التطبيق النحويصفحات 405-444

الباب الثاني: الجملة وشبه الجملة

صفحات 405-444
عن هذه الطبعة
عَلَم
عبده الراجحي
الكتاب
التطبيق النحوي
المؤلف
الدكتور عبده الراجحي
الناشر
مكتبة المعارف للنشر والتوزيع
الطبعة
الأولى 1420هـ 1999م
عدد الأجزاء
1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو مذيل بالحواشي]
  • إذا كان العدد مضافا جاز لك ثلاثة أوجه: أ- إدخال "أل" على المضاف إليه وحده، وهذا هو الأفضل: جاء ثلاثة الرجال.
    جاءت ثلاثة البنات.
    رأيت ألف الكتاب.
    ب- إدخال "أل" على العدد والمضاف إليه معا: جاء الثلاثة الرجال.
    جاءت الثلاثة البنات.
    رأيت الألف الكتاب.
    جـ- إدخال "أل" على العدد دون المضاف إليه، وهذا أقلها: جاء الثلاثة رجال.
    جاءت الثلاثة بنات.
    رأيت الألف كتاب.
  • إذا كان العدد مركبا فالأفضل إدخال "أل" على الجزء الأول فقط.
    جاء الثلاثة عشر رجلا.
    جاءت الثلاث عشرة بنتا.
    مررت بالخمسة عشر رجلا.
  • إذا كان العدد من ألفاظ العقود دخلت عليه "أل": جاء العشرون رجلا.
    رأيت العشرين بنتا.
  • في حالة العطف مع ألفاظ العقود تدخل "أل" على المعطوف والمعطوف عليه: جاء الثلاثة والعشرون رجلا.
    رأيت الست والثلاثين بنتا.

صياغة العدد على وزن "فاعل": يجوز اشتقاق صيغة "فاعل" من العدد لنستعمله -في الأغلب- صفة، ويوافق موصوفه تذكيرا أو تأنيثا كما يلي:

  • العدد من 1-10: جاء رجل واحد رأيت رجلا واحدا جاءت بنت خامسة ورأيت بنتا سادسة الكتاب الخامس والفصل السابع والمقالة التاسعة والطبقة الثامنة تستعمل صيغة "فاعل" من العدد للدلالة على أنه جزء من أعداد معينة مثل: زيد رابع أربعة.
    فاطمة سادسة ست.
    "ومعنى هذا أن "زيدا" واحد من أربعة، وأن "فاطمة" واحدة من ست، وتلاحظ أن العدد الواقع مضافا إليه عاد إلى حكمه الأول؛ فهو مؤنث مع المذكر، ومذكر مع المؤنث".
    وقد يستعمل للدلالة على أنه زاد العدد الذي قبله واحدا، مثل: زيد خامس أربعة.
    فاطمة سادسة خمس.
    "أي أن زيدا هو الذي أكمل الأربعة، أي أن ترتيبه الخامس".
  • العدد المركب: يصاغ اسم الفاعل من الجزء الأول بشرط توافق الجزأين مع المعدود لأنه صفة، مع البناء على فتح الجزأين: جاء الرجلُ الثالثَ عشرَ.
    رأيت البنت السادسةَ عشرةَ.
    مررت بالرجل التاسعَ عشرَ.
  • ألفاظ العقود لا يصاغ منها اسم فاعل؛ ولكنها تعطف على عدد مصوغ منه: الرجل الواحد والعشرون أو: الحادي والعشرون البنت الواحدة والعشرون أو: الحادية والعشرون الرجل التاسع والثلاثون والبنت التاسعة والخمسون
  • العدد كلمة مبهمة، ولا يعرف إعرابها إلا من معدودها، مثل: جاء ثلاثة رجال.
    ثلاثة: فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة.
    قرأت ثلاث ساعات.
    ثلاث: ظرف زمان منصوب بالفتحة الظاهرة.
    قرأت ثلاث قراءات.
    ثلاث: مفعول مطلق منصوب بالفتحة الظاهرة ... "وهكذا".
    1- كم - كأين - كذا - كيت: هذه الكلمات يكنى بها عن أشياء معينة، ولها استعمالات خاصة عرضنا لبعضها في موضعه، ونفصل هنا هذه الاستعمالات على النحو التالي: كم: تستعمل كناية عن العدد، فتكون للاستفهام، أو للإخبار عن الكثرة: أ- كم الاستفهامية: وهي تسأل عن العدد، ويكون لها تميز مفرد منصوب على الأفصح، ولها الصدارة شأن كلمات الاستفهام إلا إذا سبقها حرف جر، وهي مبنية على السكون دائما ولها محل من الإعراب حسب موقعها في الكلام، فتقول: كم طالبا حضر اليوم؟

كم: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
طالبا: تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة.
حضر: فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو.
والجملة من الفعل والفاعل في محل رفع خبر.
كم طالبا رأيت اليوم؟ كم: اسم استفهام مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
طالبا: تمييز.
رأيت: فعل وفاعل.
كم ساعة قرأت اليوم؟ كم: اسم استفهام مبني على السكون في محل نصب ظرف زمان.
ساعة: تمييز.
قرأت: فعل وفاعل.
كم ميلا سبح السابحون؟ كم: اسم استفهام مبني على السكون في محل نصب ظرف مكان.
كم قراءة قرأت اليوم؟ كم: اسم استفهام مبني على السكون في محل نصب مفعول مطلق.
بكم قرشا اشتريت هذا؟ وبكم قرشٍ اشتريت هذا؟ بكم: الباء حرف جر، وكم: اسم استفهام مبني على السكون في محل جر بالباء، وشبه الجملة متعلق باشترى.
قرشا: تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة.
قرش: اسم مجرور بمن، وشبه الجملة متعلق بكم "وتقدير الكلام: بكم من قرش".
ويمكن إعراب "كم" مضافا، "وقرش" مضافا إليه.
ب- كم الخبرية:

