باب الإكراه في الدين وما نسخ منه
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أبو عُبيد القاسم بن سلاّم
- الكتاب
- الناسخ والمنسوخ في القرآن العزيز وما فيه من الفرائض والسنن
- المؤلف
- أبو عُبيد القاسم بن سلاّم بن عبد الله الهروي البغدادي (المتوفى: 224هـ)دراسة وتحقيق: محمد بن صالح المديفر (أصل التحقيق رسالة جامعية)
- الناشر
- مكتبه الرشد / شركة الرياض - الرياض
- الطبعة
- الثانية، 1418 هـ - 1997 م
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو مذيل بالحواشي]
# 515 - أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا نعيم بن حماد عن بقية بن الوليد 1 عن عتبة بن أبي حكيم 2 عن سليمان بن موسى في قوله: لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ 3 قال: نسخها جاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنافِقِينَ 4 5. 516 - أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا ابن أبي عدي 6 عن داود بن أبي هند عن الشعبي لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ قال: كانت المرأة في الجاهلية تنذر إن عاش لها ولد أن تجعله على دين يهود فأدرك طوائف من الأنصار الإسلام وهم في اليهود فقالوا: لنكرهنّهم على الإسلام فإنما جعلناهم من اليهود ونحن لا نعلم دينا أفضل منه فقد جاء الله عز وجل بالإسلام فنزلت لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ- إلى قوله:- لَا انْفِصامَ لَها 7.
# 517 - أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا عبد الرحمن عن شريك عن أبي هلال الطائي 1 عن وشق الرومي 2 قال: كنت مملوكا لعمر بن الخطاب فقال لي: يا وشق أسلم فإنك إن أسلمت استعنت بك على أمانة المسلمين فإني لا أستعين عليهم بمن ليس منهم قال: فأبيت فقال: لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ قال: ثم أعتقني وقال: اذهب حيث شئت 3. قال أبو عبيد: وهذا وجه هذه الآية- إن شاء الله- أن تكون في أهل الذمة لأدائهم الجزية أو يكونوا مماليك فأمّا أهل الحرب فلا يكون لهم 4.