أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ رِيذَةَ , أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا أَبُو زَيْدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَاتِمٍ الْمَرْوَزِيُّ بِمِصْرَ سَنَةَ ثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ , حَدَّثَنَا نُعَيْمُُ قَالَ:
1851 - ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ اللَّيْثِيِّ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، عَنْ أَبِي سَرِيحَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " للدَّابَّةِ ثَلَاثُ خَرْجَاتٍ مِنَ الدَّهْرِ: تَخْرُجُ خَرْجَةً فِي أَقْصَى الْيَمَنِ، فَيَفْشُو ذِكْرُهَا فِي أَهْلِ الْبَادِيَةِ، فَلَا يَدْخُلُ ذِكْرُهَا الْقَرْيَةَ، يَعْنِي مَكَّةَ، ثُمَّ تَمْكُثُ زَمَانًا طَوِيلًا بَعْدَ ذَلِكَ ثُمَّ تَخْرُجُ خَرْجَةً أُخْرَى قَرِيبًا مِنْ مَكَّةَ، فَيَفْشُو ذِكْرُهَا بِالْبَادِيَةِ، ثُمَّ تَمْكُثُ زَمَانًا طَوِيلًا، ثُمَّ بَيْنَمَا النَّاسُ ذَاتَ يَوْمٍ فِي أَعْظَمِ الْمَسَاجِدِ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى حُرْمَةً، وَخَيْرِهَا وَأَكْرَمِهَا عَلَى اللَّهِ مَسْجِدًا مَسْجِدِ الْحَرَامِ، لَمْ يَرُعْهُمْ إِلَّا نَاحِيَةُ الْمَسْجِدِ يَرْبُو مَا بَيْنَ الرُّكْنِ الْأَسْوَدِ إِلَى بَابِ بَنِي مَخْزُومٍ عَنْ يَمِينِ الْخَارِجِ إِلَى الْمَسْجِدِ، فَارْفَضَّ النَّاسُ لَهَا تَثْبِيتًا، وَتَثْبُتُ لَهَا عِصَابَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَعَرَفُوا أَنَّهُمْ لَنْ يُعْجِزُوا اللَّهَ، خَرَجَتْ عَلَيْهِمْ تَنْفُضُ عَنْ رَأْسِهَا التُّرَابَ، فَبَدَتْ بِهِمْ، فَجَلَّتْ وُجُوهَهُمْ حَتَّى تَرَكَتْهَا كَأَنَّهَا الْكَوَاكِبُ الدُّرِّيَّةُ، ثُمَّ وَلَّتْ فِي الْأَرْضِ، وَلَا يُدْرِكُهَا طَالِبٌ، وَلَا يُعْجِزُهَا هَارِبٌ، حَتَّى أَنَّ الرَّجُلَ لِيَتَعَوَّذُ مِنْهَا بِالصَّلَاةِ فَتَأْتِيهِ مِنْ خَلْفِهِ
فَتَقُولُ: أَيْ فُلَانُ، الْآنَ تُصَلِّي؟ فَيُقْبِلُ عَلَيْهَا بِوَجْهِهِ فَتَسِمُهُ فِي وَجْهِهِ، ثُمَّ تَذْهَبُ فَيَتَجَاوَرُ النَّاسُ فِي دِيَارِهِمْ، وَيَصْطَحِبُونَ فِي أَسْفَارِهِمْ، وَيَشْتَرِكُونَ فِي الْأَمْوَالِ، وَيُعْرَفُ الْكَافِرُ مِنَ الْمُؤْمِنِ، حَتَّى أَنَّ الْكَافِرَ لَيَقُولُ لِلْمُؤْمِنِ: يَا مُؤْمِنُ اقْضِ حَقِّي، وَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ لِلْكَافِرِ: يَا كَافِرُ اقْضِ حَقِّي "
حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ
1852 - عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ مَالِكٍ الشَّرْعَبِيِّ، عَنِ ابْنِ الْهَادِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: " تَخْرُجُ الدَّابَّةُ مِنْ شِعْبٍ بِالْأَجْيَادِ، رَأْسُهَا يَمَسُّ السَّحَابَ، وَمَا خَرَجَتْ رِجْلَاهَا مِنَ الْأَرْضِ، حَتَّى تَأْتِيَ الرَّجُلَ وَهُوَ يُصَلِّي فَتَقُولَ: مَا الصَّلَاةُ مِنْ حَاجَتِكَ، مَا هَذَا إِلَّا تَعَوُّذًا وَرِيَاءً فَتَخْطِمَهُ "
1853 - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ ثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ شَيْخٍ، مِنْ حَضْرَمَوْتَ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ، قَالَ: «أَوَّلُ الْآيَاتِ الرُّومُ، ثُمَّ الدَّجَّالُ، وَالثَّالِثَةُ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ، وَالرَّابِعَةُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ، وَالْخَامِسَةُ الدُّخَانُ، وَالسَّادِسَةُ الدَّابَّةُ»
