الفتن لنعيم بن حمادصفحات 680-690

بَابُ خُرُوجِ الدَّابَّةِ

صفحات 680-690

، قَالَ: «وَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ» لَيَسُوقَنَّكُمْ بَنُو قَنْطُورَا مِنْ خُرَاسَانَ وَسِجِسْتَانَ سَوْقًا عَنِيفًا حَتَّى يَنْزِلُوا بِالْأُبُلَّةِ فَلَا يَدَعُوا بِهَا نَخْلَةً إِلَّا رَبَطُوا بِهَا فَرَسًا، ثُمَّ يَبْعَثُونَ إِلَى أَهْلِ الْبَصْرَةِ: إِمَّا أَنْ تَخْرُجُوا مِنْ بِلَادِنَا، وَإِمَّا أَنْ نَنْزِلَ عَلَيْكُمْ، قَالَ: فَيَفْتَرِقُونَ ثَلَاثَ فِرَقٍ: فِرْقَةٌ تَلْحَقُ بِالْكُوفَةِ، وَفِرْقَةٌ بِالْحِجَازِ، وَفِرْقَةٌ بِأَرْضِ الْعَرَبِ الْبَادِيَةِ، ثُمَّ يَدْخُلُونَ الْبَصْرَةَ فَيُقِيمُونَ بِهَا سَنَةً، ثُمَّ يَبْعَثُونَ إِلَى الْكُوفَةِ: إِمَّا أَنْ تَرْتَحِلُوا عَنْ بِلَادِنَا، وَإِمَّا أَنْ نَنْزِلَ عَلَيْكُمْ، فَيَفْتَرِقُونَ ثَلَاثَ فِرَقٍ: فِرْقَةٌ تَلْحَقُ بِالشَّامِ، وَفِرْقَةٌ بِالْحِجَازِ، وَفِرْقَةٌ بِالْبَادِيَةِ أَرْضِ الْعَرَبِ، وَتَبْقَى الْعِرَاقُ لَا يَجِدُ أَحَدٌ فِيهَا قَفِيزًا وَلَا دِرْهَمًا، قَالَ: وَذَلِكَ إِذَا كَانَتْ إِمَارَةُ الصِّبْيَانِ، فَوَاللَّهِ لَتَكُونَنَّ، رَدَّدَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ "

1919 - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، أَنَّ الْأَعْرَجَ، حَدَّثَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا التُّرْكَ حُمْرَ الْوجُوهِ، صِغَارَ الْأَعْيُنِ، فُطْسَ الْأَنْفِ، كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ»

1920 - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ عُقْبَةَ الْحَضْرَمِيِّ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: «أَوَّلُ مَا يُزْوَى مِنْ أَقْطَارِ أَرْضِ الْعَرَبِ لِقَوْمٍ حُمْرِ الْوجُوهِ، كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ»

1921 - قَالَ ابْنُ وَهْبٍ، وَأَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، مِثْلَهُ وَكَانَ عُمَرُ يَقُولُ لِلْمُسْلِمِينَ: «تَجِدُونَ وُجُوهَهُمْ كَالدَّرَقِ، أَعْيُنُهُمْ كَالْوَدَعِ، فَاتْرُكُوهُمْ مَا تَرَكُوكُمْ»

1922 - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ ثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي كَعْبُ بْنُ عَلْقَمَةَ، حَدَّثَنِي حَسَّانُ بْنُ كُرَيْبٍ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ ذِي الْكَلَاعِ، يَقُولُ: كُنْتُ عِنْدَ مُعَاوِيَةَ فَجَاءَهُ بَرِيدٌ مِنْ أَرْمِينِيَةَ مِنْ صَاحِبِهَا، فَقَرَأَ الْكِتَابَ فَغَضِبَ، ثُمَّ دَعَا كَاتِبَهُ فَقَالَ: اكْتُبْ إِلَيْهِ جَوَابَ كِتَابِهِ، تَذْكُرُ أَنَّ التُّرْكَ أَغَارُوا عَلَى طَرَفِ أَرْضِكَ فَأَصَابُوا مِنْهَا، ثُمَّ بَعَثْتُ رِجَالًا فِي طَلَبِهِمْ فَاسْتَنْقَذُوا الَّذِي أَصَابُوا، ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ، فَلَا تَعُودَنَّ لِمِثْلِهَا، وَلَا تُحَرِّكْنَهُمْ بِشَيْءٍ، وَلَا تَسْتَنْقِذْ مِنْهُمْ شَيْئًا، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ «أَنَّهُمْ» سَيُلْحِقُونَا بِمَنَابِتِ الشِّيحِ "

