التطبيق النحويصفحات 365-404

الباب الثاني: الجملة وشبه الجملة

صفحات 365-404
عن هذه الطبعة
عَلَم
عبده الراجحي
الكتاب
التطبيق النحوي
المؤلف
الدكتور عبده الراجحي
الناشر
مكتبة المعارف للنشر والتوزيع
الطبعة
الأولى 1420هـ 1999م
عدد الأجزاء
1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو مذيل بالحواشي]

أحد: مفعول به منصوب بفتحة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد.
وتزاد قبل المفعول المطلق، مثل: ما أخلص إنسان من إخلاص إلا وجد جزاءه.
من: حرف جر زائد.
إخلاص: مفعول مطلق منصوب بفتحة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد.
الباء: وهي تزاد للتوكيد، في المواضع التالية: قبل المبتدأ، مثل: بحسبك العلم.
الباء: حرف جر زائد.
حسبك: مبتدأ مرفوع بضمة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد، والكاف ضمير متصل في محل جر مضاف إليه.
العلم: خبر مرفوع بالضمة الظاهرة.
وتزاد كثيرا في المبتدأ الواقع بعد "إذا" الفجائية، مثل: خرجت فإذا بزيد واقف.
الباء: حرف جر زائد.
زيد: مبتدأ مرفوع بضمة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد.
واقف: خبر مرفوع بالضمة الظاهرة.
وتزاد قبل الخبر: ما زيد ببخيل.
ما: حرف نفي.

زيد: مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة.
الباء: حرف جر زائد.
بخيل: خبر مرفوع بضمة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد.
"في هذا المثال يجوز إعراب "ما" عاملة على عمل ليس، فيكون الخبر في محل نصب، وهذا الإعراب هو الأفضل عندهم".
ليس زيد بيخيل.
ليس: فعل ماض ناقص.
زيد: اسم ليس مرفوع بالضمة الظاهرة.
الباء: حرف جر زائد.
بخيل: خبر ليس منصوب بفتحة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد.
قبل الفاعل: كفى بالموت واعظا.
كفى: فعل ماض.
الباء: حرف جر زائد.
الموت: فاعل مرفوع بضمة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد.
واعظا: تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة.
وتزاد قبل الفاعل وجوبا في صيغة "أفعل به" في التعجب.
أكرم بالعربي! أكرم: فعل ماض جاء على صيغة الأمر.
الباء: حرف جر زائد.

العربي: فاعل مرفوع بضمة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد.
وتزاد قبل المفعول به، مثل: أدلى زيد بدلوه.
ألقى العدو بكل جيوشه في المعركة.
بدلوه: الباء حرف جر زائد، دلو مفعول به منصوب بفتحة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد، والهاء ضمير متصل في محل جر مضاف إليه.
بكل: الباء حرف جر زائد، كل: مفعول به منصوب بفتحة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد.
اللام: وزيادتها تفيد التوكيد، في المواضع الآتية: قبل المفعول به، وذلك كثير بعد فعل "أراد"، مثل: أريد لأتخصص في هذا العلم.
أريد: فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنا.
اللام: حرف جر زائد.
أتخصص: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنا.
والمصدر المؤول من أن والفعل في محل نصب مفعول به.
"فعل "أريد"" فعل متعد يطلب مفعولا به، والمصدر المؤول هو المفعول وقد زيدت قبله اللام".
وتزاد بين المضاف والمضاف إليه في رأي بعض النحاة، وذلك في مثل: لا أبا لك.

لا: نافية للجنس.
أبا: اسم لا منصوب بالألف لأنه مضاف.
اللام: حرف جر زائد.
الكاف: ضمير مبني على الفتح في محل جر مضاف إليه.
"والذي دعاهم إلى اللام الزائدة نصب اسم لا، وهو لا ينصب إلا مضافا أو شبيها بالمضاف.
وعلى ذلك عدوا اللام مقحمة والضمير مضافا إليه".
الكاف: وهي لا تزداد في رأي جمهرة النحاة، لكن بعضهم يرى زيادتها خوف التأويل في نحو قوله تعالى: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ . ليس: فعل ماض ناقص.
الكاف: حرف جر زائد.
مثله: خبر ليس منصوب بفتحة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد.
والهاء ضمير متصل في محل جر مضاف إليه.
شيء: اسم ليس مرفوع بالضمة الظاهرة.
"والذي دعاهم إلى عدها زائدة في هذه الآية أن إعرابها أصلية سيؤدي إلى الاعتقاد بوجود "مثل" لله سبحانه تنزه عن التمثيل".
3- الحرف الشبيه بالزائد هو "رُبَّ"، وبعضهم يضيف إليها كلمات أخرى ليس متفقا عليها ولا تستعمل استعمالا شائعا.
و"رُبَّ" تفيد التكثير والتقليل حسب ما تدل عليه القرائن في الجملة؛ ولذلك عدها النحاة حرفا شبيها بالزائد؛ لأنه يفيد معنى جديدا، وهو التكثير أو التقليل، لكنه لا يتعلق بشيء؛ لأن هذا المعنى الجديد لا يحتوي الحدث كما يحتويه الزمان والمكان.
وهي تزاد -غالبا- قبل الاسم الظاهر النكرة، مثل:

رُبَّ فقير أسعد من غني.
رب: حرف جر شبيه بالزائد.
فقير: مبتدأ مرفوع بضمة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الشبيه بالزائد.
أسعد: خبر مرفوع بالضمة الظاهرة.
وقد تزاد قبل ضمير مفرد غائب يفسره تمييز بعده، مثل: ربه بطلا أو بطلين أو أبطالا أو بطلة أو بطلات.
رب: حرف جر شبيه بالزائد.
الهاء: ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع مبتدأ، والخبر محذوف تقديره: ربه كائن أو موجود.
بطلا: تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة.
وليس شرطا أن يكون ما بعدها مبتدأ، بل يكون له مواقع إعرابية مختلفة، مثل: رُبَّ كتاب مفيد قرأت.
رب: حرف جر شبيه بالزائد.
كتاب: مفعول به منصوب بفتحة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الشبيه بالزائد.
مفيد: نعت.
قرأت: فعل وفاعل.
رب قراءة صحيحة قرأ علي.
رب: حرف جر شبيه بالزائد.
قراءة: مفعول مطلق منصوب بفتحة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الشبيه بالزائد.
صحيحة: نعت.

