مقدمة
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- عبد الله الخليفي
- الكتاب
- الصحيح المسند من آثار الصحابة في الزهد والرقائق والأخلاق والأدب
- المؤلف
- عبد الله بن فهد الخليفي
- عدد الأجزاء
- 1 [الكتاب مرقم آليا]
80 - وقال الطبراني في الكبير [8907]:
حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا أبو نعيم ثنا سفيان عن منصور عن أبي الضحى عن مسروق قال:
أتي عبد الله بضرع فتنحى رجل فقال إني حرمته فقال عبد الله ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم﴾ أطعم وكفر.
ورواه عبد الرزاق في المصنف [16042] قال:
عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ ابْنِ مَسْعُودٍ، فَأُتِي بِضَرْعٍ فَتَنَحَّى رَجُلٌ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: ادْنُ فَقَالَ: إِنِّي حَرَّمْتُ الضَّرْعَ قَالَ: فَتَلَا ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ﴾ كُلْ، وَكَفَّرْ.
81 - وقال ابن أبي حاتم في التفسير [12447]:
حدثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود الطيالسي، ثنا شعبة، عن أبي إسحاق، سمع أبا الأحوص، يقول: فاخر أسماء بن خارجة الفزاري رجلا فقال: أنا ابن الأشياخ الكرام، فقال عبد الله بن مسعود: ذاك يوسف بن يعقوب بن إسحاق ذبيح الله بن إبراهيم خليل الله.
أقول: قد توبع الطيالسي.
وقال الطبراني في الكبير [8916]: حدثنا أبو خليفة ثنا أبو الوليد ومحمد بن كثير قالا ثنا شعبة - ح - وحدثنا محمد بن حيان المازني ثنا عمرو بن مرزوق أنا شعبة عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص قال: فاخر أسماء بن خارجة رجلا فقال: أنا ابن الأشياخ الكرام فقال عبد الله: ذاك يوسف بن يعقوب بن إسحاق ذبيح الله بن إبراهيم خليل الله.
أقول: وفي هذا ترجيح ابن مسعود أن الذبيح هو إسحاق.
82 - وقال الطبراني في الكبير [8917]:
حدثنا أبو خليفة ثنا أبو الوليد الطيالسي ثنا شعبة قال أنبأنا أبو إسحاق قال سمعت أبا الأحوص يقول سمعت عبد الله يدعو بهذا الدعاء: اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِنِعْمَتِكَ السَّابِغَةِ الَّتِي أَنْعَمْتَ بِها عَلَيَّ، وَبَلائِكَ الَّذِي أَبْتلَيْتَنِي، وَبفَضْلِكَ الَّذِي أَفْضَلْتَ عَلَيَّ أَنْ تُدْخِلَنِي الْجَنَّةَ.
اللهُمَّ أَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ بفَضْلِكَ وبِمَنِّكَ وَرَحْمَتِكَ.
أقول: هذا توسل بأفعال الله عز وجل فلا إشكال فيه فقوله بـ[نعمتك] يعني [إنعامك] كقوله تعالى: ﴿أن أشكر نعمتك التي أنعمت﴾ , وبمثل هذا وجه شيخ الإسلام حديث: اللهم إني أسألك بحق السائلين - على فرض صحته - أن حق السائلين إجابة الله لهم , فعاد إلى كونه توسلاً بصفات الله عز وجل [انظر قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة]
83 - قال النسائي في الكبرى [5413]: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْفِرْيَابِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ حُرَيْثِ بْنِ ظُهَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: أَتَى عَلَيْنَا حِينٌ وَلَسْنَا نَقْضِي وَلَسْنَا هُنَالِكَ وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدَّرَ أَنْ بَلَغْنَا مَا تَرَوْنَ فَمَنْ عَرَضَ لَهُ قَضَاءٌ بَعْدَ الْيَوْمِ فَلْيَقْضِ فِيهِ بِمَا فِي كِتَابِ اللَّهِ فَإِنْ جَاءَ أَمْرٌ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَلْيَقْضِ بِمَا قَضَى بِهِ نَبِيُّهُ فَإِنْ جَاءَ أَمْرٌ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَلَمْ يَقْضِ بِهِ نَبِيُّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلْيَقْضِ بِمَا قَضَى بِهِ الصَّالِحُونَ وَلَا يَقُولُ أَحَدُكُمْ إِنِّي أَخَافُ وَإِنِّي أَخَافُ فَإِنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ وَالْحَرَامَ بَيِّنٌ وَبَيْنَ ذَلِكَ أُمُورٌ مُشْتَبِهَةٌ فَدَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ , ورواه الطبراني في الكبير [8920] أقول: قوله [قضى به الصالحون] يعني به الصحابة - رضي الله عنهم - , فلم يُجز له الاجتهاد حتى ينظر في أقاويل الصحابة وأقضيتهم.
84 - وقال الطبراني في الكبير [8922]: حدثنا أبو خليفة ثنا محمد بن كثير ثنا سفيان عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن أبي معمر عن عمرو بن شرحبيل عن عبد الله قال: إن الوجع لا يكتب به الأجر إنما الأجر في العمل ولكن يكفر الله به الخطايا.
85 - قال زهير بن حرب في كتاب العلم [10]:
ثنا محمد بن خازم، ثنا الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله: والله إن الذي يفتي الناس في كل ما يسألونه لمجنون , قال الأعمش: فقال لي الحكم: لو كنت سمعت بهذا الحديث منك قبل اليوم ما كنت أفتي في كثير مما كنت أفتي.
ورواه الطبراني في الكبير [8923].
86 - وقال الطبراني في الكبير [8941]:
حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا أبو نعيم ثنا سفيان عن عاصم عن زر عن عبد الله قال: مَنْ لَمْ يُصَلِّ فَلَا دِينَ لَهُ.
ورواه ابن أبي شيبة في المصنف [31036]:
قال: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: مَنْ لَمْ يُصَلِّ فَلا دِينَ لَهُ.
87 - وقال الطبراني في الكبير [8970]:
حدثنا محمد بن علي الصائغ المكي ثنا سعيد بن منصور ثنا مروان بن معاوية ثنا الحسن بن عمرو الفقيمي عن يحيى بن هاني المرادي عن الحارث بن قيس قال: قال لي عبد الله بن مسعود: يا حارث بن قيس أليس يسرك أن تسكن وسط الجنة؟ قلت: بلى.
قال: فالزم جماعة الناس.
ورواه عبد الرزاق [38606]
88 - وقال ابن أبي شيبة [38492]:
حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ زَائِدَةَ، قَالَ: حدَّثَنَا أَبُو حَصِينٍ الأَسَدِيُّ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ قُطْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ:
الْزَمُوا هَذِهِ الطَّاعَةَ وَالْجَمَاعَةَ، فَإِنَّهُ حَبْلُ اللهِ الَّذِي أَمَرَ بِهِ، وَأَنَّ مَا تَكْرَهُونَ فِي الْجَمَاعَةِ خَيْرٌ مِمَّا تُحِبُّونَ فِي الْفُرْقَةِ، إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَخْلُقْ شَيْئًا قَطُّ إِلاَّ جَعَلَ لَهُ مُنْتَهًى.
وَإِنَّ هَذَا الدِّينَ قَدْ تَمَّ، وَإِنَّهُ صَائِرٌ إِلَى نُقْصَانٍ، وَإِنَّ أَمَارَةَ ذَلِكَ أَنْ تَنْقَطِعَ الأَرْحَامُ، وَيُؤْخَذَ الْمَالُ بِغَيْرِ حَقِّهِ، وَتُسْفَكَ الدِّمَاءُ وَيَشْتَكِي ذُو الْقَرَابَةِ قَرَابَتَهُ لاَ يَعُودُ عَلَيْهِ بِشَيْءٍ، وَيَطُوفُ السَّائِلُ بَيْنَ جُمُعَتَيْنِ لاَ يُوضَعُ فِي يَدِهِ شَيْءٌ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إذْ خَارَتِ الأَرْضُ خُوَارَ الْبَقَرَةِ يَحْسِبُ كُلُّ أُنَاسٍ، أَنَّهَا خَارَتْ مِنْ قِبَلِهِمْ، فَبَيْنَمَا النَّاسُ كَذَلِكَ إذْ قَذَفَتِ الأَرْضُ بِأَفْلاَذِ كَبِدِهَا مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، لاَ يَنْفَعُ بَعْدُ شَيْءٌ مِنْهُ ذَهَبٌ وَلاَ فِضَّةٌ.
أقول: ثابت بن قطبة روى عنه الشعبي وأبو إسحاق السبيعي والشعبي لا يروي إلا عن ثقة، وقد وثقه العجلي , وابن سعد , وابن حبان.
89 - وقال ابن أبي شيبة في المصنف [38346]: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: لَمَّا بَعَثَ عُثْمَانُ إلَيْهِ يَأْمُرُهُ بِالْخُرُوجِ إِلَى الْمَدِينَةِ اجْتَمَعَ النَّاسُ إلَيْهِ، فَقَالُوا لَهُ: أَقِمْ لاَ تَخْرُجْ، فَنَحْنُ نَمْنَعُك، لاَ يَصِلُ إلَيْك مِنْهُ شَيْءٌ تَكْرَهُهُ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: إِنَّهَا سَتَكُونُ أُمُورٌ وَفِتَنٌ، لاَ أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ أَنَا أَوَّلَ مَنْ فَتَحَهَا وَلَهُ عَلَيَّ طَاعَةٌ، قَالَ: فَرَدَّ النَّاسَ وَخَرَجَ إلَيْهِ.
90 - وقال ابن أبي شيبة في المصنف [38347]: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ يُسَيْرِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: شَيَّعْنَا ابْنَ مَسْعُودٍ حِينَ خَرَجَ، فَنَزَلَ فِي طَرِيقِ الْقَادِسِيَّةِ فَدَخَلَ بُسْتَانًا، فَقَضَى الْحَاجَةَ، ثُمَّ تَوَضَّأَ، وَمَسَحَ عَلَى جَوْرَبَيْهِ، ثُمَّ خَرَجَ، وَإِنَّ لِحْيَتَهُ لَيَقْطُرُ مِنْهَا الْمَاءُ، فَقُلْنَا لَهُ: اعْهَدْ إلَيْنَا فَإِنَّ النَّاسَ قَدْ وَقَعُوا فِي الْفِتَنِ وَلاَ نَدْرِي هَلْ نَلْقَاك أَمْ لاَ قَالَ: اتَّقُوا اللَّهَ وَاصْبِرُوا حَتَّى يَسْتَرِيحَ بَرٌّ، أَوْ يُسْتَرَاحَ مِنْ فَاجِرٍ، وَعَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يَجْمَعُ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ عَلَى ضَلاَلَةٍ.
91 - وقال ابن أبي شيبة [38580]:
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ: وَاللهِ لأَنْ أُزَاوِلَ جَبَلاً رَاسِيًا أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ أَنْ أُزَاوِلَ مَلِكًا مُؤَجَّلاً.
أقول: أورده ابن أبي شيبة تحت باب [من كره الخروج في الفتنة]، وقوله [أزاول] يعني [أُزيل]، وحقاً إزالة الجبال أهون على المسلم من إزالة الملوك لما في ذلك من سفك الدماء لذا اشترطوا للخروج على الحاكم الكافر القدرة.
وقال ابن أبي شيبة [35707]:
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: كَادَ الْجُعْلُ أَنْ يُعَذَّبَ فِي جُحْرِهِ بِذَنْبِ ابْنِ آدَمَ، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا ما ترك على ظهرها من دابة ولكن يؤخرهم﴾.
92 - وقال ابن أبي شيبة في المصنف [35094]:
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنِ الْحَسَنِ الْعُرَنِيِّ، عَنْ هُزَيلِ بْنِ شُرَحْبِيلَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ؛ فِي قَوْلِهِ: ﴿سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى﴾، قَالَ: صَبْرُ الْجَنَّةِ، يَعْنِي وَسَطَهَا، عَلَيْهَا فُضُولُ السُّنْدُسِ وَالإِسْتَبْرَقِ.
أقول: له حكم الرفع.
93 - قال الحاكم في المستدرك [3872]:
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، ثنا أَبُو الْمُثَنَّى، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ هِلَالٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَسَأَلَهُ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ ﴿وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ وَإِنِّي امْرُؤٌ مَا قَدَرْتُ، وَلَا يَخْرُجُ مِنْ يَدَيَّ شَيْءٌ، وَقَدْ خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ قَدْ أَصَابَنِي هَذِهِ الْآيَةُ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: ذَكَرْتَ الْبُخْلَ، وَبِئْسَ الشَّيْءُ الْبُخْلُ، وَأَمَّا مَا ذَكَرَ اللَّهُ فِي الْقُرْآنِ فَلَيْسَ كَمَا قُلْتَ، ذَلِكَ أَنْ تَعْمِدَ إِلَى مَالِ غَيْرِكَ أَوْ مَالِ أَخِيكَ فَتَأْكُلَهُ.
وقال ابن أبي شيبة [27143]: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ هِلاَلٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إلَى عَبْدِ اللهِ فَقَالَ: خَشِيَتْ أَنْ تُصِيبَنِي هَذِهِ الآيَةُ ﴿وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ﴾ الآيَةَ، مَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أُعْطِيَ شَيْئًا أُطِيقُ مَنْعَهُ، قَالَ عَبْدُ اللهِ: ذَاكَ الْبُخْلُ، وَبِئْسَ الشَّيْءُ الْبُخْلُ.
أقول: وهذه تخالف رواية سفيان , ورواية سفيان أتم ولعلها الأرجح والله أعلم.
94 - قال سعيد بن منصور في سننه [642]:
نا جرير، عن الأعمش، عن إبراهيم قال: قال عبد الله: لا يزال الرجل في فسحة من دينه ما لم يسفك دما حراما، فإذا سفك دما حراما نزع منه الحياء.
ورواه الطبراني في الكبير [9071]: من طريق سعيد.
95 - وقال هناد في الزهد [260]: حدثنا أبو معاوية ووكيع عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق عن عبد الله في قول الله تعالى: ﴿زدناهم عذابا فوق العذاب﴾ قال عقارب لها أنياب كالنخل الطوال.
- تنبيه: تصحفت [أنياب] في نسخة الزهد إلى [أعناق] , والصواب ما أثبته , تصحيحاً من عدد من الكتب المسندة.
96 - قال المروزي في تعظيم قدر الصلاة [31]:
حدثني محمد بن بشار، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، في هذه الآية ﴿فسوف يلقون غيا﴾ قال: نهر في جهنم خبيث الطعم، بعيد القعر.
أقول: ورواه الطبراني في الكبير [9111] من طريق شيخه محمد بن يحيى بن المنذر عن سعيد الضبعي عن شعبة به، وابن المنذر قال الدارقطني: لا بأس به , كما في سؤالات الحاكم [194]، وقد تقدم الكلام على رواية أبي عبيدة عن أبيه.
97 - قال الطبري في تفسيره [20594]: حدثنا محمد بن بشار ومحمد بن المثنى، قالا حدثنا عبد الرحمن، قال حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله: ﴿فردوا أيديهم في أفواههم﴾، قال: عضوا عليها تغيُّظًا.
98 - وقال الطبراني في الكبير [9158]:
حدثنا أبو خليفة الفضل بن الحباب ثنا أبو الوليد الطيالسي ثنا شعبة أخبرني يحيى بن عمرو بن سلمة عن أبيه أنه سمع عبد الله يقول: لأن أجهز سوطا في سبيل الله أحب إلي من حجة بعد حجة الإسلام.
ورواه ابن أبي شيبة في المصنف [19734]
99 - وقال عبد الرزاق في المصنف [1654]:
عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَمْرٍو الشَّيْبَانِيَّ يَقُولُ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ يَعُسُّ الْمَسْجِدَ فَلَا يَدَعُ سَوَادًا إِلَّا أَخْرَجَهُ إِلَّا رَجُلًا مُصَلِّيًا.
ورواه ابن أبي شيبة [4956]: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حدَّثَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ، فذكره.
100 - وقال الطبراني في الكبير [9332]:
حدثنا محمد بن النضر الأزدي ثنا معاوية بن عمرو ثنا زائدة عن الأعمش عن زيد قال: مر عبد الله على رجل ساجد قد عقص رأسه فحل عقيصته فأرسلها ثم انتظر حتى صلى , فقال عبد الله: إن شعرك يسجد معك فلا تعقصه فإن لك بكل شعرة منه أجرا , فقال الرجل: إني خفت أن يتترب , فقال عبد الله: إن يتترب خير لك
وقال أيضاً [9333]: حدثنا أبو خليفة ثنا أبو الوليد الطيالسي ثنا شعبة عن الأعمش عن زيد بن وهب عن عبد الله مثله.
ورواه ابن أبي شيبة [8130] , وعبد الرزاق في المصنف [2996]
101 - وقال الطبراني في الكبير [9462]:
حدثنا محمد بن النضر الأزدي ثنا معاوية بن عمرو ثنا زائدة عن الأعمش عن مسلم عن مسروق قال: كنا إذا قام عبد الله نجلس بعده فنثبت الناس في القراءة فإذا قمنا صلينا فبلغه ذلك فدخلنا عليه فقال: أتحملون الناس ما لا يحملوا يرونكم فيحسبون أنها سنة إن كنتم لا بد فاعلين ففي بيوتكم.
قال سليمان - يعني الأعمش -: حدثنا أيضا عمرو بن مرة عن أبي عبيدة عن عبد الله.
أقول: لعله أراد بقوله [سنة] الواجب كما جاء مصرحاً به في رواية أخرى ضعيفة، وهذا الأدب يخالفه الكثير اليوم.
102 - وقال الطبراني في الكبير [9474]: حدثنا محمد بن النضر الأزدي ثنا معاوية بن عمرو ثنا زائدة ثنا سعيد بن مسروق عن أبي عمرو الشيباني قال حلف عبد الله فبالغ في اليمين: ما من مصلى لامرأة خير من بيتها إلا في حج أو عمرة إلا امرأة قد يئست من البعولة فهي في منقليها.
103 - وقال الطبراني [9476]:
حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا حجاج بن المنهال ثنا شعبة أخبرني أبو إسحاق أخبرني أبو عمرو الشيباني قال: رَأَيْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ يَطرِدُ النِّسَاءَ مِنَ الْمَسْجِدِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ.
وقال ابن أبي شيبة [7699]: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي فَرْوَةَ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ، قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ يَحْصِبُ النِّسَاءَ يُخْرِجُهُنَّ مِنَ الْمَسْجِدِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ.
104 - وقال الطبراني في الكبير [9485]:
حدثنا محمد بن النضر الأزدي ثنا معاوية بن عمرو ثنا زائدة عن الأعمش عن إبراهيم عن عبد الله قال: كانت المرأة من بني إسرائيل تلبس القالبين فتقوم عليها فتواعد خليلها فألقي عليهن الحيض وكان عبد الله يقول: أخروهن حيث أخرهن الله.
ورواه عبد الرزاق في المصنف [5115].
105 - وقال ابن أبي شيبة في المصنف [35708]:
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ: لاَ تُغَالِبُوا هَذَا اللَّيْلَ فَإِنَّكُمْ لاَ تُطِيقُونَهُ، فَإِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَنَمْ عَلَى فِرَاشِهِ فَإِنَّهُ أَسْلَمُ.
أقول: رواية أبي إسحاق عن أبي الأحوص في الصحيح، والأمر في عنعنة أبي إسحاق لا يختلف عنه في عنعنة الأعمش وقتادة من جهة قرائن القبول والرد , إلا ما ذكر من أن قتادة لا يروي إلا عن ثقة ولا حقيقة لهذا فإن الشعبي وصفه بأنه كان حاطب ليل، وقد صح أنه أسقط بينه وبين قتادة مجاهيل حتى ضعف ابن المديني روايته عن سعيد جداً، فكيف تمشى والحال هذه عنعنة قتادة ولا تمشى عنعنة السبيعي فمن قبل عنعنة أحد هؤلاء الثلاثة لزمه تمشية عنعنة البقية.
ومن باب أولى تمشية عنعنة الحسن البصري - عن شيوخه الذين صح سماعه منهم - فإنه مذكورٌ في المرتبة الثانية من مراتب المدلسين، فكيف يعل بعنعنته وتترك عنعنة قتادة وعنعنة الأعمش؟!
106 - وقال الإمام أحمد في الزهد [883]:
حدثنا عبد الله حدثني أبي حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ عُمَارَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: مَا مِنْ رَجُلٍ يَنَامُ لاَ يَذْكُرُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِلاَّ بَالَ الشَّيْطَانُ فِي أُذُنِهِ، وَأيْمُ اللَّهِ لَقَدْ فَعَلَ بِصَاحِبِكُمُ اللَّيْلَةَ يَعْنِي نَفْسَهُ.
أقول: له حكم الرفع.
107 - وقال البخاري في الأدب المفرد [707]:
حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: حَدثنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنِ الأَعْمَشِ، قَالَ: حَدثنا ثُمَامَةُ بْنُ عُقْبَةَ قَالَ: سَمِعْتُ الْحَارِثَ بْنَ سُوَيْدٍ يَقُولُ: قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ: إِذَا كَانَ عَلَى أَحَدِكُمْ إِمَامٌ يَخَافُ تَغَطْرُسَهُ أَوْ ظُلْمَهُ، فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ، وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، كُنْ لِي جَارًا مِنْ فُلاَنِ بْنِ فُلاَنٍ وَأَحْزَابِهِ مِنْ خَلاَئِقِكَ، أَنْ يَفْرُطَ عَلَيَّ أَحَدٌ مِنْهُمْ أَوْ يَطْغَى، عَزَّ جَارُكَ، وَجَلَّ ثَنَاؤُكَ، وَلا إِلَهَ إِلا أَنْتَ.
وقال ابن أبي شيبة في المصنف [29786]:
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، وَوَكِيعٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ عُقْبَةَ الْمُحَلِّمِيِّ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْد قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ: إذَا كَانَ عَلَى أَحَدِكُمْ إمَامٌ يَخَافُ تَغَطْرُسَهُ وَظُلْمَهُ فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السبع وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، كُنْ لِي جَارًا مِنْ فُلانٍ وَأَحْزَابِهِ وَأَشْيَاعِهِ أَنْ يَفْرُطُوا عَلَيَّ، أَوْ أَنْ يَطْغَوْا، عَزَّ جَارُك وَجَلَّ ثَنَاؤُك، وَلا إلَهَ غَيْرُك.
إِلاَّ أَنَّ أَبَا مُعَاوِيَةَ زَادَ فِيهِ: قَالَ الأَعْمَشُ: فَذَكَرْته لإِبْرَاهِيمَ فَحَدَّثَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بِمِثْلِهِ، وَزَادَ فِيهِ: مِنْ شَرِّ الْجِنِّ وَالإِنْسِ.
108 - وقال الطبراني في الكبير [8589]:
حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا أبو نعيم ثنا سفيان عن أبي إسحاق عن سعيد بن وهب عن عبد الله: لا يزال الناس بخير ما أتاهم العلم من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ومن أكابرهم فإذا جاء العلم من قبل أصاغرهم فذاك حين هلكوا.
أقول: صحيح وقد تابع سفيان عليه شعبة.
109 - وقال الطبراني في الكبير [8869]: حدثنا أبو خليفة ثنا أبو الوليد الطيالسي ومحمد بن كثير قالا ثنا شعبة عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله: أنه كان لا يكاد أن يصوم فقال: إني إذا صمت ضعفت عن الصلاة والصلاة أحب إلي من الصيام - فإن صام , صام ثلاثا من الشهر -. وكذا رواه ابن جرير في تهذيب الآثار [814].
110 - قال ابن أبي شيبة في المصنف [27131]:
حَدَّثَنَا ابْنُ إدْرِيسَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنِ الْحَكَمِ، عَن يَحْيَى بْنِ الْجَزَّارِ، عَنْ أَبِي الْعُبَيْدَيْنِ، أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ مَسْعُودٍ عَنِ التَّبْذِيرِ فَقَالَ: إنْفَاقُ الْمَالِ فِي غَيْرِ حَقِّهِ.
وقال الطبراني في الكبير [9008]: حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا أبو نعيم ثنا سفيان عن سلمة عن مسلم البطين عن أبي العبيدين قال: سئل عبد الله عن التبذير فقال: الإنفاق في غير حق.
وقال ابن جرير في تفسيره عند قول الله تعالى ﴿ولا تبذر تبذيرا﴾.
- حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن سلمة، عن مسلم البطين، عن أبي العبيدين، قال: سُئل عبد الله عن المبذّر فقال: الإنفاق في غير حقّ.
- حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن الحكم، قال: سمعت يحيى بن الجزار يحدّث عن أبي العُبيدين ضرير البصر، أنه سأل عبد الله بن مسعود عن هذه الآية ﴿ولا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا﴾ قال: إنفاق المال في غير حقه.
111 - وقال أحمد في الزهد [877]: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ يَأْتِي عَلْقَمَةَ يَوْمَ الْجُمْعَةِ، فَيَتَحَدَّثُ إِلَيْهِ، فَأَتَاهُ ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ: أَلاَ تَعْجَبُ دَخَلَ عَلَيَّ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ؟ فَقَالَ: أَلاَ تَرَى إِلَى كَثْرَةِ دُعَاءِ النَّاسِ وَقِلَّةِ الإِجَابَةِ لَهُمْ؟ وَهَلْ يَدْرُونَ مِمَّ ذَلِكَ؟ وَمَا ذَاكَ إِلاَّ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لاَ يَقْبَلُ إِلاَّ الْفَاضِلَ مِنَ الدُّعَاءِ، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ - وَكَانَ جَالِسًا مَعَهُمْ - لَئِنْ قَالَ ذَاكَ لَقَدْ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْمَعُ مِنْ مُسَمِّعٍ وَلاَ مِنْ مُرَاءٍ وَلاَ مِنْ لاَعِبٍ وَلاَ مِنْ دَاعٍ إِلاَّ دَاعٍ دُعَاءً ثَبْتًا مِنْ قَلْبِهِ ..
112 - وقال ابن أبي شيبة [35714]:
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ خَيْثَمَة، عَنِ الأَسْوَدِ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ: مَا مِنْ نَفْسٍ بَرَّةٍ، وَلاَ فَاجِرَةٍ إِلاَّ وَإِنَّ الْمَوْتَ خَيْرٌ لَهَا مِنَ الْحَيَاةِ، لَئِنْ كَانَ بَرًّا لَقَدْ قَالَ اللَّهُ: ﴿وَمَا عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ لِلأَبْرَارِ﴾ وَلَئِنْ كَانَ فَاجِرًا لَقَدْ قَالَ اللَّهُ: ﴿وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَمَّا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لأَنْفُسِهِمْ إنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ﴾.
أقول: والصالح لا يدري إن كان عمله قبل أو لم يقبل؟.
قال الإمام البخاري [5671] حَدَّثَنَا آدَمُ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمْ الْمَوْتَ مِنْ ضُرٍّ أَصَابَهُ فَإِنْ كَانَ لَا بُدَّ فَاعِلًا فَلْيَقُلْ اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتْ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتْ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي.
وقال أيضاً [7235]:
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ اسْمُهُ سَعْدُ بْنُ عُبَيْدٍ مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَزْهَرَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: لَا يَتَمَنَّى أَحَدُكُمْ الْمَوْتَ إِمَّا مُحْسِنًا فَلَعَلَّهُ يَزْدَادُ وَإِمَّا مُسِيئًا فَلَعَلَّهُ يَسْتَعْتِبُ
113 - وقال ابن سعد في الطبقات [6/ 181]: أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق قال حدثنا زكريا بن أبي زائدة عن سماك بن حرب عن عبد الرحمن بن عبد الله قال سمعت عبد الله بن مسعود يقول: محرم الحلال كمستحل الحرام
114 - وقال عبد الله في زوائد الزهد [899]:
حدثنا وهب بن بقية الواسطي، حدثنا خالد بن عبد الله الواسطي، عن أبي سنان يعني ضرار بن مرة عن أبي وائل، عن ابن مسعود قال: إن الله عز وجل ليدعو العبد يوم القيامة، فيستره بيديه؛ يقول له: أتعرف؟ فيقول: نعم يا رب، فيقول: إني قد غفرتها لك.
أقول: كذا رواه الواسطي موقوفاً على ابن مسعود ولكنه خولف فرواه غيره من قول أبي وائل وهو أصح، وليس هذا الأثر على شرطي ولكني أوردته لخفاء علته.
- تنبيه: عند جمعي للآثار دفعتها إلى أحد الإخوة لينظر فيها فأفادني إفادات نفيسة منها: العلو في العزو في كثير من الآثار التي خرجتها بنزول , ومنها ما كان في الصحيحين ولم أتنبه له , ومنها إصلاح ألفاظ بعض المتون وبيان علة بعض الآثار.
هذا وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.