المراسيل لأبي داودبَابُ مَا جَاءَ فِي تَزْوِيجِ الْأَكْفَاءِ

بَابُ مَا جَاءَ فِي تَزْوِيجِ الْأَكْفَاءِ

عن هذه الطبعة
عَلَم
السجستاني، أبو داود
الكتاب
المراسيل
المؤلف
أبو داود سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو الأزدي السَِّجِسْتاني (المتوفى: 275هـ)
المحقق
شعيب الأرناؤوط
الناشر
مؤسسة الرسالة - بيروت
الطبعة
الأولى، 1408
عدد الأجزاء
1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

224 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا ابْنُ هُرْمُزَ الْفَدَكِيُّ، عَنْ سَعِيدٍ، وَمُحَمَّدٍ، ابْنَيْ عُبَيْدٍ عَنْ أَبِي حَاتِمٍ الْمُزَنِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا جَاءَكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهَ وَخُلُقَهُ فَأَنْكِحُوهُ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ»

225 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هُرْمُزَ الْيَمَانِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: بِمَعْنَاهُ قَالَ: فَرَاجَعُوهُ النَّاسُ، فَرَدَّدَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قَالَ أَبُو دَاوُدَ: قَدْ أَسْنَدَهُ عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، وَهُوَ خَطَأٌ

226 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْجَرَّاحِ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْسَلَ بِلَالًا إِلَى أَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْأَنْصَارِ يَخْطُبُ إِلَيْهِمْ، فَقَالُوا عَبْدٌ حَبَشِيٌّ، فَقَالَ: بِلَالٌ: لَوْلَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَنِي أَنْ آتِيكُمْ مَا أَتَيْتُكُمْ، فَقَالُوا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَكَ، قَالَ: نَعَمْ قَالُوا قَدْ مَلَكْتَ، فَجَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ فَأُدْخِلَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِطْعَةٌ مِنْ ذَهَبٍ فَأَعْطَاهُ إِيَّاهَا فَقَالَ: «سُقْ هَذَا إِلَى امْرَأَتِكَ» ، وَقَالَ: لِأَصْحَابِهِ: «اجْمَعُوا لِأَخِيكُمْ فِي وَلِيمَتِهِ»

227 - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ عَامِرٍ، قَالَ: انْطَلَقَ بِلَالٌ بِأَخِيهِ يَخْطُبُ عَلَيْهِ إِلَى قَوْمٍ مِنَ الْعَرَبِ، فَقَالُوا عَبْدَانِ حَبَشِيَّانِ، فَقَالَ: بِلَالٌ: «نَعَمْ كُنَّا ضَالَّيْنِ فَهَدَانَا اللَّهُ، وَكُنَّا مَمْلُوكَيْنِ فَأَعْتَقَنَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ» .

228 - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، ذَكَرَهُ عَنْ مُحَارِبٍ، قَالَ: «إِنْ تُنْكِحُونَا، فَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَإِنْ تَرُدُّونَا فَاللَّهُ أَكْبَرُ»

229 - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، أَنَّ بَنِي بُكَيْرٍ أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا: زَوِّجْ أُخْتَنَا مِنْ فُلَانٍ، فَقَالَ: «أَيْنَ أَنْتُمْ عَنْ بِلَالٍ» فَأَعَادُوا فَأَعَادَ الْكَلَامَ ثَلَاثًا فَزَوَّجُوهُ، قَالَ: وَكَانَ بَنُو بُكَيْرٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ مِنْ بَنِي لَيْثٍ

230 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، وَكَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، حَدَّثَنِي الزُّبَيْدِيُّ، حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، قَالَ: «أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَنِي بَيَاضَةَ أَنْ يُزَوِّجُوا أَبَا هِنْدٍ امْرَأَةً مِنْهُمْ» ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ نُزَوِّجُ بَنَاتِنَا مَوَالِينَا؟، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ﴿إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ﴾ [الحجرات: 13] الْآيَةَ قَالَ: الزُّهْرِيُّ: نَزَلَتْ فِي أَبِي هِنْدٍ خَاصَّةً قَالَ أَبُو دَاوُدَ: وَرُوِيَ بَعْضُهُ مُسْنَدًا وَهُوَ ضَعِيفٌ

231 - حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ الطَّرَسُوسِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، «أَنَّ بِلَالًا كَانَتْ تَحْتَهُ قُرَشِيَّةٌ»

232 - حَدَّثَنَا ابْنُ عُبَيْدٍ، فِي حَدِيثِ حَمَّادٍ عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، أَنَّ رَجُلًا زَوَّجَ ابْنَتَهُ وَهِيَ كَارِهَةٌ، فَأَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: «أَتَكْرَهِينَهُ» ، قَالَتْ: نَعَمْ، فَجَعَلَ أَمَرَهَا بِيَدِهَا

فِي الطَّلَاقِ

233 - حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ عَوْفٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ، قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ - يَعْنِي أَرَادَ، طَلَاقَ أُمِّ أَيُّوبَ، فَاسْتَأْمَرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ طَلَاقَ أُمِّ أَيُّوبَ لَحُوبٌ»

234 - حَدَّثَنَا ابْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ

، عَنْ الزهري، أَنَّ غَيْلَانَ بْنَ سَلَمَةَ، أَسْلَمَ وَعِنْدَهُ عَشْرُ نِسْوَةٍ، «فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَأْخُذَ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا»

235 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَّادٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ، قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَشْكُو زَوْجَهَا، فَقَالَ: «أَتَرُدِّينَ عَلَيْهِ حَدِيقَتَهُ» ، قَالَتْ نَعَمْ وَزِيَادَةٌ قَالَ: «أَمَا الزِّيَادَةُ فَلَا»

236 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: وَقَالَ: دَاوُدُ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ، أَخْبَرَ

أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ، أَخْبَرَهُ أَنَّ امْرَأَةً، كَانَتْ تَحْتَ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ وَكَانَ أَصْدَقَهَا حَدِيقَةً، وَكَانَ غَيُورًا فَضَرَبَهَا فَكَسَرَ يَدَهَا فَجَاءَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاشْتَكَتْهُ لَهُ، فَقَالَتْ أَنَا أَرُدُّ إِلَيْهِ حَدِيقَتَهُ، فَدَعَا زَوْجَهَا فَقَالَ: «إِنَّهَا تُرَدُّ عَلَيْكَ حَدِيقَتَكَ» قَالَ: وَذَلِكَ لِي، قَالَ: «نَعَمْ» ، قَالَ: قَدْ قَبِلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اذْهَبَا فَهِيَ وَاحِدَةٌ» ، ثُمَّ نَكَحَتْ بَعْدَهُ رِفَاعَةَ الْعَامِرِيَّ، فَضَرَبَهَا فَجَاءَتْ عُثْمَانَ فَقَالَتْ: أَنَا رَادَةٌ عَلَيْهِ صَدَاقَهُ، فَدَعَاهُ عُثْمَانُ فَقَبِلَ، فَقَالَ عُثْمَانُ: اذْهَبَا فَهِيَ وَاحِدَةٌ

237 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: فِي الْمُخْتَلِعَةِ: «لَا يَأْخُذُ مِنْهَا أَكْثَرَ مِمَّا أَعْطَاهَا»

238 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «نَهَى أَنْ يَأْخُذَ مِنَ الْمُخْتَلِعَةِ أَكْثَرَ مِمَّا أَعْطَاهَا» قَالَ أَبُو دَاوُدَ: قَالَ: وَكِيعٌ: سَأَلْتُ ابْنَ جُرَيْجٍ عَنْهُ فَأَنْكَرَهُ وَلَمْ يَعْرِفْهُ

جارٍ التحميل