قرأ علي: فعل وفاعل.
والأغلب أن الاسم النكرة الذي يأتي بعدها يحتاج إلى نعت؛ مفرد أو جملة أو شبه جملة، ويعرب النعت هنا إما على لفظ الاسم أي بالجر وإما على محله، فنقول: "رب كتاب مفيد قرأت "أو مفيدا" ورب قراءة صحيحةٍ قرأ علي أو "صحيحةً"".
قد تسبق "رب" بألا الاستفتاحية أو بيا التي للنداء، مثل: ألا رب فقير أسعد من غني.
يا رُبَّ مؤمن زاده إيمانا.
ألا: حرف استفتاح مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
يا: حرف نداء مبني على السكون لا محل له من الإعراب، والمنادى محذوف تقديره "ياقوم رب مؤمن".

  • قد تلحق "رب" "ما" الزائدة، فتكفها عن العمل، والأغلب حينئذ دخولها على الجملة الفعلية: ربما صدق الكذوب.
    رب: حرف جر شبيه بالزائد.
    ما: حرف كاف.
    صدق الكذوب: فعل وفاعل.
  • تحذف رب ويحل محلها "الواو" في الأغلب، و"التاء" و"بل" قليلا، مثل: ورجلٍ كهلٍ قابلت.
    الواو: واو رب حرف جر شبيه بالزائد.
    رجل: مفعول به منصوب بفتحة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الشبيه بالزائد.

كهل: نعت.
قابلت: فعل وفاعل.
4- يجوز حذف حرف الجر في مواضع أشهرها ما يلي: أ- أن يكون المجرور مصدرا مؤولا من "أَنْ" والفعل، أو "أنَّ" ومعموليها، مثل: أطمع أن يزورني زيد.
أن: حرف مصدري ونصب.
يزور: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، والمصدر المؤول من أن والفعل في محل جر بحرف محذوف "وتقدير الجملة: أطمع في زيادة زيد".
سعدت أنك ناجح.
سعدت: فعل وفاعل.
أنك: حرف توكيد ونصب، والكاف اسمها في محل نصب.
ناجح: خبر أن مرفوع.
والمصدر المؤول من أن ومعموليها في محل جر بحرف محذوف "وتقدير الجملة: سعدت بنجاحك".
ب- أن يكون الحرف لام التعليل الداخلة على "كي" المصدرية: سافرت إلى القاهرة كي أدرس.
كي: حرف مصدري ونصب.
أدرس: فعل مضارع منصوب.
والمصدر المؤول من كي والفعل في محل جر بحرف محذوف "وتقدير الجملة: سافرت للدراسة".
جـ- أن يكون حرف القسم، مثل:

حياتك لأخلصن لك.
حياة: مجرور بحرف محذوف وعلامة جره الكسرة الظاهرة "وتقدير الجملة: بحياتك".
أما المواضع الأخرى التي يحذف فيها حرف الجر فقد مرت أمثلة من التي يشيع استعمالها في مواضع متفرقة من هذا الكتاب.
تدريب: أعرب ما يأتي: 1- ﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا﴾ . 2- ﴿وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ﴾ . 3- ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ﴾ . 4- ﴿وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ﴾ . 5- ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ . 6- ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ، وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ، لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ، سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ﴾ . 7- ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ﴾ . 8- ﴿تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنَا﴾ . 9- ﴿وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ﴾ . 10- ﴿وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾ .

الملاحق

ملحق رقم (1) التوابع

النعت

... الملاحق: ملحق رقم1: التوابع: ونحن نضع التوابع في الملاحق لأنها لا ترتبط بنوع الجملة على النحو الذي اقتضاه منهج الكتاب، وأنت تعرف الآن أن الجملة العربية تتكون من أركان أساسية هي التي تسمى العمد؛ كالمبتدأ والخبر في الجملة الاسمية، والفعل والفاعل أو نائبه في الجملة الفعلية، وتتكون من فضلات تزيد على هذه الأركان؛ كالمفاعيل والحال والتمييز ... إلخ.
ولقد وضح لك أن العمد والفضلات لها شخصية إعرابية هي الرفع في المبتدأ والنصب في المفعول مثلا، أما التوابع التي نحن بصددها فليست لها مثل هذه الشخصية؛ إذ هي تابعة لمتبوعها في إعرابها من رفع أو نصب أو غيرهما.
ويمكن تقسيمها على النحو التالي: 1- النعت: وهو نوعان: أ- نعت حقيقي.
ب- نعت سببي.
أ- النعت الحقيقي: وهو الذي ينعت اسما سابقا عليه، ويتبعه في كل شيء؛ في التذكير والتأنيث، وفي التعريف والتنكير، وفي الإفراد والتثنية والجمع، وفي الإعراب، فتقول: نجح الطالبُ المجتهدُ.
نجحت الطالبةُ المجتهدةُ.
نجح الطلابُ المجتهدون ... إلخ.

  • قد يكون النعت مصدرا بشروط أهما أن يكون فعله ثلاثيا، وألا يكون ميميا، فيلتزم الإفراد والتذكير، أي أنه لا يطابق المنعوت إلا في الإعراب وفي التعريف والتنكير، مثل: هذا حاكمٌ عدلٌ.
    هؤلاء حكامٌ عدلٌ.
  • إذا كان المنعوت جمع مذكر غير عاقل، فإن نعته يجوز أن يكون مفردا مؤنثا وجمع مؤنث سالما، وجمع تكسير مؤنثا، مثل: هذه بيوتٌ عاليةٌ.
    هذه بيوتٌ عالياتٌ.
    هذه بيوتٌ عوالٍ.
  • إذا كانت المنعوت تمييزا بعد العدد "11-99" أي مفردا منصوبا، فإنه يجوز في النعت أن يكون مفردا، وأن يكون جمعا، فنقول: نجح أربعة عشر طالبا مجتهدا.
    نجح أربعة عشر طالبا مجتهدِينَ.
    ب- النعت السببي: وهو لا ينعت الاسم السابق عليه على وجه الحقيقة "وإن كان يسمى في الاصطلاح النحوي منعوتا أيضا"، لكنه ينعت اسما ظاهرا يأتي بعده، ويكون مرفوعا به مشتملا على ضمير يعود على الاسم السابق، وهذا الاسم الأخير هو الذي يسمى السببي؛ لأنه يتصل بالسابق بسبب ما، فأنت تقول: هذا رجلٌ مجتهدٌ ابنُه.
    فكلمة مجتهد وقعت نعتا، والاسم السابق هو المنعوت، ومن الواضح أن النعت هنا ينعت الاسم اللاحق المرفوع به، والمتصل به ضمير يعود على المنعوت، وتعرب المثال على الوجه الآتي:

هذا: ها: حرف تنبيه مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
وذا: اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
رجل: خبر مرفوع بالضمة الظاهرة.
مجتهد: نعت مرفوع بالضمة الظاهرة.
ابنه: فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة، والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل جر مضاف إليه.
هذا رجلٌ محبوبٌ ابنُه.
محبوب: نعت مرفوع بالضمة الظاهرة.
ابنه: نائب فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة.
والنعت السببي يتبع المنعوت "أي الاسم السابق" في شيئين فقط: 1- الإعراب.
2- التعريف والتنكير.
ويتبع الاسم اللاحق في شيء واحد فقط هو التذكير والتأنيث، فتقول: هذا رجلٌ مجتهدٌ ابنُه.
هذا رجلٌ مجتهدةٌ ابنتُه.

