َ: مِنْ شَرِّ النَّاسِ ذُو الْوَجْهَيْنِ، يَأْتِي هَؤُلاءِ بِوَجْهٍ، وَهَؤُلاءِ بِوَجْهٍ.
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ابن بشران، أبو القاسم
- الكتاب
- أمالي ابن بشران - الجزء الثاني
- المؤلف
- أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشْران بن محمد بن بشْران بن مهران البغدادي (المتوفى: 430هـ)
- المحقق
- أحمد بن سليمان
- الناشر
- دار الوطن للنشر، الرياض
- الطبعة
- الأولى، 1420 هـ - 1999 م
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
1639 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ: مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الآجُرِّيُّ بِمَكَّةَ، ثنا أَبُو الْفَضْلِ الشِّكْلِيُّ، حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: قَالَ بِشْرُ بْنُ الْحَارِثِ:
بَرِمْتُ بِالنَّاسِ وَأَخْلاقِهِمْ ... فَصِرْتُ أَسْتَأْنِسُ بِالْوَحْدَةِ قَالَ أَبُو الْفَضْلِ: فَزِدْتُ أَنَا هَذَا، فَقُلْتُ: هَذَا لِعَمْرِي فِعْلُ أَهْلِ التُّقَى ... وَفِعْلُ مَنْ يَطْلُبُ مَا عِنْدَهُ مَنْ عَرَفَ اللَّهَ فَذَاكَ الَّذِي ... آنَسَهُ اللَّهُ بِهِ وَحْدَهُ
مَجْلِسُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ الرَّابِعَ عَشَرَ مِنْ صَفَرٍ مِنَ السَّنَةِ الْمَذْكُورَةِ
1640 - أَخْبَرَنَا أَبُو سَهْلٍ: أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ الْقَطَّانُ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ، ثنا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، عَنْ نَافِعِ بْنِ عُتْبَةَ، قَالَ: قَالَ جَابِرٌ لِنَافِعٍ: أَسَمِعْتَ النَّبِيَّ , صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , يَذْكُرُ الدَّجَّالَ بِشَيْءٍ؟ قَالَ: نَعَمْ، جَاءَ قَوْمٌ مِنَ الْعَرَبِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ , صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , لِيُسْلِمُوا، عَلَيْهِمُ الصُّوفُ، فَقُلْتُ: وَاللَّهِ , لأَحُولَنَّ بَيْنَ هَؤُلاءِ وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ , صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ: ثُمَّ قُلْتُ فِي نَفْسِي: هُوَ نَجِيٌّ بِالْقَوْمِ، وَأَبَتْ نَفْسِي إِلا أَنْ أَقُومَ، قَالَ: فَسَمِعْتُهُ يَقُول