معجم القواعد العربيةصفحات 434-440

بَابُ العَيْن

صفحات 434-440
عن هذه الطبعة
عَلَم
عبد الغني الدقر
الكتاب
معجم القواعد العربية
المؤلف
عبد الغني بن علي الدقر (المتوفى: 1423هـ) [الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع]

عَمَلُ المصدر: (= المصدر 4) .

عَمَلُ المَصْدَرِ المِيمي: (= المصدر الميمي 2/2) .

عَنْ: (1) مِن حُرُوف الجَر، وتجُرُّ الظَّاهِرَ والمُضْمَرَ، نحو ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ﴾ (الآية "19" من سورة الانشقاق "84") ، و ﴿رَضِيَ اللهُ عَنْهُم﴾ (الآية "8" من سورة البينة "98") ، وزيادةُ "ما" بعدَها لا تكُفُّها عن العَمَل نحو "عَمَّا قليلٍ" ولها نحو من تسعةِ مَعَانٍ: منها: المُجَاوزة (ولم يذكر البصريون غيرها) ، وهي الأصل، نحو "سِرْتُ عَنِ البَلَدِ" و "رغِبْتُ عن مُجالَسَةِ اللَّئيم".
ومنها: الاسْتِعْلاء كقوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَبْخَلْ فَإنَّما يَبْخَلُ عن نَفْسِهِ﴾ (الآية "38" من سورة محمد "47") ، أي علَى نَفْسه.
ومنها: التَّعليل، نحو ﴿وَمَا نَحْنُ بِتَارِكي آلِهَتِنَا عِنْ قَوْلِكَ﴾ (الآية "من سورة هود "11") ، أي لأَجلهِ.
(2) قد تكون "عَن" اسماً إذا دَخَلَتْ عَليها "مِن" وتكون "عن" بمعنى جَانب كقولِ قَطَريّ بن الفُجَاءَة: فَلَقَد أرَاني للرِّماحِ دَريئَةً ... مِن عَنْ يميني مَرَّةً وأمَامي (الدريئة: حلقة يتعلم فيها الطعن والرمي) .

عِنْدَ: مُثَلَّثَهُ العَين، وفي المِصْباح: الكسر هي اللُّغةُ الفُصحى، وهي ظرفُ في المَكَانِ والزَّمَانِ، فالمَكَان الحَقيقي نحو ﴿فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرّاً عِنْدَهُ﴾ (الآية "40" من سورة النمل "27") ، والمَجازِي نحو ﴿قالَ الَّذي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الكِتَابِ﴾ (الآية "40" من سورة النمل "27") . و"عنْد" غير مُتَصَرِّف.
فلا يَقَعُ إلاَّ ظَرْفاً أو مَجْرُوراً بـ "مِن" كما مُثِّل، وأمَّا ظرف الزَّمان، فكقولك "جئتُكَ عندَ مَغِيب الشَّمْسِ"، وتلزمُ الإضَافةَ فلا تُستعملُ بغَيرِ إضافةٍ إطلاقاً، وقَولُ العامة: "ذَهَبْتُ إلى عِندِه" لَحْنٌ، والصَّوابُ: ذَهبتُ إليه.

عِنْدَك: اسمُ فعل أَمْر بمعنى خُذ، وتأتي بمعنى احذَر، تقول: "عَنْدَكَ الطعامَ" أي خُذه، وتقول: "عِنْدَكَ" تُحذِّره شيئاً بَيْنَ يديه وهو اسم فعل لا يتعدى.

عِنْدَما: مُرَكَّبَةٌ من "عِنْدِ" الظَّرفيَّة الزمانيَّة و "ما" المَصْدَريَّة، نحو "عندما تَطْرقُ البَابَ يُؤذَنُ لك" أيْ عِندَ طَرقِكَ البَاب.

عَوْضَ: هو لاسْتِغْراق المُستَقبل مثل "أبَداً" إلاَّ أنَّه مُخْتَصٌّ بالنفي نحو "لا أُفَارِقُكَ عَوْضُ" قال الجَوهَري: يُضم - أي آخِره - بناءً ويُفْتَحُ بغير تنوين، والضم قول الكِسَائي، والفتح قولُ البَصْريين، وهو أكثر وأفْشَى، فإنْ أُضِيفَ أُعْرِبَ نحو "لا أدَعُكَ عوْضَ الدَّهْرِ".

جارٍ التحميل