قَالَ: «نَعَمْ، حَتَّى لَا يَكُونَ لَهُمْ مِنَ الرِّيفِ مَجْرَى سِكَّةٍ» ، قَالَ: " يَقُولُ الرُّومُ: حَتَّى مَتَى يَأْكُلُ هَؤُلَاءِ مِنْ أَطْرَافِ رِيفِكُمْ؟ " قَالَ: " فَيَقُومُ خُطَبَاؤُكُمْ، فَيَقُولُ بَعْضُكُمُ: اصْبِرُوا وَاسْتَأْخِرُوا عَنْ عَدُوِّكُمْ حَتَّى تَرَوْا رَأْيَكُمْ، وَيَقُولُ بَعْضُكُمْ: بَلْ تَقَدَّمُوا عَلَيْهِمْ حَتَّى يَقْضِيَ اللَّهُ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ، فَيَذْهَبُ مِنْكُمْ طَائِفَةٌ، وَيُقْبِلُ إِلَيْهِمْ طَائِفَةٌ، فَيَقْتَتِلُونَ بِوَادٍ فِيهِ نَهَرُُ، فَقُلْتُ: أَنَا عَرَفْتُ الْوَادِي فَلَيْسَ فِيهِ مَاءٌ، إِلَّا أَنَّ بِهَ نَهْرًا "، قَالَ: «إِذَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يُظْهِرَهُ أَظْهَرَهُ» ، قَالَ: «فَيَهْزِمُهُمُ اللَّهُ» ، قَالَ: «فَيَسِيرُونَ لَا يَرُدُّهُمُ أَحَدٌ، وَتَغْلُو الْبِغَالُ يَوْمَئِذٍ غَلَاءً لَمْ تَغْلُ قَطُّ مِثْلَهُ، وَلَا تَغْلُو أَبَدًا، حَتَّى يَبْلُغُوا الْمَدِينَةَ وَقَدْ ذَهَبَ النَّهَارُ مِنْهَا بِطَائِفَةٍ، وَيَبْقَى طَائِفَةٌ فَيَفْتَحُونَهَا، وَيَأْخُذُ كُلُّ قَوْمٍ عَلَى جَهَتِهِمْ»
1363 - حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ قَوْذَرٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ تُبَيْعٍ، قَالَ: «الَّذِي يَهْزِمُ الرُّومُ يَوْمَ الْأَعْمَاقِ هُوَ خَلِيفَةُ الْمَوَالِي»
1364 - حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ أَرْطَاةَ بْنِ الْمُنْذِرِ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ تُبَيْعٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: «ثُمَّ يَبْعَثُ الرُّومُ يَسْأَلُونَكُمُ الصُّلْحَ فَتُصَالِحُونَهُمْ، فَيَوْمَئِذٍ تَقْطَعُ الْمَرْأَةُ الدَّرْبَ إِلَى الشَّامِ آمِنَةً، وَتُبْنَى مَدِينَةُ قَيْسَارِيَةَ الَّتِي بِأَرْضِ الرُّومِ»
1365 - حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ قَوْذَرٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ تُبَيْعٍ، قَالَ: «بَيْنَ خَرَابِ رُوذِسَ وَبَيْنَ خُرُوجِ الْهَاشِمِيِّ سَبْعُونَ سَنَةً»
1366 - حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِذَا مَلَكَ الْعَتِيقَانِ: عَتِيقُ الْعَرَبِ، وَعَتِيقُ الرُّومِ، كَانَتْ عَلَى أَيْدِيهِمَا الْمَلَاحِمُ "
1367 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْيَمَانِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْأَقْمَرِ، عَنْ عِكْرِمَةَ أَوْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: " ﴿لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْي﴾ [البقرة: 114] قَالَ: «مَدِينَةٌ تُفْتَحُ بِالرُّومِ»
