َ: دَخَلَ مُعَاوِيَةُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ بِنْتُ أَبِي سُفْيَانَ إِلَى جَانِبِ النَّبِيِّ صَلَّى
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ابن بشران، أبو القاسم
- الكتاب
- أمالي ابن بشران - الجزء الثاني
- المؤلف
- أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشْران بن محمد بن بشْران بن مهران البغدادي (المتوفى: 430هـ)
- المحقق
- أحمد بن سليمان
- الناشر
- دار الوطن للنشر، الرياض
- الطبعة
- الأولى، 1420 هـ - 1999 م
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَكَأَنَّهُ اسْتَحْيَا فَرَجَعَ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
«يَا مُعَاوِيَةُ ارْجِعْ» . قَالَ: فَرَجَعَ مُعَاوِيَةُ فَقَعَدَ مَعَهُمْ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنِّي لأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا وَأَنْتَ وَهَذِهِ فِي الْجَنَّةِ سَوَاءً نُدِيرُ الْكَأْسَ بَيْنَنَا»
1513 - أَخْبَرَنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مَرْدَكٍ الْبَرْدَعِيُّ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ، بِالرَّيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى، يَقُولُ: رَأَيْتُ رَجُلا مِنْ أَهْلِ الْحَدِيثِ تُوُفِّيَ، فَرَأَيْتُهُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ، فَقُلْتُ لَهُ: بِاللَّهِ عَلَيْكَ مَا فَعَلَ اللَّهُ بِكَ؟ قَالَ: غَفَرَ اللَّهُ لِيَ.
فَقُلْتُ: بِمَاذَا غَفَرَ اللَّهُ لَكَ؟ قَالَ: بِمَحَبَّتِي لأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
فَقُلْتُ: فَأَنْتَ فِي رَاحَةٍ.
فَقَالَ أَنَا فِي رَاحَةٍ وَفِي فَرَحٍ.
1514 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ بَيَانٍ الزَّبِيبِيُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ طَيْفُورٍ النَّسَوِيُّ، ثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَال