الاستغاثة
وهي نوع من أنواع النداء، فإنها نداء من يخلص من شدة، أو يعين على مشقة ولا يستعمل فيها من حروف النداء إلا "يا" ولا يحذف معها- كما سبق- ويقال: "مستغيث" "ومستغاث" ولا يحتاج إلى أن يقول "به" لأن الفعل متعد بنفسه.
(إذا استغيث اسم منادى خفضا... باللام مفتوحا، كيا للمرتضى)
إذا قصد بالنداء الاستغاثة لزم- غالبا- خفض المنادى بلام الجر، وتفتح معه الفرق بين المستغاث والمستغاث من أجله فإنها لا تكون معه إلا مكسوة، نحو: "يا للمرتضى للبائس" و "يالله للمسلمين".
(وافتح مع المعطوف إن كررت يا... وفي سوى ذلك بالكسر ائتيا) إذا عطفت على المستغاث اسما مجرورا باللام فإن كررت "يا" مع الثاني فتحت اللام- أيضا- نحو: (37 - يا لقومي ويا لأمثال قومي................) وإن لم تكرر "يا" كسرتها، نحو: (378 -................... با للكهول وللشبان للعجب)
(ولام ما استغيث عاقبت ألف... ومثله اسم ذو تعجب ألف)
قد تعاقب اللام الجارة- في الاستغاثة- ألف تتصل بآخر الاسم، كألف الندبة، يستغنى بها عن اللام، كقوله:
(379 - يا يزيدا لآمل نيل عز... وغنى بعد فاقة وهوان)
وتجرد المستغاث منهما نحو:
(380 - ألا يا قوم للعجب العجيب................)
نادر.
ومثل المستغاث في الجر باللام المفتوحة ما دخل عليه حرف النداء لقصد التعجب منه، كقولهم
" يا للكمأة وياللكلا "تعجبا من كثرتهما- ويعاقبها ألف نحو: (381 - يا عجبا.........................)