وهي كلمة يكنى بها عن العدد الكثير في جملة خبرية، ويكون ما بعدها مفردا مجرورا على الأفصح "لشبهها بمائة وألف"، ويجوز أن يكون جمعا مجرورا، ويجوز جره بحرف الجر "من" وهي مبنية على السكون دائما ولها محل من الإعراب حسب موقعها في الجملة فتقول: كم مؤمنٍ جاهد في سبيل أن ينشر كلمة الله في الأرض.
كم: مبتدأ مبني على السكون في محل رفع.
مؤمن: مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
جاهد: فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو.
والجملة من الفعل والفاعل في محل رفع خبر.
زيد قارئ دءوب فكم كتابٍ قرأ زيد.
كم: مفعول به مبني على السكون في محل نصب.
كتاب: مضاف إليه.
قرأ زيد: فعل وفاعل.
وكم ساعة قرأ.
كم: ظرف زمان مبني على السكون في محل نصب.
كم ميل سبح السابحون ولم يتعبوا.
كم: ظرف مكان مبني على السكون في محل نصب.
كم قراءة قرأ زيد ولم يخطئ.
كم: مفعول مطلق مبني على السكون في محل نصب.
كم من كتاب قرأ زيد.
كم: مفعول به مبني على السكون في محل نصب.
من كتاب: جار ومجرور، وشبه الجملة متعلق بكم.
ملحوظة: يمكن حذف الاسم بعد كم الخبرية فيصح دخولها على الفعل: كم قرأ زيد وكم كتب!

كأين: وهي كلمة تدل على معنى "كم" الخبرية، والنحاة يقولون: إنها مركبة من كلمتين: الكاف، وأي المنونة التي يكتب تنوينها -على الأغلب- نونًا وصلًا ووفقًا.
وهي مبنية على السكون وتكون في محل رفع أو نصب ولا تكون في محل جر، ولا بد أن يأتي بعدها اسم مجرور بحرف الجر "من" متعلق بها: ﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا﴾ . كأين: مبتدأ مبني على السكون في محل رفع.
من دابة: جار ومجرور، وشبه الجملة متعلق بكأين.
لا: حرف نفي.
تحمل: فعل مضارع، والفاعل ضمير مستتر، والجملة من الفعل والفاعل في محل رفع خبر.
كأين من محتاج ساعد زيد.
كأين: مفعول به مبني على السكون في محل نصب.
كذا: تستعمل هذه الكلمة استعمالات مختلفة: أ- فقد تكون مكونة من حرف التشبيه "الكاف" ومن اسم الإشارة "ذا": حضر زيد راكبًا وحضر علي كذا.
كذا: الكاف حرف تشبيه وجر.
ذا: اسم إشارة مبني على السكون في محل جر بالكاف.
وشبه الجملة متعلق بمحذوف حال.
ويجوز أن تلحق بها "ها" التنبيه: كتبت مقالة هكذا.
هكذا: ها حرف تنبيه مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
والكاف: حرف تشبيه وجر.
وذا: اسم إشارة مبني على السكون في محل جر بالكاف.
وشبه الجملة متعلق بمحذوف صفة.

زيد كريم، وهكذا أخوه.
هكذا: ها حرف تنبيه.
كذا: جار ومجرور.
وشبه الجملة متعلق بمحذوف خبر مقدم.
أخوه: مبتدأ مؤخر.
والهاء مضاف إليه.
ب- وقد تكون كلمة واحدة وتدل على عدد كثير أو قليل؛ فتكون مبنية على السكون ولها محل من الإعراب حسب موقعها، ولا بد أن يكون تمييزها منصوبا مفردا أو جمعا: كثيرون تغيبوا وكذا رجلا حضر.
كذا: مبتدأ مبني على السكون في محل رفع.
رجلا: تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة.
حضر: فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو.
والجملة من الفعل والفاعل في محل رفع خبر.
رأيت كذا رجلا.
كذا: مفعول به مبني على السكون في محل نصب.
مررت بكذا رجلا.
بكذا: الباء حرف جر، وكذا: اسم مبني على السكون في محل جر بالباء.
قرأت كذا ساعة.
كذا: ظرف زمان مبني على السكون في محل نصب.
سرت كذا ميلا.
كذا: ظرف مكان مبني على السكون في محل نصب.
قرأت كذا قراءة.
كذا: مفعول مطلق مبني على السكون في محل نصب.
ويمكنك أن تجمع التمييز في كل ما سبق؛ فتقول: رأيت كذا رجالا.

جـ- وقد تكون كلمة واحدة أيضا وتكون كناية عن غير عدد، وقد تكرر بالعطف، فتقول: أتذكر يوم كذا وكذا؟ كذا: مضاف إليه مبني على السكون في محل جر مضاف إليه.
وكذا: الواو حرف عطف، وكذا معطوفة على كذا الأولى.
كَيْتَ: وهي كلمة واحدة -على الأصح- يكنى بها عن حديث عن شيء وقع أو قول قيل، ويجب تكرارها بالعطف، فتعد مع أختها كلمة واحدة مبنية على فتح الجزأين، ولها محل من الإعراب: قال زيد: كَيْتَ وكَيْتَ عندنا.
كيت وكيت: مبتدأ مبني على فتح الجزأين في محل رفع.
عندنا: ظرف ومضاف إليه.
وشبه الجملة متعلق بمحذوف خبر.
والجملة من المبتدأ والخبر في محل نصب مقول القول.
فعل زيد كيت وكيت.
الباء: حرف جر.
كيت وكيت: اسم مبني على فتح الجزأين في محل جر بالباء.
وثمة كلمة أخرى كان العرب يستعملونها هي "ذَيْتَ" بنفس الأحكام التي لكيت.
2- كل - بعض - أي - غير: هذه كلمات متوغلة في الإبهام، أي أنها لا تدل على شيء بذاته، ومن ثَمَّ كانت -على الأصح- ملازمة للإضافة، فلا يعرف مدلولها إلا مما تضاف إليه.
وهناك كلمات أخرى تشبهها في إبهامها وملازمتها للإضافة نحو: "مثل -شبه ... ". ولما كانت هذه الكلمات كذلك امتنع إلحاق "أل" بها، وإن كان

بعض المولدين قد استعمل "الكل والبعض" وبخاصة في "المنطق"، كما استعمل بعضهم "الغير" بشروط خاصة.
والأفصح استعمالها جميعا دون "أل".
والذي يهمنا -في التطبيق النحوي- أن موقع هذه الكلمات من الجملة إنما يتحدد بما تضاف إليه: أ- كلمة "بعض" تقع مواقع مختلفة حسب المضاف إليه فتقول: جاء بعض الطلاب.
بعض: فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة.
رأيت بعض الطلاب.
بعض: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
مررت ببعض الطلاب.
بعض: مجرور بالباء وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
بعض الطلاب مجتهد.
بعض: مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة.
قرأت بعض الوقت.
بعض: ظرف زمان منصوب بالفتحة الظاهرة.
أعجبت به بعض الإعجاب.
بعض: مفعول مطلق منصوب بالفتحة الظاهرة.
ب- كلمة "كل" يعرف إعرابها من المضاف إليه أيضا: جاء كل الطلاب.
كل: فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة.
رأيت كل الطلاب.
كل: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
مررت بكل الطلاب.

كل: مجرور بالباء وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
كل عربي مخلص.
كل: مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة.
أقابله كل يوم.
كل: ظرف زمان منصوب بالفتحة الظاهرة.
أحببته كل الحب.
كل: مفعول مطلق منصوب بالفتحة الظاهرة.

  • تستعمل "كل" توكيدا فيلحقها ضمير يعود على المؤكد: جاء الطلاب كلهم.
    كل: توكيد مرفوع بالضمة الظاهرة.
    رأيت الطلاب كلهم.
    كل: توكيد منصوب بالفتحة الظاهرة.
    مررت بالطالبات كلهن.
    كل: توكيد مجرور بالكسرة الظاهرة.
  • تستعمل للنعت أيضا: المؤمن بوطنه هو الرجل كلُّ الرجل.
    كل: نعت مرفوع بالضمة الظاهرة.
  • لما كانت "كل وبعض" ملازمتين للإضافة عدها أكثر النحاة معرفتين؛ ولذلك صح مجيء الحال لأن صاحب الحال -في الأصل- معرفة: مررت بكلٍّ قارئا.
    مررت ببعضٍ كاتبا.
  • يصح النظر إلى "كل وبعض" باعتبار المعنى الذي تدل عليه، فتدلان على مفرد أو على جمع؛ فتقول:

كل الطلاب مجتهد.
كل الطلاب مجتهدون.
كلكم مخلص.
كلكم مخلصون.
كل الطالبات مخلصة.
كل الطالبات مخلصات.
جـ- أما كلمة "أي" فقد عرضنا لبعض استعمالات؛ باعتبارها اسم استفهام واسم شرط واسما موصولا وفي باب النداء والاختصاص، وهي ملازمة للإضافة إلا في البابين الأخيرين، ويتحدد إعرابها من المضاف إليه: أيُّ رجل حضر اليوم؟ أي: اسم استفهام مرفوع بالضمة الظاهرة مبتدأ.
أيَّ رجل قابلت اليوم؟ أي: اسم استفهام منصوب بالفتحة الظاهرة مفعول به.
بأي رجل مررت اليوم؟ أي: اسم استفهام مجرور بالباء وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
قابلني أيَّ يوم تشاء.
أي: ظرف زمان منصوب بالفتحة الظاهرة.
يقرأ زيد أيَّ قراءة ويكتب أي كتابة.
أي: مفعول مطلق منصوب بالفتحة الظاهرة.

  • تستعمل "أي" نعتا: زيدٌ رجلٌ أيُّ رجل.
    أي: نعت مرفوع بالضمة الظاهرة.
    رأيت فارسا أيَّ فارس.

أي: نعت منصوب بالفتحة الظاهرة.
مررت بفارس أيِّ فارس.
أي: نعت مجرور بالكسرة الظاهرة.
وتستعمل حالا: أحترم المعلم أي معلم.
أي: حال منصوبة بالفتحة الظاهرة.
د- أما كلمة "غير" فهي للإضافة في أكثر حالاتها، وتعرب حسب ما تضاف إليه: حضر غير واحد.
غير: فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة.
رأيت غير واحد.
غير: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
مررت بغير واحد.
غير: مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
غير مفلح المهملان.
غير: مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة.
مفلح: مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
المهملان: فاعل سد مسد الخبر.
الاجتهاد غير الإهمال.
غير: خبر مرفوع بالضمة الظاهرة.
يذهب زيد غيرَ مذهبك.
غير: مفعول مطلق منصوب بالفتحة الظاهرة.

  • تقطع "غير" عن الإضافة لفظا ويُنوى المضاف إليه، فتعرب دون تنوين بعد كلمة "ليس" عند معظم النحاة، وبعد كلمة "لا" عند آخرين: قرأت هذا الكتاب ليس غيرُ.
    قرأت هذا الكتاب ليس غيرَ.
    غير: اسم ليس مرفوع بالضمة الظاهرة، أو خبر ليس منصوب بالفتحة الظاهرة.
  • تقطع عن الإضافة لفظا ومعنى فتعرب منونة: قرأت هذا الكتاب ليس غيرًا.
    قرأت هذا الكتاب ليس غيرُ.
    غير: خبر ليس منصوب بالفتحة الظاهرة، أو اسم ليس مرفوع بالضمة الظاهرة.
  • تستعمل "غير" نعتا: جاء رجل غيرُك.
    غير: نعت مرفوع بالضمة الظاهرة.
    رأيت رجلا غيرك.
    مررت برجل غيرك.
  • تستعمل "غير" في الاستثناء فتعرب إعراب المستثنى بعد "إلا" في حالاته المختلفة كما سبق.
    3- قَطُّ - أبدًا: أ- قط: بتشديد الطاء وضمها ظرف لاستغراق الزمن الماضي منفيا، فتقول: ما فعلت ذلك قط.
    لم أفعل ذلك قط.

قط: ظرف لاستغراق الزمان الماضي مبني على الضم في محل نصب.
ويقول بعضهم: لا أفعل ذلك قط.
لن أفعل ذلك قط.
وهو خطأ.

  • تستعمل "قط" ساكنة فتكون بمعنى "حسب" وتعرب إعرابها: قطك الإخلاص في العمل.
    قط: مبتدأ مبني على السكون في محل رفع.
    الكاف: ضمير مبني على الفتح في محل جر مضاف إليه.
    الإخلاص: خبر مرفوع بالضمة الظاهرة.
    وتقدير الجملة "حسبك الإخلاص في العمل".
  • إذا لحقتها نون فهي اسم فعل مضارع بمعنى يكفي: قطني إخلاصُك.
    قط: اسم فعل مضارع مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
    النون: نون الوقاية، حرف مبني على الكسر لا محل له من الإعراب.
    الياء: ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
    إخلاصك: فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة.
    والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر مضاف إليه.
    ب- أبدا: ظرف لاستغراق الزمان المستقبل.
    سأخلص لك أبدا.
    لن أفعل ذلك أبدا.
    أبدا: ظرف لاستغراق الزمان المستقبل منصوب بالفتحة الظاهرة.
    ويخطئ الكاتبون حين يقولون:

لم أفعل ذلك أبدا.
ما فعلت ذلك أبدا.
4- حسب - فحسب - فقط: حسب: اسم جامد لا يدل على زمان ولا على مكان، وله استعمالان: أ- أن يكون مضافا لفظا ومعنى فيقع المواقع الآتية:

  • مبتدأ أو خبر في مثل: حَسْبُنا الله.
    حسب: خبر مقدم مرفوع بالضمة الظاهرة، ونا ضمير متصل مبني على السكون في محل جر مضاف إليه.
    الله: لفظ الجلالة مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة الظاهرة.
    بحسْبِك الإيمانُ.
    الباء: حرف جر زائد.
    حسب: مبتدأ مرفوع بضمة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد.
    الكاف: ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر مضاف إليه.
    الإيمان: خبر مرفوع بالضمة الظاهرة.
    الله حسبنا.
    الله: لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة.
    حسبنا: خبر مرفوع بالضمة الظاهرة.
    ونا: مضاف إليه في محل جر.
    إنَّ حَسْبَك اللهُ.
    إن: حرف توكيد ونصب.

حسب: اسم إن منصوب بالفتحة الظاهرة.
الكاف: مضاف إليه في محل جر.
الله: لفظ الجلالة خبر إن مرفوع بالضمة الظاهرة.

  • وتقع نعتًا أو حالًا في مثل: زيدٌ رجلٌ حَسْبُك من رجل.
    زيد: مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة.
    رجل: خبر مرفوع بالضمة الظاهرة.
    حسبك: حسب نعت مرفوع بالضمة الظاهرة، والكاف مضاف إليه في محل جر.
    "حسب هنا مؤولة بمشتق هو اسم فاعل بمعنى "كافيك"، والمعروف أن اسم الفاعل إن أضيف إلى معموله لم يكتسب من الإضافة تعريفًا ولا تخصيصًا؛ ولذلك صح وقوعها نعتًا للنكرة".
    من رجل: من حرف جر زائد، رجل: تمييز منصوب بفتحة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد.
    استمعت إلى زيد حسبك من خطيب.
    استمعت: فعل وفاعل.
    إلى زيد: جار ومجرور، وشبه الجملة متعلق باستمع.
    حسبك: حسب حال منصوب بالفتحة الظاهرة، والكاف مضاف إليه في محل جر.
    من خطيب: من حرف جر زائد، وخطيب تمييز منصوب بفتحة مقدرة.
    د- أن تنقطع "حسب" عن الإضافة لفظا لا معنى، فتُبنى على الضم، وتقع المواقع الآتية:
  • نعتا أو حالا في مثل: جاء طالبٌ حَسْبُ.

جاء طالب: فعل وفاعل.
حسب: نعت مبني على الضم في محل رفع.
جاء زيد حسب.
جاء زيد: فعل وفاعل.
حسب: حال مبني على الضم في محل نصب.