1923 - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ ثَنَا رِشْدِينُ، عَنْ لَيْثِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي قَبِيلٍ، عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ، مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «تَخْرُجُ الرُّومُ فِي الْمَلْحَمَةِ الْعُظْمَى، وَمَعَهُمُ التُّرْكُ وَبُرْجَانُ وَالصَّقَالِبَةُ»

1924 - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ ثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الْمُغِيرَةِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: «الْمَلَاحِمُ ثَلَاثٌ، مَضَتْ اثْنَتَانِ، وَبَقِيَتْ وَاحِدَةٌ مَلْحَمَةُ التُّرْكِ بِالْجَزِيرَةِ»

قَالَ

1925 - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ قَالَ ثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ ابْنِ جَابِرٍ، وَغَيْرِهِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لِلتُّرْكِ خَرْجَتَانِ، إِحْدَاهُمَا يُخَرِّبُونَ أَذَرْبِيجَانَ، وَالثَّانِيَةُ يَشْرَعُونَ مِنْهَا عَلَى شَطِّ الْفُرَاتِ»

قَالَ

1926 - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ قَالَ ثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ ابْنِ آدَمَ، عَنْ أَبِي الْأَعْيَسِ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: «يَشْرَعُ التُّرْكُ عَلَى نَهَرِ الْفُرَاتِ فَكَأَنِّي بِذَوَاتِ الْمُعَصْفَرَاتِ يَصْطَفِقْنَ عَلَى نَهَرِ الْفُرَاتِ»

قَالَ

1927 - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ قَالَ ثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ ابْنِ جَابِرٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «فَيُرْسِلُ اللَّهُ عَلَى جُثَثِهِمُ الْمَوْتَ، يَعْنِي دَوَابَّهُمْ، فَيُرْجِلَهُمْ، فَيَكُونُ فِيهِمْ ذَبْحُ اللَّهِ الْأَعْظَمُ لَا تُرْكَ بَعْدَهَا»

قَالَ

1928 - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: «كَأَنِّي بِالتُّرْكِ عَلَى بَرَاذِينَ مُخْدَمَةِ الْآذَانِ، حَتَّى يَرْبِطُوهَا بِشَطِّ الْفُرَاتِ»

1929 - قَالَ ابْنُ سِيرِينَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ: قَالَ لِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ: «أَوْشَكَ بَنُو قَنْطُورَا أَنْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ أَرْضِ الْعِرَاقِ» ، قَالَ: قُلْتُ: ثُمَّ نَعُودُ؟ قَالَ: «ذَاكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ ثُمَّ تَعُودُونَ فَيَكُونُ لَكُمْ بِهَا سَلْوَةٌ مِنْ عَيْشٍ»

قَالَ

1930 - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تُقَاتِلُوا أَقْوَامًا وُجُوهُهُمْ كَالْمَجَانِّ الْمُطْرَقَةِ، وَأَنْ تُقَاتِلُوا قَوْمًا نِعَالُهُمُ الشَّعْرُ» قَدْ رَأَيْنَا الْأَوَّلَ وَهُمُ التُّرْكُ، وَرَأَيْنَا هَؤُلَاءِ وَهُمُ الْأَكْرَادُ " قَالَ الْحَسَنُ: فَإِذَا كُنْتَ فِي أَشْرَاطِ السَّاعَةِ فَكَأَنَّكَ قَدْ عَايَنْتَهُ

قَالَ

1931 - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ حُذَيْفَةُ: «يُوشِكُ أَهْلُ الْعِرَاقِ أَنْ لَا يُجْبَى إِلَيْهِمْ دِرْهَمٌ وَلَا قَفِيزٌ، يَمْنَعُهُمْ مِنْ ذَلِكَ الْعَجَمُ، وَيُوشِكُ أَهْلُ الشَّامِ أَنْ لَا يُجْبَى إِلَيْهِمْ دِينَارٌ وَلَا مُدٌّ، يَمْنَعُهُمْ مِنْ ذَلِكَ الرُّومُ»

قَالَ

1932 - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ قَالَ: ثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ زَكَرِيَّا، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَرْقَمَ بْنِ يَعْقُوبَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: " كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا خَرَجْتُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ هَذِهِ إِلَى جَزِيرَةِ الْعَرَبِ مَنَابِتِ الشِّيحِ؟ قَالُوا: وَمَنْ يُخْرِجُنَا؟ قَالَ: «الْعَدُوُّ»

