َ: إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جَمَعَ اللَّهُ , عَزَّ وَجَلَّ , الْخَلائِقَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ، ثُمَّ رَفَعَ لِكُلِّ قَوْمٍ آلِهَتَهُمُ الَّتِي
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ابن بشران، أبو القاسم
- الكتاب
- أمالي ابن بشران - الجزء الثاني
- المؤلف
- أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشْران بن محمد بن بشْران بن مهران البغدادي (المتوفى: 430هـ)
- المحقق
- أحمد بن سليمان
- الناشر
- دار الوطن للنشر، الرياض
- الطبعة
- الأولى، 1420 هـ - 1999 م
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
كَانُوا يَعْبُدُونَ فَيَتْبَعُونَهُمْ، فَيَرِدُونَ بِهِمُ النَّارَ وَيَبْقَى الْمُوَحِّدُونَ، فَيُقَالُ لَهُمْ: مَا تَنْتَظِرُونَ؟ فَيَقُولُونَ: نَنْتَظِرُ رَبَّنَا الَّذِي كُنَّا نَعْبُدُهُ بِالْغَيْبِ، فَيُقَالُ لَهُمْ: أَوَتَعْرِفُونَهُ؟ فَيَقُولُونَ: إِنْ شَاءَ عَرَّفَنَا نَفْسَهُ فَيَتَجَلَّى لَهُمْ رَبُّهُمْ , عَزَّ وَجَلَّ , فَيَخِرُّونَ لَهُ سُجَّدًا، فَيُقَالُ لَهُمُ: ارْفَعُوا رُءُوسَكُمْ يَا أَهْلَ التَّوْحِيدِ، فَقَدْ أَوْجَبَ اللَّهُ , عَزَّ وَجَلَّ , لَكُمُ الْجَنَّةَ، وَجَعَلَ مَكَانَ كُلِّ رَجُلٍ مِنْكُمْ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا فِي النَّارِ.
1627 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ: أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ بْنِ الْحَسَنِ الْفَقِيهُ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمِ بْنِ حَسَّانٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ، ثنا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَبَانِ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي شَجَرَةَ , وَهُوَ يَزِيدُ بْنُ شَجَرَةَ ,، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ , صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم