باب ما جاء في صفة شراب رسول الله ﷺ
٢٠٥ - حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: «كان أحب الشراب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الحلو البارد»
٢٠٦ - حدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال: حدثنا علي بن زيد، عن عمر هو ابن أبي حرملة، عن ابن عباس قال: دخلت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنا وخالد بن الوليد على ميمونة فجاءتنا بإناء من لبن، فشرب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنا على يمينه وخالد على شماله، فقال لي: «الشربة لك، فإن شئت آثرت بها خالدا» فقلت: ما كنت لأوثر على سؤرك أحدا، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " من أطعمه الله طعاما، فليقل: اللهم بارك لنا فيه وأطعمنا خيرا منه، ومن سقاه الله عز وجل لبنا، فليقل: اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه ". ثم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «ليس شيء يجزئ مكان الطعام والشراب غير اللبن» قال أبو عيسى: هكذا روى سفيان بن عيينة، هذا الحديث، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، ورواه عبد الله بن المبارك، وعبد الرزاق، وغير واحد، عن معمر، عن الزهري، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم «مرسلا ولم يذكروا فيه عن عروة، عن عائشة، وهكذا روى يونس وغير واحد، عن الزهري، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا» قال أبو عيسى: «إنما أسنده ابن عيينة من بين الناس» قال أبو عيسى: " وميمونة بنت الحارث زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم هي خالة خالد بن الوليد، وخالة ابن عباس، وخالة يزيد بن الأصم ⦗١٧١⦘، واختلف الناس في رواية هذا الحديث، عن علي بن زيد بن جدعان، فروى بعضهم عن علي بن زيد، عن عمر بن أبي حرملة، وروى شعبة، عن علي بن زيد، فقال: عن عمرو بن حرملة، والصحيح عمر بن أبي حرملة "