  • مبتدأ بشروط اقترانه بالفاء: كتبت ثلاث ورقات فحسب.
    الفاء: لتزيين اللفظ، حرف زائد مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.
    حسب: مبتدأ مبني على الضم في محل رفع وخبره محذوف.
    والتقدير "حسب الثلاث مكتوب".
    فقط: وهي ليست فرعا من "قط" التي هي ظرف لاستغراق الزمان الماضي، وهي اسم بمعنى "حسب" وتقع نعتا أو حالا: حضر طالب فقط.
    حضر طالب: فعل وفاعل.
    فقط: الفاء لتزيين اللفظ حرف زائد، قط: نعت مبني على السكون في محل رفع.
    حضر زيد فقط.
    حضر زيد: فعل وفاعل.
    فقط: الفاء لتزيين اللفظ حرف زائد، قط: حال مبني على السكون في محل نصب.
    وبعضهم يعربها على النحو التالي:

الفاء: واقعة في جواب شرط مقدر.
وقط: خبر لمبتدأ محذوف مبني على السكون في محل رفع.
وتقدير الجملة: "حضر زيد، فإن عرفت هذا فهو حسبك".
وآخرون يعربونها: فقط: الفاء حرف زائد، وقط: اسم فعل أمر أو مضارع -على خلاف بينهم- بمعنى: انته أو يكفيك، مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
وتقدير الجملة: "حضر زيد فانته، أو فيكفيك حضوره".
والوجهان الأخيران يعتمدان على الحذف والتأويل، والأفضل الاقتصار على الوجهين الأولين.
5- حقا - سبحان - معاذ - أيضا: هذه الكلمات تعرب مفعولا مطلقا على النحو التالي: حقا أنه مخلص.
حقا: مفعول مطلق منصوب بالفتحة الظاهرة "وفعله محذوف تقديره: حق حقا".
أنه مخلص: أن واسمها وخبرها.
والمصدر المؤول من أن ومعموليها في محل رفع فاعل "وفعله هو المحذوف الذي دل عليه المفعول المطلق.
وتقدير الجملة: حق إخلاصه حقا".
وبعض النحاة يعربها ظرف زمان على سبيل المجاز.
فتكون على الوجه التالي: حقا: ظرف زمان منصوب بالفتحة الظاهرة، وشبه الجملة متعلق بمحذوف خبر مقدم في محل رفع.
أنه مخلص: أن واسمها وخبرها.
والمصدر المؤول من أن ومعموليها في محل رفع مبتدأ مؤخر.

"وتقدير الكلام: في حق إخلاصه".
سبحان: تقع مفعولا مطلقا لأنها اسم مصدر للفعل سبح، وهي ملازمة للإضافة.
سبحانَ الله.
سبحان: مفعول مطلق منصوب بالفتحة الظاهرة.
الله: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
والمعنى: تنزيها لله.
معاذ: تقع مفعولا مطلقا لأنها مصدر ميمي من "عاذ"، وهي ملازمة للإضافة كذلك.
معاذ الله.
معاذ: مفعول مطلق منصوب بالفتحة الظاهرة.
الله: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
والمعنى: لجوءا إلى الله.
أيضا: تعرب مفعولا مطلقا لأنها مصدر من الفعل "آض" بمعنى صار أو عاد.
حضر زيد أيضا.
حضر زيد: فعل وفاعل.
أيضا: مفعول مطلق منصوب بالفتحة الظاهرة.
6- إِمَّا - أَمَّا: إما: قد تكون مكونة من كلمتين: إن الشرطية + ما الزائدة، مثل:

إما تذاكر تنجح.
إما: إن حرف شرط مبني على السكون لا محل له من الإعراب، وما حرف زائد مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
تذاكر: فعل مضارع مجزوم بالسكون؛ فعل الشرط.
تنجح: فعل مضارع مجزوم بالسكون، جواب الشرط.
ومنه قوله تعالى: ﴿إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا﴾ .

  • قد تكون كلمة واحدة؛ فتكرر -على الأغلب- وتعرب الأولى حرفا يدل على معانٍ معينة، وتعرب الثانية -على الأصح- حرفا كالأولى يدل على معناه نفسه؛ لأنه يسبق دائما بالواو العاطفة، وهناك من يرى إعراب الثانية حرف عطف وإعراب الواو حرفا زائدا، وتدل على المعاني الآتية: أ- الشك: مثل: حضر إما زيد وإما عمرو.
    حضر: فعل ماض مبني على الفتح.
    إما: حرف شك مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
    زيد: فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة.
    وإما: الواو حرف عطف، إما حرف شك مبني على السكون.
    عمرو: معطوف مرفوع بالضمة الظاهرة.
    ب- التخيير: ﴿إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَى﴾ . جـ- الإباحة: تعلم إما أدبا وإما نحوا.
    د- التفصيل:

الإنسان إما عاقل وإما غير عاقل "والأفضل في الإعراب الاقتصار على كونها حرف تفصيل".
أما: كلمة واحدة، وهي حرف يدل على الشرط والتوكيد والتفصيل، ويقترن الجواب بعدها بالفاء على الأفصح: أما زيد فعالم.
أما: حرف شرط وتوكيد، مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
زيد: مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة.
فعالم: الفاء واقعة في جواب شرط مقدر.
عالم: خبر مرفوع بالضمة الظاهرة.
"والنحاة يقدرون المعنى على أنه: مهما يكن من شيء فزيد عالم".
الطلاب طبقات، أما المجتهد فناجح، وأما المهمل فلا نجاح له.
أما: حرف شرط وتفصيل.
المجتهد: مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة.
فناجح: الفاء واقعة في جواب شرط مقدر، وناجح خبر.
وأما: الواو حرف عطف، أما حرف شرط وتفصيل.
المهمل: مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة.
فلا: الفاء واقعة في جواب شرط مقدر، ولا النافية للجنس.
نجاح: اسم لا مبني على الفتح في محل نصب.
له: جار ومجرور، وشبه الجملة متعلق بمحذوف خبر لا في محل رفع، والجملة من لا واسمها وخبرها في محل رفع المبتدأ.

