أمالي ابن بشران - الجزء الثانيَ: " لَعَنَ اللَّهُ الْقَدَرِيَّةَ وَقَدْ فَعَلَ , لَعَنَ اللَّهُ الْقَدَرِيَّةَ وَقَدْ فَعَلَ، لَعَنَ اللَّهُ الْقَدَرِيَّةَ وَقَدْ فَعَلَ، مَا قَالُوا

َ: " لَعَنَ اللَّهُ الْقَدَرِيَّةَ وَقَدْ فَعَلَ , لَعَنَ اللَّهُ الْقَدَرِيَّةَ وَقَدْ فَعَلَ، لَعَنَ اللَّهُ الْقَدَرِيَّةَ وَقَدْ فَعَلَ، مَا قَالُوا

عن هذه الطبعة
عَلَم
ابن بشران، أبو القاسم
الكتاب
أمالي ابن بشران - الجزء الثاني
المؤلف
أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشْران بن محمد بن بشْران بن مهران البغدادي (المتوفى: 430هـ)
المحقق
أحمد بن سليمان
الناشر
دار الوطن للنشر، الرياض
الطبعة
الأولى، 1420 هـ - 1999 م
عدد الأجزاء
1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

كَمَا قَالَتِ الْمَلائِكَةُ، وَلا قَالُوا كَمَا قَالَتِ الأَنْبِيَاءُ، وَلا قَالُوا كَمَا قَالَ أَهْلُ الْجَنَّةِ، وَلا قَالُوا كَمَا قَالَ أَهْلُ النَّارِ، وَلا قَالُوا كَمَا قَالَ إِبْلِيسُ، قَالَتِ الْمَلائِكَةُ: ﴿لا عِلْمَ لَنَا إِلا مَا عَلَّمْتَنَا﴾ [البقرة: 32] , وَقَالَتِ الأَنْبِيَاءُ قَوْلَ لُوطٍ: ﴿لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ﴾ [هود: 80] ، وَقَالَ أَهْلُ الْجَنَّةِ: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ﴾ [الأعراف: 43] ، وَقَالَ أَهْلُ النَّارِ: ﴿رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ﴾ [المؤمنون: 106] ، وَقَالَ إِبْلِيسُ: ﴿رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي﴾ [الحجر: 39] "

1369 - حَدَّثَنَا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَطِيَّةَ الْمَكِّيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ الْقَاسِمِ، ثنا زَائِدَةُ، ثنا أَبَانُ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: «يَبْعَثُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مُنَادِيًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، سَيَعْلَمُ أَهْلُ الْجَمْعِ الْيَوْمَ مَنْ أَوْلَى بِالْكَرَمِ، أَيْنَ الَّذِينَ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ؟ قُومُوا إِلَى لِوَائِكُمْ، فَيُرْفَعُ لَهُمْ لِوَاءٌ أَخْضَرُ، يُقَادُ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ حَتَّى يَدْخُلُوا الْجَنَّةَ , ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ سَيَعْلَمُ أَهْلُ الْجَمْعِ الْيَوْمَ مَنْ أَوْلَى بِالْكَرَمِ، أَيْنَ الَّذِينَ كَانُوا يُجَافُونَ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا؟ قُومُوا إِلَى لِوَائِكُمْ , فَيُرْفَعُ لَهُمْ لِوَاءٌ أَبْيَضُ، يُقَادُ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ إِلَى الْجَنَّةِ , ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ، سَيَعْلَمُ أَهْلُ الْجَمْعِ مَنْ أَوْلَى بِالْكَرَمِ، أَيْنَ الْكَاظِمُونَ الْغَيْظَ وَالْعَافُونَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ؟ فَيُرْفَعُ لَهُمْ لِوَاءٌ أَبْيَضُ، يُقَادُ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ إِلَى الْجَنَّةِ»

1370 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ السَّلَفِيُّ، أَنبَا أَبُو الْبَرَكَاتِ بْنُ الْوَكِيلِ، ثنا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ بِشْرَانَ، ثنا أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ خُزَيْمَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْبَاغَنْدِيُّ، ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، ثنا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، أَوْ غَيْرِهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مُغَفَّلٍ الْمُزَنِيِّ، قَالَ: إِنِّي مِنْ أَحَدِ الرَّهْطِ الَّذِينَ ذَكَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لا أَجِدُ﴾ [التوبة: 92] , قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُغَفَّلٍ: وَإِنِّي لآخَذُ بِغُصْنٍ مِنْ أَغْصَانِ الشَّجَرَةِ الَّتِي بَايَعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسُ تَحْتَهَا أُظِلُّهُ، قَالَ: فَبَايَعْنَاهُ عَلَى أَنْ لا نَفِرَّ، قَالَ: فَشَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِين

جارٍ التحميل