قَالَ

1933 - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ قَالَ: ثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْمًا كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ، وَلَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْمًا نِعَالُهُمُ الشَّعْرُ»

قَالَ

1934 - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ قَالَ: ثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْمًا ذُلْفَ الْأُنُوفِ، صِغَارَ الْأَعْيُنِ، كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ»

مَا وُقِّتَ فِي الْفِتَنِ مِنَ الْأَوْقَاتِ لِلسِّنِينِ وَالشُّهُورِ وَالْأَيَّامِ

قَالَ

1935 - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ قَالَ: ثَنَا أَبُو عُمَرَ الصَّفَّارُ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ، عَنْ أَبِي الْعَوَّامِ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: «تَدُورُ رَحَى الْعَرَبِ بَعْدَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةِ سَنَةٍ مِنْ وَفَاةِ نَبِيِّهَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ الْفِتَنُ»

1936 - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ قَالَ: ثَنَا حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي الْعَوَّامِ، مِثْلَهُ

قَالَ

1937 - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ قَالَ: ثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ حُدَيْجِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ شَدَّادٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ، وَإِنَّ لِأُمَّتِي مِائَةَ سَنَةٍ، فَإِذَا مَرَّ عَلَى أُمَّتِي مِائَةُ سَنَةٍ أَتَاهَا مَا وَعَدَهَا اللَّهُ»

1938 - قَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ: وَأَخْبَرَنِي رَجُلٌ، عَنِ الْهَجِيعِ، عَنْ غَالِبِ بْنِ الْهُذَيْلِ، عَنْ جُوَيْرِيَةَ بِنْتِ شِمْرٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: «سُلْطَانُ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ وَفَاتِهِ مِائَةُ سَنَةٍ وَسَبْعٌ وَسِتُّونَ سَنَةً وَأَحَدٌ وَثَلَاثِينَ يَوْمًا، حَتَّى يُسَلِّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْوَهْنَ»

قَالَ

1939 - حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: " الْفِتَنُ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ، أَرْبَعُ فِتَنٍ: فَالْأُولَى خَمْسٌ، وَالثَّانِيَةُ عِشْرُونَ، وَالثَّالِثَةُ عِشْرُونَ، وَالرَّابِعَةُ الدَّجَّالُ "

قَالَ

1940 - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْوَاسِطِيُّ، عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُمْهَانَ، عَنْ سَفِينَةَ، مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الْخِلَافَةُ فِي أُمَّتِي ثَلَاثُونَ سَنَةً» فَحَسِبُوا ذَلِكَ فَكَانَ تَمَامَ ذَلِكَ وِلَايَةُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

قَالَ

1941 - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ قَالَ: ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الْأَشْجَعِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَيَّةَ الْكَلْبِيِّ، قَالَ: لَمَّا اخْتَلَفَ النَّاسُ بَعْدَ مَوْتِ مُعَاوِيَةَ وَفِتْنَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ أَتَيْنَا شَيْخًا قَدِيمًا قَدْ سَقَطَ حَاجِبَاهُ عَلَى عَيْنَيْهِ، قَدْ أَدْرَكَ الْجَاهِلِيَّةَ، فَقُلْنَا: أَخْبِرْنَا عَنْ زَمَانِنَا هَذَا، قَالَ: إِنَّ «هَذَا الْأَمْرَ سَيَصِيرُ إِلَى رَجُلٍ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ يَلِيكُمُ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ سَنَةً، ثُمَّ يَمُوتُ خُلَفَاءُ مُتَتَابِعُونَ فِي سُنَيَّاتٍ يَسِيرَةٍ، ثُمَّ رَجُلٌ عَلَامَتُهُ فِي عَيْنِهِ، يَعْنِي هِشَامَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ، يَجْمَعُ الْمَالَ جَمْعًا لَمْ يَجْمَعْهُ أَحَدٌ، يَعِيشُ تِسْعَ عَشْرَةَ سَنَةً وَشَيْئًا، ثُمَّ يَمُوتُ»

قَالَ

1942 - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ قَالَ: ثَنَا رِشْدِينُ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي بَعْضُ الْمَشْيَخَةِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِذَا أَتَى عَلَى أُمَّتِي خَمْسٌ وَعِشْرُونَ وَمِائَةُ سَنَةٍ كَانَتِ الْمَلَاحِمُ، وَكُلُّ مَا يُذْكَرُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ»