  • إذا كان الاسم اللاحق مفردا أو مثنى وجب إفراد النعت، فتقول: هذا رجل مجتهد ابنه.
    هذا رجل مجتهد ابناه.
  • وإذا كان الاسم اللاحق جمع مذكر سالما، أو جمع مؤنث سالما، فالأفضل أن يكون النعت مفردا، فنقول: هذا رجل مخلص محبوه.
    هذا رجل مجتهدة بناته.
  • أما إذا كان جمع تكسير فإنه يجوز في النعت الإفراد أو الجمع، فتقول: هذا وطن كريم أبناؤه.

النعت المفرد والجملة: 1- النعت المفرد: ويجب أن يكون من الأسماء المشتقة العاملة، أو مما يؤول بمشتق.
ومن الأسماء التي تقع نعتا لأنها تؤول بمشتق: أ- اسم الإشارة: كافأت الطالب هذا.
هذا: ها: حرف تنبيه، وذا: اسم إشارة مبني على السكون في محل نصب نعت.
ب- اسم الموصول الذي يبدأ بهمزة وصل: نجح الطالب الذي اجتهد.
الذي: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع نعت.
جـ- العدد: كافأت طلابا خمسة.
خمسة: نعت منصوب بالفتحة الظاهرة.

  • هناك كلمات مضافة تقع نعتا، ويكون معناها وصف المنعوت بأنه وصل إلى الغاية في معنى المضاف إليه، وهذه الكلمات هي: كل - جد - حق - أي.
    هو المخلص كلُّ المخلص.
    هو صديق جِدُّ مخلص.
    أكرمته إكراما حَقَّ إكرام.
    عمر عادل أيُّ عادل.

2- النعت الجملة: سبق أن الجملة الخبرية إذا وقعت بعد نكرة محضة أعربت نعتا، أو بعد نكرة غير محضة جاز إعرابها نعتا، بشرط أن ترتبط بضمير يعود إلى المنعوت، مثل: سمعت مغنيا صوته جميل.
الجملة الاسمية "صوته جميل" في محل نصب نعت.
سمعت طالبا يقرأ.
الجملة الفعلية "يقرأ" في محل نصب نعت.

  • إذا وقع شبه الجملة بعد نكرة محضة فإنه يتعلق بمحذوف نعت، مثل: هذا رجل من مصر.
    شبه الجملة "من مصر" متعلق بمحذوف نعت لرجل.
  • إذا تقدم النعت على المنعوت فإنه لا يسمى نعتا في الاصطلاح النحوي، فإذا كان معرفتين أعرب النعت حسب موقعه الجديد في الكلام، وأعرب المنعوت بدلا: نجح المجتهد زيد.
    نجح: فعل ماض مبني على الفتح.
    المجتهد: فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة.
    زيد: بدل مرفوع بالضمة الظاهرة.
    وإن كانا نكرتين نصب النعت على الحال مثل: نجح مجتهدا طالب.
    نجح: فعل ماض مبني على الفتح.
    مجتهدا: حال منصوب بالفتحة الظاهرة.
    طالب: فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة.

2-

التوكيد

: وهو نوعان: 1- توكيد معنوي.
2- توكيد لفظي.
1- التوكيد المعنوي: وأشهر ألفاظه: نفس - عين - كلا - كلتا - جميع - عامة.
وهذه الألفاظ يجب أن يسبقها المؤكد الذي ينبغي أن يكون معرفة، وأن تطابقه في الإعراب، وأن تضاف إلى ضمير يعود إلى المؤكد، فنقول: جاء زيد نفسُه.
رأيت زيدا نفسَه.
مررت بزيد نفسِه.
كلمة "نفس" في المثال الأول توكيد مرفوع بالضمة، وفي الثاني توكيد منصوب بالفتحة، وفي الثالث توكيد مجرور بالكسرة.

  • يجوز التوكيد بالنفس والعين بعد حرف جر زائد، فنقول: جاء زيد بنفسه.
    الباء: حرف جر زائد مبني على الكسر لا محل له من الإعراب.
    نفس: توكيد مرفوع بضمة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد.
    الهاء: ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر مضاف إليه.
  • تستعمل "كلا وكلتا" لتوكيد المثنى، فنقول: حضر الأستاذان كلاهما.
    رأيت الأستاذين كليهما.
    مررت بالأستاذين كليهما.
  • تستعمل ألفاظ "كل - جميع - عامة" لتوكيد الشمول، فنقول: قرأت الكتاب كلَّه.
    نجح المجتهدون كلُّهم.
    كافأت المجتهدين كلَّهم.
    أعجبت باللاعبين جميعِهم.
    حضر الطلاب عامتُهم.
  • إذا استعملت كلمة "جميعا" دون ضمير يعود إلى المؤكد فإنها لا تعرب توكيدا، بل تعرب حالا فنقول: حضر الطلاب جميعا.
    جميعا: حال منصوب بالفتحة الظاهرة.
  • هناك ألفاظ أخرى تفيد توكيد الشمول، وتستعمل في الأغلب بعد كلمة "كل"، وهذه الألفاظ هي: أجمع - جمعاء - أجمعون - جُمَع، فنقول: قرأت الكتاب كلَّه أجمعَ.
    كل: توكيد منصوب بالفتحة الظاهرة.
    أجمع: توكيد منصوب بالفتحة الظاهرة.
    قرأت القصة كلها جمعاء.
    كل: توكيد منصوب بالفتحة الظاهرة.
    جمعاء: توكيد منصوب بالفتحة الظاهرة.
    حضر الطلاب كلهم أجمعون.
    كل: توكيد مرفوع بالضمة الظاهرة.
    أجمعون: توكيد مرفوع بالواو.
    حضرت الطالبات كلهن جُمَعُ.

كل: توكيد مرفوع بالضمة الظاهرة.
جُمَع: توكيد مرفوع بالضمة الظاهرة.

  • وثمة ألفاظ أخرى لم تعد تستعمل الآن، كانت تفيد توكيد الشمول بعد كلمتي "كل وأجمع"، وهذه الألفاظ هي: أكتع - أبصع - أبتع، ومن الأمثلة الشائعة في كتب النحو: حضر الطلاب كلهم أجمعون أكتعون أبصعون أبتعون.
  • عند توكيد الضمير المتصل المرفوع -سواء أكان مستترا أم بارزا- لا بد من فصله عن التوكيد بضمير منفصل مرفوع يعرب توكيدا لفظيا لا محل له من الإعراب، أو بكلمة أخرى غير الضمير، فنقول: كتبت أنا نفسي هذا الموضوع.
    كتبت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرك، والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل.
    أنا: ضمير منفصل مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
    نفسي: توكيد مرفوع بضمة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة، والياء ضمير متصل مبني على السكون في محل جر مضاف إليه.
    فعلت أنت نفسك هذا.
    فعلتما أنتما أنفسكما هذا.
    فعلتم أنتم أنفسكم هذا.
    فعلتن أنتن أنفسكن هذا.
    درستم -السنة الماضية- أنفسكم هذا.
  • أما إن كان الضمير غير مرفوع، أو كان ضميرا منفصلا، فلا حاجة إلى فاصل: رأيته نفسَه.

مررت به نفسِه.
أنت نفسُك فعلت هذا.
أنتم أنفسُكم فعلتم هذا.
2- التوكيد اللفظي: وهو تكرار المؤكد بلفظه، أو بما في معناه، ويعرب في كل حالاته توكيدا لفظيا تابعا للمؤكد في الإعراب دون أن يكون له تأثير في شيء بعده، فنقول: الاجتهاد الاجتهاد طريق النجاح.
الاجتهاد: مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة.
الاجتهاد: توكيد لفظي مرفوع بالضمة الظاهرة.

  • من الجائز توكيد الضمير المتصل المرفوع وغيره توكيدا لفظيا بضمير منفصل مرفوع، لا يكون له محل من الإعراب، مثل: فعلت أنت هذا.
    أنت: ضمير منفصل مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.
    أحببتك أنت.
    أنت: ضمير منفصل مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.
    أرسلت الكتاب إليه هو.
    هو: ضمير منفصل مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.
  • يجوز توكيد الحرف والفعل توكيدا لفظيا، ويجوز توكيد الجملة مع استعمال حرف العطف "ثم" على الأغلب دون أن يكون معناه العطف: ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ، ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ﴾ . ثم: حرف عطف مهمل.
    والجملة بعده توكيد لفظي لا محل لها من الإعراب.

3-

البدل

: وهو تابع مقصود بالحكم، أي أن معنى الكلام يتوجه إليه وحده، ومع ذلك فهو يتبع اسما سابقا عليه يسمى المبدل منه، والنحاة يقررون أن البدل على نية تكرار العامل، فهم يرون أن جملة: كان الخليفة عمرُ عادلا.
أصلها: كان الخليفة كان عمرُ عادلا.
ومن المعلوم أن هذا العامل لا يظهر تكراره مطلقا.
والبدل أنواع: 1- بدل كل من كل: ويسمى أيضا بدل المطابقة أو البدل المطابق، وهو الذي يساوي المبدل منه في المعنى مساواة تامة كالمثال السابق؛ فعمر هو الخليفة، والخليفة هو عمر، وكقوله تعالى: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ، صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾ . فكلمة صراط الثانية مساوية لصراط الأولى.
2- بدل بعض من كل: وهو الذي يكون جزءا حقيقيا من المبدل منه، ولا بد أن يكون مضافا إلى ضمير يعود إليه مثل: عالج الطبيب المريض رأسه.
المريض: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
رأسه: بدل بعض من كل منصوب بالفتحة الظاهرة، والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل جر مضاف إليه.
ومثل: رأيت والديه أمه وأباه.
أم: بدل بعض من كل.

  • وقد مضى في جملة الاستثناء، أن الجملة التامة غير الموجبة يجوز إعراب الاسم الواقع بعد إلا فيها، بدل بعض من كل، مثل: ما حضر الطلاب إلا زيد.
    زيد: بدل بعض من كل مرفوع بالضمة الظاهرة.
    3- بدل اشتمال: وهو ليس جزءا من المبدل منه، وإنما هو كالجزء منه أو يتصل به اتصالا من نوع ما، مثل: أعجبت بزيد خلقه.
    خلقه: بدل اشتمال مجرور بالكسرة الظاهرة، والهاء ضمير متصل مبني على الكسرة في محل جر مضاف إليه "كلمة خلق ليست جزءا حقيقيا من زيد؛ وإنما هي كالجزء منه".
    ومثل: يعجبني الريف استجمام فيه.
    استجمام: بدل اشتمال مرفوع بالضمة الظاهرة "من الواضح أن كلمة استجمام ليست جزءا من الريف ولا كالجزء منه؛ وإنما هي متصلة به اتصالا مكانيا؛ لأن الاستجمام يحدث فيه".
    4- بدل المباينة: ويقسمونه إلى بدل غلط، وبدل نسيان، وبدل إضراب، وكلها ترجع إلى معنى متقارب، هو ترك المبدل منه وإرادة البدل وحده، كأن تقول: الإسكندرية القاهرة عاصمة مصر.
    القاهرة: بدل غلط مرفوع بالضمة الظاهرة.
  • يجوز أن يكون البدل اسما ظاهرا والمبدل منه ضميرا غائبا مثل: الطلاب نجحوا متفوقوهم.

متفوقوهم: بدل بعض من كل مرفوع بالواو، وهم ضمير متصل مبني على السكون في محل جر مضاف إليه "كلمة متفوقوهم بدل من الواو في نجحوا".
ومثل: نجحتم أربعتكم.
أربعتكم: بدل كل من كل مرفوع بالضمة الظاهرة، وكم ضمير مبني على السكون في محل جر مضاف إليه "أربعة بدل من الضمير المتصل الواقع فاعلا".

  • لا يجوز أن يبدل ضمير من ضمير، ولا ضمير من اسم ظاهر.
  • يكثر استعمال البدل في الاستفهام والشرط، ويسمى بدل تفصيل، على أن تصحبه الهمزة في الاستفهام، وإن في الشرط، مثل: من حضر اليوم؟ أمحمد أم علي؟ الهمزة: حرف استفهام.
    محمد: بدل تفصيل مرفوع بالضمة الظاهرة.
    من رأيت اليوم؟ أمحمدا أم عليا؟ محمدا: بدل تفصيل منصوب بالفتحة الظاهرة.
    من يجتهد -إن طالب وإن موظف- يوفق.
    إن: حرف شرط مبني على السكون لا محل له من الإعراب "ويسمونها حرف تفصيل؛ إذ لا عمل لها، ولا تفيد إلا التفصيل".
    طالب: بدل تفصيل مرفوع بالضمة الظاهرة.
  • يجوز أن يبدل الفعل من الفعل والجملة من الجملة.

