المراسيل لأبي داودبَابٌ فِي الْقَسَامَةِ

بَابٌ فِي الْقَسَامَةِ

عن هذه الطبعة
عَلَم
السجستاني، أبو داود
الكتاب
المراسيل
المؤلف
أبو داود سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو الأزدي السَِّجِسْتاني (المتوفى: 275هـ)
المحقق
شعيب الأرناؤوط
الناشر
مؤسسة الرسالة - بيروت
الطبعة
الأولى، 1408
عدد الأجزاء
1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

269 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ قَتَادَةَ، وَعَاصِمٍ الْأَحْوَلِ

، كِلَاهُمَا عَنْ أَبِي الْمُغِيرَةِ، «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» أَقَادَ بِالْقَسَامَةِ بِالطَّائِفِ "

270 - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ، وَكَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ بْنِ سُفْيَانَ، أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، قَالَ: ابْنُ الصَّبَّاحٍ فِي رِوَايَتِهِ: إِنَّهُ حَدَّثَهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ «قَتَلَ بِالْقَسَامَةَ رَجُلًا مِنْ بَنِي نَصْرِ بْنِ مَالِكٍ بِبَحْرَةِ الرُّغَاءِ» ، زَادَ مَحْمُودٌ: عَلَى شَطِّ لِيَّةَ، الْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ مِنْهُمْ

قَالَ أَبُو دَاوُدَ: وَمَحْمُودٌ أَقْوَمُهُمْ بِهَذَا الْحَدِيثِ وَقَالَ: كَثِيرٌ: بِبُحَيْرِ الرُّغَاءِ

271 - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَبِي الزَّرْقَاءِ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ، حَدَّثَنَا مَكْحُولٌ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «لَمْ يَقْضِ فِي الْقَسَامَةِ بِالْقَوَدِ»

272 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَمَاعَةَ الرَّمْلِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، قَالَ: قُلْتُ لِعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ: أَقَتَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْقَسَامَةَ؟، قَالَ: «لَا» ، قُلْتُ فَأَبُو بَكْرٍ؟، قَالَ: لَا، قُلْتُ: فَعُمَرُ؟، قَالَ: لَا، قُلْتُ: فَكَيْفَ تَقْتُلُونَ بِهَا؟، فَسَكَتْ، قَالَ: فَلَقِيتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ فَقُلْتُ: أَقَتَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْقَسَامَةَ؟، قَالَ: «لَا» ، قُلْتُ: فَأَبُو بَكْرٍ؟، قَالَ: لَا، قُلْتُ: فَعُمَرُ؟، قَالَ: لَا، قُلْتُ: فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْتُمْ بِهَا؟، قَالَ: إِنَّا لَا نَضَعُ قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْخَتْلِ

273 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ بْنِ أَعْيَنَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ، حَدَّثَنِي أَبُو رَجَاءٍ مَوْلَى أَبِي قِلَابَةَ

، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: مَا تَقُولُونَ فِي الْقَسَامَةِ، فَأَضَبَّ النَّاسُ، قَالَ: مَا تَقُولُ يَا أَبَا قِلَابَةَ، وَنَصَبَنِي لِلنَّاسِ، فَذَكَرَ حَدِيثَ الْعُرَنِيِّينَ قُلْتُ: قَدْ كَانَ فِي هَذَا سُنَّةٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ نَفَرًا مِنَ الْأَنْصَارِ تَحَدَّثُوا عِنْدَهُ ذَاتَ لَيْلَةٍ، ثُمَّ خَرَجَ أَحَدُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ، ثُمَّ خَرَجُوا بَعْدُ فَإِذَا هُمْ بِصَاحِبِهِمْ يَتَشَحَّطُ فِي الدَّمِ، فَرَجَعُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِكَ وَخَرَجَ صَاحِبُنَا بَيْنَ أَيْدِينَا، وَخَرَجْنَا بَعْدَهُ فَوَجَدْنَاهُ يَتَشَحَّطُ فِي الدَّمِ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «مَنْ تَتَّهِمُونَ، - أَوْ مَنْ تَرَوْنَ - أَنَّهُ قَتَلَ صَاحِبَكُمْ» ، قَالُوا: نَرَى أَنَّ الْيَهُودَ قَتَلَتْهُ، فَدَعَا الْيَهُودَ فَقَالَ: «أَنْتُمْ قَتَلْتُمْ هَذَا» ، قَالُوا: لَا، قَالَ: «أَفَتَرْضَونَ بِنَفْلِ خَمْسِينَ مِنَ الْيَهُودِ إِنَّهُمْ مَا قَتَلُوهُ» ، قَالُوا: مَا يُبَالُونَ أَنْ يَقْتُلُونَا أَجْمَعِينَ ثُمَّ يَحْلِفُونَ، قَالَ: «فَتَسْتَحِقُّونَ الدِّيَةَ، وَيَنْفُلُ مِنْكُمْ خَمْسُونَ أَنَّهُمْ قَتَلُوهُ» ، فَقَالُوا: مَا كُنَّا لِنَحْلِفَ فَوَدَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

274 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ الْأَشْعَثِ، عَنِ الْحَسَنِ، " أَنَّ رَجُلًا لَطَمَ وَجْهَ امْرَأَتِهِ فَأَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَشَكَتْ إِلَيْهِ فَقَالَتْ: الْقِصَاصُ، فَنَزَلَتِ ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ﴾ [النساء: 34] فَتَرَكَهُ "

275 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، أَخْبَرَنِي أَبِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: «ضَمِنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلَّ مُلْتَقِيَيْنِ الْتَقَيَا فِي قِتَالٍ حَدَثَ مَا بَيْنَهُمَا إِذَا اعْتَرَفَا أَوْ قَامَتِ الْبَيِّنَةُ» قَالَ أَبُو دَاوُدَ: وَرَوَى هَذَا الْخَبَرَ الْمُطَّلِبُ بْنُ أَبِي وَدَاعَةَ، وَيُونُسُ بْنُ يُوسُفَ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، قَوْلَهُ وَلَمْ يُسْنِدْهُ

جارٍ التحميل