مقدمة
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- عبد الله الخليفي
- الكتاب
- الصحيح المسند من آثار الصحابة في الزهد والرقائق والأخلاق والأدب
- المؤلف
- عبد الله بن فهد الخليفي
- عدد الأجزاء
- 1 [الكتاب مرقم آليا]
40 - قال ابن المبارك في الزهد [17]: قال أخبرنا سفيان عن العلاء بن المسيب عن إبراهيم قال عبد الله بن مسعود: ليس للمؤمن راحة دون لقاء الله عز وجل ومن كانت راحته في لقاء الله فكأن قد أقول: صحيح مراسيل النخعي عن ابن مسعود قوية كما تقدم.
41 - وقال الطبراني في الكبير [8880]:
حدثنا أبو خليفة ثنا أبو الوليد ثنا شعبة عن أبي إسحاق عن الأسود قال سمعت عبد الله بن مسعود يقول: يذهب الصالحون أسلافا ويبقى أهل الريب من لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا.
أقول: صحيح، وبعضه مرفوعُ في صحيح البخاري.
42 - وقال أحمد في الزهد [862]: حدثنا إسرائيل، عن سعيد بن مسروق، عن المسيب بن رافع، حدثني أبو إياس البجلي قال: سمعت عبد الله بن مسعود، يقول: مَنْ تَطَاوَلَ تعظيما خَفَضَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، وَمَنْ تَوَاضَعَ لِلَّهِ تَخَشُّعًا رَفَعَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، وَإِنَّ لِلْمَلِكِ لُمَّةً وَلِلشَّيْطَانِ لُمَّةً، فَلُمَّةُ الْمَلِكِ إِيعَادٌ بِالْخَيْرِ وَتَصْدِيقٌ بِالْحَقِّ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَاحْمَدُوا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ، وَلُمَّةُ الشَّيْطَانِ إِيعَادٌ بِالشَّرِّ وَتَكْذِيبٌ بِالْحَقِّ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَتَعَوَّذُوا بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ.
43 - وقال أبو داود في الزهد [143]:
قال: نا حفص بن عمر، قال: نا شعبة، عن زبيد، عن مرة الهمداني، عن عبد الله، في هذه الآية: ﴿وآتى المال على حبه﴾ قال: وأَنتَ.
صَحِيحٌ شَحِيحٌ تَأْمَلُ الْعَيْشَ وَتَخْشى الْفَقْرَ.
44 - قال ابن أبي شيبة في المصنف [6672]: حَدَّثَنَا عَبْدَةُ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ مُرَّةَ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ: فَضْلُ صَلاَةِ اللَّيْلِ عَلَى صَلاَةِ النَّهَارِ، كَفَضْلِ صَدَقَةِ السِّرِّ عَلَى صَدَقَةِ الْعَلاَنِيَةِ.
45 - وقال أحمد في الزهد [870]:
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: إِذَا أَصْبَحْتُمْ صِيَامًا فَأَصْبِحُوا مُتَدَهِّنِينَ.
أقول: يريد إخفاء الصيام.
46 - وقال عبد الله في زوائد الزهد [868]:
حدثنا عبد الله بن محمد أبو بكر بن أبي شبيبة، حدثنا مروان الفزاري، عن العلاء بن خالد، عن شقيق، عن عبد الله، في قوله عز وجل: ﴿وجيء يومئذ بجهنم﴾ قال: جِيءَ بِهَا تُقَادُ بِسَبْعِينَ أَلْفَ زِمَامٍ، مَعَ كُلِّ زِمَامٍ سَبْعُونَ أَلْفِ مَلَكٍ يَجُرُّونَهَا.
وهو في المصنف [35254]
47 - وقال هناد في الزهد [235]: حدثنا وكيع عن الأعمش عن زيد بن وهب عن عبد الله بن مسعود قال: إن ناركم هذه ضرب بها البحر مرتين ففترت ولولا ذلك ما انتفعتم بها وهي جزء من سبعين جزءا من نار جهنم.
48 - وقال أيضاً [307]: أنا مسعر عن عبد الملك بن ميسرة عن ابن سابط عن عمرو بن ميمون عن عبد الله بن مسعود قال: إِنَّ الْحِجَارَةَ الَّتِي سَمَّى اللَّهُ فِي الْقُرْآنِ وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ، حِجَارَةٌ مِنْ كِبْرِيتٍ، خَلَقَهَا اللَّهُ تَعَالَى عِنْدَهُ كَيْفَ شَاءَ أَوْ كَمَا شَاءَ.
