َ: جَاءَ رَجُلٌ وَنَحْنُ فِي الصَّفِّ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَدَخَلَ فِي الصَّفِّ، قَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ابن بشران، أبو القاسم
- الكتاب
- أمالي ابن بشران - الجزء الثاني
- المؤلف
- أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشْران بن محمد بن بشْران بن مهران البغدادي (المتوفى: 430هـ)
- المحقق
- أحمد بن سليمان
- الناشر
- دار الوطن للنشر، الرياض
- الطبعة
- الأولى، 1420 هـ - 1999 م
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
كَبِيرًا، وَسُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلا، قَالَ: فَرَفَعَ الْمُسْلِمُونَ رُءُوسَهُمْ وَاسْتَنْكَرُوا الرَّجُلَ، فَقَالُوا: مَنِ الَّذِي يَرْفَعُ صَوْتَهُ فَوْقَ صَوْتِ رَسُولِ اللَّهِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: مَنْ هَذَا الْعَالِي الصَّوْتِ؟ فَقِيلَ: هُوَ ذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ: وَاللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُ كَلامَكَ يَصْعَدُ فِي السَّمَاءِ حَتَّى فُتِحَ بَابٌ فَدَخَلَ مِنْهُ
1121 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ بُنْجَابٍ الطَّيِّبِيُّ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، أنبا أَبُو قُرَّةَ، عَنْ زَمْعَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، وَعُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ، يَقُولانِ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
خَيْرُ الصَّدَقَةِ جَهْدُ الْمُقِلِّ
1122 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الآجُرِّيُّ، ثنا الشِّكْلِيُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الْوَشَّاءُ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: رَكِبْنَا الْبَحْرَ مَعَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ، فَبَيْنَمَا نَحْنُ نَسِيرُ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ، وَكَانَتْ مَرَاكِبَ كَثِيرَةً فَعَصَفَتْ رِيحٌ شَدِيدَةٌ عَلَى الْمَرَاكِبِ فَتَقَطَّعَتْ، وَإِبْرَاهِيمُ مُلْتَفٌّ عَلَى عَبَاءَةٍ مُسْتَلْقٍ، فَجَاءَ أَهْلُ الْمَرْكَبِ إِلَيْهِ، فَقَالُوا: يَا هَذَا مَا تَرَى مَا نَحْنُ فِيهِ وَأَنْتَ مُسْتَلْقٍ غَيْرَ مُكْتَرِثٍ؟ فَجَلَسَ إِبْرَاهِيمُ، وَهُوَ يَقُولُ: لا أَفْلَحَ مَنْ لَمْ يَكُنِ اسْتَعَدَّ لِمِثْلِ هَذَا الْيَوْمِ، ثُمَّ إِنَّهُ حَرَّكَ شَفَتَيْهِ، فَإِذَا هَاتِفٌ يُنَادِينِي مِنَ اللُّجَّةِ: أَتَخَافُونَ وَفِيكُمْ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ، أَيُّهَا الرِّيحُ وَالْبَحْرُ الْهَائِجُ اسْكُنَا بِإِذْنِ اللَّهِ، قَالَ: وَذَهَبَتِ الرِّيحُ حتى صار البحر كأنه دف، يعني كأنه لوح خشب.
1123 - أخبرنا أبو محمد دعلج بن أحمد بن دعلج، أنبا الحسن بن المثنى، فَسَكَن الْبَحْرُ ثنا عَفَّانُ، ثنا هَمَّامٌ، أنبا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَقَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَة