كتاب الشمائل المحمدية للترمذي - ت الجليميباب ما جاء في خلق رسول الله ﷺ
أهل الأثرالأرشيف العلمي

٣٤٤ - حدثنا عباس بن محمد الدوري قال: حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ قال: حدثنا ليث بن سعد قال: حدثني أبو عثمان الوليد بن أبي الوليد، عن سليمان بن خارجة، عن خارجة بن زيد بن ثابت قال: دخل نفر على زيد بن ثابت، فقالوا له: حدثنا أحاديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: ماذا أحدثكم؟ كنت جاره «فكان إذا نزل عليه الوحي بعث إلي فكتبته له، فكنا إذا ذكرنا الدنيا ذكرها معنا، وإذا ذكرنا الآخرة ذكرها معنا، وإذا ذكرنا الطعام ذكره معنا، فكل هذا أحدثكم عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم»

٣٤٥ - حدثنا إسحاق بن موسى قال: حدثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، عن زياد بن أبي زياد، عن محمد بن كعب القرظي، عن عمرو بن العاص قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقبل بوجهه وحديثه على أشر القوم يتألفهم بذلك فكان يقبل بوجهه وحديثه علي، حتى ظننت أني خير القوم، فقلت: يا رسول الله، أنا خير أو أبو بكر؟ قال: «أبو بكر» فقلت: يا رسول الله، أنا خير أو عمر؟ فقال: «عمر»، فقلت: يا رسول الله، أنا خير أو عثمان؟ قال: «عثمان»، فلما سألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فصدقني فلوددت أني لم أكن سألته

٣٤٦ - حدثنا قتيبة بن سعيد قال: حدثنا جعفر بن سليمان الضبعي، عن ثابت، عن أنس بن مالك قال: «خدمت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عشر سنين فما قال لي أف قط، وما قال لشيء صنعته لم صنعته ولا لشيء تركته لم تركته، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من أحسن الناس خلقا، ولا مسست خزا ولا حريرا ولا شيئا كان ألين من كف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ولا شممت مسكا قط ولا عطرا كان أطيب من عرق النبي صلى الله عليه وآله وسلم»

٣٤٧ - حدثنا قتيبة بن سعيد، وأحمد بن عبدة هو الضبي والمعنى واحد، قالا: حدثنا حماد بن زيد، عن سلم العلوي، عن أنس بن مالك، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه كان عنده رجل به أثر صفرة قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا يكاد يواجه أحدا بشيء يكرهه، فلما قام قال للقوم: «لو قلتم له يدع هذه الصفرة»

٣٤٨ - حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي عبد الله الجدلي واسمه عبد بن عبد، عن عائشة، أنها قالت: «لم يكن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فاحشا ولا متفحشا ولا صخابا في الأسواق، ولا يجزىء بالسيئة السيئة، ولكن يعفو ويصفح»

٣٤٩ - حدثنا هارون بن إسحاق الهمداني قال: حدثنا عبدة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: «ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بيده شيئا قط إلا أن يجاهد في سبيل الله، ولا ضرب خادما أو امرأة»

٣٥٠ - حدثنا أحمد بن عبدة الضبي قال: حدثنا فضيل بن عياض، عن منصور، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: «ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم منتصرا من مظلمة ظلمها قط ما لم ينتهك من محارم الله تعالى شيء، فإذا انتهك من محارم الله شيء كان من أشدهم في ذلك غضبا، وما خير بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن مأثما»

٣٥١ - حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان، عن محمد بن المنكدر، عن عروة، عن عائشة، قالت: استأذن رجل على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنا عنده، فقال: «بئس ابن العشيرة» أو «أخو العشيرة»، ثم أذن له، فألان له القول، فلما خرج قلت: يا رسول الله، قلت ما قلت ثم ألنت له القول؟ فقال: «يا عائشة، إن من شر الناس من تركه الناس أو ودعه الناس اتقاء فحشه»

ورد أيضاً في: الصمت وآداب اللسان

٣٥٢ - حدثنا سفيان بن وكيع قال: حدثنا جميع بن عمر بن عبد الرحمن العجلي قال: أنبأنا رجل من بني تميم من ولد أبي هالة زوج خديجة ويكنى أبا عبد الله، عن ابن لأبي هالة، عن الحسن بن علي قال: قال الحسين: سألت أبي، عن سيرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في جلسائه، فقال: " كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دائم البشر، سهل الخلق، لين الجانب، ليس بفظ ⦗٢٩١⦘ ولا غليظ، ولا صخاب ولا فحاش، ولا عياب ولا مشاح، يتغافل عما لا يشتهي، ولا يؤيس منه راجيه ولا يخيب فيه، قد ترك نفسه من ثلاث: المراء والإكثار وما لا يعنيه، وترك الناس من ثلاث: كان لا يذم أحدا ولا يعيبه، ولا يطلب عورته، ولا يتكلم إلا فيما رجا ثوابه، وإذا تكلم أطرق جلساؤه كأنما على رءوسهم الطير، فإذا سكت تكلموا لا يتنازعون عنده الحديث، ومن تكلم عنده أنصتوا له حتى يفرغ، حديثهم عنده حديث أولهم، يضحك مما يضحكون منه، ويتعجب مما يتعجبون منه، ويصبر للغريب على الجفوة في منطقه ومسألته حتى إن كان أصحابه ليستجلبونهم ويقول: إذا رأيتم طالب حاجة يطلبها فأرفدوه، ولا يقبل الثناء إلا من مكافئ ولا يقطع على أحد حديثه حتى يجوز فيقطعه بنهي أو قيام "

