َ، يَنْهَى عَنِ الْقَطْعِ فِي الْغَزْوِ لَقَطَعْتُكَ» .
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ابن بشران، أبو القاسم
- الكتاب
- أمالي ابن بشران - الجزء الثاني
- المؤلف
- أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشْران بن محمد بن بشْران بن مهران البغدادي (المتوفى: 430هـ)
- المحقق
- أحمد بن سليمان
- الناشر
- دار الوطن للنشر، الرياض
- الطبعة
- الأولى، 1420 هـ - 1999 م
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
ثُمَّ جَلَدَهُ وَخَلَّى سَبِيلَهُ
1406 - أَخْبَرَنَا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ، أنبا مُوسَى بْنُ سَهْلٍ، نا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثنا عَمْرُو بْنُ وَاقِدٍ، ثنا مُوسَى بْنُ يَسَارٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، أَنَّ جُنَادَةَ بْنَ أَبِي أُمَيَّةَ، قَالَ: نَزَلْنَا بِدَابِقٍ وَعَلَيْنَا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاح، فَبَلَغَ حَبِيبَ بْنَ مَسْلَمَةَ، أَنَّ بَبَّةَ صَاحِبَ رَوْذَبَيْنِ خَرَجَ يُرِيدُ بِطْرِيقًا، وَمَعَهُ زَبَرْجَدٌ وَيَاقُوتٌ وَلُؤْلُؤٌ /مُحَرَّقَةٌ وَدِيبَاجٌ، فَخَرَجَ فِي خَيْلٍ حَتَّى قَتَلَهُ فِي الدَّرْبِ، وَجَاءَ بِمَا كَانَ مَعَهُ إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ، فَسَأَلَ أَبَا عُبَيْدٍ أَنْ يُخَمِّسَهُ، فَقَالَ حَبِيبُ بْنُ مَسْلَمَةَ: يَا أَبَا عُبَيْدَةَ، لا تَحْرِمْنِي رِزْقًا رَزَقَنِيهِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم