أمالي ابن بشران - الجزء الثانيَ: " مَا مِنْ يَوْمٍ طَلَعَتْ شَمْسُهُ إِلا وُكِّلَ بِجَنْبَتَيْهَا مَلَكَانِ، يُنَادِيَانِ نِدَاءً يَسْمَعُهُ خَلْقُ اللَّهِ كُلُّهُمْ غَيْرَ الثَّقَلَيْنِ:

َ: " مَا مِنْ يَوْمٍ طَلَعَتْ شَمْسُهُ إِلا وُكِّلَ بِجَنْبَتَيْهَا مَلَكَانِ، يُنَادِيَانِ نِدَاءً يَسْمَعُهُ خَلْقُ اللَّهِ كُلُّهُمْ غَيْرَ الثَّقَلَيْنِ:

عن هذه الطبعة
عَلَم
ابن بشران، أبو القاسم
الكتاب
أمالي ابن بشران - الجزء الثاني
المؤلف
أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشْران بن محمد بن بشْران بن مهران البغدادي (المتوفى: 430هـ)
المحقق
أحمد بن سليمان
الناشر
دار الوطن للنشر، الرياض
الطبعة
الأولى، 1420 هـ - 1999 م
عدد الأجزاء
1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

يَأَيُّهَا النَّاسُ هَلُمُّوا إِلى رَبِّكُمْ، إِنَّ مَا قَلَّ وَكَفَى خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ وَأَلْهَى، وَلا آبَتْ إِلا وُكِّلَ بِجَنْبَتَيْهَا مَلَكَانِ يُنَادِيَانِ نِدَاءً يَسْمَعُهُ خَلْقُ اللَّهِ كُلُّهُمْ غَيْرَ الثَّقَلَيْنِ: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا، وَأَعْطِ مُمْسِكًا تَلَفًا، وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ قُرْآنًا فِي قَوْلِ الْمَلَكَيْنِ: يَأَيُّهَا النَّاسُ هَلُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ، فِي سُورَةِ يُونُسَ: ﴿وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ [يونس: 25] ،

وَأَنْزَلَ فِي قَوْلِهِمَا: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا وَأَعْطِ مُمْسِكًا تَلَفًا، ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾ [الليل: 1] ، ﴿وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى﴾ [الليل: 2] ، ﴿وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالأُنْثَى﴾ [الليل: 3] إِلَى قَوْلِهِ ﴿لِلْيُسْرَى﴾ [الليل: 7] "، هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ قَتَادَةَ، عَنْ خُلَيْدٍ الْعَصَرِيِّ، لا نَعْلَمُ حَدَّثَ بِهِ إِلا عَبَّادُ بْنُ رَاشِدٍ

1040 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الآجُرِّيُّ، بِمَكَّةَ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِيرْيَابِيُّ، ثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم

جارٍ التحميل