1854 - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ الْوَصَّافِيُّ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: " ﴿وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ﴾ [النمل: 82] قَالَ: إِذَا لَمْ يَأْمُرُوا بِالْمَعْرُوفِ، وَلَمْ يَنْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ "
1855 - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: «الدَّجَّالُ، وَيَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ، وَالدَّابَّةُ، وَطُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا»
1856 - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ ثَنَا أَبُو عُمَرَ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «يَتَمَتَّعُ أَصْحَابُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ الَّذِينَ قَاتِلُوا مَعَهُ الدَّجَّالَ بَعْدَ خُرُوجِ دَابَّةِ الْأَرْضِ أَرْبَعِينَ سَنَةً، فِي نِعْمَةٍ وَأَمْنٍ»
1857 - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ ثَنَا أَبُو عُمَرَ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " خُرُوجُ الدَّابَّةِ بَعْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، فَإِذَا خَرَجَتْ قَتَلَتِ الدَّابَّةُ إِبْلِيسَ وَهُوَ سَاجِدٌ، وَيَتَمَتَّعُ الْمُؤْمِنُونَ فِي الْأَرْضِ بَعْدَ ذَلِكَ أَرْبَعِينَ سَنَةً، لَا يَتَمَنَّوْنَ شَيْئًا إِلَّا أُعْطُوهُ وَوَجَدُوهُ، فَلَا جَوْرَ، وَلَا ظُلْمَ، وَقَدْ أَسْلَمَ الْأَشْيَاءُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ طَوْعًا وَكَرْهًا، وَالْمُؤْمِنُونَ طَوْعًا، وَالْكُفَّارُ كَرْهًا، وَالسَّبُعُ، وَالطَّيْرُ كَرْهًا، حَتَّى أَنَّ السَّبُعَ لَا يُؤْذِي دَابَّةً وَلَا طَيْرًا، وَيُولَدُ الْمُؤْمِنُ فَلَا يَمُوتُ حَتَّى يُتِمَّ أَرْبَعِينَ سَنَةً بَعْدَ خُرُوجِ دَابَّةِ الْأَرْضِ، ثُمَّ يَعُودُ فِيهِمُ الْمَوْتُ فَيَمْكُثُونَ بِذَلِكَ مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ يُسْرِعُ الْمَوْتُ فِي الْمُؤْمِنِينِ فَلَا يَبْقَى مُؤْمِنٌ، فَيَقُولُ الْكَافِرُ: قَدْ كُنَّا مَرْعُوبِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَلَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ أَحَدٌ، وَلَيْسَ يُقْبَلُ مِنَّا تَوْبَةٌ، فَمَا لَنَا لَا نَتَهَارَجُ؟
فَيَتَهَارَجُونَ فِي الطُّرُقِ تَهَارُجَ الْبَهَائِمِ، يَقُومُ أَحَدُهُمْ بِأُمِّهِ وَأُخْتِهِ وَابْنَتِهِ فَيَنْكِحُ وَسَطَ الطَّرِيقِ، يَقُومُ عَنْهَا وَاحِدٌ وَيَنْزِلُ عَلَيْهَا الْآخَرُ، لَا يُنْكَرُ وَلَا يُغَيَّرُ، فَأَفْضَلُهُمْ يَوْمَئِذٍ مَنْ يَقُولُ: لَوْ تَنَحَّيْتُمْ عَنِ الطَّرِيقِ كَانَ أَحْسَنَ، فَيَكُونُونَ بِذَلِكَ حَتَّى لَا يَبْقَى أَحَدٌ مِنْ أَوْلَادِ النِّكَاحِ، وَيَكُونُ جَمِيعُ أَهْلِ الْأَرْضِ أَوْلَادَ السِّفَاحِ، فَيَمْكُثُونَ بِذَلِكَ مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ يُعْقِمُ اللَّهُ أَرْحَامَ النِّسَاءِ ثَلَاثِينَ سَنَةً، فَلَا تَلِدُ امْرَأَةٌ، وَلَا يَكُونُ فِي الْأَرْضِ طِفْلٌ، وَيَكُونُونَ كُلُّهُمْ أَوْلَادَ الزِّنَا شِرَارَ النَّاسِ، وَعَلَيْهِمْ تَقُومُ السَّاعَةُ "
1858 - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ ثَنَا ضَمْرَةُ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ: " لَا تَخْرُجُ الدَّابَّةُ حَتَّى لَا يَبْقَى فِي الْأَرْضِ مُؤْمِنٌ، وَاقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ ﴿وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ﴾ [النمل: 82] الْآيَةَ "
