الزيادة
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- الجرجاني، عبد القاهر
- الكتاب
- المفتاح في الصرف
- المؤلف
- أبو بكر عبد القاهر بن عبد الرحمن بن محمد الفارسي الأصل، الجرجاني الدار (المتوفى: 471هـ)حققه وقدم له: الدكتور علي توفيق الحَمَد، كلية الآداب - جامعة اليرموك - إربد - عمان
- الناشر
- مؤسسة الرسالة - بيروت
- الطبعة
- الأولى (1407 هـ - 1987م)
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو مذيل بالحواشي]
- الكتاب
- المفتاح في الصرف
- المؤلف
- أبوبكر عبد القاهر بن عبد الرحمن بن محمد الفارسي الأصل، الجرجاني الدار (المتوفى: 471هـ)
- الناشر
- مؤسسة الرسالة - بيروت
- الطبعة
- الأولى (1407 هـ - 1987م)
" 1 /
[1]- الهمزة: تزاد في أول الكلمة، [ولايخلو] 2 أن تقع أوّلاً، وبعدها ثلاثة أحرف أصول، نحو: أحمر وأصفر.
وفي نحو إِجفيل وإِخريط من الجَفْل والخَرْط 3، وإِن كانت بعدها أربعة أحرف أصول، فالكلمة خماسية، نحو: إِصطبل.
وأن تقع وسطاً لم تُزد إلا بثبت 1 من الاشتقاق، نحو: زئبِر، وضَئِيل، فالهمزة أصل.
وهي تزاد في نحو: شَمْأل وشَأمَل 2، قليل 3، لقولهم: شملت الريح من الشمال، وكذلك في نحو: حُطائط 4 لأنه من الحَطوط، وهو الصغير.
= والجَفَل والإجفيل بمعنى، جمعه: جُفول، ومن معانيه: السحاب أراق ماءه، وضرب من النمل سود كبار (المعجم الوسيط).
والخِرْط - بكسر الخاء - اللبن المنعقد يعلوه ماء أصفر.
والخَرْط - بفتح الخاء - في الحديث الكذب، وفي الأمر: التهور، وركوب الرأْس.
والإخريط: نبات من أطيب الحمض يرقق سلحَها - سلح الإبل - (القاموس المحيط).
وما أورده الجرجاني هنا يقارب ما جاء في الملوكي وشرحه لابن جني، وابن يعيش ص 135، 140 - 141، مع نفس الأمثلة، لكن جاء في شرح الملوكي أمثلة إضافية.
والشبه كبير بين كلام ابن جني في الملوكي وما أورده عبد القاهر.
(شرح الملوكي ص 135 وما بعدها).
[2]- الميم: تزاد، [لا يخلو] 1 أن تقع أوّلاً وبعدها ثلاثة أحرف أصول، نحو: مَضْرِب، ومَقْتَل، ومحمل.
وتزاد حشواً شاذة 2 في نحو: دُلامِص، لأنه بمعنى دِلاص، وهو البرّاق.
وتزاد في نحو: هِرْماس للأسد، لأنَّه من الهَرْس، وهو الدّقّ.
وتزاد آخراً في نحو: زُرْقُم (10) وفُسْحُم 3 ودُلْقُم 4 شاذّ، لأنها من الزرقة والانفساح والاندلاق.
[3]- النون: تزاد 5 في نحو: انْفَعَلَ ونَفْعَلُ، وبعد ألف التثنية، نحو: = والحُطائط: الصغير القصير من الناس، أو نملة صغيرة حمراء.
(القاموس المحيط)، وانظر شرح الشافية 2 / 333. وفي شرح الملوكي: وزنه فُعائل من الشيء المحطوط.
(147). وقد أضاف في الملوكي وشرحه: وقد اطردت زيادة الهمزة آخراً للتأنيث، نحو حمراء...، وقال الشارح - ابن يعيش - حكم الهمزة إذا وقعت أخيراً كحكمها إذا وقعت حشوا، لا يقضى عليها بزيادة إلا بثبت... وهي بدل من ألف التأنيث.
(شرح الملوكي 148 - 149).
زَيْدانِ، وبعد ألف، في نحو: غَضْبان وعِمْران.
وفي نحو: عَنْبَس، من طريق الاشتقاق، لأنه من العبوس، ولذلك قيل للأسد: عَنْبَس، لعبوسه وكراهة منظره.
[4]- التاء: تزاد في جمع التأنيث، في نحو: ضاربات وجوزات.
/ وفي المفرد في نحو: حمزة وطلحة.
وفي المضارعة في [ظ 14] تَفْعل، [و] تَفَعَل 1 وتفاعَل من المنشعبة.
[5]- الهاء: تزاد لبيان الحركة في الوقف، في نحو: فِيمَهْ، ولمَهْ، وعَلامَهْ، يريد به: فِيمَ ولمَ وعَلامَ.
وكذلك في: اُغْزُهْ 2 واخْشَهْ وارمِهْ، يريد: اُغْزُ واخْشَ وارْمِ.
وتزاد اوّلاً في نحو: هِجْرَع 3 وهِبْلَع، لأنهما من الجَرْع والبَلْع.
وفي نحو: أهْراقَ الماءَ، أصله: أريق 4.
وتزاد حشواً في نحو: أمَّهات، يريد به: أمّات.
[6]- السين: تزاد في نحو: اسْتَخْرَجَ واسْتَطَاعَ، لأنهما من خَرَجَ وطَاعَ 1. [7]- اللاّم: تزاد في نحو: عَبْدَل وزَيْدَل وهُنَالِكَ، لأنّ معناها: عَبْدّ وزَيْدٌ وهُنَاك 2. [8]- الواو: تزاد في نحو: كَوْسَر وجَهْوَر، لأنهما من الكسر والجهر 3. [9]- الياء: تزاد في نحو: بَيْطَر وقَتِيل 4.
[10]- والألف، تزاد في: ضَارِب وكِتَاب، لأنهما من الضرب والكتبة 1.
"