4-

عطف البيان

: وقد جعلنا عطف البيان في هذا الترتيب بعد البدل؛ لأنه في الحق يعود إلى بدل الكل من الكل، وهم يعرفونه بأنه اسم جامد يتبع اسما سابقا عليه يخالفه في لفظه ويوافقه في معناه، للدلالة على ذاته، وذلك مثل: قرأت مدائح الشاعر المتنبي للأمير سيف الدولة.
فكلمة المتنبي عطف بيان من الشاعر، وكلمة سيف الدولة عطف بيان من الأمير.
ومثل: تلقيت منه كتابا رسالة.
فكلمة رسالة عطف بيان من كتاب.
وعطف البيان يتبع متبوعه في الإعراب، وفي التعريف والتنكير، وفي التذكير والتأنيث، وفي الإفراد والتثنية والجمع.

  • يعترف النحاة بأن عطف البيان يصح إعرابه بدلا؛ بدل كل من كل؛ لكنهم يقرون أن هناك مواضع لا يصح أن يكون فيها بدلا، والحق أن هذه المواضع التي قرروها ليست مبنية على أساس الواقع اللغوي، ومن الفضل طرح عطف البيان وتوحيده مع البدل1.

5-

عطف النسق

: وهو العطف بحرف من حروفه المعروفة، ولعلهم سموه نسقا لأنه ينسق الكلام بعضه على بعض، بحيث يأخذ المعطوف نسق المعطوف عليه في أحكام معينة، ونوجز لك الحديث عن حروف العطف فيما يلي: 1- الواو: تفيد "مطلق المشاركة" أي أن المعطوف يشارك المعطوف عليه في الحكم دون النظر إلى ترتيب زمني أو غيره، مثل: حضر زيد وعمرو.
فالعطف هنا يفيد مطلق اشتراك زيد وعمرو في الحضور؛ دون أن يدل ذلك على أن زيدا حضر قبل عمرو، أو معه، أو قبله بفترة وجيزة، أو طويلة، أو حضر بعده.
2- الفاء: وتفيد الترتيب والتعقيب؛ أي أن الحكم يكون للمعطوف عليه أولا دون أن تكون هناك فترة طويلة للمعطوف، مثل: حضر زيد فعمرو.
فالفاء هنا أفادت حضور زيد أولا ثم عمرو "في عقبه" أي بعده بفترة وجيزة.
3- ثم: وتفيد الترتيب والمهملة أو التراخي؛ أي أن الحكم يكون للمعطوف عليه أولا ثم يكون للمعطوف مع وجود فترة غير وجيزة، مثل: حضر زيد ثم عمرو.
أفادت ثم هنا حضور زيد أولا، وحضور عمرو بعده بفترة؛ أي مع شيء من التراخي.
تنبيه: الأحرف الثلاثة السابقة قد لا تكون حروف عطف بالضرورة؛ بل تدل -بكثرة- على "الاستئناف"، وعليك أن تتأكد أولا من وجود فكرة "الاشتراك" في الحكم حين تدل على العطف، وإلا فهي حروف استئناف.

4- حتى: وأنت تعلم أنها تستعمل على الأغلب حرف جر وتدل على الغاية؛ لكنها قد تستعمل حرف عطف كذلك فتفيد الاشتراك في الحكم كما تفيد الغاية؛ أي أن المعطوف غاية في الحكم.
على أنها لا تستعمل حرف عطف إلا بشروط؛ أهمها أن يكون المعطوف اسما ظاهرا بعضا من المعطوف عليه أو كبعضه، مثل: أكلت السمكة حتى ذيلها.
فالذيل هنا مأكول، وهو اسم ظاهر، بعض من المعطوف عليه، ومثل: الأم تحب ابنها حتى أخطاءَه.
فالأخطاء معطوف، وهي كبعض المعطوف عليه.
5- أم: وهي حرف عطف يفيد التسوية بين شيئين، أو تعيين واحد منهما: أ- فالتي تفيد التسوية هي التي ترد مع "همزة التسوية"، وهي همزة لا تفيد الاستفهام؛ بل تدخل على جملتين خبريتين معطوفتين بـ"أم"، ولا بد أن يصح سبك مصدر من كل منهما، مثل: لن أهتم به سواء أنجح أم رسب.
فالهمزة هنا تسمى همزة التسوية، والجملة بعدها خبرية، وأم حرف عطف، ويصح سبك مصدر من الجملتين؛ إذ المعنى: لن أهتم به فنجاحه ورسوبه عندي سيان.
ب- والتي تفيد التعيين هي التي تأتي مع همزة الاستفهام، مثل: أحضر زيد أم عمرو؟ تنبيه: يفصل النحاة كثيرا في موضوع "أم" ويقسمونها إلى "متصلة" و"منقطعة"، والذي نراه أن تلك التي يسمونها "متصلة" هي التي ذكرناها لك هنا مع همزة التسوية وهمزة الاستفهام، وهي التي نقول عنها: إنها حرف عطف، وأما تلك

التي يسمونها "منقطعة" فشيء آخر، والأرجح أنها ليست حرف عطف بل حرف ابتداء.
6- أو: وتفيد "الإباحة" و"التخيير"، وقد تفيد معاني أخرى نفهمها من القرائن.
والإباحة معناها اختيار واحد من المعطوف أو المعطوف عليه أو الجمع بينهما، مثل: إذا أردت أن تحسن لغتك فاقرأ شعرا أو نثرا.
أي: اختر واحدا منهما أو اخترهما معا.
أما "التخيير" فيعني اختيار واحد فقط، مثل: اختصر الشعبة الأدبية أو العلمية.
7- لكن: وهي تفيد الاستدراك، لكنها لا تكون حرف عطف إلا بشروط: 1- أن يكون المعطوف بها مفردا.
2- ألا تسبق بالواو.
3- أن تكون مسبوقة بنفي أو نهي، مثل: لم أرَ الحادثة لكن سمعت بها.
لا تشغل نفسك بأمور الناس لكن اهتم بأمورك.
8- لا: وهي تفيد نفي الحكم عن المعطوف، ولا تكون حرف عطف إلا بشروط: 1- أن يكون المعطوف مفردا.
2- أن يكون الكلام قبلها غير منفي.
3- ألا تقترن بحرف عطف، مثل: ينجح المجتهد لا المهمل.
"لا" هنا حرف عطف، والكلام قبلها مثبت، والمعطوف مفرد.