1859 - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ ثَنَا حُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ مَرْزُوقٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: «تَخْرُجُ الدَّابَّةُ مِنْ صَدْعٍ فِي الصَّفَا حُضْرَ الْفَرَسِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، لَا يَخْرُجُ ثُلُثُهَا»
1860 - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ ثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَوْسِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «تَخْرُجُ الدَّابَّةُ»
1861 - قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ، وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، بِإِسْنَادِهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " تَخْرُجُ الدَّابَّةُ وَمَعَهَا عَصَا مُوسَى، وَخَاتَمُ سُلَيْمَانَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ، فَتَجْلُو وَجْهَ الْمُؤْمِنِ بِالْعَصَا، وَتَخْتِمُ أَنْفَ الْكَافِرِ بِالْخَاتَمِ، حَتَّى أَنَّ أَهْلَ الْخِوَانِ لَيَجْتَمِعُونَ فَيَقُولُ هَذَا: يَا مُؤْمِنُ، وَهَذَا: يَا كَافِرُ "
قَالَ
1862 - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، وَابْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: " ﴿أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ﴾ [النمل: 82] ، قَالَ: هِيَ ذَاتُ زَغَبٍ وَرِيشٍ، لَهَا أَرْبَعُ قَوَائِمَ، تَخْرُجُ فِي بَعْضِ أَوْدِيَةِ تِهَامَةَ "
وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو: «تَنْكُتُ فِي وَجْهِ الْكَافِرِ نُكْتَةً سَوْدَاءَ فَتَفْشُو فِي وَجْهِهِ حَتَّى يَسْوَدَّ وَجْهُهُ، وَتَنْكُتُ فِي وَجْهِ الْمُؤْمِنِ نُكْتَةً بَيْضَاءَ فَتَفْشُو فِي وَجْهِهِ حَتَّى يَبْيَضَّ وَجْهُهُ، فَيَجْلِسُ أَهْلِ الْبَيْتِ عَلَى الْمَائِدَةِ فَيَعْرِفُونَ الْمُؤْمِنَ مِنَ الْكَافِرِ، وَيَتَبَايَعُونَ فِي الْأَسْوَاقِ فَيَعْرِفُونَ الْمُؤْمِنَ مِنَ الْكَافِرِ»
1863 - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ ثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ عَمِّهِ، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: «دَابَّةُ الْأَرْضِ زَبَّاءُ ذَاتُ وَبَرٍ يَنَالُ وَجْهُهَا السَّمَاءَ»
قَالَ
1864 - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ حَدَّثَنَا تَوْبَةُ بْنُ عُلْوَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «تَخْرُجُ الدَّابَّةُ مِنْ أَجْيَادٍ»
1865 - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ ثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ جُمَيْعٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنِ ابْنِ الْبَيْلَمَانِيِّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: «تَخْرُجُ الدَّابَّةُ لَيْلَةَ جَمْعٍ، يَسِيرُونَ إِلَى جَمْعٍ فَتَخْرُجُ الدَّابَّةُ، وَعُنُقُهَا ذُكِرَ مِنْ طُولِهِ، فَلَا تَدَعُ مُنَافِقًا إِلَّا خَطَمَتْهُ»
1866 - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ ثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ فُضَيْلٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: «تَخْرُجُ الدَّابَّةُ مِنْ صَدْعٍ فِي الصَّفَا»
1876 - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ ثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، " ﴿وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ﴾ [النمل: 82] قَالَ: «حِينَ لَا يَأْمُرُونَ بِمَعْرُوفٍ وَلَا يَنْهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ»
حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ ثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَابْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: «إِنَّ» للدَّابَّةَ ثَلَاثَ خَرْجَاتٍ، تَخْرُجُ فِي بَعْضِ الْبَوَادِي، ثُمَّ تَنْكَمِي، يَعْنِي تَكْمُنُ، وَخَرْجَةٌ فِي بَعْضِ الْقُرَى حَتَّى تُذْكَرَ، فَتُهَرِيقُ الدِّمَاءَ ثُمَّ تَنْكَمِي، فَبَيْنَمَا النَّاسُ عِنْدَ أَشْرَفِ الْمَسَاجِدِ وَأَعْظَمِهَا وَأَفْضَلِهَا - حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ يُسَمِّي الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ، وَمَا سَمَّاهُ - إِذْ رُفِعَتْ لَهُمُ الْأَرْضُ فَانْطَلَقَ النَّاسُ هِرَابًا، وَتَبْقَى عِصَابَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَيَقُولُونَ: إِنَّهُ لَنْ يُنْجِينَا مِنْ أَمْرِ اللَّهِ شَيْءٌ، فَتَخْرُجُ عَلَيْهِمُ الدَّابَّةُ، فَتَجْلُو وُجُوهَهُمْ مِثْلَ الْكَوْكَبِ الدُّرِّيِّ، ثُمَّ تَنْطَلِقُ فَلَا يُدْرِكُهَا طَالِبٌ، وَلَا يَفُوتُهَا هَارِبٌ، وَتَأْتِي الرَّجُلَ وَهُوَ يُصَلِّي فَتَقُولُ: وَاللَّهِ مَا كُنْتَ مِنْ أَهْلِ الصَّلَاةِ، فَيَلْتَفِتُ إِلَيْهَا فَتَخْطِمُهُ، قَالَ: وَتَجْلُو وَجْهَ الْمُؤْمِنِ وَتَخْطِمُ الْكَافِرَ "
، قَالَ: فَقِيلَ لَهُ: مَا النَّاسُ يَوْمَئِذٍ يَا حُذَيْفَةُ؟ قَالَ: «جِيرَانٌ فِي الرِّبَاعِ، شُرَكَاءُ فِي الْأَمْوَالِ، أَصْحَابٌ فِي الْأَسْفَارِ»
حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْبَيْلَمَانِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِذَا كَانَ الْوَعْدُ الَّذِي قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ﴾ [النمل: 82] قَالَ: لَيْسَ ذَلِكَ بِحَدِيثٍ وَلَا كَلَامٍ، وَلَكِنَّهُ سِمَةٌ تَسِمُ مَنْ أَمَرَهَا اللَّهُ تَعَالَى بِهِ، يَكُونُ خُرُوجُهَا مِنَ الصَّفَا لَيْلَةَ مِنًى، فَيُصْبِحُونَ بَيْنَ رَأْسِهَا وَذَنَبِهَا، لَا يَدْخُلُ دَاخِلٌ، وَلَا يَخْرُجُ خَارِجٌ، حَتَّى إِذَا فَرَغَتْ مِمَّا أَمَرَهَا اللَّهُ تَعَالَى بِهِ، فَهَلَكَ مَنْ هَلَكَ، وَنَجَا مَنْ نَجَا، كَانَتْ أَوَّلُ خُطْوَةٍ تَضَعُهَا بِأَنْطَاكِيَةَ "
حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ ثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، قَالَ: «مَا تَلَاعَنَ قَوْمٍ قَطُّ إِلَّا حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ»
حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ ثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، عَمَّنْ حَدَّثَهٌ قَالَ: «تَخْرُجُ الدَّابَّةُ وَالْآيَاتُ بَعْدَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ بِسَبْعَةِ أَشْهُرٍ»
قَالَ: وَقَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ: «تَخْرُجُ الدَّابَّةُ مِنْ عِنْدِ الصَّفَا الَّذِي عِنْدَ الْمَرْوَةِ، تَسِمُ مَنْ يَكْذِبُ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَعَلَى رَسُولِهِ»
الْحَبَشَةُ
قَالَ حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ ثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ سَعْدٍ، سَمِعَ الزُّهْرِيَّ، سَمِعَ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ، سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «يُخَرِّبُ الْكَعْبَةَ ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الْحَبَشَةَ»
حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، سَمِعَهُ قَالَ: «كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى الْكَعْبَةِ يَهْدِمُهَا رَجُلٌ مِنَ الْحَبَشَةِ، أُصَيْلِعٌ أُفَيْدِعٌ» قَالَ مُجَاهِدٌ: فَلَمَّا هَدَمَهَا ابْنُ الزُّبَيْرِ جِئْتُ لَأَنْظُرَ أَرَى مَا قَالَ فِيهِ، فَلَمْ أَرَ مِمَّا قَالَ شَيْئًا
حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ ثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ حَفْصَةَ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: «اسْتَكْثِرُوا مِنَ الطَّوَافِ بِهَذَا الْبَيْتِ، فَكَأَنِّي بِرَجُلٍ أَصْلَعَ أَصْمَعَ، حَمْشَ السَّاقَيْنِ، مَعَهُ مِسْحَاةٌ يَهْدِمُهَا»
حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ أَبِي عُتْبَةَ، مَوْلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ: " تَهْلِكُ مِصْرُ إِذَا رُمِيَتْ بِالْقِسِيِّ الْأَرْبَعِ: قَوْسِ التُّرْكِ، وَقَوْسِ الرُّومِ، وَقَوْسِ الْحَبَشَةِ، وَقَوْسِ أَهْلِ الْأَنْدَلُسِ "
حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ ثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ، عَنْ أَبِي غُطَيْفٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ رُفَيْعٍ، قَالَ
: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «كَمْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ وَسِيمَ» ؟ قُلْتُ: عَلَى رَأْسِ بَرِيدٍ، قَالَ: «لَيَأْتِيَنَّكُمْ أَهْلُ الْأَنْدَلُسِ فَيُقَاتِلُونَكُمْ بِهَا»
قَالَ أَبُو غُطَيْفٍ، وَحَدَّثَنِي حَاطِبُ بْنُ أَبِي بَلْتَعَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ: «يَأْتِيكُمْ أَهْلُ الْأَنْدَلُسِ فَيُقَاتِلُونَكُمْ بِوَسِيمَ حَتَّى تَرْكُضَ الْخَيْلُ فِي الدَّمِ إِلَى ثُنَّتِهَا، ثُمَّ يَهْزِمُهُمُ اللَّهُ»
خُرُوجُ الْحَبَشَةِ
1877 - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ ثَنَا بَقِيَّةُ، وَشُرَيْحُ بْنُ يَزِيدَ أَبُو حَيْوَةَ، عَنْ أَرْطَاةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: قَامَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِمَكَّةَ فِي الْحَجِّ فَقَالَ: «يَا» أَهْلَ الْيَمَنِ، هَاجِرُوا قَبْلَ الظُّلْمَتَيْنِ، أَمَّا أَحَدُهُمَا فَالْحَبَشَةُ يَخْرُجُونَ حَتَّى يَبْلُغُوا مَقَامِي هَذَا "
1878 - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ ثَنَا بَقِيَّةُ، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: «تَخْرُجُ الْحَبَشَةُ خَرْجَةً يَنْتَهُونَ فِيهَا إِلَى الْبَيْتِ، ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَيْهِمْ أَهْلُ الشَّامِ فَيَجِدُونَهُمْ قَدِ افْتَرَشُوا الْأَرْضَ فَيَقْتُلُونَهُمْ فِي أَوْدِيَةِ بَنِي عَلِيٍّ، وَهِيَ قَرِيبَةٌ مِنَ الْمَدِينَةِ، حَتَّى أَنَّ الْحَبَشِيَّ يُبَاعُ بِالشَّمْلَةِ» قَالَ صَفْوَانُ، وَحَدَّثَنِي أَبُو الْيَمَانِ، عَنْ كَعْبٍ قَالَ: يُخَرِّبُونَ الْبَيْتَ، وَيَأْخُذُونَ الْمَقَامَ، فَيُدْرَكُونَ عَلَى ذَلِكَ فَيَقْتُلُهُمُ اللَّهُ تَعَالَى "
1879 - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ ثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ الْعُرْيَانِ بْنِ الْهَيْثَمِ، سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو، يَقُولُ: «تَخْرُجُ الْحَبَشَةُ بَعْدَ نُزُولِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ، فَيَبْعَثُ عِيسَى طَلِيعَةً فَيَنْهَزِمُوا»
1880 - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَمْعَانَ، مَوْلَى آلِ فُلَانٍ، سَمَّاهُ ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُحَدِّثُ أَبَا قَتَادَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «تَأْتِي الْحَبَشَةُ فَيُخَرِّبُونَ الْبَيْتَ خَرَابًا لَا يُعْمَرُ بَعْدَهُ أَبَدًا، وَهُمُ الَّذِينَ يَسْتَخْرِجُونَ كَنْزَهُ»