الفتن لنعيم بن حمادصفحات 671-681

بَابُ خُرُوجِ الدَّابَّةِ

صفحات 671-681

1881 - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ، سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يُخَرِّبُ الْكَعْبَةَ ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الْحَبَشَةِ»

قَالَ

1882 - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَمْرٍو الْمَعَافِرِيِّ، عَنْ شَيْخٍ، مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَصْلَعَ أُفَيْدِعٍ أُفَيْحِجٍ عَلَى ظَهْرِ الْكَعْبَةِ يَضْرِبُهَا بِالْكِرْزِنَةِ»

1883 - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ ثَنَا الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ الدِّيلِيِّ، عَنْ أَبِي الْغَيْثِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: «ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الْحَبَشَةِ يُخَرِّبُ بَيْتَ اللَّهِ»

1884 - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ ثَنَا تَوْبَةُ بْنُ عُلْوَانَ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: «تُهَدَّمُ الْكَعْبَةُ مَرَّتَيْنِ، وَيُرْفَعُ الْحَجَرُ فِي الْمَرَّةِ الثَّالِثَةِ»

1885 - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: «كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى حَبَشِيٍّ حَمْشِ السَّاقَيْنِ جَالِسًا عَلَى الْكَعْبَةِ بِمِسْحَاتِهِ وَهِيَ تُهَدَّمُ»

1886 - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ ثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، حَدَّثَنِي أَبُو الْيَمَانِ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: «لَيُخَرِّبَنَّ الْبَيْتَ الْحَبَشِيُّ، وَلَيُأْخَذَنَّ الْمَقَامُ، فَيُدْرَكُونَ عَلَى ذَلِكَ فَيَقْتُلُهُمُ اللَّهُ تَعَالَى»

1887 - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيلٍ، قَالَ: خَرَجَ يَوْمًا وَرْدَانُ مِنْ عِنْدِ مَسْلَمَةَ بْنِ مَخْلَدٍ وَهُوَ أَمِيرٌ عَلَى مِصْرَ، فَمَرَّ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو مُسْتَعْجِلًا، فَنَادَاهُ فَقَالَ: أَيْنَ تُرِيدُ يَا أَبَا عُبَيْدٍ؟ قَالَ: أَرْسَلَنِي الْأَمِيرُ إِلَى مَنْفٍ، فَأُحْضِرُ لَهُ كَنْزُ فِرْعَوْنَ، قَالَ: «فَارْجِعْ إِلَيْهِ فَأَقْرِئْهُ مِنِّي السَّلَامَ» وَقُلْ لَهُ: «إِنَّ» كَنْزَ فِرْعَوْنَ لَيْسَ لَكَ وَلَا لِأَصْحَابِكَ، إِنَّمَا هُوَ لِلْحَبَشَةِ، يَأْتُونَ فِي سُفُنِهِمْ يُرِيدُونَ الْفُسْطَاطَ، فَيَسِيرُونَ حَتَّى يَنْزِلُوا مَنْفًا فَيُظْهِرُ اللَّهُ لَهُمْ كَنْزَ فِرْعَوْنَ فَيَأْخُذُونَ مِنْهُ مَا شَاءُوا، فَيَقُولُونَ: مَا نَبْتَغِي غَنِيمَةً أَفْضَلَ مِنْ هَذِهِ، فَيَرْجِعُونَ، وَيَخْرُجُ الْمُسْلِمُونَ فِي آثَارِهِمْ حَتَّى يُدْرِكُوهُمْ، فَيَهْزِمُ اللَّهُ الْحَبَشَ فَيَقْتُلُهُمُ الْمُسْلِمُونَ وَيَأْسِرُونَهُمْ، حَتَّى يُبَاعَ الْحَبَشِيُّ يَوْمَئِذٍ بِالْكِسَاءِ "

1888 - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ ثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ، أَنَّ مَوْلًى لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ شُفَيٍّ

، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: " تَقْتَتِلُونَ بِوَسِيمَ أَنْتُمْ وَأَهْلُ الْأَنْدَلُسِ، فَيَأْتِيكُمْ مَدَدُكُمْ مِنَ الشَّامِ، فَإِذَا نَزَلَ أَوَّلُهُمْ هَزَمَ اللَّهُ عَدُوَّكُمْ، وَلَا يَزَالُونَ يَقْتُلُونَهُمْ إِلَى لُوبِيَةَ، ثُمَّ تَرْجِعُونَ فَتَأْتِيكُمُ الْحَبَشَةُ فِي ثَلَاثِمِائَةِ أَلْفٍ، عَلَيْهِمْ أسبس، فَتُقَاتِلُونَهُمْ أَنْتُمْ وَأَهْلُ الشَّامِ فَيَهْزِمُهُمُ اللَّهُ تَعَالَى، ثُمَّ تَرْجِعُونَ إِلَى الْقِبْطِ فَتَقُولُونَ: لَمْ تُعِينُونَا عَلَى عَدُوِّنَا، فَيَقُولُونَ: أَنْتُمْ فَعَلْتُمْ هَذَا بِنَا، ذَهَبْتُمْ بِقُوَّتِنَا لَمْ تَتْرُكُوا لَنَا سِلَاحًا، وَإِنَّكُمْ لَأُحِبُّ النَّاسِ إِلَيْنَا، قَالَ: فَيَصْفَحُونَ عَنْهُمْ "

1889 - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ ثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيلٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ فَيْرُوزَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، مِثْلُ حَدِيثِ ابْنِ وَهْبٍ فِي الْحَبَشَةِ، حَدِيثُ مَسْلَمَةَ بْنِ مَخْلَدٍ

1890 - حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ رَجُلًا، مِنْ أَعْدَاءِ الْمُسْلِمِينَ بِالْأَنْدَلُسِ: حَدِيثُ ذِي الْعُرْفِ، حَدِيثٌ طَوِيلٌ وَقَدْ كَتَبْتُهُ فِي الرُّومِ

قَالَ

1891 - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَوْلًى لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: «يُقَاتِلُكُمْ أَهْلُ الْأَنْدَلُسِ بِوَسِيمَ فَيَأْتِيكُمْ مَدَدُكُمْ مِنَ الشَّامِ فَيَهْزِمُهُمُ اللَّهُ»

1892 - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ لَيْثِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «يُقَاتِلُونَكُمْ بِوَسِيمَ فَيَهْزِمُهُمُ اللَّهُ، ثُمَّ تَأْتِي الْحَبَشَةُ فِي الْعَامِ الثَّانِي»

قَالَ

1893 - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ ثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: «تَأْتِي الْحَبَشَةُ فِي ثَلَاثِمِائَةِ أَلْفٍ، عَلَيْهِمْ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ أسبس، فَتُقَاتِلُونَهُمْ أَنْتُمْ وَأَهْلُ الشَّامِ فَيَهْزِمُهُمُ اللَّهُ»

1894 - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ ثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: «هُمُ الَّذِينَ يَسْتَخْرِجُونَ كَنْزَ فِرْعَوْنَ بِمَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا مَنْفٌ، وَيَخْرُجُ إِلَيْهِمُ الْمُسْلِمُونَ فَيُقَاتِلُونَهُمْ وَيَغْنَمُونَ تِلْكَ الْكُنُوزِ حَتَّى يُبَاعَ الْحَبَشِيُّ بِعَبَاءَةٍ»

قَالَ

1895 - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ ثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ لَيْثٍ، وَابْنِ لَهِيعَةَ، قَالَ: «الَّذِي يَسِيرُ بِأَهْلِ الْأَنْدَلُسِ مَلِكٌ مِنْ مُلُوكٍ الْعَجَمِ يُقَالُ لَهُ ذُو الْعُرْفِ، يُجْلِي أَهْلَ الْأَنْدَلُسِ وَأَهْلَ الْمَغْرِبِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، حَتَّى يُقَاتِلَهُ أَهْلُ مِصْرَ، فَيَهْزِمَهُ اللَّهُ، ثُمَّ يُسْلِمُ ذُو الْعُرْفِ بَعْدَ الْهَزِيمَةِ»

