المفتاح في الصرفثالثاً: معالم التحقيق

ثالثاً: معالم التحقيق

عن هذه الطبعة
عَلَم
الجرجاني، عبد القاهر
الكتاب
المفتاح في الصرف
المؤلف
أبو بكر عبد القاهر بن عبد الرحمن بن محمد الفارسي الأصل، الجرجاني الدار (المتوفى: 471هـ)حققه وقدم له: الدكتور علي توفيق الحَمَد، كلية الآداب - جامعة اليرموك - إربد - عمان
الناشر
مؤسسة الرسالة - بيروت
الطبعة
الأولى (1407 هـ - 1987م)
عدد الأجزاء
1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو مذيل بالحواشي]
الكتاب
المفتاح في الصرف
المؤلف
أبوبكر عبد القاهر بن عبد الرحمن بن محمد الفارسي الأصل، الجرجاني الدار (المتوفى: 471هـ)
الناشر
مؤسسة الرسالة - بيروت
الطبعة
الأولى (1407 هـ - 1987م)

(1) وصف المخطوطة: كتاب "المفتاح في الصرف " كتاب صغير الحجم، فهو يقع في سبع عشرة ورقة، من القطع الصغير، في كل صفحة 19 سطراً، وفي السطر ما بين 8 كلمات -11 كلمة تقريباً، وهو مكتوب بخط فارسي معجم مشكول أحياناً قليلة، حيث يكون الشكل لازما جداً -. وللكتاب نسخة وحيدة محفوظة في دار الكتب الوطنية الظاهرية بدمشق.
وعلى صفحة الغلاف نجد العنوان: "المفتاح في الصرف للجرجاني رحمه الله".
ونجد ختماً لدار الكتب الوطنية الظاهرية بدمشق، ورقم التصنيف: "الهدايا رقم 10603 عام " وقد وضعت أرقام (من 1 -18) في أعلى الصحائف، في وقت يبدوا أنه لاحق ومتأخر.
ولم يذكر اسم الناسخ، ولا تاريخ النسخ أيضاً.
(2) مظاهر النسخ الكتاب ذو حواشي على جوانب الصحائف وأسفلها، وبين الأسطر أحياناً، وهذا واضح في ظ 1 و 2، ظ2، و3. وهذه الحواشي بقلم مخالف وخط مختلف تقريباً، وقد أشرت إليها في هامش التحقيق في أماكن ورودها.
معني القرآن للفراء 1/21، المنصف 2/94 وما بعدها، الممتع 2/513، الإنصاف (م 118).

وقد سار الناسخ على طريقة التعقيبة، وأعني بها كتابة الكلمة الأولى من أول الصحيفة الجديدة في أسفل الصحيفة التي تسبقها.

  • على المخطوطة ثلاثة أختام لدار الكتب الوطنية الظاهرية: الأول على صحيفة العنوان، والثاني في أعلى الصحيفة الأولى، والثالث في الزاوية اليمنى العلوية من ظ 5.
  • خلط الناسخ في رسم الألفات، فرسم كلمة "دعا" بألف مقصورة كالياء (ظ 3، ظ 14)، ورسم "أمسجا" بألف كالياء أيضاً (و 16).
  • حدث تصحيف في الفعل "وفى: وَفَيا: وَفَوْا، وَفَتْ وَفَتا: وَفَيْن، فِ "، فجاءت هذه الأفعال مصحّفة بالقاف المثنّاة بدلاً من الفاء الموحدة، ولو كانت هذه الأفعال بالقاف لكانت سليمة جائزة، لكن شكل الفاء واضح متميّز في صيغة الأمرِ فِ، ممّا يدل على أنّ الفعل المقصود بالفاء لا بالقاف.
  • أسقط الناسخ الفاء من جواب الشرط وجواب أمّا (ظ 14، و15). -حدث خطأ في كتابة الهمزات، من ذلك: هناء يهنئ، وسباء يسباء، وصدء يصدء وجَرُء يَجْرُء (و 3، ظ 3) تبتداء (ظ 5)، النسأ (و 9)، التأ واليأ (ظ 5)، ادّرا، والصواب ادّراء (و 16).
  • حدث خلط وخطأ في كتابة التاء بين المربوطة والمبسوطة (المفتوحة)، مثل النوناة (و 9)، جماعات (ظ 8)، همزت، والصواب همزة (ظ 10)، قسمت، والصواب قسمة (ظ 0 1، ظ 17)، الاضافة (ظ 11)، لالالتقاء، وصوابها لالتقاء (و10).
  • عرّف الناسخ العدد وتمبيزه معاً - على مذهب الكوفيين -، وذلك في قوله: العشرة الأبنية (و 2).
    ومن مظاهر النسخ الملحوظة الممّيزة أن الناسخ كان يضع في آخر كل فقرة هذه العلامة (51)، وكأنه يعني بها "انتهى": "ا.
    هـ ". وكذلك فقد كان يضع خطاً أفقياً فوق الكلمة أو العبارة التي يريدها عنواناً لباب أو فصل أو بحث جديد مستقل عن سابقه، مثل:
  • المثال، الأجوف، المقرون، المفروق (ظ 3).
  • بناء المعاني في الأفعال، والمتعدي إلى واحد،... (ظ 4).
  • اسم الآلة، الاشتقاق.
    (و 7).
  • مصادر الأفعال المنشعبة (و 8).
  • اسم الفاعل، اسم المفعول (و 10).
  • أمر الحاضر، اسم المفعول (ظ 11).
  • المهموز الفاء (و 12).
  • المهموز العين (ظ 12).
  • المنشعبة (و 13).
  • الأمر، ومن المضاعف، الزيادة (ظ 13).
  • فأمّا الواو والياء (ظ 14).
  • وأما الهمزة (و15).
    (3) دواعي التحقيق: هو الكتاب المتخصص الوحيد في علم الصرف للجرجاني، أمّا رسالته "العمدة في التصريف " فرسالة موجزة لم تتضمّن الأبواب الموجودة في كتاب المفتاح، كأبنية الأسماء والزيادة والاشتقاق والمصدر وأبنية المصادر والإبدال، والحذف.
    والجرجاني نفسه يقول في خطبة "العمدة في التصريف ": "هذه جمل من القول في التصريف..... ". إضافة إلى أنّ الجزء الخاص الذي يتناول الأبواب الصرفية في كتابه المقتصد على شرح الإيضاح، لم يحقق أو يطبع بعد.
    إضافة إلى شهرة عبد القاهر في الدراسات التي صنّف فيها، وفوق هذا كله، فهو كتاب من كتب التراث الذي نتحمل واجب تحقيقه ونشره.
    (4) منهج التحقيق: نهجت في التحقيق المنهج العلمي السائد، وكان غرضي أن أخرج النص المخطوط، وأنشره في أضبط شكل وأدّق صورة، وأقربها إلى الصورة التي وضعها المصنف.