فهرست

: 5 بين يدي هذا الكتاب 7 مقدمة الطبعة الأولى 11 الباب الأول: الكلمة 13 1- تحديد نوع الكلمة 13 التقسيم الثلاثي للكلمة وتأثير ذلك على الإعراب 14 أمثلة على "ما" اسما وحرفا 15 أمثلة على كلمات الاستفهام 15 ليس في الإعراب شيء اسمه "أداة" 17 2- حالة الكلمة "الإعراب والبناء" 17 لكل كلمة حالة واحدة، إما مبنية وإما معربة 18 المصطلحات المستعملة في البناء والإعراب 19 3- الإعراب 19 أركان الإعراب أربعة: العامل والمعمول والموقع والعلامة 21 4- علامات الإعراب 21 تقسيم الاسم إلى متمكن وغير متمكن 21 الاسم المتمكن هو الاسم المعرب 21 متى يكون الفعل المضارع معربا 21 الإعراب بالحركات 22 الإعراب بالحروف 23 الإعراب بالحذف 24 تنبيهات

24 جمع المذكر السالم 25 الأسماء الستة 27 5- الإعراب الظاهر والإعراب المقدر 27 معنى كل منهما أسباب الإعراب المقدر: 27 1- عدم صلاحية الحرف الأخير من الكلمة لتحمل علامة الإعراب 28 الاسم المقصور 28 الاسم المنقوص 29 الفعل المضارع المعتل الآخر 31 2- وجود حرف يقتضي حركة معينة تناسبه 32 الاسم المضاف إلى ياء المتكلم 32 3- وجود حرف جر زائد أو شبيه بالزائد 34 تدريب 35 6- البناء 35 معنى البناء والكلمات المبنية 35 النوع الأول: الحروف - كل الحروف مبنية 36 النوع الثاني: بعض الأفعال: 36 أ- الفعل الماضي 36 بناؤه على الفتح 37 بناؤه على السكون 37 بناؤه على الضم 37 ب- فعل الأمر

37 كيف يصاغ فعل الأمر 38 بناؤه على ما يجزم به مضارعه 39 جـ- الفعل المضارع 39 بناؤه على السكون عند اتصاله بنون النسوة 40 بناؤه على الفتح عند اتصاله بنون التوكيد المباشرة 39 يعرب الفعل المضارع إذا كانت نون التوكيد غير مباشرة وذلك: 40 إذا أسند إلى ألف الاثنين 40 وإذا أسند إلى واو الجماعة 41 وإذا أسند إلى ياء المخاطبة 41 تدريب 42 النوع الثالث: الأسماء المبنية: 42 الاسم غير المتمكن هو الاسم المبني 44 1- الضمائر: 44 أ- الضمير المنفصل 44 الضمائر المنفصلة التي تقع في محل رفع 44 الضمائر المنفصلة التي تقع في محل نصب 44 كيفية إعراب الضمير "إيا" 45 ب- الضمير المتصل 45 الضمائر المتصلة التي تقع في محل رفع 45 الضمائر المتصلة التي تقع في محل نصب 45 الضمائر المتصلة التي تقع في محل جر 46 جـ- الضمير المتصل بعد لولا

46 كيفية إعراب لولاي ولولاك 47 كيفية إعراب عساني وعساك 47 د- ضمير الفصل 49 هـ- ضمير الشأن 50 و استتار الضمير 50 الاستتار الجائز 50 الاستتار الواجب 52 متى يستتر ضمير الغائب استتارا واجبا 53 تدريب 55 2- أسماء الإشارة 55 اسم الإشارة الدال على المثنى معرب 55 ها حرف يدل على التنبيه 55 بقية أسماء الإشارة مبنية 56 الكاف التي تلحق اسم الإشارة ليست ضميرا 56 لام البعد 56 إعراب المشار إليه إن كان معرفا بالألف واللام 57 وقوع الضمير بين ها واسم الإشارة "هأنذا" 57 تدريب 58 3- الأسماء الموصولة 58 الاسم الموصول الدال على المثنى معرب 58 بقية الأسماء الموصولة مبنية 58 الأسماء الموصولة الخاصة 59 الأسماء الموصولة العامة

61 تدريب 62 4- أسماء الأفعال 62 معنى اسم الفعل 62 أسماء الأفعال كلها مبنية أقسام اسم الفعل: 62 1- اسم فعل أمر 63 2- اسم فعل ماض 64 3- اسم فعل مضارع 64 تدريب 65 5- أسماء الاستفهام 65 كلمات الاستفهام أسماء ما عدا هل والهمزة 65 أسماء الاستفهام مبنية ما عدا "أي" إعراب أسماء الاستفهام المبنية: 65 مَنْ ... ؟ 66 ما ... ؟ 66 حذف ألف ما إذا سبقها حرف جر 67 إعراب "ماذا ... ؟ " 68 أين ... ؟ 69 متى ... ؟ 69 أيان ... ؟ 69 كيف ... ؟ 70 كم ... ؟ 72 تدريب

73 6- أسماء الشرط 73 حروف الشرط: إن، إذ ما، لو 73 زيادة "ما" بعد "إن" 73 بقية كلمات الشرط أسماء 73 أسماء الشرط مبنية فيما عدا "أي" إعراب أسماء الشرط المبنية: 74 من 74 ما 74 مهما 74 متى وأيان 75 أين وأنى وحيثما 75 إذا 75 إعراب الاسم الواقع بعد إذا الشرطية 76 تدريب 77 7- الأسماء المركبة 77 البناء على فتح الجزأين 77 العدد المركب تركيبا مزجيا 78 الظروف المركبة تركيبا مزجيا 78 الأحوال المركبة تركيبا مزجيا 78 تدريب 80 8- أسماء متفرقة 80 1- العلم المختوم بويه