قَالَ

1896 - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ ثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ أَوْسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: " يُوشِكُ بَنُو قَنْطُورَا بْنِ كَرْكَرَا يَخْرُجُونَ فَيَسُوقُونَ أَهْلَ خُرَاسَانَ سَوْقًا عَنِيفًا حَتَّى يَرْبُطُوا خُيُولَهُمْ بِنَخْلِ الْأُبُلَّةِ، فَيَبْعَثُونَ إِلَى أَهْلِ الْبَصْرَةِ: إِمَّا أَنْ تَلْحَقُوا بِنَا، وَإِمَّا تُخْلُوهَا لَنَا، فَيَلْحَقُ بِهِمْ ثُلُثٌ، وَبِالْأَعْرَابِ ثُلُثٌ، وَثُلُثٌ بِالشَّامِ "

1897 - قَالَ حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ الضَّيْفِ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: «إِذَا قَتَلَ اللَّهُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ، فَبَيْنَمَا النَّاسُ كَذَلِكَ إِذْ جَاءَهُمُ الصُّرَاخُ أَنَّ ذَا السُّوَيْقَتَيْنِ قَدْ غَزَا الْبَيْتَ يُرِيدُهُ، فَيَبْعَثُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ طَلِيعَةً سَبْعَمِائَةٍ، أَوْ بَيْنَ السَّبْعِ مِائَةٍ وَالثَّمَانِ مِائَةٍ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ بَعَثَ اللَّهُ رِيحًا يَمَانِيَةً طَيِّبَةً فَتَقْبِضُ رُوحَ كُلِّ مُؤْمِنٍ، ثُمَّ يَبْقَى عَجَاجٌ مِنَ النَّاسِ، يَتَسَافَدُونَ كَمَا يَتَسَافَدُ الْبَهَائِمُ، فَمَثَلُ السَّاعَةِ مَثَلُ رَجُلٍ يُطِيفُ حَوْلَ فَرَسِهِ يَنْتَظِرُ حَتَّى تَضَعَ، فَمَنْ تَكَلَّفَ بَعْدَ قُولِي هَذَا شَيْئًا أَوْ بَعْدَ عِلْمِي هَذَا شَيْئًا فَهُوَ الْمُتَكَلِّفُ»

1898 - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ ثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ زَكَرِيَّا، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ مَالِكِ بْنِ بَرْصَاءَ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ: «لَا تُغْزَى بَعْدَ هَذَا الْيَوْمَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ»

1899 - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ ثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ شَابُورَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: «لَمَّا هَدَمَ ابْنُ الزُّبَيْرِ الْكَعْبَةَ خَرَجْنَا إِلَى مِنًى ثَلَاثًا نَنْتَظِرُ الْعَذَابَ»

1900 - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: «كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى حَبَشِيٍّ أَفْدَعَ حَمْشِ السَّاقَيْنِ، جَالِسٍ عَلَى الْكَعْبَةِ بِمِسْحَاتِهِ وَهِيَ تُهَدَّمُ»

التُّرْكُ

قَالَ

1901 - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْعَطَّارُ، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: " تَنْزِلُ التُّرْكُ آمِدَ، وَتَشْرَبُ مِنَ الدِّجْلَةِ وَالْفُرَاتِ، وَيَسْعَوْنَ فِي الْجَزِيرَةِ وَأَهْلِ الْإِسْلَامِ مِنَ الْحِيرَةِ لَا يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ شَيْئًا، فَيَبْعَثُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ثَلْجًا بِغَيْرِ كَيْلٍ، فِيهِ صِرٌّ مِنْ رِيحٍ شَدِيدَةٍ وَجَلِيدٍ، فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ، فَإِذَا أَقَامُوا أَيَّامًا قَامَ أَمِيرُ أَهْلِ الْإِسْلَامِ فِي النَّاسِ فَيَقُولُ: يَا أَهْلَ الْإِسْلَامِ، أَلَا قَوْمٌ يَهَبُونَ أَنْفُسَهُمْ لِلَّهِ فَيَنْظُرُونَ مَا فَعَلَ الْقَوْمُ، فَيَنْتَدِبُ عَشَرَةَ فَوَارِسَ فَيُجِيزُونَ إِلَيْهِمْ، فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ، فَيَرْجِعُونَ فَيَقُولُونَ: إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَهُمْ وَكَفَاكُمْ، هَلَكُوا مِنْ عِنْدِ آخِرِهِمْ "

1902 - قَالَ ابْنُ عَيَّاشٍ: أَخْبَرَنِي عُتْبَةُ بْنُ تَمِيمٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَامِرٍ الْيَزَنِيِّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: «لَيَرِدَنَّ التُّرْكُ الْجَزِيرَةَ حَتَّى يَسْقُوا خَيْلَهُمْ مِنَ الْفُرَاتِ، فَيَبْعَثُ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الطَّاعُونَ فَيَقْتُلُهُمْ، فَلَا يَفْلِتُ مِنْهُمْ إِلَّا رَجُلٌ وَاحِدٌ»

1903 - قَالَ ابْنُ عَيَّاشٍ: وَأَخْبَرَنِي عِصْمَةُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنْ بُسْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي حَلِيمَةَ الْغَنَوِيِّ، قَالَ: «يَقِفُونَ عَلَى تِلَالِ الْجَزِيرَةِ لِيَسْبُوا نِسَاءَ غَنِيٍّ، حَتَّى أَنَّ الرَّجُلَ لَيَرَى بَيَاضَ خَلْخَالِ امْرَأَتِهِ لَا يَقْدِرُ يَدْفَعُ عَنْهَا»

1904 - قَالَ ابْنُ عَيَّاشٍ: وَأَخْبَرَنِي رَجُلٌ، مِنْ آلِ حَبِيبِ بْنِ مَسْلَمَةَ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، قَالَ: «يَخْرُجُونَ فَلَا يُنَهْنِهُّمْ دُونَ الْفُرَاتِ شَيْءٌ أَصَابَ مَلَاحِمَهُمْ، وَفُرْسَانُ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ قَيْسُ عَيْلَانَ، فَيَسْتَأْصِلُهُمْ لَا تُرْكَ بَعْدَهَا»

1905 - قَالَ ابْنُ عَيَّاشٍ: وَأَخْبَرَنِي مَنْ، سَمِعَ مَكْحُولًا، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لِلتُّرْكِ خَرْجَتَانِ: خَرْجَةٌ مِنْهَا خَرَابُ أَذَرْبِيجَانَ، وَخَرْجَةٌ يَخْرُجُونَ فِي الْجَزِيرَةِ، يَحْتَقِبُونَ ذَوَاتِ الْحِجَالِ، فَيَنْصُرُ اللَّهُ الْمُسْلِمِينَ، فِيهِمْ ذَبْحُ اللَّهِ الْأَعْظَمُ، لَا تُرْكَ بَعْدَهَا "