فقمت بتحرير النص، والتزمت الدقة والأناة والأمانة العلمية، فصوّبت بعض الأخطاء الإملائية وفق قواعد الإملاء الحديثة السائدة.
وضعت الزيادة الضرورية لإتمام المعنى بين حاصرتن، هكذا [......]، ثم قمت بوضع علامات الترقيم المناسبة، للمساعدة في الكشف عن المعنى.
ضبطت ما رأيت ضبطه ضروريّاً لازماً كالأمثلة، والشواهد - وهي قليلة -. وأثبت الحواشي في هوامش الكتاب، وأشرت إلى مواضعها.
ووضعت خطاً مائلاً عند نهاية كلّ صحيفة من صحائف المخطوطة، هكذالله، وأثبتّ مقابله في هامش الصفحة المطبوعة رقم الصحيفة في المخطوطة، هكذا: و 1، ظ 1، و 2، ظ 2، و 3................... علّقت على آراء المصنف وشرحتها، وقابلتها بآراء الصرفيين في كتبهم، وشرحت ما يحتاج إلى شرح وتوضيح.
وختمت الكتاب المخطوط - بعد إتمام تحقيقه - بوضع مسارد (فهارس) فنية كاشفة، تساعد في الرجوع إلى الكتاب والاستفادة منه.
فوضعت مسرداً للآيات القرآنية الكريمة وهي ثلاث آيات فقط، ومسرداً للأمثال والأقوال، وهي مثل وثلاثة أقوال، ومسرداً للأعلام، وهي أربعة، ومسرداً لموضوعات الكتاب، وأخيراً وضعت مسرداً - قائمة - بمصادر التحقيق ومراجعه.
وأودّ أن أنوّه بأن الأخ د. طارق نجم عبد الله من جامعة الملك عبد العزيز في جدّة قد كتب لي - مشكوراً - أنه يشكّ في نسبة هذا الكتاب إلى عبد القاهر لأسباب عديدة، أهمها في نظري: أنّه عثر على نقول نحوية في مخطوطة "عرائس المحصل من نفائس المفصّل "المنسوب للرازي، ذكر الرازي أنها من "مفتاح " عبد القاهر، ومخطوطنا هذا خاصّ بالصرف، خالٍ من مسائل النحو.
وكذلك فهو يشكّ بأن اسم عبد القاهر المثبت على غلاف المخطوطة من الخطوط الحديثة ومختلف عن خطّ المخطوطة.
وأن لعبد القاهر كتابا خاصّاً بالصرف اسمه "العمدة"، وله شرح على "التكملة" للفارسي.
وقد آثرت التنويه بذلك في هذه المقدمة عرفاناً للزميل وخلقه الكريم، ووفاء له وللأمانة العلمية، لكي تكون كلّ الحقيقة بين يدي القارئ.
ولا بدّ من تسجيل شكري للأخ الأستاذ رضوان دعبول ومؤسسة الرسالة وموظفيها والقائمين عليها، لاهتمامهم بنشر التراث العربي وعنايتهم به، ودقّتهم وإجادتهم.
كما أشكر للسيد بلال فتحي - الطالب في برنامج الماجستير في دائرة

اللغة العربية في جامعة اليرموك - لمساعدته في رقن الكتاب - نسخه على الآلة الكاتبة ومراجعته وضبط مادته بالشكل.
وبعد، فهذا عمل متواضع أقدمه على هذه الصورة، راجياً أن أكون قد وفقت في الدراسة والتحقيق والتحشية والفهرسة -، حتى يكون الإسهام مقبولاً.
وقد أفرغت من جهدي ما استطعت، واجتهدت أن يكون هذا العمل دقيقاً نافعاً إن شاء الله، فإن أصبت فالحمد لله، وإن كانت الأخرى فالحمد لله أيضاً، ولا حول ولا قوة إلا باللهّ، وأدرك أنّ الكمال لله سبحانه، وما أنا إلا بشر، طالبا من المولى عز وجلّ ألا يحرمني أجر المجتهد، فلكل مجتهد نصيب، وأن يكتب لي هذا العمل عنده، وأن يكون من باب العلم الذي ينتفع به، وأن يزيد في حسناتنا يوم لا ينفع مال ولا بنون، إلاّ من أتى الله بقلب سليم.
وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على رسوله وآله وأصحابه أجمعن.
الجمعة: التاسع والعشرون من ذي القعدة 1405 هـ. الموافق: السادس عشر من آب 1985 م. المحقق

صورة مخطوط

صورة مخطوط

صورة مخطوط

فارغ

جارٍ التحميل