قلت: لأنه رآه في عالم البقاء، حين1خرج من عالم الفناء، وارتقى فوق السموات السبع.
هذا الحديث أيضاً دال على أنه سبحانه وتعالى فوق السموات، وفوق جميع المخلوقات، لولا ذلك لكان معراج النبي صلى الله عليه وسلم إلى فوق السماء السابعة إلى سدرة المنتهى، ودنو الجبار منه، وتدليه سبحانه وتعالى بلا كيف، حتى كان من النبي صلى الله عليه وسلم قاب قوسين أو أدنى، وأنه رآه تلك الليلة، وأن جبريل علا به، حتى أتى به إلى الله تعالى، وهذه المقتضيات كلها التي أفادتنا أنه فوق السماء، باطلة لا تفيد شيئاً، على زعم من قال: إنه في كل مكان بذاته، الذين يلزم من دعواهم أنه في الكنف2، والبطون،
والأرحام، وغير ذلك مما طبع الله بني آدم على خلافه، بل إنما فطرهم على أنه فوق العرش، فوق السماء السابعة، وأرسل رسله بتقرير ذلك، ولم يرسلهم بأنه ليس على العرش، ولا بأنه داخل العالم، ولا خارجه، وسنوضح هذا فيما بعد إن شاء الله تعالى، ونجيب عن المعارضات والشبه التي توردها الجهمية، لأنا الآن في معرض نقل النصوص.
50- (ق27/ب) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لما ألقي إبراهيم في النار، قال: اللهم إنك واحد في السماء، وأنا واحد في الأرض أعبدك"1.
هذا حديث حسن، من حديث أبي جعفر الرازي1، عن عاصم2، عن أبي صالح3عن أبي هريرة.
51- وعن أبي الحجاج الثمالي4قال: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا وضع الميت في قبره، يقول له القبر: ابن آدم ما غرك بي إذ تمر بي، أما علمت أني بيت الوحدة، والوحشة؟ فإن كان مصلحاً أجاب عنه مجيب القبر، أرأيت إن كان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، فيقول القبر: إذاً أعود عليه خضراًَ، ويعود جسده نوراً، ويصعد [بروحه] 5 إلى رب
العالمين"1.
رواه "بقية"1، عن أبي بكر بن أبي مريم2، عن الهيثم بن مالك3، عن عبد الرحمن بن عائذ4، عن أبي الحجاج.
وهو حديث شامي تفرد به "بقية" فيما أعلم، ويصلح للإعتبار، والإستشهاد.
52- وعن أبي الدرداء5رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من اشتكى منكم فليقل: ربنا الله الذي في السماء تقدس اسمك، أمرك في السماء والأرض، كما رحمتك في السماء، اغفر لنا حوبنا6وخطايانا،
أنت رب الطيبين، أنزل رحمة من رحمتك، وشفاء من شفائك على هذا الوجع، فيبرأ". رواه أبو داود وغيره.1
53- وأخبرنا بإسناد / صحيح ثابت، عن حبيب بن أبي ثابت2،
أن حسان بن ثابت1أنشد للنبي صلى الله عليه وسلم: شهدت بإذن الله أن محمداً... رسول الذي فوق السموات من عَلُ وأن أبا يحيى ويحيى كلاهما... له عمل من ربه متقبل وأن أخا الأحقاف إذ قام فيهم... يقوم بذات الله فيهم ويعدل فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "وأنا" 2.
# 54- وقد أنشد شعر أمية بن أبي الصلت1عند2النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "آمن شعره وكفر قلبه ". وهو: مجدوا الله فهو للمجد أهل... ربنا في السماء أمسى كبيرا بالبناء الأعلى الذي سبق الخلق... وسوى فوق السماء سريرا شرجعا ما يناله بصر العين... ترى دونه الملائك صورا3
قوله: "شرجعاً": أي طويلاً.
و"صوراً": جمع أصور، وهو المائل العنق.
55- وعن عمران بن حصين1قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي2: "كم تعبد اليوم إلهاً؟ "، قال: " ستة في الأرض، وواحد في السماء " قال: "فأيهم تعد لرغبتك ورهبتك"، قل: "الذي في السماء"3 قال: "أما إنك لو أسلمت علمتك كلمتين ينفعانك".
فلما أسلم قال: "يا رسول الله، علمني الكلمتين اللتين4وعدتني" قال: "قل اللهم ألهمني رشدي وأعذني من شر نفسي" رواه الترمذي وحسنه5من حديث
الحسن عن عمران بن حصين 56- ورواه خالد بن طليق1، عن أبيه2، أتم من هذا فيما أخبرنا عبد الخالق بن عبد السلام3
ببعلبك1، أنا عبد [الله] 2 بن أحمد الفقيه3سنة إحدى عشر وستمائة، أنا محمد بن عبد الباقي4، أنا أبو الفضل (ق28/ب) بن خيرون5، أخبرنا ابن شاذان6، أنا أبو سهل القطان7، أخبرنا عبد الكريم
الديرعاقولي1، ثنا رجاء بن محمد البصري2، ثنا عمران بن خالد بن طليق3، حدثني أبي، عن أبيه، عن جده4قال: "اختلفت قريش إلى حصين، والد عمران فقالوا: إن هذا الرجل يذكر آلهتنا، فنحب أن تكلمه، وتعظه، فمشوا معه إلى قريب من باب النبي صلى الله عليه وسلم، فجلسوا، ودخل حصين، فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أوسعوا للشيخ" فقال: "ما هذا الذي يبلغنا عنك أنك تشتم آلهتنا، وتذكرهم؟ وقد كان أبوك جفنة5وخبزاً6" فقال: "إن أبي وأباك في النار يا حصين، كم تعبد إلهاً [في] 7
اليوم؟ " قال: " [ستة] 1 في الأرض، وإله في السماء" قال: "فإذا أصابك الضيق بمن تدعو؟ " قال: "الذي في السماء" وذكر باقي الحديث وإسلامه.
أخرجه إمام الأئمة ابن خزيمة في التوحيد2له بهذا الإسناد، وطليق هو ابن محمد بن عمران بن حصين.
57- وعن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث الشفاعة: "فآتي باب الجنة، فأقرع الباب، فيقال: من أنت؟ فأقول: محمد، فإذا ربي على كرسيه، فيتجلى لي فأخر ساجداًَ"3.
وهذا حديث صحيح.
58- وعن ابن مسعود1قال: "كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم جالساً فتبسم، (ق29/أ) ثم قال: "عجباً للمؤمن، وجزعه من السقم، ولو كان يعلم ما له في2السقم أحب أن يكون سقيماً حتى يلقى ربه، وعجبت من ملكين، نزلا يلتمسان عبداً في مصلاه، كان3يصلي فيه فلم يجداه، فعرجا إلى الله فقالا4: يا رب، عبدك فلان، كنا نكتب له من العمل فوجدناه قد حبسته في حبالك، فقال اكتبوا لعبدي عمله الذي كان يعمل5، في يومه وليلته، ولا تنقصوا منه شيئاً، فعلي أجر ما حبسته، وله أجر ما كان
يعمل1"2. أخرجه أبو بكر بن أبي الدنيا3، في كتاب "المرض والكفارات" عن محمد بن يوسف4، عن ابن وهب5، عن محمد بن أبي حميد6، عن عون
ابن عبد الله1، عن أبيه2، عن ابن مسعود.
ومحمد بن أبي حميد ضعيف.
59- وعن سلمان الفارسي3رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن ربكم كريم يستحيي من عبده إذا رفع إليه يديه يدعوه أن يردهما صفراً ليس فيهما شيء".
وهذا حديث صحيح، رواه جماعة من الصحابة، علي بن أبي طالب4وعبد الله بن عمر5، وسلمان الفارسي وأنس بن مالك6،
وغيرهم.1
# 60- وعن أبي هريرة قال: أخبرنا1رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أن أهل الجنة إذا دخلوها [نزلوا فيها] 2 بفضل أعمالهم، فيؤذن لهم في مقدار يوم الجمعة، [فيزورون] 3 الله، فيبرز لهم عرشه، ويتبدى لهم في روضة (ق29/ب) من رياض الجنة، فيوضع4لهم منابر من ذهب، ويجلس أدناهم، وما فيهم دني على كثبان المسك ما يرون بأن أصحاب الكراسي بأفضل5منهم مجلساً".
فذكره إلى أن قال فيه: "فننصرف إلى منازلنا، فتتلقانا أزواجنا ويقلن: مرحباًَ وأهلاً لقد جئت وإن بك من الجمال أفضل مما فارقتنا، فنقول6: إنا جالسنا اليوم ربنا الجبار، ويحق لنا أن ننقلب بمثل ما انقلبنا".
رواه الترمذي وابن ماجه وغيرهما.7
# 61- وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن لله ملائكة سيارة يتبعون مجالس الذكر، فإذا وجدوا مجلس ذكر جلسوا معهم، فإذا تفرقوا صعدوا إلى ربهم"1.
رواه [سهيل] 2 ابن أبي صالح3عن أبيه4عن أبي هريرة.
62- وعن قتادة بن النعمان5قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لما فرغ الله من خلقه استوى على عرشه".
رواه الخلال1في السنة2بإسناد صحيح على شرط الصحيحين.
63- عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يقول الله تعالى أنا أغنى الشركاء عن الشرك، لا يصعد إليَّ من الرياء شيء"3.
محفوظ من حديث قيس بن الربيع، عن أبي حَصين4، عن أبي
صالح1، عن أبي هريرة.
(ق30/أ) 64- وعنه قال سمعت2 النبي صلى الله عليه وسلم يقول3: "رب يمين لا تصعد إلى الله في هذه البقعة، فرأيت فيها النجاسة"4.
واه الثوري5، عن عاصم بن عبيد الله بن حفص6، عن عبيد بن
أبي عبيد1، عن أبي هريرة وهو غريب.
65- وخرج عبد أسود لبعض أهل خيبر في غنم له حتى جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: "من هذا؟ قالوا: رسول الله، قال: الذي في السماء؟ قالوا: نعم.
فقال: أنت رسول الله؟ قال: "نعم" قال: الذي في السماء؟ قال: "نعم" فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم بالشهادة، فتشهد فقاتل حتى استشهد".
أخرجه الأموي2في "المغازي" عن محمد بن إسحاق.3
# 66- وعن عدي بن عميرة الكندي1قال: "كان بأرضنا حبر من اليهود يقال له [ابن الشهلاء] 2، فالتقيت أنا وهو، فقال: إني أجد في كتاب الله أن أصحاب الفردوس قوم يعبدون ربهم على وجوههم، لا والله، ما أعلم هذه الصفة إلا فينا معشر اليهود، وأجد نبيها3يخرج من اليمن، لا نراه يخرج إلا منا4، قال عدي: فوالله ما لبثت حتى بلغنا أن رجلا من بني هاشم قد تنبأ فذكرت حديث [ابن الشهلاء] 5 فخرجت إليه صلى الله عليه وسلم فإذا هو ومن معه يسجدون على وجوههم ويزعمون أن إلههم في السماء" /. رواه الأموي في المغازي6من حديث محمد بن إسحاق، حدثني
يزيد بن سنان1، عن سعيد بن الأجيرد2، عن العرس بن قيس الكندي3، عن عدي بن عميرة.
67- وعن علي رضي الله عنه أن رسول الله4 صلى الله عليه وسلم حدثني عن ربه عز وجل قال: "وعزتي وجلالي، وارتفاعي فوق عرشي، ما من أهل قرية ولا بيت ولا رجل ببادية كانوا على ما كرهت من معصيتي، فتحولوا عنها إلى ما أحببت من طاعتي، إلا تحولت لهم عما يكرهون من عذابي، إلى ما يحبون من رحمتي".
أخرجه ابن أبي شيبة5في كتاب "العرش"6، عن الحسن بن
علي1، حدثنا الهيثم2بن الأشعث السلمي3، حدثنا أبو حنيفة [اليمامي] 4،
عن عمر بن عبد الملك1قال: "خطبنا علي." فذكره.
ورواه أبو أحمد العسال في كتاب "المعرفة" له، عن أحمد بن حسن [الطائي] 2، عن الحلواني3به.4
68- وروى مالك بن دينار5عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أخبرني جبرائيل عن الله عز وجل أنه يقول: وعزتي وجلالي واستوائي على عرشي وارتفاع مكاني إني لأستحيي من عبدي وأمتي يشيبان في
الإسلام أن أعذبهما".
رواه الحافظ أبو نعيم1في كتبه2، عن أبي بكر ابن السندي3، (ق31/أ) حدثنا جعفر بن محمد بن الصياح4، حدثنا يحي بن خذام5، حدثنا محمد
ابن عبد الله بن زياد الأنصاري1، عن مالك بن دينار.
69- وعن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا جمع الله الخلائق حاسبهم، فميز بين أهل الجنة والنار، وهو في جنته على عرشه"2.
هذا حديث محفوظ عن نوح بن قيس3، عن يزيد الرقاشي4، رواه يزيد بن هارون5وغيره عنه.
70- وعن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "مررت ليلة أسري بي
برائحة طيبة، فقلت لجبريل ما هذه [الرائحة الطيبة] 1؟. فقال: ماشطة بنت فرعون، كانت تمشطها فوقع المشط من يدها، فقالت: باسم الله، فقالت ابنة فرعون: أبي، قالت: ربي ورب أبيك، قالت: أقول له إذاً، قالت: قولي له، فقال لها: أولك رب غيري، قالت: ربي وربك الله الذي في السماء.
فأحمي لها [بنقرة] 2 من نحاس، فألقى ولدها واحدًا واحدًا، فكان آخرهم صبي، فقال: يا أماه اصبري فإنك على الحق"3.
هذا حديث حسن من حديث عطاء بن [السائب] 1، عن سعيد بن جبير.2
رواه أبو يعلى الموصلي3في مسنده4، عن هدبة5، عن حماد بن سلمة6عنه.
# 71- وعن عبادة بن الصامت1قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فينزل الله كل ليلة إلى سماء2الدنيا حين يبقى ثلث الليل الأخير، فيقول: ألا عبد من عبادي يدعوني، (ق31/ب) فأستجيب له، ألا ظالم لنفسه يدعوني فأفكه3، فيكون كذلك إلى مطلع الصبح ويعلو على كرسيه"4.
# 72- وفي صحيح مسلم "لا أسأل عن عبادي غيري"1، تفرد به موسى ابن عقبة2، عن إسحاق بن يحي3، عن عبادة.
والحجة فيه قوله "يعلو على كرسيه".
وأما قوله "ينزل الله إلى سماء الدنيا1" فقد رواه نيِّف وعشرون من الصحابة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أفردت لذلك جزءاً.2
وأما قوله "ينزل الله إلى سماء الدنيا1" فقد رواه نيِّف وعشرون من الصحابة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أفردت لذلك جزءاً2.
# 73- وروى شعبة1، عن الحكم2، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن العبد ليشرف على حاجة من حاجات الدنيا، فيذكره الله فوق سبع سموات، فيقول: ملائكتي، إن عبدي قد أشرف على حاجة من حوائج3الدنيا، فإن فتحتها له فتحت بابا من أبواب النار، ولكن أزوها عنه، فيصبح العبد عاضاً على أنامله يقول من دهاني؟، ما هي إلا رحمة رحمه الله بها"4.
تفرد به علي بن [معبد] 1 أحد شيوخ النسائي، عن صالح بن بيان2وليس بعمدة عن شعبة.
74- وروى شهر بن حوشب3، عن يزيد4قال: سمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "يهبط الرب تبارك وتعالى من السماء السابعة (ق32/أ) إلى المقام الذي هو قائمه، ثم يخرج عنق من النار فيظل الخلائق كلهم، فيقول أمرت بكل جبار عنيد، ومن زعم أنه عزيز كريم، ومن دعى مع الله إلها آخر"1.
أخرجه أبو أحمد العسال من حديث أبان2وهو ضعيف عن شهر.
75- وعن ابن المنكدر3، عن جابر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الملك يرفع العمل للعبد يرى أن في يديه4منه سرورًا، حتى ينتهي إلى الميقات الذي وصف الله فيضع العمل فيه، فيناديه الجبار من فوقه: ارم بما معك في سجين فيقول ما رفعت إليك إلا حقًا5، فيقول: صدقت ارم بما معك في سجين".
أخرجه أبو أحمد العسال، [من حديث أبي العسال] 1، من حديث أبي الخطاب النجم بن إبراهيم2، عن ابن المنكدر.3
76- وعن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يجمع الله الأولين والآخرين لميقات يوم معلوم أربعين سنة، شاخصة أبصارهم إلى السماء، ينظرون [إلى] 4 فصل القضاء، فينزل الله من العرش إلى الكرسي في ظلل من الغمام".
هذا حديث حسن تفرد به أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود5،
فرواه مسروق1، (ق32/ب) عن ابن مسعود.2
77- وعن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله لما قضى الخلق كتب عنده فوق عرشه، إن رحمتي سبقت غضبي" متفق عليه.3
أخرجه البخاري في صحيحه، في كتاب الرد على الجهمية.
78- ورواه أبو4أحمد العسال من حديث النعمان بن
بشير1موقوفا عليه قال: "إن الله كتب كتاباً قبل أن يخلق السموات والأرض فهو معه على العرش فأنزل منه آيتين فختم بهما سورة البقرة، وإن الشيطان لا يدخل بيتاً قرءتا فيه"2.
79- وأخرج البخاري في باب قوله ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ﴾ عن ابن عباس قال: بلغ أبا ذر3مبعث النبي صلى الله عليه وسلم فقال لأخيه: "اعلم لي علم هذا