1906 - قَالَ ابْنُ عَيَّاشٍ: حَدَّثَنَا نَافِعٌ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، جَمِيعًا عَنْ قَتَادَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ رَبِيعَةَ، مِنْ نُسَّاكِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، قَالَ: أَتَيْنَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: " يُوشِكُ بَنُو قَنْطُورَا يَسُوقُونَ أَهْلَ خُرَاسَانَ وَأَهْلَ سِجِسْتَانَ سَوْقًا عَنِيفًا، حَتَّى يَرْبُطُوا دَوَابَّهُمْ بِنَخْلِ الْأُبُلَّةِ، فَيَبْعَثُونَ إِلَى أَهْلِ الْبَصْرَة أَنَّ خَلُّوا لَنَا أَرْضِكُمْ أَوْ تَنْزِلُ بِكُمْ فَيُفَرَّقُونَ عَلَى ثَلَاثِ فِرَقٍ: فِرْقَةٌ تَلْحَقُ بِالْعَرَبِ، وَفِرْقَةٌ بِالشَّامِ، وَفِرْقَةٌ بِعَدُوِّهَا، وَأَمَارَةُ ذَلِكَ إِذَا طَبَّقَتِ الْأَرْضَ إِمَارَةُ السُّفَهَاءِ "

1907 - قَالَ ابْنُ عَيَّاشٍ: وَأَخْبَرَنِي جَعْفَرُ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُمْهَانَ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " أَرْضٌ يُقَالُ لَهَا الْبَصْرَةُ أَوِ الْبُصَيْرَةُ، يَأْتِيهِمْ بَنُو قَنْطُورَا حَتَّى يَنْزِلُوا بِنَهَرٍ يُقَالُ لَهُ دِجْلَةُ ذِي نَخْلٍ، فَيَتَفَرَّقُ النَّاسُ فِيهِ ثَلَاثَ فِرَقٍ: فِرْقَةٌ تَلْحَقُ بِأَصْلِهَا فَهَلَكُوا، وَفِرْقَةٌ تَأْخُذُ عَلَى أَنْفُسِهَا فَكَفَرُوا، وَفِرْقَةٌ تَجْعَلُ عَيَالَاتِهَا فَوْقَ ظُهُورِهَا فَيُقَاتِلُونَهُمْ، فَيَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى بَقِيَّتِهِمْ "

1908 - قَالَ ابْنُ عَيَّاشٍ: وَأَخْبَرَنِي خَالِدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " فَيَفْتَرِقُونَ ثَلَاثَ فِرَقٍ: فِرْقَةٌ تَمْكُثُ، وَفِرْقَةٌ تَلْحَقُ بِآبَائِهَا مَنَابِتَ الشِّيحِ وَالْقَيْصُومِ، وَفِرْقَةٌ تَلْحَقُ بِالشَّامِ، وَهِيَ خَيْرُ الْفِرَقِ "

1909 - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، أَخْبَرَنِي أَبُو الْيَسَعِ، عَنْ ضِرَارِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: «أَعْيُنُهُمْ كَالْوَدَعِ، وَوُجُوهُهُمْ كَالْحَجَفِ، لَهُمْ وَقْعَةٌ بَيْنَ الدِّجْلَةِ وَالْفُرَاتِ، وَوَقْعَةٌ بِمَرْجِ حِمَارٍ، وَوَقْعَةٌ بِدِجْلَةَ، حَتَّى يَكُونَ الْجَوَازُ أَوَّلَ النَّهَارِ بِمِائَةِ دِينَارٍ لِلْعُبُورِ إِلَى الشَّامِ، ثُمَّ يَزِيدُ آخِرَ النَّهَارِ»

1910 - قَالَ يَحْيَى، وَأَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ بَشِيرِ بْنِ الْمُهَاجِرِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «يَسُوقُ أُمَّتِي قَوْمٌ عِرَاضُ الْوجُوهِ، صِغَارُ الْأَعْيُنِ، كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْحَجَفُ، حَتَّى يُلْحِقُوهُمْ بِجَزِيرَةِ الْعَرَبِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، أَمَّا السَّاقَةُ الْأُولَى فَيَنْجُو مَنْ يَهْرُبُ، وَالثَّانِيَةُ يَهْلِكُ بَعْضٌ وَيَنْجُو بَعْضٌ، وَتَصْطَلِمُ الثَّالِثَةُ وَهُمُ التُّرْكُ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَيَرْبُطُنَّ خُيُولَهُمْ إِلَى سَوَارِيِ مَسْجِدِ الْمُسْلِمِينَ»