لم يحضر زيد ولا عمرو.
الواو حرف عطف، ولا حرف زائد لتأكيد النفي.
9- بل: وتكون حرف عطف حين يعطف مفردا على مفرد، وتفيد شيئين: أ- الإضراب: إذا كان ما قبلها كلاما موجبا، مثل: الإسكندرية عاصمة مصر بل القاهرة.
بل هنا حرف عطف يفيد الإضراب الذي معناه: إلغاء الحكم السابق ونلقه إلى ما بعد بل.
ب- الإقرار ثم المخالفة: وذلك إذا كان ما قبلها منفيا، مثل: لم ينجح زيد بل عمرو.
بل حرف عطف، يفيد الإقرار بالحكم السابق؛ أي بعدم نجاح زيد، ثم مخالفة هذا الحكم لما بعدها، أي نجاح عمرو.
تنبيهات: 1- يصح عطف اسم ظاهر على ضمير؛ فإذا كان ضمير رفع متصل فالأفضل فصله بتوكيد لفظي أو معنوي أو غيرهما، ويرى بعضهم ذلك واجبا مثل: حضرت أنا وزيد.
حضروا كلهم وزيد.
حضروا اليوم وزيد.
فالمعطوف عليه في هذه ضمير رفع متصل، وقد صح عطف اسم ظاهر عليه بعد فصله بالتوكيد اللفظي "أنا" أو بالتوكيد المعنوي "كلهم"، أو بغيرهما "اليوم".
2- وإذا كان ضمير نصب أو جر فلا يجب الفصل، مثل: رأيتك وزيدا.
مررت بك وزيد.

3- من التراكيب الشائعة في الاستعمال المعاصر عطف مضافين قبل المضاف إليه، وهو مستوى ركيك يراه بعضهم غير صحيح، مثل: ناقش المجلس أنواع وأسباب المشكلات.
والصواب: ناقش المجلس أنواع المشكلات وأسبابها.

الممنوع من الصرف

: وهو اسم معرب لا يدخله تنوين التمكين، ويجر بالفتحة نيابة عن الكسرة، إلا إذا أضيف أو أدخلته أل فإنه يجر بالكسرة.
والأسماء التي تمنع من الصرف يمكن ترتيبها على النحو التالي: أولا: أسماء يكفي سبب واحد من عدة أسباب لمنعها من الصرف، وهذه الأسباب هي: 1- ألف التأنيث المقصورة أو الممدودة، مثل: حضرت ليلى.
ليلى: فاعل مرفوع بضمة مقدرة منع ظهورها التعذر.
رأيت ليلى.
ليلى: مفعول به منصوب بفتحة مقدرة منع من ظهورها التعذر.
مررت بليلى.
ليلى: مجرور بالباء وعلامة جره فتحة مقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر.
هذه فتاة شقراءُ.
شقراء: نعت مرفوع بالضمة الظاهرة.
رأيت فتاة شقراءَ.
شقراء: نعت منصوب بالفتحة الظاهرة.
مررت بفتاة شقراءَ.
شقراء: نعت مجرور بالفتحة الظاهرة نيابة عن الكسرة.
2- صيغة منتهى الجموع، وهي أن يكون الاسم على وزن: مفاعِل أو مفاعيل أو ما يشبههما، أي ليس شرطا أن يكون الاسم على هذا الوزن الصرفي؛ فكلمة "سواعد" مثلا ليست على وزن "مفاعل" وإنما هي على وزن

يشبهها وهو "فواعل" ولذلك قالوا عن صيغة منتهى الجموع إنها: كل جمع تكسير بعد ألف تكسيره حرفان أو ثلاثة أحرف، بشرط أن يكون الحرف الأوسط من هذه الثلاثة ساكنا، فنقول: هذه مساجدُ.
دخلت مساجدَ.
مررت بمساجدَ.
أجرى العالم تجاربَ ممتازة.

  • إذا كانت صيغة منتهى الجموع اسما منقوصا -أي آخره ياء لازمة غير مشددة قبلها كسرة- فإنه يعرب إعراب الممنوع من الصرف، مع ملاحظة حذف الياء مع الرفع والجر ووجود تنوين على الحرف الذي قبلها، لكن هذا التنوين ليس تنوين التمكين وإنما هو تنوين العوض، فنقول مثلا في كلمة "مساعٍ".
    له مساعٍ طيبة من الخير.
    مساع: مبتدأ مؤخر مرفوع بضمة مقدرة على الياء المحذوفة.
    يبذل جهده في مساعٍ طيبة.
    مساع: مجرور بفي وعلامة جره فتحة مقدرة على الياء المحذوفة.
    يبذل مساعيَ طيبة.
    مساعي: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
    وإذا اقترن هذا الاسم بأل بقيت الياء، وقدرت الضمة والكسرة في الرفع والجر، وبقيت الفتحة.
    نجحت المساعي الحميدة.
    المساعي: فاعل مرفوع بضمة مقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل.
    هو يبذل جهده في المساعي الحميدة.

المساعي: مجرور بفي وعلامة جره كسرة مقدرة منع من ظهورها الثقل.
هو يبذل المساعيَ الحميدة.
المساعي: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
ثانيا: أسماء لا بد أن يجتمع فيها سببان لمنعها من الصرف، وهذه الأسماء قسمان: أ- قسم لا بد أن يكون الاسم فيه علما بجانب سبب آخر.
ب- قسم لا بد أن يكون الاسم فيه صفة بجانب سبب آخر.
أ- العلم الممنوع من الصرف؛ وذلك للأسباب الآتية: 1- إذا كان مركبا تركيبا مزجيا مثل: بعلبك، حضرموت، مثل: هذه بعلبكُّ.
زرت بعلبكَّ.
مررت ببعلبكَّ.
2- إذا كان مختوما بألف ونون مزيدتين مثل: شعبان، رمضان، قطحان، مثل: رمضانُ شهر القرآن.
صمت رمضانَ.
أنزل القرآن في شهر رمضانَ.
3- إذا كان العلم مؤنثا، وذلك على النحو التالي: أ- يمنع من الصرف وجوبا إذا كان مختوما بتاء التأنيث سواء أكان مؤنثا أم مذكرا، مثل: معاوية، فاطمة.
ب- يمنع من الصرف وجوبا إذا كان غير مختوم بالتاء، ولكن يزيد على ثلاثة أحرف مثل: زينب، سعاد.
جـ- يمنع وجوبا إذا كان غير مختوم بالتاء، وكان ثلاثيا محرك الوسط مثل:

