعَ وركعنا جَمِيعًا الصفين كِلاهُمَا، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَخَرَّ سَاجِدًا وَسَجَدَ الصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ، بَقِيَتِ الأُخْرَى قِيَامًا يَحْرُسُونَ إِخْوَانَهُمْ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ سَجْدَتَيْهِ وَخَرَّ الصَّفُّ الْمُؤَخَّرُ سُجُودًا فَسَجَدُوا سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ قَامُوا فَتَأَخَّر الصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ، وَيُقَدَّمُ الْمُؤَخَّرُ وَرَكَعَ وَرَكَعُوا جَمِيعًا، وَسَجَدَ وَسَجَدَ الصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ، وَثَبَتَ الأُخْرَى قِيامًا يَتَحَرَّسُونَ إِخْوَانَهُمْ، فَلَمَّا قَعَدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجَدُوا ثُمَّ سَلَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
1573 - حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ السَّكُونِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَرْبٍ الْخَوْلانِيُّ عَنِ الزُّبَيْدِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَامَ النَّاسُ مَعَهُ فَكَبَّرَ وَكَبَّرُوا، ثُمَّ رَكَعَ وَرَكَعَ 1 مَعَهُ نَاسٌ مِنْهُمْ، ثُمَّ سَجَدَ وَسَجَدُوا، ثُمَّ قَامَ إِلَى الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ، فَتَأَخَّرَ الَّذِينَ سَجَدُوا مَعَهُ وَحَرَسُوا إِخْوَانَهُمْ، وَأَتَتِ الطَّائِفَةُ الأُخْرَى فَرَكَعُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَجَدُوا وَالنَّاسُ كُلُّهُمْ فِي صَلاةٍ يُكَبِّرُونَ وَلَكِنْ يَحْرُسُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا.23
1574 - حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَيُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ إِسْحَاقُ: أَنَا وَكِيعٌ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي الْجَهْمِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاةَ الْخَوْفِ بِذِي قَرَدٍ، فَصَلَّى النَّاسُ خَلْفَهُ صَفَّيْنِ، صَفًّا مُوَازِيَ الْعَدُوِّ، وَصَفًّا خَلْفَهُ، فَصَلَّى بِالصَّفِّ الَّذِي يَلِيهِ رَكْعَةً، ثُمَّ نَكَصَ هَؤُلاءِ إِلَى مَصَافِّ هَؤُلاءِ، وَهَؤُلاءِ إِلَى مَصَافِّ هَؤُلاءِ، فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً أُخْرَى.
1575 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ عَسْكَرٍ ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنَا ثَوْرِيٌّ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي الْجَهْمِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاةَ الْخَوْفِ بِذِي قَرَدٍ، فَصَفَّ صَفًّا خَلْفَهُ، وَصَفًّا مُوَازِيَ الْعَدُوِّ، قَالَ: فَصَلَّى بِالصَّفِّ الَّذِينَ مَعَهُ رَكْعَةً، ثُمَّ ذَهَبَ هَؤُلاءِ إِلَى مَصَافِّ هَؤُلاءِ، وَجَاءَ هَؤُلاءِ إِلَى مَصَافِّ هَؤُلاءِ، فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً ثُمَّ سَلَّمَ عَلَيْهِمْ جَمِيعًا، ثُمَّ انْصَرَفَ فَكَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَتَانِ، وَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنَ الْفَرِيقَيْنِ رَكْعَةٌ.
1576 - حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ ثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ ثَنَا حَيْوَةُ ثَنَا أَبُو الأَسْوَدِ أَنَّهُ سَمِعَ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ يُحَدِّثُ عَنْ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا هُرَيْرَةَ هَلْ صَلَّيْتَ مَعَ رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلوة الْخَوْفِ؟ فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: نَعَمْ، فَقَالَ مَرْوَانُ: مَتَى؟ قَالَ: عَامَ غَزْوَةِ نَجْدٍ، قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِصَلاةِ الْعَصْرِ وَقَامَتْ طَائِفَةٌ، وَطَائِفَةٌ أُخْرَى مِمَّا يَلِي الْعَدُوَّ وَظُهُورُهُمْ إِلَى الْقِبْلَةِ، فَكَبَّرَ رَسُولُ123
الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَبرُوا الَّذِي مَعَهُ وَالَّذِينَ يُقَاتِلُونَ الْعَدُوَّ جَمِيعًا، ثُمَّ رَكَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَةً وَاحِدَةً وَرَكَعَ مَعَه الطَّائِفَة الَّذِي يَلِيهِ، ثُمَّ سَجَدَ وَسَجَدْتِ الطَّائِفَة الَّتِي يَلِيهِ، وَالآخَرُونَ قِيَامٌ مِمَّا يَلِي الْعَدُوَّ، ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَامَتْ مَعَه الطَّائِفَة الَّذِي مَعَهُ فَذَهَبُوا إِلَى الْعَدُوِّ فَقَاتَلُوهُمْ، وَأَقْبَلَتِ الطَّائِفَةُ الَّتِي كَانَتْ مُقَابِلَةً الْعَدُوَّ فَرَكَعُوا وَسَجَدُوا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمٌ كَمَا هُوَ، ثُمَّ قَامُوا فَرَكَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَةً أُخْرَى وَرَكَعُوا مَعَهُ وَسَجَدُوا مَعَهُ، ثُمَّ أَقْبَلَتِ الطَّائِفَةُ الَّتِي كَانَتْ مُقَابِلَةً الْعَدُوَّ فَرَكَعُوا وَسَجَدُوا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاعِدٌ كَمَا هُوَ، ثُمَّ سَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَلَّمُوا جَمِيعًا فَكَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَتَانِ، وَلِكُلِّ رَجُلٍ مِنَ الطَّائِفَتَيْنِ رَكْعَتَانِ رَكْعَتَانِ.
آخِره وَللَّه الْحَمد والْمنَّة وَصلى الله على مُحَمَّد وَآله وَسلم تَسْلِيمًا كثيرا.
قَالَ العَبْد الضَّعِيف إرشاد الْحق الأثري عَفا الله عَنهُ وَعَن وَالِديهِ وشيوخه وإخوانه ومحبيه، قد استراح الْقَلَم من تسويد هَذِه التعليقات وَتَحْقِيق أصُول الْكتاب بعد الْعَصْر يَوْم الثُّلَاثَاء، من شهر الْمحرم الْحَرَام سنة 1415هـ الْمُوَافق 14 يونيو 1994م، سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِك أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا أَنْت استغفرك وَأَتُوب إِلَيْك وَصلى الله وَسلم على سيدنَا مُحَمَّد النَّبِي الْأُمِّي وعَلى آله وَصَحبه أَجْمَعِينَ.
آمين يَا رب الْعَالمين.