48 - وقال ابن أبي الدنيا في كتاب التوبة [20]: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن عبد الرحمن، ثنا حسين بن محمد، ثنا شيبان، عن نعيم بن أبي هند، عن إبراهيم، عن الأسود، وعلقمة، عن عبد الله، قال: إِنِّي لَأَعْلَمُ آيَتَيْنِ فِي كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، لَا يَقْرَأُهُمَا عَبْدٌ عِنْدَ ذَنْبٍ يُصِيبُهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ اللهَ مِنْهُ إِلَّا غُفِرَ لَهُ، قُلْنَا: أَيُّ شَيْءٍ فِي كِتَابِ اللهِ؟، فَلَمْ يخْبِرْنَا، فَفَتَحْنَا الْمُصْحَفَ فَقَرَأْنَا الْبَقَرَةَ فَلَمْ نُصِبْ شَيْئًا، ثُمَّ قَرَأْنَا النِّسَاءَ وَهُوَ فِي تَأْلِيفِ عَبْدِ اللهِ عَلَى إِثْرِهَا فَانْتَهَيْنَا إِلَى هَذِهِ الْآيَةِ ﴿وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللهَ يَجِدِ اللهَ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ قُلْتُ: أَمْسِكْ هَذِهِ، ثُمَّ انْتَهَيْنَا إِلَى النِّسَاءِ إِلَى هَذِهِ الْآيَةِ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا ﴿وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾، فَأَطْبَقْنَا الْمُصْحَفَ فَأَخْبَرْنَا بِهَا عَبْدَ اللهِ فَقَالَ: هُمَا هَاتَانِ أقول: إسناده صحيح , وتأليف عبد الله يعني ترتيبه.
50 - وقال ابن أبي الدنيا في ذم الملاهي [30]:
قال: حدثنا علي بن الجعد، قال: أخبرنا محمد بن طلحة، عن سعيد بن كعب المرادي، عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد، عن ابن مسعود، قال: الْغِنَاءُ يُنْبِتُ النِّفَاقَ فِي الْقَلْبِ كما ينبت الماء الزرع، والذكر ينبت الإيمان في القلب كما ينبت الماء الزرع.
وقال الخلال في السنة وهو يحكي كتاب الإيمان للإمام أحمد [1670]:
حدثنا أبو عبد الله، قال: ثنا عبد الرحمن، عن محمد بن طلحة، عن سعيد بن كعب المرادي، عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد، عن ابن مسعود، قال: الْغِنَاءُ يُنْبِتُ النِّفَاقَ فِي الْقَلْبِ كما ينبت الماء الزرع، وإن الذكر ينبت الإيمان في القلب كما ينبت الماء الزرع.
أقول: وسعيد بن كعب مجهول ولكن الخبر روي من طريقٍ أخرى عن إبراهيم عن عبد الله لذا احتج به أحمد على تحريم الغناء.
وسعيد بن كعب ترجم له البخاري في الكبير [1694] وقال: عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد [مرسل] وعنه محمد بن طلحة.
اهـ ومحمد بن عبد الرحمن لم يسمع ابن مسعود.
قال عبد الله بن أحمد في العلل [1597]:
سألت أبي عن الغناء؟ فقال: قال عبد الله: الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل والزرع.
اهـ
وقال ابن أبي الدنيا في ذم الملاهي [31]:
حدثنا أبو خيثمة، وعبيد الله بن عمر، قالا: حدثنا غندر، عن شعبة، عن الحكم، عن حماد، عن إبراهيم، قال: قال عبد الله بن مسعود: الْغِنَاءُ يُنْبِتُ النِّفَاقَ فِي الْقَلْبِ.
51 - قال الإمام أحمد في الزهد [876]:
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ، وَعَنْ عِمَارَةَ، كِلاَهُمَا، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: الاِقْتِصَادُ فِي السُّنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الاِجْتِهَادِ فِي الْبِدْعَةِ.
أقول: أثر منهجي عظيم بإسناد كالطود ثبوتاً.
52 - وقال وكيع في الزهد [309]:
حدثنا الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي عبد الرحمن السلمي قال: قال عبد الله: اتَّبِعُوا وَلاَ تَبْتَدِعُوا فَقَدْ كُفِيتُمْ، كُلُّ بِدْعَةٍ ضَلاَلَةٌ.
ومن طريق وكيع رواه الإمام أحمد في الزهد [902]
أقول: قد تكلم عامة النقاد في سماع السلمي من عبد الله وأثبته الإمام البخاري.
ولكن قال أبو خيثمة في كتاب العلم [54]: ثنا جرير عن العلاء عن حماد عن إبراهيم قال: قال عبد الله: اتَّبِعُوا وَلاَ تَبْتَدِعُوا فَقَدْ كُفِيتُمْ، كُلُّ بِدْعَةٍ ضَلاَلَةٌ.
أقول: وهذا شاهد يتقوى به الخبر
وقال الخرائطي في مكارم الأخلاق [383]:
حدثنا الفضل بن موسى - مولى بني هاشم - البصري، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا سفيان الثوري، عن حماد، عن إبراهيم، قال: قال عبد الله بن مسعود: لا تستشرفوا البلية؛ فإنها مولعة بمن تشرف لها، إن البلاء مولع بالكلم؛ فاتَّبِعُوا وَلاَ تَبْتَدِعُوا فَقَدْ كُفِيتُمْ.
.
ومراسيل إبراهيم عن عبد الله قوية كما تقدم.
53 - وقال الطبراني في الكبير [8639]: حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل ثنا إسرائيل عن أشعث بن أبي الشعثاء عن الأسود بن هلال عن عبد الله قال ذكروا له رجلا يقص فجاء فجلس في القوم فسمعته يقول: سبحان الله كذا وكذا فلما سمع ذلك قام فقال: ألا تسمعوا فلما نظروا إليه قال: إنكم لا هدى من محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه؟ إنكم لمتمسكون بطرف ضلالة
54 - وقال أحمد في الزهد [884]: عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ قَالَ: دَخَلَ عَبْدُ اللَّهِ عَلَى مُجَمِّعِ بْنِ حَارِثَةَ يَعُودُهُ، فَرَأَى فِي بَيْتِهِ أَبْنِيَةً وَسَوَادًا يَعْنِي الْمَتَاعَ - فَقَالَ: خَفِّفْ فَإِنَّ النَّاسَ يُوشِكُ أَنْ يَكُونُوا أُهل يَعْنِي يَرْجِعُونَ إِلَى الإِبِلِ .. أقول: تقدم الكلام على رواية أبي عبيدة عن أبيه.
55 - وقال الإمام أحمد في الزهد [901]:
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: الْبَلاَءُ مُوَكَّلٌ بِالْقَوْلِ.
أقول: هو مذكور في زوائد عبد الله والأقرب أنه من الأصل.
56 - وقال أيضاً [904]:
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، وَوَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: بِحَسْبِ الْمَرْءِ مِنَ الْكَذِبِ أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ.
ورواه مسلم في المقدمة [12] محمد بن المثنى عن عبد الرحمن به
57 - قال ابن أبي شيبة في المصنف [26116]:
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: الْمُؤْمِنُ يُطْوَى عَلَى الْخِلاَلِ كُلِّهَا غَيْرِ الْخِيَانَةِ وَالْكَذِبِ.
أقول: ورواه ابن أبي الدنيا في عدد من كتبه.
قال ابن أبي الدنيا في الصمت [548]:
حدثني أبو صالح المروزي قال: سمعت رافع بن أشرس قال: قلت لخالد بن صبيح: أرأيت من يكذب الكذبة هل يسمى فاسقا؟ قال: نعم وحدثني عبد الرحمن بن يزيد عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: كل الخلال يطوى عليها المؤمن إلا الخيانة والكذب.
58 - وقال ابن المبارك [1145]:
حدثنا عبدة عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس قال: سمعت عبد الله بن مسعود يقول: إن الرجل ليتكلم بالكلمة في الرفاهية ليضحك بها جلساءه ترديه أبعد ما بين السماء والأرض.
أقول: ما أحوجنا إلى استحضار مثل هذا الأثر في مجالسنا.
59 - وقال ابن أبي الدنيا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر [78]:
حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن زرارة الرقي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن الربيع بن عميلة، عن ابن مسعود، قال:
إن بني إسرائيل لما طال عليهم الأمد قست قلوبهم، فاخترعوا كتابا من قبل أنفسهم فاستهوته قلوبهم، فاستحلته ألسنتهم.
فقالوا: تعالوا حتى ندعو الناس إلى كتابنا هذا، فمن تابعنا تركناه، ومن خالفنا قتلناه، فقالوا: انظروا فلانا، فإن تابعكم فلن يتخلف عنكم أحد، وإن خالفكم فاقتلوه.
فبعثوا إليه فدخل منزله، فأخذ كتابا من كتب الله فجعله في قرن، ثم تقلده تحت ثيابه، فأتاهم فقرءوا عليه كتابهم، فقالوا: تؤمن بما في هذا الكتاب؟
فقال: وما لي لا أؤمن بهذا الكتاب، وأشار إلى صدره، فرجع إلى منزله، فلم يلبث إلا يسيرا حتى مات.
فجاء إخوان من إخوانه فنبشوه فوجدوا ذلك الكتاب في ذلك القرن، فقالوا: كان إيمانه في هذا الكتاب.
قال ابن مسعود: فتفرقت النصارى على سبعين فرقة، فأهداهم فرقة أصحاب ذي القرن، فقال ابن مسعود: يوشك من عاش منكم أن يرى منكرا لا يستطيع فيه غير أن يعلم الله من قلبه أنه له كاره.
أقول: أثر عجيب وإسناده قوي وحبذا لو أفرد في مقالٍ مستقل.
60 - وقال ابن المبارك في الزهد [388]:
أنا حماد بن سلمة عن عاصم عن أبي وائل عن عبد الله قال:
إن الله يجمع الناس في صعيد واحد بأرض بيضاء كأنها سبيكة فضة لم يعص الله فيها قط ولم يخطأ فيها.
فأول ما يتكلم به أن ينادى لمن الملك اليوم؟ لله الواحد القهار اليوم تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم إن الله سريع الحساب ثم يكون أول ما يبدؤن من الخصومات في الدنيا فيؤتى بالقاتل والمقتول فيقال له: لم قتلت فلان؟ قال قتلته لتكون العزة لله قال: فإنها لي , فان قال: قتلته لتكون العزة لفلان قال: فإنها ليست له فيبوء بإثمه فيقتله بمن كان قتل بالغين ما بلغوا ويذوق الموت عدة ما ذاقوا.
أقول: عاصم بن بهدلة مضطرب الرواية عن أبي وائل تارةً يروي وأخرى عن زر بن حبيش وكلاهما ثقة فلا يضر هذا الاضطراب.
61 - وقال ابن أبي الدنيا في التوبة [31]:
حدثنا إسحاق بن إسماعيل، ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن وبرة، عن أبي الطفيل، قال: قال ابن مسعود: أكبر الكبائر: الشرك بالله، والقنوط من رحمة الله، والأمن لمكر الله، واليأس من روح الله.
أقول: روي مرفوعاً والموقوف أصح , وهذا ما رجحه الإمام الدارقطني في العلل [س 937].
62 - وقال ابن المبارك في الزهد [277]: أنا سفيان عن أشعث بن أبي الشعثاء عن زيد بن معاوية عن علقمة بن قيس عن ابن مسعود قال: ﴿ختامه مسك﴾ قال: خَلْطٌة وَلَيْسَ بِخَاتَمٍ يَخْتِمُ.
63 - وقال ابن أبي الدنيا في مداراة الناس [119]: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَمِيلٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: كُلُّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ تَمُرُّ بِكَ مُعَافًى فِي نَفْسِكَ وَأَهْلِكَ وَمَالِكَ كَرَامَةٌ مِنَ اللَّهِ وَنِعْمَةٌ لَا تَدْرِي مَا حَسْبُ ذَلِكَ حَتَّى يُصِيبَكَ مَا لَا بُدَّ مِنْهُ.
64 - قال وكيع في الزهد [20]: حدثنا الأعمش، عن زيد بن وهب قال: رأيت ابن مسعود بكى حتى رأيت دموعه في الحصى.
65 - وقال هناد في الزهد [846]: حدثنا أبو معاوية عن عاصم الأحول عن أبي عثمان قال: رأى ابن مسعود رجلا عليه عباءتان قد اتزر بإحداهما وهو يجرها وارتدى بالأخرى فقال من جر إزاره لا يجره إلا من الخيلاء فليس من الله في حل ولا حرام.
66 - وقال ابن أبي الدنيا في قصر الأمر [12]: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن الحارث بن سويد، قال: قال ابن مسعود: هذا المرءُ , وهذه الحتوفُ حولهُ شوارعٌ إليه، والهرمُ وراءَ الحتوف، والأملُ وراء الهرم، فهو يأمل، وهذه الحتوف شوارع إليه، فأيها أمر به أخذه، فإن أخطأته الحتوف قتله الهرم، وهو ينظر إلى الأمل.
67 - وقال هناد في الزهد [1421]:
حدثنا أبو أسامة عن الأجلح عن عبد الله بن أبي الهذيل العنزي قال: دخل رجل مع ابن مسعود بيت رجل فجعل الرجل ينظر إلى امرأة في البيت فقال له ابن مسعود لأن تفقأ عيناك خير لك مما أراك تصنع.
ورواه البخاري في الأدب [531] من طريق علي بن حجر عن علي بن مسهر عن الأجلح به.
أقول: الأجلح بن عبد الله فيه خلاف شديد , ورجح الحافظ أنه صدوق , وذكره الذهبي في من تكلم فيه وهو موثق , وأكثر المعاصرين على أنه حسن الحديث , إن لم يخالف أو يتفرد بما يستنكر , وقد حسن الشيخ الألباني هذا الخبر في صحيح الأدب المفرد , وفي القلب منه شيء.
68 - وقال ابن المبارك في الزهد [352]:
أنا سفيان عن أبي فروة عن مرة عن ابن مسعود: ﴿لتركبن طبقا عن طبق﴾ قال: حال بعد حال قال: مرة تشقق , ومرة واهية.
[يعني السماء]
وقال الطبراني في الكبير: [9065]:
حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا أبو نعيم ثنا سفيان عن أبي فروة عن مرة عن عبد الله: ﴿لتركبن طبقا عن طبق﴾ قال: السماء
69 - وقال ابن المبارك في الزهد [37]: أنا سفيان عن سليمان عن أبي الضحى عن مسروق عن ابن مسعود قال: لا تتركون خصلة مما تؤمون به , إلا أبدلكم الله أشد بها عليكم منها.
70 - وقال ابن المبارك في الزهد [425]:
قال أنا سفيان عن منصور عن أبي الضحى عن مسروق عن ابن مسعود قال: جنات عدن بطنان الجنة , يعني سرة الجنة.
وقال عبد الرزاق في تفسيره: عن ابن عيينة عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق عن عبد الله بن مسعود قال: جنات عدن بطنان الجنة , يعني بطنها.
أقول: له حكم الرفع.
71 - وقال ابن أبي حاتم في تفسيره [254]:
حدثنا أبو سعيد الأشج ثنا وكيع عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق قال: قال: عبد الله: أنهار الجنة تفجر من جبل المسك.
ورواه ابن أبي شيبة في المصنف [35090] من طريق وكيع وأبو معاوية عن الأعمش به.
أقول: له حكم الرفع.
72 - وقال الحسين في زوائد الزهد [1416]:
أخبرنا عيسى بن يونس عن هارون بن عنترة عن عبد الله ابن السائب أخبرنا زاذان أبو عمر قال: دخلت على عبد الله بن مسعود فوجدت أصحاب اليمنة والخز قد سبقوا إلى المجالس , فناديته يا عبد الله بن مسعود من أجل أنى رجلا أعمى أدنيت هؤلاء وأقصيتني؟
قال: أدنه فدنوت حتى ما كان بيني وبينه جليس فسمعته يقول يؤخذ بيد العبد والأمة يوم القيامة فينصبان على رؤوس الأولين والآخرين ثم ينادي مناد هذا فلان بن فلان فمن كان له قبله حق فليأت إلى حقه فتفرح المرأة أن يذوب لها على زوجها الحق أو على ابنها أو على أختها ثم قرأ عبد الله ﴿فلا انساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون﴾ فيقول الرب للعبد: أيت هؤلاء حقوقهم.
فيقول أي رب من أين أتيهم حقوقهم؟ فيقول للملائكة خذوا من أعماله.
- تنبيه: عيسى بن يونس هو ابن أبي إسحاق السبيعي وليس الفاخوري , والخبر له حكم الرفع.
73 - وقال الطبراني في الكبير [8901]: حدثنا بشر بن موسى ثنا يحيى بن إسحاق السيلحيني ثنا مهدي بن ميمون عن واصل الأحدب عن أبي وائل قال: سألت ابن مسعود ذات يوم بعدما انصرفنا من صلاة الغداة فاستأذنا عليه , قال: ادخلوا , فقلنا: ننتظر هنية لعل بعض أهل الدار له حاجة , فأقبل يسبح فقال: لقد ظننتم بآل عبد الله غفلة , ثم قال: يا جارية انظري هل طلعت الشمس , قالت: لا , ثم قال: لها الثانية انظري هل طلعت الشمس , قالت: لا , ثم قال لها الثالثة: انظري هل طلعت الشمس , قالت: نعم , قال: الحمد لله الذي وهب لنا هذا اليوم وأقالنا فيه عثراتنا وأحسبه قال ولم يعذبنا بالنار.
74 - وقال ابن المبارك في الزهد [1626]:
أخبرنا خالد الحذاء عن أبي عثمان النهدي أن ستة نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم عبد الله بن مسعود وحذيفة وسلمان قالوا: إن العبد ليعطى كتابه فيرى حسناته في صدر كتابه فيطمع فلا يزال مظالم العباد حتى لا يبقى له حسنة ثم يؤخذ من سيئات الناس فركبت في سيئاته.
أقول: له حكم الرفع.
75 - وقال ابن أبي الدنيا في إصلاح المال [192]:
حدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثنا أبو معاوية، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس، قال: قالت امرأة عبد الله بن مسعود: اكسني جلبابا.
قال: كفاك الجلباب الذي جلببك الله عز وجل: بيتك
76 - وقال ابن أبي الدنيا في العقوبات [318]:
قال: حدثنا علي بن الجعد، قال: حدثنا شعبة، عن أبي قيس، قال: سمعت هزيل بن شرحبيل يحدث عن عبد الله ابن مسعود قال: لا تقوم الساعة إلا على شرار الناس: من لا يعرف معروفا، ولا ينكر منكرا، يتهارجون كما يتهارج البهائم في الطريق، تمر المرأة بالرجل في الطريق، فيقضي حاجته منها ثم يرجع إلى أصحابه، فيضحك إليهم ويضحكون إليه، كرجراجة الماء الخبيث الذي لا يطعم.
أقول: هذا له حكم الرفع.
77 - وقال أبو نعيم في صفة الجنة [399]:
حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا أبو الربيع الزهراني، ومحمد بن حميد، قالا: ثنا يعقوب بن عبد الله، ثنا حفص بن حميد، عن شمر بن عطية، ح، وحدثنا أبو الهيثم أحمد بن محمد الغوثي، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا إبراهيم بن إسحاق الصيني، ثنا يعقوب، عن حفص بن حميد، عن شمر بن عطية، عن شقيق بن سلمة، عن عبد الله بن مسعود:
في قوله تعالى: ﴿إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون﴾.
قال: شغلهم افتضاضُ العذارى.
حدثنا محمد بن علي بن حبيش، ثنا أحمد بن يحيى الحلواني، ثنا أبو الربيع الزهراني، ثنا يعقوب القمي مثله سواء.
أقول: رواه جمع أعلى من أبي نعيم ولكني آثرت ذكره لأنه جمع الطرق في مكان واحد، وقد صح هذا التفسير عن غير واحدٍ من السلف.
78 - وقال ابن أبي الدنيا في صفة الجنة [312]: حدثنا علي بن الجعد، أنا شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة، قال: سمعت أبا الأحوص، يحدث عن عبد الله بن مسعود، في قوله عز وجل: ﴿حور مقصورات في الخيام﴾ قال: دُرٌّ مُجَوَّفٌ ورواه ابن أبي شيبة في المصنف [35196] قال حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: دُرٌّ مُجَوَّفٌ.
79 - وقال ابن المبارك في الزهد [1522]: أخبرنا وكيع حدثنا الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق عن عبد الله بن مسعود في قوله: ﴿وَمِزَاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ﴾ قال: تَسْنِيم عَيْنٌ فِي الْجَنَّةِ , يَشْرَبُهَا الْمُقَرَّبُونَ صِرْفًا , وتُمْزَجُ لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ.