285 - حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ شَيْخٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْوَلِيدِ الْخُزَاعِيِّ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: " يَمْلُكُ ثَلَاثَةٌ مِنْ وَلَدِ الْعَبَّاسِ: الْمَنْصُورُ، وَالْمَهْدِيُّ، وَالسَّفَّاحُ "
286 - حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ قَيْسِ بْنِ جَابِرٍ الصَّدَفِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَكُونُ بَعْدَ الْجَبَابِرَةِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي، يَمْلَأُ الْأَرْضَ عَدْلًا، ثُمَّ الْقَحْطَانِيُّ بَعْدَهُ، وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ مَا هُوَ دُونَهُ»
287 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: «الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ، خِيَارُهُمْ عَلَى خِيَارِهِمْ، وَشِرَارُهُمْ عَلَى شِرَارِهِمْ، أَلَا وَلَيْسَ بَعْدَ قُرَيْشٍ إِلَّا الْجَاهِلِيَّةُ»
288 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو هِشَامٍ الذِّمَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الذِّمَارِيُّ، قَالَ: وُجِدَ حَجَرٌ فِي قَبْرٍ بِظِفَارٍ، قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، أَدْرَكْتُ ذَلِكَ مَكْتُوبٌ فِيهِ بِالْمُسْنَدِ: «خوري وطرى كيل نسك زعلي وجمادى وبنلك حلي ومحرزي بح بثور عاد تكونن بك هجرى بِحِمْيَرَ الْأَخْيَارِ ثُمَّ لِلْحَبَشِ الشِّرَارِ، ثُمَّ لِفَارِسَ الْأَحْرَارِ، ثُمَّ لِقُرَيْشٍ اتجار ثم حار محار جنح حار وكل مرة ذو شعبتين زحر وهعدي زجره عنه مخوار»
289 - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ، وَالْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَامِرٍ الْيَزَنِيِّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمْيَرٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: " قِيلَ: لِمَنِ الْمَلِكُ ظِفَارٌ؟ قَالَ: لِحِمْيَرَ الْأَخْيَارِ، قِيلَ: لِمَنِ الْمَلِكُ ظِفَارٌ؟ قَالَ: لِلْحَبَشِ الشِّرَارِ، قِيلَ: لِمَنِ الْمَلِكُ ظِفَارٌ؟ قَالَ: لِفَارِسَ الْأَحْرَارِ، قِيلَ: لِمَنِ الْمَلِكُ ظِفَارٌ؟ قَالَ: لِقُرَيْشٍ اتِّجَارٌ، قِيلَ: لِمَنَ الْمَلِكُ ظِفَارٌ؟ قَالَ: إِلَى حِمْيَرَ الْبَحَّارِ " وَقَالَ الْحَكَمُ: «لِحِمْيَرَ التُّجَّارِ»
290 - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ بِشْرِ بْنِ الْمُفَضَّلِ، عَنْ جُوَيْرِيَةَ بْنِ أَسْمَاءٍ، عَنْ نَافِعٍ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «يَكُونُ رَجُلٌ مِنْ وَلَدِي بِوَجْهِهِ شَيْنٌ يَلِي، فَيَمْلَأُهَا عَدْلًا» قَالَ نَافِعٌ: وَلَا أَحْسَبَنَّهُ إِلَّا عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ
291 - حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: " رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّوْمِ وَعِنْدَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ، فَقَالَ لِي: ادْنُهْ، فَدَنَوْتُ حَتَّى قُمْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَرَفَعَ إِلَيَّ بَصَرَهُ فَقَالَ: أَمَا إِنَّكَ سَتَلِي هَذِهِ الْأُمَّةَ وَسَتَعْدِلُ عَلَيْهِمْ "
292 - حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمَلَةَ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ هِشَامٍ، قَالَ: " لَقِيَنِي يَهُودِيُّ فَأَعْلَمَنِي أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ سَيَلِي هَذَا الْأَمْرَ وَسَيَعْدِلُ فِيهِ، ثُمَّ لَقِيَنِي بَعْدُ فَقَالِ لِي: إِنَّ صَاحِبَكَ قَدْ سُقِيَ، فَمُرْهُ فَلْيَتَدَارَكْ نَفْسَهُ، فَلَقِيتُهُ فَذَكَرْتُهُ لَهُ، فَقَالَ لِي: قَاتَلَهُ اللَّهُ مَا أَعْلَمَهُ، لَقَدْ عَلِمْتُ السَّاعَةَ الَّتِي سُقِيتُ فِيهَا، وَلَوْ كَانَ شِفَائِي أَنْ أَمَسَّ شَحْمَةَ أُذُنِي مَا فَعَلْتُ أَوْ أُوتَى بِطِيبٍ فَأَرْفَعَهُ إِلَى أَنْفِي فَأَشَمَّهُ، مَا فَعَلْتُ "
293 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُنِيبٍ الْعَدَنِيُّ، عَنِ السَّرِيِّ بْنِ يَحْيَى، حَدَّثَنَا بِسْطَامُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الْعُقَيْلِيِّ مُؤَذِّنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: بَعَثَنِي عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى أَسْقُفٍ مِنَ الْأَسَاقِفَةِ، فَدَعَوْتُهُ لَهُ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: " وَيْحَكَ، أَتَجِدُونَ نَعْتَنَا عِنْدَكُمْ؟ قَالَ: نَعَمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ: «كَيْفَ تَجِدُونِي؟» قَالَ: نَجِدُكَ قَرْنًا مِنْ حَدِيدٍ، قَالَ: «وَمَا قَرْنٌ مِنْ حَدِيدٍ؟» قَالَ: قَوِيُّ شَدِيدٌ، قَالَ عُمَرُ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ» ، قَالَ: «وَيْحَكَ، ثُمَّ مَهْ؟» قَالَ: ثُمَّ رَجُلٌ مِنْ بَعْدِكَ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ عَلَى أَنَّهُ يُؤْثِرُ أَقْرِبَاءَهُ، فَقَالَ عُمَرُ: «رَحِمَ اللَّهُ عُثْمَانَ، رَحِمَ اللَّهُ عُثْمَانَ» ، قَالَ: «وَيْحَكَ ثُمَّ مَهْ؟» قَالَ: ثُمَّ صَدْعٌ فِي حَجَرٍ، قَالَ: «وَمَا صَدْعٌ فِي حَجَرٍ؟» قَالَ: سَيْفٌ مَسْلُولٌ، وَدَمٌ مَسْفُوكٌ، قَالَ: فَكَبُرَ ذَلِكَ عَلَى عُمَرَ فَقَالَ: «تَبًّا لَكَ سَائِرَ الْيَوْمِ» ، فَقَالَ الْأُسْقُفُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَإِنَّهَا سَتَكُونُ بَعْدَ ذَلِكَ جَمَاعَةٌ، قَالَ: فَقَالَ لِي عُمَرُ: «قُمْ فَأَذِّنْ» فَلَا أَدْرِي هَلْ سَأَلَهُ بَعْدَ ذَلِكَ شَيْئًا أَمْ لَا
294 - حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: «لَمْ يَبْعَثِ اللَّهُ تَعَالَى نُبُوَّةً، وَلَا جَعَلَ خِلَافَةً وَلَا مُلْكًا إِلَّا فِي أَهْلِ الْقُرَى وَالْحَضَارَةِ، كَانُوا لَا يَطْمَعُونَ أَنْ يَجْعَلَهَا فِي أَهْلِ عَمُودٍ وَلَا بَدْو»
مَا يُذْكَرُ فِي مُلْكِ بَنِي أُمَيَّةَ، وَتَسْمِيَةُ أَسْمَائِهِمْ بَعْدَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
295 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ أَبِي الْمُسَاوِرِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي الْمُصْطَلِقِ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ زَكَاةِ قَوْمِي إِلَى مَنْ نَدْفَعُهَا بَعْدَ عُمَرَ؟ فَقَالَ: «ادْفَعُوهَا بَعْدَ عُمَرَ إِلَى عُثْمَانَ»
296 - حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ أَوْسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: «بَعْدَ عُمَرَ ابْنُ عَفَّانَ، ثُمَّ مُعَاوِيَةُ وَابْنُهُ»
297 - حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ، عَنْ أَبِي الْمِنْهَالِ، عَنْ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ كَعْبٍ، مِثْلَهُ
298 - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ سَالِمٍ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ مُغِيثٍ الْأَوْزَاعِيِّ، أَنَّ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَأَلَ كَعْبًا: مَنْ بَعْدَهُ؟ فَقَالَ: «خَلِيفَةٌ تَقْتُلُهُ أُمَّتُهُ ظَالِمِينَ لَهُ» يَعْنِي عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
299 - حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الثِّقَاتُ مِنْ مَشَايِخِنَا، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: سَأَلَنِي يَشُوعُ عَنْ مُلُوكِ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُسْتَخْلَفَ عُمَرُ، فَقَالَ " بَعْدَ عُمَرَ: الْأَمِينُ، يَعْنِي عُثْمَانَ، ثُمَّ رَأْسُ الْمُلُوكِ، يَعْنِي مُعَاوِيَةَ "
300 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُنِيبٍ، عَنِ السَّرِيِّ بْنِ يَحْيَى، عَنْ بِسْطَامِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنِ الْعُقَيْلِيِّ مُؤَذِّنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّهُ سَأَلَ أُسْقُفًا مِنَ الْأَسَاقِفَةِ وَأَنَا حَاضِرٌ: مَنْ بَعْدَهُ؟ فَقَالَ: رَجُلٌ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ يُؤْثِرُ أَقْرِبَاءَهُ، فَقَالَ عُمَرُ: «رَحِمَ اللَّهُ عُثْمَانَ، رَحِمَ اللَّهُ عُثْمَانَ»
301 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شِمْرِ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْبَرِيدُ الَّذِي، بَعَثَهُ مُعَاوِيَةُ إِلَى صَاحِبِ الرُّومِ يَسْأَلُهُ: مَنِ الْخَلِيفَةُ بَعْدَ عُثْمَانَ؟ قَالَ: فَدَعَا صَاحِبُ الرُّومِ مُصْحَفًا فَنَظَرَ فِيهِ فَقَالَ: «بَعْدَهُ مُعَاوِيَةُ صَاحِبُكَ الَّذِي أَرْسَلَكَ»
302 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، قَالَ: كَانَ مُعَاوِيَةُ يَسِيرُ مَعَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، فَجَعَلَ الْحَادِي يَقُولُ: [البحر الرجز] إِنَّ الْأَمِيرَ بَعْدَهُ عَلِيٌّ ... وَفِي الزُّبَيْرِ خَلَفٌ رَضِيُّ
فَقَالَ كَعْبٌ، وَمُعَاوِيَةُ يَسِيرُ فِي نَاحِيَةِ الْمَوْكِبِ عَلَى بَغْلَةٍ شَهْبَاءَ: «الْأَمِيرُ بَعْدَهُ صَاحِبُ الْبَغْلَةِ الشَّهْبَاءِ»
303 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنِ السَّرِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي سُفْيَانُ بْنُ اللَّيْلِ، قَالَ: سَمِعْتُ حَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَلِيًّا، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «لَا تَذْهَبُ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامُ حَتَّى يَجْتَمِعَ أَمْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ عَلَى مُعَاوِيَةَ»
304 - حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ حَرْمَلَةَ بْنِ عِمْرَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَالِمٍ، عَنْ أَبِي سَالِمٍ الْجَيْشَانِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِالْكُوفَةِ يَقُولُ: «إِنِّي أُقَاتِلُ عَلَى حَقٍّ لِيَقُومَ، وَلَنْ يَقُومَ وَالْأَمْرُ لَهُمْ» قَالَ: فَقُلْتُ لِأَصْحَابِي: مَا الْمَقَامُ هَاهُنَا وَقَدْ أُخْبِرْنَا أَنَّ الْأَمْرَ لَيْسَ لَهُمْ فاسْتَأْذَنَّاهُ إِلَى مِصْرَ، فَأَذِنَ لِمَنْ شَاءَ مِنَّا وَأَعْطَى كُلَّ رَجُلٍ مِنَّا أَلْفَ دِرْهَمٍ، وَأَقَامَ مَعَهُ طَائِفَةٌ مِنَّا
305 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَوْفٍ الْجُرَشِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ الشَّامَ، فَقَالَ رَجُلٌ: وَكَيْفَ لَنَا بِالشَّامِ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَفِيهَا الرُّومُ ذَاتُ الْقُرُونِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَعَلَّهُ أَنْ يَكْفِيَهَا غُلَامٌ مِنْ قُرَيْشٍ» وَأَهْوَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَصَاةٍ مَعَهُ إِلَى مَنْكِبِ مُعَاوِيَةَ
306 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُنِيبٍ الْعَدَنِيُّ، عَنِ السَّرِيِّ بْنِ يَحْيَى، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ رُشَيْدٍ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «يَا أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ، تَنَاصَحُوا فَإِنَّكُمْ إِنْ لَا تَفْعَلُوا غَلَبَكُمْ عَلَيْهَا، يَعْنِي الْخِلَافَةَ، مِثْلُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، وَمُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ»
307 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُنِيبٍ، عَنِ السَّرِيِّ بْنِ يَحْيَى، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ رُشَيْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، قَالَ: «وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرَاهُ كَانَ يَتَصَنَّعُ لَهَا، يَعْنِي مُعَاوِيَةَ عَلَى عَهْدِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، يَعْنِي لِلْخِلَافَةِ»
308 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ شُعْبَةَ بْنِ الْحَجَّاجِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عِكْرِمَةَ، يَقُولُ: «عَجِبْتُ مِنْ إِخْوَانِنَا بَنِي أُمَيَّةَ، إِنَّ دَعَوْتَنَا دَعْوَةُ الْمُؤْمِنِينَ، وَدَعْوَتَهُمْ دَعْوَةُ الْمُنَافِقِينَ، وَهُمْ يُنْصَرُونَ عَلَيْنَا»
309 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِي صَادِقٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: «إِنَّ مُعَاوِيَةَ سَيَظْهَرُ عَلَيْكُمْ» ، قَالُوا: فَلِمَ نُقَاتِلُ؟ قَالَ: «لَا بُدَّ لِلنَّاسِ مِنْ أَمِيرٍ بَرٍّ أَوْ فَاجِرٍ»