فَكَانَ بُرَيْدَةُ لَا يُفَارِقُهُ بَعِيرَيْنِ أَوْ ثَلَاثٌ، وَمَتَاعُ السَّفَرِ لِلْهَرَبِ مِمَّا سَمِعَ مِنْ أَمْرِ التُّرْكِ

1911 - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ ثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: «يُوشِكُ بَنُو قَنْطُورَا أَنْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ أَرْضِ الْعِرَاقِ» قُلْتُ: ثُمَّ نَعُودُ؟ قَالَ: «أَنْتَ تَشْتَهِي ذَاكَ؟» قُلْتُ: أَجَلْ، قَالَ: «نَعَمْ، وَيَكُونُ لَهُمْ سَلْوَةٌ مِنْ عَيْشٍ»

1912 - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ ثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، أَخْبَرَنِي عَوْفٌ، عَنْ أَبِي الْمُغِيرَةِ الْقَوَّاسِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: " مَلَاحِمُ النَّاسِ خَمْسٌ، قَدْ مَضَتْ اثْنَتَانِ، وَثَلَاثٌ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ: مَلْحَمَةُ التُّرْكِ، ومَلْحَمَةُ الرُّومِ، ومَلْحَمَةُ الدَّجَّالِ، لَيْسَ بَعْدَ مَلْحَمَةِ الدَّجَّالِ مَلْحَمَةٌ "

1913 - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ ثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَيَهْبِطَنَّ الدَّجَّالُ خُوزَ وَكَرْمَانَ فِي ثَمَانِينَ أَلْفًا، كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ، يَلْبَسُونَ الطَّيَالِسَةَ، وَيَنْتَعِلُونَ الشَّعْرَ»

1914 - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ ثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ مَشْيَخَةٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: «اتْرُكُوا الرَّابِضَةَ مَا تَرَكُوكُمْ، يَعْنِي الْخَزَرَ»

1915 - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ ثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ صَفْوَانَ، قَالَ: وَأَخْبَرَنِي أَبُو الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ أَبِي عَطِيَّةَ الْمَذْبُوحِ، عَنْ كَعْبٍ، قال: «لَتَخْرُجَنَّ التُّرْكُ خَرْجَةً لَا يُنَهْنِهُّمْ شَيْءٌ دُونَ الْقَطِيعَةِ، فِيهِمْ ذَبْحُ اللَّهِ الْأَعْظَمُ»

1916 - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ ثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي وَهْبٍ الْكَلَاعِيِّ، عَنْ بُسْرٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ لِأَهْلِ الْكُوفَةِ: «لَيُخْرِجَنَّكُمْ مِنْهَا قَوْمٌ صِغَارُ الْأَعْيُنِ، فُطْسُ الْأَنْفِ، كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ، يَنْتَعِلُونَ الشَّعْرَ، يَرْبُطُونَ خُيُولَهُمْ بِنَخْلِ جُوخَا، وَيَشْرَبُونَ مِنْ فُرَضِ الْفُرَاتِ»

قَالَ

1917 - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ ثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ أُمِّ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَخِيهَا عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ أَبِيهِ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: " اتْرُكُوا الرَّابِضَةَ مَا تَرَكُوكُمْ، فَإِنَّهُمْ سَيَخْرُجُونَ حَتَّى يَنْتَهُوا إِلَى الْفُرَاتِ، فَيَشْرَبُ مِنْهُ أَوَّلُهُمْ، وَيَجِيءُ آخِرُهُمْ فَيَقُولُونَ: قَدْ كَانَ هَاهُنَا مَاءٌ "

1918 - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ ثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ حُمَيْدِ بْنِ أَبِي غَنِيَّةَ، عَنْ سَلَامَةَ بْنِ مَلِيحٍ الضَّبِّيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: أَتَيْنَاهُ فَقَالَ: «مِمَّنْ أَنْتُمْ؟» فَقُلْنَا: مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ

جارٍ التحميل