أمل، وقمر، سحر؛ أسماء أعلام لنساء.
د- يمنع جوازا إذا كان ثلاثيا ساكن الوسط مثل: هند، مي، وعد، فنقول: حضرت هندُ أو هندٌ.
رأيت هندَ أو هندًا.
مررت بهندَ أو بهندٍ.
4- إذا كان العلم أعجميا بشرط ألا يكون ثلاثيا، مثل: إبراهيم، إسماعيل، ديجول.
فإذا كان ثلاثيا صرف مثل: نوح ولوط.
5- إذا كان العلم على وزن الفعل مثل: يزيد، تعز، مثل: لابن يعيش كتاب مشهور في النحو.
6- إذا كان العلم معدولا.
ويقول النحاة: إن العدل معناه تحويل الاسم من وزن إلى وزن آخر، والأغلب أن يكون على وزن "فُعَل" مثل: عمر، زفر، زحل؛ فهم يقولون إن أصلها: عامر، زافر، زاحل.
وكذلك ألفاظ التوكيد التي على وزن "فعل"، والتي ذكرناها آنفا مثل: جمع، كتع.
ب- أما الصفة التي تمنع من الصرف فتكون للأسباب الآتية: 1- الصفة المختومة بألف ونون زائدتين مثل: سهران - تعبان.
2- أن تكون الصفة على وزن الفعل، وذلك بأن تكون على وزن "أفعل" الذي مؤنثه "فعلاء"، مثل: أزرق وأحمر.
3- أن تكون الصفة معدولة، أي محولة من وزن آخر، وذلك إذا كانت الصفة أحد الأعداد العشرة الأول -على الأغلب- وكانت على وزن "فُعَال" أو "مَفْعَل"، وهي:

أُحَاد ومَوْحَد - ثناء ومثنى - ثلاث ومثلث - رباع ومربع - خماس ومخمس - سداس ومسدس- سباع ومسبع - ثمان ومثمن - تساع ومتسع - عشار ومعشر.
وهو يقولون: إن هذا الوزن محول عن العدد المكرر مرتين، مثل: دخل التلاميذ رباع.
أصلها: دخل التلاميذ أربعة أربعة.
والصفة المعدولة أيضا كلمة "أُخَر" التي هي وصف لجمع مؤنث، مفرده "أخرى" ومذكره "آخَر" بفتح الخاء مثل: الخنساء شاعرة، وهناك شاعرات عربيات أُخَر.

  • قد ينون الممنوع من الصرف في الشعر، وهو ما يعرف بالضرورة الشعرية، وهناك لهجة عربية فصيحة تصرف الاسم دائما.

ملحق رقم2: متفرقات تطبيقية:

1- العدد: يخطئ كثير من الطلاب والكُتَّاب في استعمال العدد، وفيما يلي بيان موجز به وبطريقة إعرابه: أ- العدد 1، 2: لا يستعمل العرب هذين العددين؛ إذ يكتفى بالمفرد وبالمثنى للدلالة عليهما؛ فلا يقال: جاء واحد رجل.
ولكنهما يستعملان عددا مؤخرا للوصف، كما يستعملان مع العدد المركب "11، 12"، ومعطوفا عليه "21، 22 ... إلخ" كما سيأتي.
ب- العدد من 3-10: يستعمل هذا العدد مخالفا للمعدود، فإن كان المعدود مذكرا كان العدد مؤنثا، وإن كان المعدود مؤنثا كان العدد مذكرا، ولا بد أن يكون المعدود جمعا مجرورا يعرب مضافا إليه لا تمييزا خلافا لما هو مشهور؛ لأن التمييز مصطلح نحوي يكون اسما منصوبا فقط، فنقول: جاء ثلاثةُ رجالٍ.
ثلاثة: فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة.
رجال: مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
رأيت أربع بنات.
أربع: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
بنات: مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
مررت بستة رجال وبست بنات.
الباء: حرف جر.

ستة: مجرور بالباء وعلامة جرة الكسرة الظاهرة.
رجال: مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
تنبيه: نلفت نظر الدارس إلى استعمال العدد "8":

  • إذا كان مضافا بقيت ياؤه: جاء ثمانيةُ رجالٍ رأيت ثمانيَ بنات
  • إذا كان غير مضاف وأنت تقصد معدودا مذكرا بقيت ياؤه مع تأنيثه: جاء من الرجال ثمانية ورأيت من الرجال ثمانية
  • إذا كان غير مضاف وأنت تقصد معدودا مؤنثا عومل معاملة الاسم المنقوص؛ أي بحذف يائه في الرفع والجر: مثل: جاءت من البنات ثمانٍ ومررت بثمانٍ ورأيت ثمانيًا ويجوز في النصب منعه من الصرف فتقول: رأيت من البنات ثمانيَ.
  • يلتحق بهذا النوع كلمة "بضع" وهي تدل على عدد لا يقل عن ثلاثة ولا يزيد على تسعة، وتستعمل الاستعمال نفسه: جاءت بضعة رجال.
    جاءت بضع بنات.
    هذا العدد -كما قلنا- يخالف المعدود، واعتبار التذكير والتأنيث مرده دائما إلى المفرد، فتقول: هذه خمسة حمامات.
    "كلمة "حمامات" جمع مؤنث سالم، ولكن المفرد هو "حمام" وهو مذكر؛ ولذلك أنثنا العدد".
    وهكذا تقول: سبع ليالٍ خمسة أودية أربعة فتية جـ- العدد 11، 12:

هذا العدد مركب من جزأين: العدد واحد واثنان ثم العدد عشرة، والجزآن لا بد أن يتوافقا مع المعدود تذكيرا وتأنيثا، ويعرب "أحد عشر" بالبناء على فتح الجزأين، أما اثنا عشر فيعرب الجزء الأول إعراب المثنى على النحو التالي: جاء أحدَ عشرَ رجلا.
أحد عشر: فاعل مبني على فتح الجزأين في محل رفع.
رجلا: تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة.
رأيت أحدَ عشرَ رجلا.
أحد عشر: مفعول به مبني على فتح الجزأين في محل نصب.
رجلا: تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة.
مررت بأحدَ عشرَ رجلا.
الباء: حرف جر.
أحد عشر: مبني على فتح الجزأين في محل جر بالباء.
رجلا: تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة.
جاءت إحدى عشرةَ بنتا.
إحدى عشرة: فاعل مبني على الفتح الجزأين في محل رفع "إحدى مبني على فتح مقدر منع من ظهوره التعذر".
وهكذا في: رأيت إحدى عشرة بنتا.
مررت بإحدى عشرة بنتا.
جاء اثنا عشر رجلا.
اثنا عشر: فاعل مرفوع بالألف في جزئه الألف مبني على الفتح في جزئه الثاني.
"ملحوظة: يشيع عند المعربين إعراب عشر: بدل نون المثنى مبني على الفتح لا محل له من الإعراب".