قَالَ

1943 - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ قَالَ: ثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: «بَعْدَ مُعَاوِيَةَ رَجُلٌ يَلِي حَمْلَ امْرَأَةٍ وَفِصَالَهَا وَلَدَهَا، وَيَمْلُكُ آخَرُ لَا يَكُونُ شَيْءٌ حَتَّى يَهْلِكَ، ثُمَّ يَكُونُ رَجُلٌ مِنْ تَيْمَاءَ قَدْ حَضَرَ أَجَلُهُ يَلِي هُوَ وَوَلَدُهُ خَمْسِينَ سَنَةً»

1944 - قَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ: عَنِ ابْنِ قَوْذَرٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ تُبَيْعٍ، قَالَ: «آخِرُ خَلِيفَةٍ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ سُلْطَانُهُ سَنَتَانِ لَا يَبْلُغُ ذَلِكَ، لَا يُجَاوِزُ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ شَهْرًا»

قَالَ

1945 - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ قَالَ: ثَنَا رِشْدِينُ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَبْدِ الرَّزَّاقِ، وَابْنِ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ طَارِقٍ، عَنْ مُنْذِرٍ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: أُرَاهُ ذَكَرَ عَلِيًّا وَابْنَ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ النَّصِيبِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالُوا كُلُّهُمْ: «وَيْلٌ لِلْعَرَبِ بَعْدَ الْخَمْسِ وَالْعِشْرِينَ وَالْمِائَةِ سَنَةٍ»

قَالَ

1946 - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ قَالَ: ثَنَا أَبُو يُوسُفَ الْمَقْدِسِيُّ، عَنْ فِطْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ، قَالَ: «يَتَشَعَّبُ أَمْرُ بَنِي الْعَبَّاسِ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَتِسْعِينَ، أَوْ تِسْعٍ وَتِسْعِينَ، وَيَقُومُ الْمَهْدِيُّ سَنَةَ مِائَتَيْنِ»

قَالَ: قَالَ

1947 - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ قَالَ: ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: قَالَ كَعْبٌ، «يَمْلُكُ بَنُو الْعَبَّاسِ تِسْعَمِائَةِ شَهْرٍ»

قَالَ

1948 - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ قَالَ: ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْأَقْرَعُ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ كَثِيرٍ أَبِي دَاوُدَ الْوَاسِطِيِّ، عَنْ حَاتِمِ بْنِ أَبِي صَغِيرَةَ، عَنِ أَبِي بَحْرٍ، عَنْ أَبِي الْجَلْدِ، قَالَ: «يَمْلُكُ رَجُلَانِ، رَجُلٌ وَوَلَدُهُ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ سَنَةً»

قَالَ

1949 - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ قَالَ: ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ مُوسَى الْجُهَنِيِّ، عَنْ زَيْدٍ الْعَمِّيِّ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ، عَنْ زَيْدٍ الْعَمِّيِّ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «يَمْلُكُ الْمَهْدِيُّ سَبْعَ، ثَمَانَ، تِسْعَ سِنِينَ»

قَالَ

1950 - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ قَالَ: ثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ صَبَاحٍ، قَالَ: «يَمْكُثُ تِسْعًا وَثَلَاثِينَ سَنَةً، بَنُو هَاشِمٍ سَبْعِينَ سَنَةً، وَبَيْنَ خَرَابِ رُوذِسَ وَالْهَاشِمِيِّ سَبْعُونَ سَنَةً»

1951 - قَالَ الْوَلِيدُ، وَقَرَأْتُ عَلَى دَانْيَالَ قَالَ: جَمِيعُ شَأْنِ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى عِيسَى أَرْبَعٌ وَسَبْعُونَ وَمِائَتَا سَنَةٍ، لِبَنِي أُمَيَّةَ مِنْ ذَلِكَ حُقْبٌ ثَمَانُونَ سَنَةً، وَالْمُتَسَلِّطُونَ وَهُمُ اثْنَا عَشَرَ لَهُمْ مِائَةُ سَنَةٍ، وَيَمْلُكُ الْجَبَّارُونَ أَرْبَعِينَ سَنَةً، وَيَبْقَى النَّاسُ لَا أَحَدَ لَهُمْ سَبْعَ سِنِينَ، وَيَخْرُجُ الدَّجَّالُ سَبْعَ سِنِينَ، وَيَخْرُجُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَيَكُونُ أَرْبَعِينَ سَنَةً

قَالَ

جارٍ التحميل