1368 - حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي الْمُثَنَّى الْأُمْلُوكِيِّ، عَنْ كَعْبٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: " ﴿فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا﴾ [الإسراء: 104] الْآيَةَ، قَالَ: " سِبْطَانِ مِنْ أَسْبَاطِ بَنِي إِسْرَائِيلَ، يَقْتَتِلُونَ يَوْمَ الْمَلْحَمَةِ الْعُظْمَى، فَيَنْصُرُونَ الْإِسْلَامَ وَأَهْلَهُ، ثُمَّ قَرَأَ كَعْبٌ ﴿وَقُلْنَا مِنْ بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُوا الْأَرْضَ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا﴾ [الإسراء: 104] الْآيَةَ "
1369 - حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ بِشْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَشْيَاخِهِ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: «فِي فِلَسْطِينَ وَقْعَتَانِ فِي الرُّومِ، تُسَمَّى إِحْدَاهُمَا الْقِطَافَ، وَالثَّانِيَةُ الْحَصَادَ»
1370 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي الْغَيْثِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: «يَفْتَتِحُونَ رُومِيَّةَ حَتَّى يُعَلِّقَ أَبْنَاءُ الْمُهَاجِرِينَ سُيُوفَهُمْ بِلَبَخَاتِ رُومِيَّةَ، فَيَقْفُلُ الْقَافِلُ مِنَ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ فَيَرَى أَنَّهُ قَدْ قَفَلَ»
1371 - قَالَ ابْنُ عَيَّاشٍ: وَحَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ الْعَنْسِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَجَّاجَ بْنَ يُوسُفَ، يَقُولُ: حَدَّثَنِي مَنْ، سَمِعَ كَعْبًا، يَقُولُ: «لَوْلَا مَنْ بِرُومِيَةَ مِنَ الْخَلْقِ لَسَمِعَ لِمَمَرِّ الشَّمْسِ فِي السَّمَاءِ جَرًّا كَجَرِّ الْمِنْشَارِ»
1372 - حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَالْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، وَضَمْرَةِ بْنِ حَبِيبٍ، قَالَا: " تَجْلِبُ الرُّومُ عَلَيْكُمْ فِي الْبَحْرِ مِنْ رُومِيَّةَ إِلَى رَمَانِيَةَ، فَيَحِلُّونَ عَلَيْكُمْ بِسَاحِلِكُمْ بِعَشَرَةِ آلَافِ قِلْعٍ، فَيَسْكُنُونَ مَا بَيْنَ وَجْهِ الْحِجْرِ إِلَى يَافَا، وَيَنْزِلُ حَدُّهُمْ وَجَمَاعَتُهُمْ بِعَكَّا، فَيَنْفِرُ أَهْلُ الشَّامِ إِلَى مَوَاخِيرِهِمْ فَيُفَلُّوا، فَيَبْعَثُونَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ فَيَسْتَمِدُّونَهُمْ فَيُمِدُّونَهُمْ بِأَرْبَعِينَ أَلْفًا، حَمَائِلُ سُيُوفِهِمُ الْمَسَدُ، فَيَسِيرُونَ حَتَّى يَحِلُّوا بِعَكَّا، وَبِهَا حَدُّ الْقَوْمِ وَجَمَاعَتُهُمْ، فَيَفْتَحُ اللَّهُ لَهُمْ فَيَقْتُلُونَهُمْ، وَيَتْبَعُونَهُمْ حَتَّى يَلْحَقَ مَنْ لَحِقَ مِنْهُمْ بِالرُّومِ، وَيَقْتُلُونَ مَنْ سِوَاهُمْ، وَهُمُ الَّذِينَ يَحْضُرُونَ الْمَلْحَمَةَ الْكُبْرَى بِالْعَمْقِ، فَيَجْتَمِعُ أَهْلُ النَّصْرَانِيَّةِ جَمِيعًا مِنْ أَهْلِ الشَّامِ حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلَّا مَدَّ أَهْلَ الْعَمْقِ، وَيَسِيرُ إِلَيْهِمُ الْمُسْلِمُونَ حَدُّهُمْ وَجَمَاعَتُهُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ الَّذِينَ قَدِمُوا إِلَى عَكَّا، فَيَقْتَتِلُونَ قِتَالًا شَدِيدًا، وَيُسَلَّطُ الْحَدِيدُ عَلَى الْحَدِيدِ، فَلَا تَجْبُنْ يَوْمَئِذٍ حَدِيدَةٌ، فَيُقْتَلُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ الثُّلُثُ، وَيُلْحَقُ بِالْعَدُوِّ مِنْهُمْ كَثْرَةٌ، وَتَخْرُجُ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ، فَمَنْ خَرَجَ مِنْ عَسْكَرِ الْمُسْلِمِينَ تَاهَ، فَلَمْ يَزَلْ تَائِهًا حَتَّى يَمُوتَ، فَمَنْ جَبُنَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَئِذٍ أَنْ يَخْرُجَ فَلْيَضْطَجِعْ عَلَى الْأَرْضِ، ثُمَّ لَيَأْمُرْ بِإِكَافِهِ فَلْيُوضَعْ عَلَيْهِ، جَوَالِيقُهُ مِنْ فَوْقِ الْإِكَافِ، ثُمَّ يَتَدَاعَى النَّاسُ إِلَى الصُّلْحِ
، فَيَقُولُونَ: يَلْحَقُ أَهْلُ الْيَمَنِ بِيَمَنِهِمْ، وَيَلْحَقُ قَيْسُ بِبَدْوِهِمْ، فَيَقُومُ الْمُحَرَّرُونَ فَيَقُولُونَ: فَنَحْنُ إِلَى مَنْ نَلْحَقُ؟ أَنَلْحَقُ بِالْكُفْرِ؟ فَيَقُومُ رَئِيسُ الْمُحَرَّرِينَ ثُمَّ يُحَرِّضُ قَوْمَهُ، فَيَحْمِلُ عَلَى الرُّومِ فَيَضْرِبُ هَامَةَ رَئِيسِهِمْ بِالسَّيْفِ حَتَّى يَفْلِقَ هَامَتَهُ، وَيَشْتَعِلُ الْقِتَالُ، وَيُنَزِّلُ اللَّهُ الْفَتْحَ عَلَيْهِمْ فَيَهْزِمُهُمُ اللَّهُ، فَيُقْتَلُونَ فِي كُلِّ سَهْلٍ وَجَبَلٍ، حَتَّى أَنَّ الرَّجُلَ مِنْهُمْ لَيَسْتَتِرُ بِالحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ: أَيَا مُؤْمِنُ، هَذَا كَافِرٌ خَلْفِي فَاقْتُلْهُ "
1373 - حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، وَالْحَكَمُ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ مُهَاجِرٍ الْأَزْدِيِّ، عَنْ تُبَيْعٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: «طُوبَى يَوْمَ الْمَلْحَمَةِ الْعُظْمَى لِحِمْيَرَ وَالْحُمَيْرَاءِ، وَاللَّهِ لَيُعْطِيَنَّهُمُ اللَّهُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ، وَإِنْ كَرِهَ النَّاسُ»
1374 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ، عَنْ أَبِي دَوْسٍ الْيَحْصِبِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ خَالِدَ بْنَ مَعْدَانَ، يَقُولُ: «لَتُخْرِجَنَّكُمُ الرُّومُ مِنَ الشَّامِ كَفْرًا كَفْرًا، وَلَيَجْرِيَنَّ خَاتَمُهُمْ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، يَعْنِي الْبَرِيدَ»
