أمالي ابن بشران - الجزء الثانيَ: إِنَّ اللَّهَ حَبَسَ عَنْ أَهْلِ مَكَّةَ الْفِيلَ، وَسَلَّطَ عَلَيْهِمْ رَسُولَهُ وَالْمُؤْمِنِينَ، أَلا إِنَّ مَكَّةَ حَرَامٌ عَلَى مَنْ كَانَ

َ: إِنَّ اللَّهَ حَبَسَ عَنْ أَهْلِ مَكَّةَ الْفِيلَ، وَسَلَّطَ عَلَيْهِمْ رَسُولَهُ وَالْمُؤْمِنِينَ، أَلا إِنَّ مَكَّةَ حَرَامٌ عَلَى مَنْ كَانَ

عن هذه الطبعة
عَلَم
ابن بشران، أبو القاسم
الكتاب
أمالي ابن بشران - الجزء الثاني
المؤلف
أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشْران بن محمد بن بشْران بن مهران البغدادي (المتوفى: 430هـ)
المحقق
أحمد بن سليمان
الناشر
دار الوطن للنشر، الرياض
الطبعة
الأولى، 1420 هـ - 1999 م
عدد الأجزاء
1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

قَبْلِي، وَلَمْ تَحِلَّ لأَحَدٍ بَعْدِي، أَلا وَإِنَّهَا سَاعَتِي هَذِهِ حَرَامٌ

لا يُخْتَلَى شَوْكُهَا وَلا يُعَضَّدُ، وَلا تُلْتَقَطُ سَاقِطَتُهَا إِلا لِمُنْشِدٍ، وَمَنْ قُتِلَ لَهُ قَتِيلٌ فَهُوَ بِأَحَدِ النَّظَرَيِْنِ: إِمَّا أَنْ يُقَادَ وَإِمَّا أَنْ يُودَى.
فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ يُكْنَى: أَبَا شَاةٍ، فَقَالَ: اكْتُبْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: فَقَالَ: اكْتُبُوا لأَبِي شَاةٍ.
فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِلا الإِذْخِرَ نَجْعَلُهُ فِي قُبُورِنَا وَبُيُوتِنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِلا الإِذْخِرَ إِلا الإِذْخِرَ

1089 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ خُزَيْمَةَ، ثنا عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ الْبَزَّارُ، ثنا يَزِيدُ بْنُ مَوْهِبٍ، ثنا مَسْرُوحٌ أَبُو شِهَابٍ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم

جارٍ التحميل