المراسيل لأبي داودصفحة 248

بَابٌ فِي فَضْلِ الْجِهَادِ

صفحة 248
عن هذه الطبعة
عَلَم
السجستاني، أبو داود
الكتاب
المراسيل
المؤلف
أبو داود سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو الأزدي السَِّجِسْتاني (المتوفى: 275هـ)
المحقق
شعيب الأرناؤوط
الناشر
مؤسسة الرسالة - بيروت
الطبعة
الأولى، 1408
عدد الأجزاء
1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

334 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، وَحَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ

مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: لَمَّا حَاصَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْلَ الطَّائِفِ أَشْرَفَتِ امْرَأَةٌ فَكَشَفَتْ عَنْ قُبُلِهَا، فَقَالَتْ: «هَا دُونَكُمْ فَارْمُوا» ، فَرَمَاهَا رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَمَا أَخْطَأَ ذَاكَ مِنْهَا وَهَذَا لَفْظُ سَعِيدٍ وَفِي حَدِيثِ وُهَيْبٍ: فَمَا أَخْطَأَهَا أَنْ قَتَلَهَا، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُوَارَى

335 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ ثَوْرٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «نَصَبَ الْمَجَانِيقَ عَلَى أَهْلِ الطَّائِفِ»

336 - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى، قَالَ: «حَاصَرَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَهْرًا، يَعْنِي أَهْلَ الطَّائِفِ،» قُلْتُ: أَبَلَغَكَ أَنَّهُ رَمَاهُمْ بِالْمَجَانِيقِ؟ فَأَنْكَرَ ذَلِكَ قَالَ: مَا يُعْرَفُ هَذَا

337 - حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا أَبُو بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَتَلَ يَوْمَ بَدْرٍ ثَلَاثَةَ رَهْطٍ

مِنْ قُرَيْشٍ صَبْرًا: الْمُطْعِمَ بْنَ عَدِيٍّ وَالنَّضْرَ بْنَ الْحَارِثِ وَعُقْبَةَ بْنَ أَبِي مُعَيْطٍ، فَلَمَّا أَمَرَ بِقَتْلِ النَّضْرِ قَالَ الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ: أَسِيرِي يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: إِنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَفِي رَسُولِ اللَّهِ مَا كَانَ يَقُولُ، فَقَالَ: ذَاكَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اللَّهُمَّ أَغْنِ الْمِقْدَادَ مِنْ فَضْلِكَ» وَكَانَ الْمِقْدَادُ أَسَرَ النَّضْرَ قَالَ أَبُو دَاوُدَ: قَالَ شُعْبَةُ: طُعْمَةُ بْنُ عَدِيٍّ مَكَانَ الْمُطْعِمِ، قَالَ أَبُو دَاوُدَ: الْمُطْعِمُ خَطَأٌ، إِنَّمَا هُوَ طُعَيْمَةُ بْنُ عَدِيٍّ، قَالَ: عَلَيْهِ السَّلَامُ: «لَوْ كَانَ الْمُطْعِمُ بْنُ عَدِيٍّ حَيًّا ثُمَّ كَلَّمَنِي فِي هَؤُلَاءِ النَّتْنَى لَأَطْلَقْتُهُمْ لَهُ» ، وَأُعْتِقَ وَحْشِيٌّ عَلَى قَتْلِ حَمْزَةَ لِطُعَيْمَةَ

جارٍ التحميل