1375 - حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ عَقِيلِ بْنِ مُدْرِكٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ سَيْفٍ الْخَوْلَانِيِّ، قَالَ: " تُصَالِحُونَ الرُّومَ صُلْحًا آمِنًا حَتَّى تَغْزُوا أَنْتُمْ وَهُمُ التُّرْكَ وَكَرْمَانَ، فَيَفْتَحُ اللَّهُ لَكُمْ، فَتَقُولُ الرُّومُ: غَلَبَ الصَّلِيبُ، فَيَغْضَبُ الْمُسْلِمُونَ فَيَنْحَازُونَ وتَنْحَازُونَ، فَتَقْتَتِلُونَ قِتَالًا شَدِيدًا عِنْدَ مَرْجِ ذِي تُلُولٍ، ثُمَّ يَفْتَحُ اللَّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ، ثُمَّ تَكُونُ الْمَلَاحِمُ بَعْدَ ذَلِكَ "
1376 - حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍو السَّيْبَانِيِّ، عَنْ ذِي مِخْبَرٍ ابْنِ أَخِي النَّجَاشِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " تُصَالِحُونَ الرُّومَ عَشْرَ سِنِينَ صُلْحًا آمِنًا، يُوفُونَ لَكُمْ سَنَتَيْنِ، وَيَغْدِرُونَ فِي الثَّالِثَةِ، أَوْ يَفُونَ أَرْبَعًا وَيَغْدِرُونَ فِي الْخَامِسَةِ، فَيَنْزِلُ جَيْشٌ مِنْكُمْ فِي مَدِينَتِهِمْ فَتَنْفِرُونَ أَنْتُمْ وَهُمْ إِلَى عَدُوٍّ مِنْ وَرَائِهِمْ، فَيَفْتَحُ اللَّهُ لَكُمْ فَتُنْصَرُونَ بِمَا أَصَبْتُمْ مِنْ أَجْرٍ وَغَنِيمَةٍ، فَيَنْزِلُونَ فِي مَرْجِ ذِي تُلُولٍ فَيَقُولُ: قَائِلُكُمُ: اللَّهُ غَلَبَ، وَيَقُولُ قَائِلُهُمُ: الصَّلِيبُ غَلَبَ، فَيَتَدَاوَلُونَهَا سَاعَةً، فَيَغْضَبُ الْمُسْلِمُونَ وَصَلِيبُهُمْ مِنْهُمْ غَيْرُ بَعِيدٍ، فَيَثُورُ الْمُسْلِمُ إِلَى صَلِيبِهِمْ فَيَدُقُّهُ، فَيَثُورُونَ إِلَى كَاسِرِ صَلِيبِهِمْ، فَيَضْرِبُونَ عُنُقَهُ، فَتَثُورُ تِلْكَ الْعِصَابَةُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَى أَسْلِحَتِهِمْ، وَيَثُورُ الرُّومُ إِلَى أَسْلِحَتِهِمْ، فَيَقْتَتِلُونَ فَيُكْرِمُ اللَّهُ تِلْكَ الْعِصَابَةَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَيُسْتَشْهَدُونَ، فَيَأْتُونَ مَلِكَهُمْ فَيَقُولُونَ: قَدْ كَفَيْنَاكَ حَدَّ الْعَرَبِ وَبَأْسَهُمْ، فَمَاذَا تَنْتَظِرُ؟ فَيَجْمَعُ لَكُمْ حَمْلَ امْرَأَةٍ، ثُمَّ يَأْتِيكُمْ فِي ثَمَانِينَ غَايَةً، تَحْتَ كُلِّ غَايَةٍ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا "
1377 - حَدَّثَنَا أَبُو أَيُّوبَ، عَنْ أَرْطَاةَ، عَنِ الْمُفَرَّجِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَشُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: " لَوْلَا ثَلَاثٌ لَأَحْبَبْتُ أَلَّا أَحْيَا: إِحْدَاهُنَّ الْمَلْحَمَةُ الْعُظْمَى، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُحَرِّمُ فِيهَا يَوْمَئِذٍ عَلَى كُلِّ حَدِيدَةٍ أَنْ تَجْبُنَ، وَلَوْ ضَرَبَ رَجُلٌ بِسَفُّودٍ لَقَطَعَ، وَالْأُخْرَى لَوْلَا أَنْ أَشْهَدَ فَتْحَ مَدِينَةِ الْكُفْرِ، وَإِنَّ دُونَ فَتَحِهَا الصَّغَارَ وَهَوَانًا كَبِيرًا "