80 2- "فعال" سبا لمؤنث 80 3- "فعال" علما على مؤنث 80 4- الظروف المبهمة المقطوعة عن الإضافة لفظا لا معنى 81 5- أمس 81 تدريب الباب الثاني: الجملة وشبه الجملة: 85 الفصل الأول: الجملة الاسمية 85 الجملة ميدان علم النحو 85 الجملة العربية نوعان 85 الجملة الاسمية هي المبدوءة باسم بدءا أصيلا 85 الجملة الفعلية هي المبدوءة بفعل غير ناقص 86 ركنا الجملة الاسمية: المبتدأ والخبر 86 العامل في المبتدأ والخبر 87 1- المبتدأ 87 أ- أنواع المبتدأ 87 المبتدأ لا يكون جملة 87 الجملة المحكية الواقعة مبتدأ 87 المبتدأ المحتاج إلى خبر 87 المبتدأ اسما صريحا 88 المبتدأ مصدرا مؤولا 88 تنبيه: المبتدأ الرافع لمكتفى به 89 اعتماده على نفي أو استفهام 91 ملحوظة: إعراب المبتدأ المسبوق بحرف جر زائد

92 إعراب المبتدأ المسبوق بحرف جر شبيه بالزائد 92 ب- تعريف المبتدأ وتنكيره 92 المبتدأ يجب أن يكون معرفة مسوغات الابتداء بالنكرة: 93 1- أن يكون المبتدأ من كلمات العموم 93 2- أن يكون المبتدأ مسبوقا بنفي أو استفهام 93 3- أن يكون المبتدأ مؤخرا عن الخبر الجملة أو شبه الجملة 94 4- أن يكون المبتدأ نكرة مختصة 95 5- أن يدل على دعاء 95 6- أن يقع في أول جملة الحال 96 7- أن يقع بعد فاء جواب الشرط 96 8- أن يقع بعد لولا 96 جـ- حذف المبتدأ 96 الحذف الجائز 97 الحذف الواجب 97 المبتدأ في أسلوب المدح والذم 97 المبتدأ في أسلوب القسم 97 المبتدأ بعد "لا سيما" 98 2- الخير 98 أنواع الخبر 98 أ- الخبر المفرد 98 ب- الخبر الجملة

99 يجوز في الجملة الواقعة خبرا أن تكون إنشائية 100 لا يجوز في الجملة الواقعة خبرا أن تكون ندائية المبتدأ الذي خبره جملة: 100 ضمير الشأن 100 أسماء الشرط الواقعة مبتدأ 100 المخصوص بالمدح والذم 100 المبتدأ في أسلوب الاختصاص 101 كلمة "كأين" الخبرية 101 الجملة الواقعة خبرا تشتمل على رابط يربطها بالمبتدأ أنواع هذا الربط: 101 الضمير الراجع إلى المبتدأ 102 إعادة المبتدأ 102 اسم الإشارة يرجع إلى المبتدأ 102 شبه الجملة 103 شبه الجملة يتعلق بخبر محذوف 103 الظرف لا يصح أن يخبر به عن أسماء الذوات 104 اقتران الخبر بالفاء 105 الاقتران الواجب بعد "أما" 106 الاقتران الجائز 106 تعدد الخبر 107 حذف الخبر 107 الحذف الجائز 107 الحذف الواجب

108 تأخير الخبر وتقديمه 108 جواز التقديم والتأخير 109 وجوب تأخير الخبر 110 وجوب تقديم الخبر 111 تدريب 113 النواسخ 113 الجملة التي تدخل عليها النواسخ جملة اسمية 113 1- كان وأخواتها: 113 معنى الناسخ، ومعنى الفعل والناقص 113 كان: 113 استعمالها فعلا تاما 114 استعمالها فعلا ناقصا 115 كائنا من كان 116 استعمالها زائدة 116 دخول الواو على خبر كان 117 حذف نون مضارع كان 117 حذف كان وحدها 118 حذف كان مع اسمها بعد أن ولو الشرطيتين 119 حذف كان مع خبرها بعد أن ولو الشرطيتين 119 ظل 119 أصبح 120 أضحى 120 أمسى وبات

121 صار 121 "آض - عاد - رجع - استحال - ارتد - تحول - غدا" 122 ليس 122 دخول الواو على خبر ليس 123 ما زال 124 ما أنفك - ما فتئ - ما برح 125 ما دام 126 كان وأخواتها وترتيب معموليها 128 زيادة حرف الجر الباء في الخبر 129 تدريب 130 2- الحروف العاملة عمل ليس 130 ما 130 ما الحجازية وما التميمية 131 شروط عمل ما 132 حالة المعطوف على خبرها بعاطف موجب 133 اقتران خبرها بالباء الزائدة 133 لا 134 شروط عملها 135 إن 135 شروط عملها 136 لات 136 شروط عملها 137 تدريب

138 3- أفعال المقاربة والشروع والرجاء أ- أفعال المقاربة: 138 أوشك 139 كاد - كرب 139 ب- أفعال الشروع 139 جـ- أفعال الشروع 140 تدريب 141 4- الحروف الناسخة 141 إن وأخواتها 142 المعاني التي تدل عليها إن وأخواتها 143 ترتيب الاسم والخبر بعدها 143 دخول ما الكافة عليها 144 دخول ما على ليت 145 كسر همزة إن وفتحها 146 وجوب الكسر 148 وجوب الفتح 152 فتح همزة أن بعد "حقا" وطريقة إعرابها 153 جواز الكسر والفتح 153 إعرابها بعد إذا الفجائية 154 لام الابتداء واللام المزحلقة 156 تخفيف الحروف الناسخة المشددة 156 إن = أن 157 كان = كان

