بَابُ مَا جَاءَ فِي الْفِدَاءِ بِالصِّغَارِ، وَفِيمَنْ وَجَدَ مَالَهُ فِي الْمَغْنَمِ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- السجستاني، أبو داود
- الكتاب
- المراسيل
- المؤلف
- أبو داود سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو الأزدي السَِّجِسْتاني (المتوفى: 275هـ)
- المحقق
- شعيب الأرناؤوط
- الناشر
- مؤسسة الرسالة - بيروت
- الطبعة
- الأولى، 1408
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
338 - حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، أَنَّ رَسُولَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «بَعَثَ بِبَقِيَّةِ الْخُمْسِ مِنَ النِّسَاءِ وَالذَّرَارِيِّ مَعَ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ إِلَى نَجْدٍ، فَيَبِيعُهُمْ لَهُ بِالْخُيُولِ وَالسِّلَاحِ» قَالَ أَبُو دَاوُدَ: ذُكِرَ هَذَا فِي غَزَاةِ قُرَيْظَةَ
339 - حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ تَمِيمِ بْنِ طَرَفَةَ، قَالَ: وَجَدَ رَجُلٌ مَعَ رَجُلٍ نَاقَةً لَهُ، فَارْتَفَعَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَقَامَ الْبَيِّنَةَ أَنَّهَا نَاقَتُهُ وَأَقَامَ الْآخَرُ الْبَيِّنَةَ أَنَّهُ اشْتَرَاهَا مِنَ الْعَدُوِّ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنْ شِئْتَ فَخُذْهَا بِمَا اشْتَرَاهَا وَإِنْ شِئْتَ فَدَعْ»
مَا جَاءَ فِيمَا أَسْلَمَ عَلَيْهِ الرَّجُلُ
340 - حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ يُونُسَ، عَنْ الزُّهْرِيِّ، أَنَّ الْمُغِيرَةَ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَخْمِسْ هَذَا الْمَالَ الَّذِي أَصَبْتُ مِنْ رَكْبِ بَنِي مَالِكٍ الَّذِينَ قَتَلْتُ، فَأَبَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُجِيبَهُ مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ مَالُ غَدْرٍ وَقَالَ: «أَمَّا الْإِسْلَامُ فَسَنَقْبَلُهُ مِنْكَ»
341 - حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُسَافِرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ يَعْنِي ابْنَ يَحْيَى الْبُرُلُّسِيَّ، مِنْ سَوَاحِلِ مِصْرَ أَخْبَرَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، أَخْبَرَنِي عَقِيلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ الْمُغِيرَةِ بْنَ شُعْبَةَ، نَزَلَ هُوَ وَأَصْحَابٌ لَهُ بِأَيْلَةَ فَشَرِبُوا خَمْرًا حَتَّى سَكِرُوا وَنَامُوا، وَهُمْ كُفَّارٌ وَقَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ الْمُغِيرَةُ، فَقَامَ عَلَيْهِمُ الْمُغِيرَةُ فَذَبَحَهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ أَخَذَ مَا كَانَ لَهُمْ مِنْ شَيْءٍ، فَسَارَ بِهِ حَتَّى قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَسْلَمَ الْمُغِيرَةُ وَدَفَعَ الْمَالَ إِلَى
رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَخْبَرَهُ الْخَبَرَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا يُخَمَّسُ مَا أُخِذَ غَصْبًا» ، فَتَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَالَ فِي يَدِ الْمُغِيرَةِ