الفتن لنعيم بن حمادصفحات 645-655

بَابٌ آخَرُ مِنْ عَلَامَاتِ الْمَهْدِيِّ فِي خُرُوجِهِ

صفحات 645-655

1811 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: «إِنَّ» لِلسَّاعَةِ أَشْرَاطًا، وَلَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ حَتَّى يَجِيءَ أَشْرَاطُهَا "

1812 - حَدَّثَنَا الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُمْطَرَ النَّاسُ مَطَرًا لَا يُكِنُّ مِنْهُ بُيُوتُ الْمَدَرِ لَا يُكِنُّ مِنْهُ إِلَّا بُيُوتُ الشَّعْرِ» قَالَ سُهَيْلٌ: فَمَا فَارَقَ أَبِي بَيْتَ شَعْرٍ حَتَّى لَقِيَ اللَّهَ تَعَالَى

1813 - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةِ هَكَذَا» وَأَشَارَ بِأُصْبُعَيْهِ الَّتِي تَلِي الْإِبْهَامَ وَالْوسْطَى، وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا "

1814 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ ضِرَارِ بْنِ مُرَّةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ، قَالَ: «إِنْ كَانَ أَحَدُهُمْ لِيَبُولَ فَيَتَيَمَّمُ بِالتُّرَابِ مَخَافَةَ أَنْ تُدْرِكَهُ السَّاعَةُ»

1815 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ حَنَشِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَدِمْنَا الْقَادِسِيَّةَ، وَكَانَ أَحَدُنَا يَنْتَجُ مُهْرَهُ مِنَ اللَّيْلِ، فَإِذَا أَصْبَحَ نَحَرَ مُهْرَهُ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عُمَرَ، فَأَتَانَا كِتَابُهُ «أَنْ» أَصْلِحُوا إِلَى مَا رِزْقَكُمُ اللَّهُ فَإِنَّ فِي الْأَمْرِ نَفْسًا "

1816 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي عُتْبَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لَا يُحَجَّ الْبَيْتُ»

1817 - حَدَّثَنَا قَاصٌّ، كَانَ بِالْمَدِينَةِ يَقُصُّ قَصَصَ الْجَمَاعَةِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ

: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، يَقُولُ: " مِنَ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ ظُهُورُ الْمَعَادِنِ، وَكَثْرَةُ الْمَطَرِ، وَقِلَّةُ النَّبَاتِ، وَيَمْشِي الرَّجُلُ بِالْوَقِيَّةِ وَالْوَقِيَّتَيْنِ لَا يَجِدُ أَحَدًا يَقْبَلُهُ حَتَّى يَسْتَغْنِيَ كُلُّ أَحَدٍ، وَهُمْ يَوْمَئِذٍ أَشَدُّ مَا كَانُوا تَنَافُسًا عَلَى دُنْيَاهُمْ، وَذَلِكَ لَآيَاتٍ تَظْهَرُ فَيَفْزَعُ الْغَنِيُّ إِلَى الْفَقِيرِ فَيَقُولُ: مَا أَصْنَعُ بِهَذَا وَهَذِهِ السَّاعَةُ تَقُومُ، حَتَّى أَنَّ الرَّجُلَ لِيَذْهَبُ بِالرَّغِيفِ مَا يَمْلِكُ غَيْرَهُ يَجُولُ بِهِ فَلَا يَجِدُ مَنْ يَأْخُذُهُ، وَذَلِكَ يَوْمُ ﴿لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا﴾ [الأنعام: 158] "

1818 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ الْكِنْدِيِّ، قَالَ: «يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا تَحْمِلُ النَّخْلَةُ فِيهِ إِلَّا تَمْرَةً»

1819 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «إِذَا خَرَجَتْ أَوَّلُ الْآيَاتِ طُرِحَتِ الْأَقْلَامُ، وَحُبِسَتِ الْحَفَظَةُ، وَشَهِدَتِ الْأَجْسَادُ عَلَى الْأَعْمَالِ»

1820 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «جَاءَنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِمِرْآةٍ بَيْضَاءَ، فِيهَا نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ» ، فَقُلْتُ: «مَا هَذِهِ؟» قَالَ: هَذِهِ الْجُمُعَةُ، قُلْتُ: «فَمَا هَذِهِ النُّكْتَةُ السَّوْدَاءُ؟»

قَالَ: فِيهَا تَقُومُ السَّاعَةُ "

1821 - حَدَّثَنَا أَبُو رَوْحٍ الْجَرْمِيُّ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ، عَنْ عُمَارَةَ الْمَعْوَلِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: «إِذَا اقْتَرَبَ الزَّمَانُ كَثُرَتِ الصَّوَاعِقُ»

1822 - حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: «إِذَا خَرَجَ أَوَّلُ الْآيَاتِ طُرِحَتِ الْأَقْلَامُ، وَحُبِسَتِ الْحَفَظَةُ، وَشَهِدْتُ الْأَجْسَادُ عَلَى الْأَعْمَالِ»

1823 - حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ آخَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمِعَهُ يَقُولُ: «بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ، كَهَذِهِ مِنْ هَذِهِ» يَعْنِي إِصْبَعَهُ "

1824 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكْثُرَ الطِّيقَانُ وَالْبُنْيَانُ، وَلَا تَنْبُتُ السُّمُرُ الْوَرَقَ»

1825 - حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ أَبِي الزَّعْرَاءِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: «تَقُومُ السَّاعَةُ عَلَى شِرَارِ النَّاسِ، ثُمَّ يَنْفُخُ مَلَكٌ فِي الصُّورِ، وَالصُّورُ قَرْنٌ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، فَلَا يَبْقَى خَلْقٌ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا مَاتَ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ، ثُمَّ يَكُونُ بَيْنَ النَّفْخَتَيْنِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ، ثُمَّ يُرْسِلُ اللَّهُ مَاءً مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ مَنِيًّا كَمَنِيِّ الرِّجَالِ، وَلَيْسَ مِنْ بَنِي آدَمَ خَلْقٌ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مِنْهُ شَيْءٌ، فَتَنْبُتُ جِسْمَانُهُمْ وَلُحْمَانُهُمْ مِنْ ذَلِكَ الْمَاءِ كَمَا تَنْبُتُ الْأَرْضُ مِنَ الثَّرَى» ثُمَّ قَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ ﴿وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَسُقْنَاهُ إِلَى بَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَحْيَيْنَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا كَذَلِكَ النُّشُورُ﴾ [فاطر: 9] ، «ثُمَّ يَقُومُ مَلَكٌ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ فَيَنْفُخُ فِيهِ فَتَنْطَلِقُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَى جَسَدِهَا فَتَدْخُلُ فِيهِ، ثُمَّ يَقُومُونَ فَيَحْيَوْنَ حَيَّةَ رَجُلٍ وَاحِدٍ قِيَامًا لِرَبِّ الْعَالَمِينَ»

1826 - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شِمْرِ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي يَحْيَى الْأَعْرَجِ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُدَبِّرَ الرَّجُلُ أَمْرَ خَمْسِينَ امْرَأَةً»

1827 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: «لَوْ أَنَّ رَجُلًا ارْتَبَطَ فَرَسًا فَأُنْتِجَتْ مُهْرًا عِنْدَ أَوَّلِ الْآيَاتِ، مَا رَكِبَ الْمُهْرَ حَتَّى يَرَى آخِرَهَا»

1828 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ضَمْرَةَ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَكُونَ السَّنَةُ كَالشَّهْرِ، وَالشَّهْرُ كَالْجُمُعَةِ، وَالْجُمُعَةُ كَالْيَوْمِ، وَالْيَوْمُ كَالسَّاعَةِ، وَالسَّاعَةُ كَاحْتِرَاقِ السَّعَفَةِ»

1829 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَا بَيْنَ النَّفْخَتَيْنِ أَرْبَعُونَ» قَالُوا: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، أَرْبَعُونَ يَوْمًا؟

قَالَ: أَبِيتُ، قَالُوا: أَرْبَعُونَ شَهْرًا؟ قَالَ: أَبِيتُ، قَالُوا: أَرْبَعُونَ سَنَةً؟ قَالَ: أَبِيتُ، قَالَ: «ثُمَّ يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ مَاءٌ فَيَنْبُتُونَ بِهِ كَمَا يَنْبُتُ الْبَقْلُ، وَلَيْسَ مِنَ الْإِنْسَانِ شَيْءٌ إِلَّا عَظْمٌ وَاحِدٌ وَهُوَ عَجْبُ الذَّنَبِ، وَمِنْهُ يُرَكَّبُ الْخَلْقُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»

1830 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: «لَيَأْتِيَنَّ عَلَى الْفُرَاتِ يَوْمٌ وَلَوْ طُلِبَ فِيهِ طَسْتُ مِنْ مَاءٍ لَمْ يُوجَدْ، يَرْجِعُ كُلُّ مَاءٍ إِلَى عُنْصُرِهِ، وَبَقِيَّةُ الْمَاءِ وَالْمُؤْمِنُونَ بِالشَّامِ»

1831 - حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، وَغَيْرُهُ، عَنِ الْمَسْعُودِيِّ، عَنْ حَبِيبٍ، عَنِ ابْنِ بَابَاهْ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: «أَشَرُّ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ وَالشُّهُورِ وَالْأَزْمِنَةِ أَقْرَبُهَا إِلَى السَّاعَةِ»

