أمالي ابن بشران - الجزء الثانيْ وَصِيَّةِ نُوحٍ عَلَيْهِ السَّلامُ ابْنَهُ، قَالَ: " يَا بُنَيَّ أُوصِيكَ بِاثْنَتَيْنِ، وَأَنْهَاكَ عَنِ اثْنَتَيْنِ عَنِ الشِّرْكِ وَالْكُفْرِ؛

ْ وَصِيَّةِ نُوحٍ عَلَيْهِ السَّلامُ ابْنَهُ، قَالَ: " يَا بُنَيَّ أُوصِيكَ بِاثْنَتَيْنِ، وَأَنْهَاكَ عَنِ اثْنَتَيْنِ عَنِ الشِّرْكِ وَالْكُفْرِ؛

عن هذه الطبعة
عَلَم
ابن بشران، أبو القاسم
الكتاب
أمالي ابن بشران - الجزء الثاني
المؤلف
أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشْران بن محمد بن بشْران بن مهران البغدادي (المتوفى: 430هـ)
المحقق
أحمد بن سليمان
الناشر
دار الوطن للنشر، الرياض
الطبعة
الأولى، 1420 هـ - 1999 م
عدد الأجزاء
1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَحْتَجِبُ مِنْهُمَا، وَآمُرُكَ أَنْ تَقُولَ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ؛ فَإِنَّهُمَا عِبَادَةُ الْخَلْقِ وَبِهِمَا تُقْطَعُ أَرْزَاقُهُمْ، وَآمُرُكَ بِشَهَادَةِ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ؛ فَإِنَّهَا لَوْ كَانَتْ فِي كِفَّةٍ وَكَانَتِ السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ

فِي كِفَّةٍ وَزَنَتَاهُمَا، وَلَوْ كَانَتْ حَلْقَةً قَصَمَتَاهُمَا حَتَّى تَخْلُصَا إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ "

1294 - أَخْبَرَنَا أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ، ثنا أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ، ثنا مُغِيرَةُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: احْتَاجَ إِبْرَاهِيمُ حَاجَةً شَدِيدَةً، فَقَالَ لِسَارَّةَ: أَعْطِينِي الْجِرَابَ حَتَّى آتِيَ رَجُلا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ فَأَسْتَسْلِفَهُ طَعَامًا.
قَالَ: فَأَتَاهُ فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَا إِسْحَاقَ نَحْنُ أَصْحَابٌ مَا لَمْ يَطْلُبْ بَعْضُنَا مِنْ بَعْضٍ شَيْئًا فَلَمْ يُعْطِهِ شَيْئًا.
فَرَجَعَ فَمَرَّ بِكَثِيبٍ مِنْ رَمْلٍ فَمَلأَ مِنْهُ الْجِرَابَ، وَاسْتَحْيَا أَنْ يَدْخُلَ عَلَى سَارَّةَ وَلَيْسَ مَعَهُ شَيْءٌ، فَوَضَعَهُ فِي مَخْدَعٍ لَهَا ثُمَّ خَرَجَ، ثُمَّ رَجَعَ وَهِيَ تَعْجِنُ فَقَالَ لَهَا: مَا هَذَا الدَّقِيقُ؟ قَالَتْ: هَذَا الَّذِي جِئْتَ بِهِ.
قَالَ: مَا كَانَ إِلا رَمْلا.
قَالَتْ: قَدْ حَوَّلَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ دَقِيقًا، قَالَتْ: فَأُثْرِيَ إِبْرَاهِيمُ بَعْدَ ذَلِكَ، وَافْتَقَرَ ذَلِكَ الرَّجُلُ، فَجَاءَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ فَقَالَ: يَا أَبَا إِسْحَاقَ قَدْ أَعْلَمُ أَنَّ يَدِي سَوْدَاءَ وَقَدْ أَصَابَتْنَا حَاجَةٌ، فَأَسْلِفْنَا.
قَالَ:

نَعَمْ وَحُبًّا لَنُعْطِيَنَّكَ وَالْمَجْدَبُ بِيَدِكَ.
قَالَ: جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا، كَانَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِكَ حِينَ اتَّخَذَكَ خَلِيلا ".

1295 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الصَّوَّافِ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا يَحْيَى،.
ح وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنبا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ الْمَدَنِيُّ، ثنا سَعِيدُ بْنُ سَمْعَانَ، قَالَ: أَتَانَا أَبُو هُرَيْرَةَ فِي مَسْجِدِ بَنِي زُرَيْقٍ، قَالَ: " ثَلاثٌ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْمَلُ بِهِنَّ قَدْ تَرَكَهُنَّ النَّاسُ: كَان

جارٍ التحميل