٣٥٣ - حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: حدثنا سفيان، عن محمد بن المنكدر قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: " ما سئل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شيئا قط فقال: لا "

٣٥٤ - حدثنا عبد الله بن عمران أبو القاسم القرشي المكي قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن عبيد الله، عن ابن عباس قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أجود الناس بالخير وكان أجود ما يكون في شهر رمضان، حتى ينسلخ فيأتيه جبريل فيعرض عليه القرآن، فإذا لقيه جبريل كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة»

٣٥٥ - حدثنا قتيبة بن سعيد قال: أخبرنا جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس بن مالك قال: «كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا يدخر شيئا لغد»

٣٥٦ - حدثنا هارون بن موسى بن أبي علقمة المديني قال: حدثني أبي، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب، أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسأله أن يعطيه، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «ما عندي شيء ولكن ابتع علي، فإذا جاءني شيء قضيته» فقال عمر: يا رسول الله، قد أعطيته فما كلفك الله ما لا تقدر عليه، فكره النبي صلى الله عليه وآله وسلم قول عمر، فقال رجل من الأنصار: يا رسول الله، أنفق ولا تخف من ذي العرش إقلالا، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعرف في وجهه البشر لقول الأنصاري، ثم قال: «بهذا أمرت»

ورد أيضاً في: مكارم الأخلاق

٣٥٧ - حدثنا علي بن حجر قال: أخبرنا شريك، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن الربيع بنت معوذ بن عفراء، قالت: «أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم بقناع من رطب وأجر زغب فأعطاني ملء كفه حليا وذهبا»

حدثنا علي بن خشرم، وغير واحد قالوا: حدثنا عيسى بن يونس، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ⦗٢٩٦⦘: «أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يقبل الهدية ويثيب عليها»

فصول الكتاب · 58 فصل · 355 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول كتاب الشمائل المحمدية للترمذي - ت الجليمي · 355 صفحة
مقدمة الكتابباب ما جاء في خلق رسول الله ﷺباب ما جاء في خاتم النبوةباب ما جاء في شعر رسول الله ﷺباب ما جاء في ترجل رسول الله ﷺباب ما جاء في شيب رسول الله ﷺباب ما جاء في خضاب رسول الله ﷺباب ما جاء في كحل رسول الله ﷺباب ما جاء في لباس رسول الله ﷺباب ما جاء في عيش رسول الله ﷺباب ما جاء في خف رسول الله ﷺباب ما جاء في نعل رسول الله ﷺباب ما جاء في ذكر خاتم رسول الله ﷺباب ما جاء في أن النبي ﷺ كان يتختم في يمينهباب ما جاء في صفة سيف رسول الله ﷺباب ما جاء في صفة درع رسول الله ﷺباب ما جاء في صفة مغفر رسول الله ﷺباب ما جاء في عمامة رسول الله ﷺباب ما جاء في صفة إزار رسول الله ﷺباب ما جاء في مشية رسول الله ﷺباب ما جاء في تقنع رسول الله ﷺباب ما جاء في جلسة رسول الله ﷺباب ما جاء في تكأة رسول الله ﷺباب ما جاء في اتكاء رسول الله ﷺباب ما جاء في صفة أكل رسول الله ﷺباب ما جاء في صفة خبز رسول الله ﷺباب ما جاء في صفة إدام رسول الله ﷺباب ما جاء في صفة وضوء رسول الله ﷺ عند الطعامباب ما جاء في قول رسول الله ﷺ قبل الطعام وبعدما يفرغ منهباب ما جاء في قدح رسول الله ﷺباب ما جاء في فاكهة رسول الله ﷺباب ما جاء في صفة شراب رسول الله ﷺباب ما جاء في صفة شرب رسول الله ﷺباب ما جاء في تعطر رسول الله ﷺباب كيف كان كلام رسول الله ﷺباب ما جاء في ضحك رسول الله ﷺباب ما جاء في صفة مزاح رسول الله ﷺباب ما جاء في صفة كلام رسول الله ﷺ في الشعرباب ما جاء في كلام رسول الله ﷺ في السمرحديث أم زرعباب ما جاء في نوم رسول الله ﷺباب ما جاء في عبادة رسول الله ﷺباب صلاة الضحىباب صلاة التطوع في البيتباب ما جاء في صوم رسول الله ﷺباب ما جاء في قراءة رسول الله ﷺباب ما جاء في بكاء رسول الله ﷺباب ما جاء في فراش رسول الله ﷺباب ما جاء في تواضع رسول الله ﷺباب ما جاء في خلق رسول الله ﷺباب ما جاء في حياء رسول الله ﷺباب ما جاء في حجامة رسول الله ﷺباب: ما جاء في أسماء رسول الله ﷺباب: ما جاء في عيش النبي ﷺباب: ما جاء في سن رسول الله ﷺباب: ما جاء في وفاة رسول الله ﷺباب: ما جاء في ميراث رسول الله ﷺباب: ما جاء في رؤية رسول الله ﷺ في المنام
جارٍ التحميل