التذكرة في الفقه الشافعي لابن الملقنكتاب الصيام
أهل الأثرالأرشيف العلمي

كتاب الصيام

عن هذه الطبعة
عَلَم
ابن الملقن
الكتاب
التذكرة في الفقه الشافعي لابن الملقن
المؤلف
ابن الملقن سراج الدين أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الشافعي المصري (المتوفى: 804هـ)تحقيق: محمد حسن محمد حسن إسماعيل
الناشر
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان
الطبعة
الأولى، 1427 هـ - 2006 م
عدد الأجزاء
1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

) هو الإمساك.
وشرائط وجوبه: الإسلام، والبلوغ، والعقل، والإطاقة.
وصحته: الإسلام، والعقل، والنقاء عن الحيض والنفاس كل يوم، ولا بد من الإمساك عن الجماع، وخروج المني بلمس ونحوه، والإستقاءة، وعن وصول عين إلأى ما يسمى جوفاً عمداً مختاراً.
وتجب النية فيه، ففي الفرض

يبيت، وفي النفل قبل الزوال.
ويستحب تعجيل الفطر، وتأخير السحور، وترك الهجر من الكلام.
وستة أيام يحرم صيامها، العيدان، وأيام التشريق، ويوم الشك بلا سبب.

(فصل، الجماع في نهار رمضان)

ومن أفسد يوماً من رمضان بجماع _ أثم به سبب الصوم _ كفر بعتق رقبة،

فإن عجز فبصيام شهرين متتابعين، فإن عجز فبإطعام ستين مسكيناً.

(فصل، مسائل في الصوم)

ومن مات وعليه صيام تمكن منه أطعم عنه لكل يوم مد.
والمختار أن وليه يصوم عنه إن شاء، والشيخ لعاجز عن الصوم، يفطر، ويفدي عن كل يوم مداً.
والحامل والمرضع، إذا خافتا على أنفسهما يقضيان من غير فدية، وعلى الولد فالفدية أيضاً، والمريض والمسافر سفر القصر، يفطران ويقضيان.

(فصل، صوم التطوع)

وسن صوم الإثنين والخميس وعرفة إلا للحاج، ويوم التروية وعاشوراء، وتاسوعاء، وأيام البيض، وأيام السود وهي أواخر الشهر، وست من شوال، ويكره إفراد الجمعة والسبت والأحد.

(فصل، الإعتكاف)

والإعتكاف سنة، لا يصح إلا بنية في مسجد، ويبطل بالجماع والإنزال

مع المباشرة، وشرطه: الإسلام والعقل والنقاء عن الحيض والجنابة، وينقطع التتابع بخروج بلا عذر.
(

فصول الكتاب · 17 فصل · 156 صفحة
جارٍ التحميل