1378 - حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ، قَالَ: بَيْنَمَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو فِي مَزْرَعَتِهِ بِالْعِجْلَانِ إِلَى جَانِبِ قَيْسَارِيَةَ فِلَسْطِينَ، إِذْ مَرَّ بِهِ رَجُلٌ مُغَبَّرٌ عَلَى فَرَسِهِ، مُسْتَلِمًا فِي سِلَاحِهِ، يُخْبِرُهُ أَنَّ النَّاسَ قَدْ فَزِعُوا، يَرْجُو أَنْ يَشْهَدَ مَلْحَمَةَ قَيْسَارِيَةَ، فَقَالَ: «إِنَّ» ذَلِكَ لَيْسَ فِي زَمَانِيِ، وَلَا زَمَانِكَ، حَتَّى تَرَى رَجُلًا مِنْ أَبْنَاءِ الْجَبَابِرَةِ بِمِصْرَ يُغْلَبُ عَلَى سُلْطَانِهِ، فَيَفِرُّ إِلَى الرُّومِ، فَيَجِيءُ بِالرُّومِ، فَذَلِكَ أَوَّلُ الْمَلَاحِمِ "
1379 - حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ جَدَّتِهِ، مَيْمُونَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَنَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ» لَيَأْرِزَنَّ الْإِيمَانُ إِلَى مَا بَيْنَ الْمَسْجِدَيْنِ كَمَا تَأْرِزُ الْحَيَّةُ إِلَى حُجْرِهَا، وَلَيُجَاوِزُ الْإِيمَانُ الْمَدِينَةَ كَمَا يَجُوزُ السَّيْلُ الدِّمَنَ، فَبَيْنَمَا هُمْ عَلَى ذَلِكَ اسْتَغَاثَتِ الْعَرَبُ بِأَعْرَابِهَا فِي مَجْلَبَةٍ لَهُمْ، كَصَالِحِ مَنْ مَضَى، وَخَيْرِ مَنْ بَقِيَ، فَاقْتَتَلُوا هُمْ وَالرُّومُ، فَتَتَقَلَّبُ بِهِمُ الْحُرُوبُ حَتَّى يَرِدُوا عَمْقَ أَنْطَاكِيَةَ فَيَقْتَتِلُونَ بِهَا ثَلَاثَ لَيَالٍ، فَيَرْفَعُ اللَّهُ النَّصْرَ عَنْ كُلِّ الْفَرِيقَيْنِ حَتَّى تَخُوضَ الْخَيْلُ فِي الدَّمِ إِلَى ثُنَتِهَا، وَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ: أَيْ رَبِّ، أَلَا تَنْصُرْ عِبَادَكَ؟ فَيَقُولُ: حَتَّى يَكْثُرَ شُهَدَاؤُهُمْ، فَيُسْتَشْهَدُ ثُلُثٌ، وَيَصْبِرُ ثُلُثٌ، وَيَرْجِعُ ثُلُثٌ شَاكًّا فَيُخْسَفُ بِهِمْ
، قَالَ: فَتَقُولُ الرُّومُ: لَنْ نَدَعُكُمْ إِلَّا أَنْ تُخْرِجُوا إِلَيْنَا كُلَّ مَنْ كَانَ أَصْلُهُ مِنَّا، فَيَقُولُ الْعَرَبُ لِلْعَجَمِ: الْحَقُوا بِالرُّومِ، فَتَقُولُ الْعَجَمُ: أَنَكْفُرُ بَعْدَ الْإِيمَانِ؟ فَيَغْضَبُونَ عِنْدَ ذَلِكَ، فَيَحْمِلُونَ عَلَى الرُّومِ فَيَقْتَتِلُونَ، فَيَغْضَبُ اللَّهُ عِنْدَ ذَلِكَ، فَيَضْرِبُ بِسَيْفِهِ، وَيَطْعَنُ بِرُمْحِهِ " قِيلَ: يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو، مَا سَيْفُ اللَّهِ وَرُمْحُهُ؟ قَالَ: سَيْفُ الْمُؤْمِنِ وَرُمْحُهُ «، حَتَّى يُهْلِكُوا الرُّومَ جَمِيعًا، فَمَا يَفْلِتُ إِلَّا مُخْبِرٌ، ثُمَّ يَنْطَلِقُونَ إِلَى أَرْضِ الرُّومِ فَيَفْتَتِحُونَ حُصُونَهَا وَمَدَائِنَهَا بِالتَّكْبِيرِ، حَتَّى يَأْتُوا مَدِينَةَ هِرَقْلَ فَيَجِدُونَ خَلِيجَهَا بَطْحَاءَ، ثُمَّ يَفْتَتِحُونَهَا بِالتَّكْبِيرِ، يُكَبِّرُونَ تَكْبِيرَةً فَيَسْقُطُ أَحَدُ جُدُرِهَا، ثُمَّ يُكَبِّرُونَ أُخْرَى فَيَسْقُطُ جِدَارٌ آخَرُ، وَيَبْقَى جِدَارُهَا الْبَحْرِيُّ لَا يَسْقُطُ، ثُمَّ يَسْتَجِيرُونَ إِلَى رُومِيَّةَ فَيَفْتَتِحُونَهَا بِالتَّكْبِيرِ، وَيَتَكَايَلُونَ يَوْمَئِذٍ غَنَائِمَهُمْ كَيْلًا بِالْغَرَائِرِ» ، إِلَّا أَنَّ الْوَلِيدَ لَمْ يَذْكُرْ جَدَّتَهُ
1380 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ، وَابْنُ كَثِيرِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍو السَّيْبَانِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جَابِرٍ، قَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ آلِ مُعَاوِيَةَ: أَلَا تَقْرَأُ صَحِيفَةً مِنْ صُحُفِ أَخِيكَ كَعْبٍ؟ قَالَ: فَطَرَحَ إِلَيَّ صَحِيفَةً مَكْتُوبٌ فِيهَا: «قُلْ لِصُورَ مَدِينَةِ الرُّومِ، وَهِيَ تُسَمَّى بِأَسْمَاءٍ كَثِيرَةٍ، قُلْ لِصُورَ بِمَا عَتَتْ عَنْ أَمْرِي، وَتَجَبَّرَتْ بِجَبَرُوتِكَ، تُبَارِي بِجَبَرُوتِكَ جَبَرُوتِي، وَتُمَثِّلِينَ فَلَكَكِ بِعَرْشِي، لَأَبْعَثَنَّ عَلَيْكَ عِبَادِي الْأُمِّيِّينَ، وَوَلَدَ سَبَأٍ أَهْلَ الْيَمَنِ الَّذِينَ يَرِدُونَ الذِّكْرَ كَمَا تَرِدُ الطَّيْرُ الْجِيَاعُ اللَّحْمَ، وَكَمَا تَرِدُ الْغَنَمُ الْعِطَاشُ الْمَاءَ، وَلَأَنْزِعَنَّ قُلُوبَ أَهْلِكَ، وَلَأَشُدَّنَّ قُلُوبَهُمْ، وَلَأَجْعَلَنَّ صَوْتَ أَحَدِهِمْ عِنْدَ الْبَأْسِ كَصَوْتِ الْأَسَدِ، يَخْرُجُ مِنَ الْغَابَةِ فَيَصِيحُ بِهِ الرُّعَاةُ فَلَا تَزِدْهُ أَصْوَاتُهُمْ إِلَّا جُرْأَةً وَشِدَّةً، وَلَأَجْعَلَنَّ حَوَافِرَ خُيُولِهِمْ كَالْحَدِيدِ عَلَى الصَّفَا، لَتُدْرِكَ يَوْمَ الْبَأْسِ، وَلَأَشُدَّنَّ أَوْتَارَ قِسِيِّهِمْ، وَلَأَتْرُكَنَّكِ جَلْحَاءَ لِلشَّمْسِ، وَلَأَتْرُكَنَّكِ لَا سَاكِنَ لَكِ إِلَّا الطَّيْرُ وَالْوَحْشُ، وَلَأَجْعَلَنَّ حِجَارَتَكِ كِبْرِيتًا، وَلَأَجْعَلَنَّ دُخَانَكِ يَحُولُ دُونَ طَيْرِ السَّمَاءِ، وَلَأُسْمِعَنَّ جَزَائِرَ الْبَحْرِ صَوْتَكَ، فِي وَعِيدٍ كَثِيرٍ لَمْ يَحْفَظْهُ كُلَّهُ»
1381 - قَالَ ابْنُ عَيَّاشٍ: وَحَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي فَرْوَةَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: «أَفْضَلُ الشُّهَدَاءِ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى شُهَدَاءُ الْبَحْرِ، وَشُهَدَاءُ أَعْمَاقِ أَنْطَاكِيَةَ، وَشُهَدَاءُ الدَّجَّالِ»
1382 - حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ الزُّبَيْدِيِّ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: «إِنَّ» قُبُورَ شُهَدَاءِ الْمَلْحَمَةِ الْعُظْمَى لَتُضِيءُ فِي قُبُورِ شُهَدَاءِ مَنْ قَتَلَهُمْ "
1383 - حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ عَبْدِ الْقُدُّوسِ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: «إِنْ أَنَا شَهِدْتُ يَوْمَ الْمَلْحَمَةِ الْكُبْرَى لَمْ آسُ عَلَى مَا فَاتَنِي قَبْلَهُ، وَلَا أُبَالِي أَلَّا أَبْقَى بَعْدَهُ، وَقِتَالُ يَوْمِ الْمَلْحَمَةِ الْعُظْمَى أَعْظَمُ مِنْ قِتَالِ الدَّجَّالِ، وَذَلِكَ لِأَنَّهُ يَكُونُ مَعَ الدَّجَّالِ سَيْفٌ وَاحِدٌ، وَمَعَ أَصْحَابِ الْمَلْحَمَةِ سُيُوفٌ، وَالسِّيُوفُ الْأُمَمُ»
1384 - حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: «إِنَّ» لِلَّهِ تَعَالَى فِي الرُّومِ ثَلَاثَ ذَبَائِحَ، أَوَّلُهُنَّ الْيَرْمُوكُ، وَالثَّانِيَةُ فينقس، يَعْنِي التَّمْرَةَ، وَهِيَ حِمْصُ، وَالثَّالِثَةُ الْأَعْمَاقُ "
1385 - حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ ضَمْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هَزَّانَ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: «لَا تُفْتَحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةُ حَتَّى تُفْتَحَ كُلْيَتُهَا» ، قِيلَ: وَمَا كُلْيَتُهَا؟ قَالَ: عَمُّورِيَّةُ "
1386 - قَالَ أَبُو الْمُغِيرَةِ: حَدَّثَنِي بِشْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَشْيَاخِهِ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: " لَا تُفْتَحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةُ حَتَّى يُفْتَحَ نَابُهَا، قِيلَ: وَمَا نَابُهَا؟ قَالَ: عَمُّورِيَّةُ " قَالَ: وَأَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرٍ عَنْ كَعْبٍ مِثْلَهُ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: كَلْبُهَا
1387 - حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَمْرٍو الْأُحْمُوسِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ تُبَيْعٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: «عَمُّورِيَّةُ كَلْبَةُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ، مِنْ أَجْلِ أَنَّهَا تَهَارُّ دُونَهَا»
1388 - حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: «مَا أُحِبُّ أَنْ أَبْقَى، بَعْدَ فَتْحِ مَدِينَةِ هِرَقْلَ، إِنَّ أَبْوَابَ الشَّرِّ تُفْتَحُ حِينَئِذٍ، وَرُبَّ هَوَانٍ وَصَغَارٍ مَعَ فَتْحِهَا»
1389 - قَالَ شُرَيْحٌ: فَحَدَّثَنِي جُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ، قَالَ: قَالَ لَنَا أَبُو الدَّرْدَاءِ: «وَلَا تَسْتَعْجِلُونَ بِفَتْحِ مَدِينَةِ هِرَقْلَ، فَرُبَّ هَوَانٍ وَصَغَارٍ عِنْدَ فَتْحِهَا»
1390 - حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ أَبِي سَبَأٍ عُتْبَةَ بْنِ تَمِيمٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَامِرٍ الْيَزَنِيِّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: «إِذَا أَبَقَ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ إِلَى الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ فَقَدْ حَضَرَ أَمْرُهَا، وَأَمِيرُ الْجَيْشِ الَّذِي يَفْتَحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ لَيْسَ بِسَارِقٍ وَلَا زَانٍ وَلَا غَالٍّ، وَالْمَلَاحِمُ عَلَى يَدَيْ رَجُلٍ مِنْ آلِ هِرَقْلَ»
1391 - حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: «تُفْتَحُ عَلَى يَدَيْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ»
قَالَا جَمِيعًا: وَأَخْبَرَنَا صَفْوَانُ، عَنْ شُرَيْحٍ، وَأَبِي الْمُثَنَّى الْأُمْلُوكِيِّ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: «تُفْتَحُ عَلَى يَدَيْ وَلَدِ سَبَأٍ، وَوَلَدِ قَاذِرٍ» فَلَمْ يَذْكُرْ بَقِيَّةُ أَبَا الْمُثَنَّى
وَقَالَ بَقِيَّةُ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي الْمُثَنَّى، عَنْ كَعْبٍ، «الَّذِي تَكُونُ عَلَى يَدَيْهِ الْمَلَاحِمُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ هِرَقْلَ، يُقَالُ لَهُ طَبْرُ، يَعْنِي طَبَارَةَ»
1392 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَرْوَانَ، عَنْ أَرْطَاةَ بْنِ الْمُنْذِرِ، عَنِ الْمُهَاجِرِ بْنِ حَبِيبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْخَامِسُ مِنْ آلِ هِرَقْلَ الَّذِي يُقَالُ لَهُ طَبْرُ، عَلَى يَدَيْهِ تَكُونُ الْمَلَاحِمُ»
1393 - حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، قَالَ: «تَفْتَحُونَ مَدِينَةَ الْكُفْرِ بِالتَّكْبِيرِ، يَضَعُ اللَّهُ تَعَالَى لَهُمْ كُلَّ يَوْمٍ ثُلُثَ حَائِطِهَا، فِي ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ، فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ يَأْتِيهِمْ خَبَرُ الدَّجَّالِ، فَلَا يُفْزِعَنَّكُمْ ذَلِكَ، فَإِنَّهُ كَذِبٌ، فَاحْتَمِلُوا مِنْ غَنِيمَتِهَا»
1394 - قَالَ وأنا بِشْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَسَارٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُسْرٍ الْمَازِنِيَّ، يَقُولُ: «إِذَا أَتَاكُمْ خَبَرُ الدَّجَّالِ وَأَنْتُمْ فِيهَا فَلَا تَدَعُوا غَنَائِمَكُمْ، فَإِنَّ الدَّجَّالَ لَمْ يَخْرُجْ»
1395 - قَالُوا وَأََنَا صَفْوَانُ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ، قَالَ: «إِذَا كَانَ بَيْنَ الدَّرْبِ وَالْعَرِيشِ مَأْدُبَةُ أَهْلِ بَيْتٍ وَاحِدٍ فَقَدْ دَنَا فَتْحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ»
1396 - حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، وَبَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ، وَالْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْفِتْنَةُ السَّادِسَةُ هُدْنَةٌ تَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي الْأَصْفَرِ، فَيَسِيرُونَ إِلَيْكُمْ عَلَى ثَمَانِينَ غَايَةً» قُلْتُ: وَمَا الْغَايَةُ؟ قَالَ: «الرَّايَةُ، تَحْتَ كُلِّ رَايَةٍ اثْنَا عَشْرَ أَلْفًا»