رجلا: تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة.
رأيت اثني عشر رجلا.
اثني عشر: مفعول به منصوب بالياء في جزئه الأول، مبني على الفتح في جزئه الثاني.
رجلا: تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة.
مررت باثني عشر رجلا.
الباء: حرف جر.
اثني عشر: مجرور بالباء وعلامة جره الياء في جزئه الأول، مبني على الفتح في جزئه الثاني.
رجلا: تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة.
جاءت اثنتا عشرة بنتا.
اثنتا عشرة: فاعل مرفوع بالألف في جزئه الأول، مبني على الفتح في جزئه الثاني.
بنتا: تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة.
وهكذا في: رأيت اثنتي عشرة بنتا.
مررت باثنتي عشرة بنتا.
د- العدد من 13-19: هذا العدد مركب من جزأين "ثلاثة إلى تسعة مع عشرة" الجزء الأول يكون مخالفا للمعدود كأصله، والجزء الثاني يكون موافقا له ويُبنى على فتح الجزأين: جاء ثلاثةَ عشرَ رجلا ثلاثة عشر: فاعل مبني على فتح الجزأين في محل رفع.
رجلا: تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة.

رأيت أربعَ عشرةَ بنتا.
أربع عشرة: مفعول به مبني على فتح الجزأين في محل نصب.
مررت بتسعةَ عشرَ رجلًا.
الباء: حرف جر.
تسعة عشر: مبني على فتح الجزأين في محل جر بالباء.

  • تركب كلمة "بضع" مع "عشرة" هذا التركيب أيضا، وتستعمل الاستعمال نفسه: جاء بضعةَ عشرَ رجلا.
    بضعة عشر: فاعل مبني على فتح الجزأين في محل رفع فاعل.
    رأيت بضعَ عشرةَ بنتا.
    بضع عشرة: مفعول به مبني على فتح الجزأين في محل نصب.
    هـ- العدد من 20-90: هذا العدد يسمى ألفاظ العقود؛ لأن العقد عشرة في العربية، وهو لا يتغير تذكيرا وتأنيثا؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم ويعرب إعرابه: جاء عشرون رجلا.
    عشرون: فاعل مرفوع بالواو.
    رأيت ثلاثين بنتا.
    ثلاثين: مفعول به منصوب بالياء.
    مررت بخمسين رجلا.
    الباء: حرف جر.
    خمسين: مجرور بالباء وعلامة جره الياء.
  • قد يعطف هذا العدد بالواو على العدد من ثلاثة إلى تسعة فيأخذ كل منها حكمه المذكور.

جاء ثلاثة وعشرون رجلا.
ثلاثة: فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة.
الواو: حرف عطف.
عشرون: معطوف مرفوع بالواو.
رأيت خمسا وثلاثين بنتا.
خمسا: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
الواو: حرف عطف.
ثلاثين: معطوف منصوب بالياء.
مررت بست وستين بنتا.
الباء: حرف جر.
ست: مجرور بالباء وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
الواو: حرف عطف.
ستين: معطوف مجرور بالياء.

  • يعطف هذا العدد على كلمة "بضع" بالأحكام السابقة: جاء بضعة وعشرون رجلا.
    بضعة: فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة.
    الواو: حرف عطف.
    عشرون: معطوف مرفوع بالواو.
    رأيت بضعا وأربعين بنتا.
    بضعا: مفعول به منصوب بالفتحة.
    الواو: حرف عطف.
    أربعين: معطوف منصوب بالياء.
  • يعطف على هذا العدد كلمة "نيف" وهو عدد مبهم يدل على عدد من "1-9"، وهو مذكر دائما: جاء ثلاثون ونيف.
    ثلاثون: فاعل مرفوع بالواو.
    الواو: حرف عطف.
    نيف: معطوف مرفوع بالضمة الظاهرة.
    رأيت ثلاثين ونيفا.
    ثلاثين مفعول به منصوب بالياء.
    الواو: حرف عطف.
    نيفا: معطوف منصوب بالفتحة الظاهرة.
    مررت بثلاثين ونيف.
    الباء: حرف جر.
    ثلاثين: مجرور بالباء وعلامة جره الياء.
    الواو: حرف عطف.
    نيف: معطوف مجرور بالكسرة الظاهرة.
  • واضح من الأمثلة السابقة أن العدد "11-99" لا بد أن يكون المعدود بعده مفردا منصوبا ويعرب تمييزا.
    و العدد من 100-1000: هذا العدد لا يتغير، ومعدوده مفرد دائما ويعرب مضافا إليه لا تمييزا: جاء مائة رجل.
    مائة: فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة.
    رجل: مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
    مررت بمائة بنت.

الباء: حرف جر.
مائة: مجرور بالباء وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
بنت: مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
وكذلك: جاء ألف رجل.
رأيت ألف بنت.
مررت بألف رجل.

  • إذا كان هذا العدد مذكورا مع عدد آخر بالعطف، فالمعدود يتبع العدد الأخير دائما.
    فتقول في "125 رجل": جاء مائة وخمسة وعشرون رجلا.
    "فكلمة رجلا تمييز؛ لأنها جاءت بعد "عشرون"".
    جاء خمسة وعشرون ومائة رجل.
    "كلمة رجل مضاف إليه لأنها جاءت بعد "مائة" ... وهكذا".
  • الأعداد المعطوفة تصح قراءتها من اليسار إلى اليمين، ومن اليمين إلى اليسار.
    فمثلا الأعداد: 1924 - 2843 - 50404، تقرؤها: في المدينة ألف وتسعمائة وأربعة وعشرون رجلا.
    أو: في المدينة أربعة وعشرون وتسعمائة وألف رجل.
    في المكتبة ألفان وثمانمائة وثلاثة وأربعون كتابا.
    أو: في المكتبة ثلاثة وأربعون وثمانمائة وألفا كتاب.
    في المنطقة خمسون ألفا وأربعمائة وأربع عاملات.
    أو: في المنطقة أربع وأربعمائة وخمسون ألف بنت.
  • العدد: 1، 2: أ- لا يستعملان مضافا إلى مفرد كما قلنا، فلا يقال: واحد رجل أو واحدة بنت.
    ب- يستعمل "1" مركبا مع "العشرة" بصيغة "أحد" و"إحدى" فقط.
    أحد عشر، إحدى عشرة.
    ويستعمل "2" معها بالتوافق كما سبق.
    اثنا عشر، اثنتا عشرة.
  • يستعمل معطوفا عليه مع ألفاظ العقود فنقول: واحد وعشرون أو: حادي وعشرون واحدة وعشرون حادية وعشرون إحدى وعشرون اثنان وعشرون اثنتان وعشرون ثنتان وعشرون تأخير العدد: إذا تأخر العدد عن المعدود جاز فيه التذكير والتأنيث "والأفضل اتباع أحكامه السابقة"، فتقول: جاء رجال ثلاثة أو ثلاث.
    رأيت بنات ستا أو ستة.
    قابلت رجالا ثمانية أو ثمانيا أو ثماني.
    قابلت بنات ثمانيا أو ثماني أو ثمانية.
    جاء رجال أربعة عشر أو أربع عشرة.
    رأيت بنات أربع عشرة أو أربعة عشر.
    تعريف العدد:
جارٍ التحميل