أمالي ابن بشران - الجزء الثانيَ: " دَخَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَوْمًا عَلَى ابْنَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَكَانَتْ تَحْتَهُ وَهِيَ تَبْكِي، فَقَالَ: مَا يُبْكِيكِ؟

َ: " دَخَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَوْمًا عَلَى ابْنَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَكَانَتْ تَحْتَهُ وَهِيَ تَبْكِي، فَقَالَ: مَا يُبْكِيكِ؟

عن هذه الطبعة
عَلَم
ابن بشران، أبو القاسم
الكتاب
أمالي ابن بشران - الجزء الثاني
المؤلف
أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشْران بن محمد بن بشْران بن مهران البغدادي (المتوفى: 430هـ)
المحقق
أحمد بن سليمان
الناشر
دار الوطن للنشر، الرياض
الطبعة
الأولى، 1420 هـ - 1999 م
عدد الأجزاء
1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

قَالَتْ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ هَذَا الْيَهُودِيُّ لِكَعْبٍ يَزْعُمُ أَنَّكَ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ جَهَنَّمَ.
فَقَالَ عُمَرُ: مَا شَاءَ اللَّهُ أَرْجُو أَنْ يَكُونَ رَبِّي خَلَقَنِي سَعِيدًا.

وَأَرْسَلَ إِلَى كَعْبٍ فَدَعَاهُ فَجَاءَ فَقَالَ كَعْبٌ: لَا تَعْجَلْ عَلَيَّ، فَوَاللَّهِ لَا يَنْسَلِخُ ذُو الْحِجَّةِ حَتَّى تَدْخُلَ الْجَنَّةَ.
فَقَالَ عُمَرُ: أَيُّ شَيْءٍ هَذَا , مَرَّةً فِي الْجَنَّةِ وَمَرَّةً فِي النَّارِ.
فَقَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّا لَنَجِدُكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ جَهَنَّمَ يَمْنَعُ النَّاسَ أَنْ يَقَعُوا فِيهَا، فَإِذَا مِتُّ لَمْ يَزَالُوا يَتَقَحَّمُونَ فِيهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ "

1442 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، أنا الْخَرَقِيُّ، ثنا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ بِشْرَانَ، ثنا أَبُو مُحَمَّدٍ دَعْلَجُ أَحْمَدُ بْنُ دَعْلَجٍ السِّجْزِيُّ، ثنا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ شِيرَوَيْهِ، وَاللَّفْظُ لَهُ، قَالَ: نا إِسْحَاقُ، ثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، ثنا حَيَّانُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْعَدَوِيُّ، قَالَ: وَكَانَ رَجُلا صَدُوقًا، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا مِجْلَزٍ عَنِ الصَّرْفِ يَدًا بِيَدٍ , فَقَالَ: كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ لَا يَرَى بِهِ بَأْسًا مَا كَانَ مِنْهُ يَدًا بِيَدٍ، زَمَانًا , فَأَتَاهُ أَبُو سَعِيدٍ فَقَالَ لَهُ: أَلا تَتَّقِي اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ.
حَتَّى مَتَى تُوكِلُ النَّاسَ رِبًا، أَوَمَا بَلَغَكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ عِنْدَ زَوْجَتِهِ أُمِّ سَلَمَةَ فَقَالَ: «إِنِّي لأَشْتَهِي تَمْرَ عَجْوَةٍ» . قَالَ: فَبَعَثَتْ بِصَاعَيْنِ وَأَتَى بِصَاعِ عَجْوَةٍ , فَرَفَعَ تَمْرَةً فَأَمْسَكَهَا وَقَالَ: «مِنْ أَيْنَ لَكُمْ هَذَا» . وَأَعْجَبَهُ , فَأَخْبَرَتْهُ فَأَلْقَى التَّمْرَةَ وَقَالَ: «رُدُّوهُ» . ثُمَّ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم

جارٍ التحميل