1832 - حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنِ الْمَسْعُودِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَرْوَانَ بْنِ قَيْسٍ الْأَوْدِيِّ، عَنْ هُزَيْلِ بْنِ شُرَحْبِيلَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: «تَقُومُ السَّاعَةُ عَلَى شِرَارِ النَّاسِ، لَا يَأْمُرُونَ بِمَعْرُوفٍ، وَلَا يَنْهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ، يَتَهَارَجُونَ كَمَا تَهَارُجُ الْحُمُرِ، أَخَذَ رَجُلٌ بِيَدِ امْرَأَةٍ فَخَلَا بِهَا فَقَضَى حَاجَتَهُ مِنْهَا ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْهِمْ يَضْحَكُونَ إِلَيْهِ وَيَضْحَكُ إِلَيْهِمْ»

1833 - حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: «مَنْ عَلَامَاتِ الْبَلَاءِ وَأَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَطْرَقُهُمْ صَوْتٌ مِنَ السَّمَاءِ لَيْلًا، فَيُرُوعُهُمُ الصَّوْتُ، فَبَيْنَا هُمْ فِي رَوْعَتِهِمْ إِذْ بَعَثَ اللَّهُ أَصْوَاتًا مِنَ السَّمَاءِ كَأَصْوَاتِ الْأُسْدِ تَرُوعُ الْقُلُوبَ، وَتَخْطَفُ الْأَنْفُسَ، فَبَيْنَا هُمْ فِي رَوْعَتِهِمْ إِذْ تَحْدُثُ عَلَامَةٌ مِنَ السَّمَاءِ يَتَبَادَرُونَ لَهَا بِالْإِيمَانِ، مُؤْمِنُهُمْ وَكَافِرُهُمْ»

1834 - حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ حَنَشٍ الصَّنْعَانِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «أَجَلُ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثُمِائَةِ سَنَةٍ كَسِنِيِّ بَنِي إِسْرَائِيلَ»

حَدَّثَنَا

1835 - مَعْمَرٌ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، وَمُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: «مَا بَيْنَ الْآيَاتِ كَالْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ، أَوَّلُهَا وَآخِرُهَا، أَوْ سَبْعُ خَرَزَاتٍ ثِقَالٌ فِي خَيْطٍ ضَعِيفٍ إِذَا انْقَطَعَ تَتَابَعْنَ»

1836 - حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ سَعْدِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: «إِذَا رُفِعَ الْقُرْآنُ مِنْ صُدُورِ الرِّجَالِ فَاضُوا فِي الشِّعْرِ»

1837 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْبَيْلَمَانِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا آمَنَ النَّاسُ كُلُّهُمْ، فَيَوْمَئِذٍ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا»

طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنَ الْمَغْرِبِ

1838 - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ ثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ جَرَّاحٍ، عَنْ أَرْطَاةَ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، وَيَزِيدَ بْنِ شُرَيْحٍ، وَعَمْرِو بْنِ سُلَيْمَانَ، قَالُوا: «آخِرُ طُلُوعِ الشَّمْسِ مِنَ الْمَغْرِبِ يَوْمٌ وَاحِدٌ قَطُّ، فَيَوْمَئِذٍ يُطْبَعُ عَلَى الْقُلُوبِ بِمَا فِيهَا، وَتُرْفَعُ الْحَفَظَةُ وَالْعَمَلُ، وَتُؤْمَرُ الْمَلَائِكَةُ أَنْ لَا يَكْتُبُوا عَمَلًا، وَتَفْزَعُ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ خَوْفًا مِنْ قِيَامِ السَّاعَةِ»

1839 - حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي عَتَّابٍ، سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " خَمْسًا لَا أَدْرِي أَيَّتُهُنَّ أَوَّلُ مِنَ الْآيَاتِ، وَأَيَّتُهُنَّ جَاءَتْ لَمْ يَنْفَعْ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوِ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا: طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَالدَّجَّالُ، وَيَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ، وَالدُّخَانُ، وَالدَّابَّةُ "

1840 - حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ شَيْخٍ، لَهُ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ، قَالَ: «طُلُوعُ الشَّمْسِ الْآيَةُ الْعَاشِرَةُ، وَهِيَ آخِرُ الْآيَاتِ، ثُمَّ تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ، وَيَطْرَحُ كُلُّ ذِي مَالٍ مَالَهُ، وَيَشْتَغِلُ كُلُّ تَاجِرٍ عَنْ تِجَارَتِهِ»

1841 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ صُبَيْحٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، فِي قَوْلِهِ: " ﴿يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ﴾ [الأنعام: 158] قَالَ: طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا "

1842 - حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «يُسْتَجَابُ لِعِيسَى وَأَصْحَابِهِ عَلَى يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ، ثُمَّ يَعِيشُوا حَتَّى يُحْيُوا لَيْلَةَ طُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَحَتَّى يَتَمَتَّعُوا بَعْدَ خُرُوجِ دَابَّةِ الْأَرْضِ أَرْبَعِينَ سَنَةً فِي نِعْمَةٍ وَأَمْنٍ»

1843 - حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لَا تَلْبَثُونَ بَعْدَ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ إِلَّا قَلِيلًا، حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا، فَيَقُولُ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ: مَا نُبَالِي إِذَا رَدَّ اللَّهُ ضَوْءَهُ عَلَيْنَا مِنْ حَيْثُ مَا طَلَعَتْ، مِنْ مَشْرِقِهَا أَوْ مَغْرِبِهَا، قَالَ: فَيَسْمَعُونَ نِدَاءً مِنَ السَّمَاءِ: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَدْ قُبِلَ مِنْكُمْ إِيمَانُكُمْ، وَرُفِعَ عَنْكُمُ الْعَمَلُ، وَيَا أَيُّهَا الَّذِينَ كَفَرُوا قَدْ أُغْلِقَ عَنْكُمْ أَبْوَابُ التَّوْبَةِ، وَجَفَّتِ الْأَقْلَامُ وَطُوِيَتِ الصُّحُفُ، فَلَا يُقْبَلُ مِنْ أَحَدٍ تَوْبَةٌ، وَلَا إِيمَانٌ إِلَّا مَنْ آمَنِ مِنْ قَبْلِ ذَلِكَ، فَلَا يَلِدُ بَعْدَ ذَلِكَ الْمُؤْمِنُ إِلَّا مُؤْمِنًا، وَلَا الْكَافِرُ إِلَّا كَافِرًا، وَيَخِرُّ إِبْلِيسُ سَاجِدًا، يُنَادِي: إِلَهِيَ مُرْنِي أَنْ أَسْجُدَ لِمَنْ شِئْتَ وَلِمَا شِئْتَ، وَتَجْتَمِعُ إِلَيْهِ شَيَاطِينُ فَيَقُولُونَ لَهُ: يَا سَيِّدَنَا إِلَى مَنْ نَفْزَعُ؟

فَيَقُولُ: إِنَّمَا سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ يُنْظِرَنِي إِلَى يَوْمِ الْبَعْثِ وَإِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ، وَهَذِهِ الشَّمْسُ قَدْ طَلَعَتْ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَهُوَ الْوَقْتُ الْمَعْلُومُ، فَلَا عَمَلَ بَعْدَ الْيَوْمِ، وَتَصِيرُ الشَّيَاطِينُ ظَاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ، حَتَّى يَقُولَ الرَّجُلُ: هَذَا قَرِينِي الَّذِي كَانَ يُغْوِينِي وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَخْزَاهُ وَأَرَاحَنِي مِنْهُ، وَيَنْظُرُ النَّاسُ إِلَى الْجِنِّ وَالشَّيَاطِينِ أَكْلِهِمْ وَشُرْبِهِمْ وَمَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ، فَلَا يَزَالُ إِبْلِيسُ سَاجِدًا بَاكِيًا حَتَّى تَخْرُجَ دَابَّةُ الْأَرْضِ فَتَقْتُلَهُ "

1844 - حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا تَذْهَلُ الْأُمَّهَاتُ عَنْ أَوْلَادِهَا، وَالْأَحِبَّةُ عَنْ ثَمَرَاتِ قُلُوبِهَا، فَتَشْتَغِلُ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا آتَاهَا، وَلَا يُقْبَلُ بَعْدَهَا لِأَحَدٍ تَوْبَةٌ إِلَّا مَنْ كَانَ مُحْسِنًا فِي إِيمَانِهِ، فَإِنَّهُ يُكْتَبُ لَهُ بَعْدَ ذَلِكَ كَمَا كَانَ يُكْتَبُ لَهُمْ قَبْلَ ذَلِكَ، وَأَمَّا الْكُفَّارُ فَتَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةٌ وَنَدَامَةٌ، لَوْ أَنَّ رَجُلًا أَنْتَجَ فَرَسًا لَمْ يَرْكَبْهُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ مِنْ لَدُنْ طُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ، وَلَتَقُومَنَّ السَّاعَةُ وَالنَّاسُ فِي أَسْوَاقِهِمْ، قَدْ نَشَرَ الرَّجُلَانِ الثَّوْبَ فَلَا يَتَبَايَعَانِهِ وَلَا يَطْوِيَانِهِ، وَقَدْ رَفَعَ الرَّجُلُ لُقْمَتَهُ إِلَى فِيهِ فَلَا يَطْعَمُهَا» ثُمَّ تَلَا ﴿وَلَيَأْتِيَنَّهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾ [العنكبوت: 53] "

جارٍ التحميل