إرشاد السالك إلى حل ألفية ابن مالكصفحات 513-515

﴿فَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ﴾ [إبراهيم: 47].
الثاني من الجائز في السِّعة الفصل بالقسم، نحو: "هذا غلام -والله- زيدٍ"، والمخصوص بالضرورة ثلاثة أشياء.
أحدهما: الفصل بمعمول غيرِ المضاف، وهو الأجنبي، وسواء كان مفعولا كقوله: 275 - (تَسقى امتيا حانَدَى المسواكَ رِيقتِها............) أو فاعلا، نحو:

276 - (أنجب أيامَ والداه به... إذ نَجَلاه فنعم ما نَجَلا) أو ظرفا، كقوله: 2777 - (كما خُطَّ الكتابُ بكفِّ -يوما-... يهوديِّ يُقارِبُ أو يُزيل)

الثاني: الفصل بنعت المضاف، كقوله: 278 - (نجوتُ وقد بَلَّ المراديُّ سيفَه... من ابن أبي -شيخ الأباطح- طالبِ) الثالث: الفصل بالنداء، كقوله: 279 - كأنَّ برذونَ أبا عصامِ 280 - زيدٍ حمارٌ دٌقَّ باللجامِ تقديره عندهم: كأن برذونَ زيدٍ يا أبا عصام، وحمله على أن "أبا" مجرور على لغة من يعربه إعراب المقصور، وجعل "زيدٍ" بلا منه، أو عطف بيان أولى.

جارٍ التحميل