160 لكن = لكن 161 تدريب 163 5- لا النافية للجنس 163 معنى كونها للتنصيص وللاستغراق 163 تسميتها لا التي للتبرئة 163 شروط عملها 164 حكم اسمها 166 رأي في المثنى والجمع بعد لا 167 أحوال الاسم بعد لا المكررة 168 أحوال نعت اسم لا إن كان مبنيا 169 حذف خبر لا النافية للجنس 170 لا سيما وطريقة إعرابها 172 تدريب 174 الفصل الثاني: الجملة الفعلية 174 الفعل التام والحدث 174 1- الفاعل 174 الفاعل يكون كلمة واحدة؛ اسما صريحا أو مصدرا مؤولا 175 كثرة استعمال الفاعل مصدرا مؤولا بعد "يمكن - يجوز - يجب - ينبغي" 175 الفاعل لا يكون جملة 176 حرف الجر الزائد قبل الفاعل "من - الباء - اللام" 177 الفاعل لا يحذف 177 الفاعل لا يتعدد

178 العامل في الفاعل 179 أفعال لا تحتاج إلى فاعل: قلما - طالما 179 التزام الترتيب بين الفعل والفاعل 180 حكم الفعل مع الفاعل عند الإفراد والتثنية والجمع 181 حذف العامل في الفاعل 183 تدريب 184 2- نائب الفاعل 184 نائب الفاعل يكون كلمة واحدة، اسما صريحا أو مصدرا مؤولا الكلمات التي تصلح أن تكون نائبا عن الفاعل: 185 المفعول به 186 المصدر 186 الجار والمجرور 186 العوامل في نائب الفاعل 187 أفعال وردت عن العرب مبنية للمجهول 187 تدريب 189 3- المفاعيل 189 المفعول به 190 العوامل في المفعول به 192 الأفعال في المفعول به 192 أعطى وأخواتها 192 أفعال القلوب 193 أفعال اليقين 194 أفعال الرجحان

195 أفعال التصيير 196 المفعول الثاني لأفعال القلوب قد يكون جملة أو شبه جملة 197 أحكام أفعال القلوب 197 الإعمال 198 الإلغاء 198 التعليق 203 الأفعال التي تنصب ثلاثة مفاعيل 206 تدريب 208 المفعول به على الاختصاص 208 جملة الاختصاص 208 شروط الاسم المختص 212 المفعول به في التحذير والإغراء 216 المفعول المطلق 216 وظيفته 216 العوامل في المفعول المطلق 217 ما يصلح مفعولا مطلقا: 218 اسم المصدر 218 كل - بعض 219 اسم الإشارة - العدد 220 نوع من أنواع المصدر 220 الضمير العائد على المصدر 221 حذف العامل في المفعول المطلق 221 إعراب "يقينا - قطعا - حقا"

222 إعراب "ألبتة" 222 إعراب "ويح - ويل" 222 لبيك - سعديك 223 سبحان - معاذ - حاش 223 تدريب 224 المفعول لأجله 224 وظيفته وشروطه 225 العوامل فيه 226 جواز تقديمه على عامله 226 تدريب 228 المفعول فيه 228 معنى تسميته مفعولا فيه وظرفا 228 العوامل في الظرف 230 حذف العوامل وجوبا 231 تعدد الظروف 232 أنواع الظروف 233 ظروف الزمان والمكان 233 النائب عن الظرف 233 المصدر 233 كل - بعض - مثل - أي 234 العدد المضاف إلى الظرف 235 كلمات تستعمل ظروفا: 235 إذ

235 إذا 235 الآن - أمس - بعد - مع 236 بدل 236 بين 237 بينا - بينما 237 حيث 238 ريث - ريثما 238 ذات 238 عند 239 قط 239 لدن 240 لدى 240 لما 241 منذ - مذ 242 تدريب 244 المفعول معه 244 تعريفه وشروطه 244 العوامل فيه 245 حالات الاسم الواقع بعد الواو 246 كثرة استعمال المفعول معه بعد الاستفهام "كيف أنت والامتحان؟ ... " 247 4- الحال 247 حكم الحال

247 صاحب الحال: 247 الفاعل 247 المفعول به 247 المبتدأ 248 المضاف عليه 248 العوامل في الحال 250 الأصل في الحال أن تكون مشتقة 250 قد تكون جامدة تؤول بمشتق 250 إعراب "يدا بيد" 250 "اشتريته كيلة بخمسين" 251 "دخلوا ثلاثة ثلاثة" 251 قد تكون جامدة لا تؤول بمشتق 252 الأصل في الحال أن تكون نكرة 252 وقوع الحال معرفة 253 الأصل في الحال أن تكون منتقلة 254 قد تدل على أمر ثابت 254 الحال الجملة وشبه الجملة 255 إن تقدمت الصفة على موصوفها النكرة صارت حالا 255 كلمات يكثر استعمالها حالا 255 تدريب 257 5- التمييز 257 تعريفه وحكمه 258 أنواع التمييز:

258 تمييز المفرد "الملفوظ" 258 بعد "الكيل - الوزن - المساحة - العدد" 259 تمييز الجملة "الملحوظ" 259 استعمال التمييز بعد اسم التفضيل 259 استعمال التمييز بعد التعجب 260 استعمال التمييز في أسلوب المدح والذم 260 قد يكون التمييز مسبوقا بمن زائدة 261 تدريب 262 الفصل الثالث: الجملة الأسلوبية 263 1- جملة الاستثناء 263 معنى الاستثناء 263 مصطلحات الاستثناء 264 كلمات الاستثناء 264 حرف الاستثناء إلا 269 أخطاء في استعمال "إلا" 271 أسماء الاستثناء: غير - سوى - بيد 273 أفعال الاستثناء: عدا - خلا - حاشا 274 تدريب 276 2- جملة النداء 276 النداء جملة تامة 276 حروف النداء 277 أحكام المنادى 277 العلم المفرد

جارٍ التحميل