الإمام أبا محمد بن قدامة المقدسي1سنة إحدى عشر وستمائة، يقول: بلغني عن أبي حنيفة أنه قال: "من أنكر أن الله في السماء فقد كفر"2.
[عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي (157هـ) ] 154- وروى أبو إسحاق الثعلبي3قال: سئل الأوزاعي4عن قوله ﴿ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى العَرْشِ﴾ 5؟ فقال: "هو على العرش كما وصف
نفسه"1.
[الإمام مالك بن أنس (179هـ) ] 155- وروى عبد الله بن نافع2قال: قال مالك بن أنس: "الله في السماء وعلمه في كل مكان".
هذا حديث ثابت عن مالك رحمه الله، أخرجه عبد الله بنأحمد بن حنبل في كتاب "الرد على الجهمية"3 عن أبيه، عن سريج بن
النعمان1، عن عبد الله بن نافع تلميذ مالك وخصيصه.
156- (ق46/ب) وقال ابن وهب2: "كنا عند مالك، فدخل رجل فقال: يا أبا عبد الله ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ 3 كيف استوى؟ فأطرق مالك وأخذته الرحضاء4، ثم رفع رأسه وقال: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾
كما وصف نفسه، ولا يقال كيف؟ وكيف عنه مرفوع، وأنت [رجل سوء] 1 صاحب بدعة، أخرجوه".
رواه البيهقي بإسناد صحيح عن ابن وهب.2
# 157- ورواه عن يحيى بن يحيى1أيضا، ولفظه فقال: "الاستواء غير مجهول، والكيف غير معقول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة"2.
وقد تقدم نحوه عن أم سلمة1، ووهب بن منبه2، وربيعة الرأي.3
فانظر إليهم كيف أثبتوا الاستواء لله، وأخبروا أنه معلوم لا يحتاج لفظه إلى تفسير، ونفوا الكيفية عنه، وأخبروا أنها مجهولة.
[سفيان الثوري (161هـ) ] 158- وعن معدان4قال: "سألت سفيان الثوري 5 عن قوله ﴿وَهُوَ مَعَكُم أَيْنَمَا كُنْتُم﴾ 6 قال: علمه"7.
ومعدان هذا قال فيه ابن المبارك: "هو أحد الأبدال"1.
وهذا الأثر ثابت عن معدان رواه غير واحد عنه.
[مقاتل بن حيان (قبل 150هـ) ] 159- وعن مقاتل بن حيان1في قوله تعالى ﴿مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلاثَةٍ إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُمْ﴾ 2 قال:"هو على عرشه وعلمه معهم"3.
وهذا ثابت عن مقاتل، (ق47/أ) رواه عبد الله بن أحمد، عن أبيه، عن نافع ابن ميمون1، عن بكير بن معروف2، عنه.3
[حماد بن زيد الأزدي (179هـ) ] 160- وقال ابن أبي حاتم 4، حدثنا أبي5، حدثنا سليمان بن
حرب 1، سمعت حماد بن زيد 2 يقول: "إنما يريدون يدورون على أن يقولوا ليس في السماء إله"3.
[عبد الله بن المبارك (181هـ) ] 161- وثبت عن علي بن الحسن بن شقيق4، شيخ البخاري، قال:
"قلت لعبد الله بن المبارك1كيف نعرف ربنا؟ قال: في السماء السابعة على عرشه".
وفي لفظ "على السماء السابعة على عرشه، ولا نقول كما تقول الجهمية إنه ها هنا في الأرض"2 فقيل لأحمد بن حنبل، فقال: "هكذا هو
عندنا"1.
هذا صحيح ثابت عن ابن المبارك، وأحمد رضي الله عنهما.
وقوله "في السماء" رواية أخرى توضح لك أن مقصوده بقوله "في السماء" أي: على السماء، كالرواية الأخرى الصحيحة التي كتب بها إلى يحيى بن منصور الفقيه.2
# 162- أخبرنا الحافظ عبد القادر الرُّهاوي1، أنبأنا محمد بن أبي نصر بأصبهان2، أنبأنا الحسين بن عبد الملك الخلال3، أنبأنا عبد الله بن شعيب4، أنبأنا أبو عمر السلمي5أنبأنا أبو الحسين اللنباني6، حدثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن حنبل في كتاب "الرد على الجهمية"، حدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي7، حدثنا علي بن الحسين بن شقيق، سألت ابن المبارك: " (ق47/ب) كيف ينبغي لنا أن نعرف ربنا؟.
قال: على السماء السابعة، على عرشه، ولا نقول كما تقول الجهمية إنه ها هنا في الأرض"8.
# 163- وروى عبد الله بن أحمد أيضًا في الرد على الجهمية بإسناده، عن عبد الله بن المبارك أن رجلاً قال له: "يا أبا عبد الرحمن قد خفت الله من كثرة ما أدعو على الجهمية قال: لا تخف، فإنهم1يزعمون أن إلهك الذي في السماء ليس بشيء"2.
[جرير بن عبد الحميد الضبي (188هـ) ] 164- وقال جرير3بن عبد الحميد: "كلام الجهمية أوله عسل
وآخره سم، وإنما يحاولون أن يقولوا ليس في السماء إله"1.
أخرجه عبد الرحمن بن أبي حاتم، في كتاب "الرد على الجهمية"، عن أبي هارون محمد بن خالد2،عن يحيى بن المغيرة3، سمعت جريراً يقول، فذكره.
[مقاتل بن حيان (150هـ) ] 165- وروى 4 بكير بن معروف5، عن مقاتل بن
حيان1قال: "بلغنا -والله أعلم- في قوله ﴿هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ﴾ 2 هو الأول قبل كل شيء، والآخر بعد كل شيء، والظاهر فوق كل شيء، والباطن أقرب من كل شيء، وإنما يعني بالقرب بعلمه3وقدرته وهو فوق عرشه، وهو بكل شيء عليم". رواه البيهقي بإسناده (ق48/أ) عنه.4
[محمد بن إسحاق (150هـ) ] 166- وقال محمد بن إسحاق5: "بعث الله ملكًا من الملائكة -يعني إلى بختنصر6- فقال: هل تعلم يا عدو الله كم بين السماء
إلى1الأرض؟ قال: لا، فقال له: إن بين الأرض إلى السماء الدنيا مسيرة خمسمائة سنة2، وغلظها مثل ذلك" وذكر الحديث إلى أن ذكر حملة العرش فقال: "وفوقهم يبدو العرش، عليه ملك الملوك تبارك وتعالى؛ أي عدو الله فأنت تطلع إلى ذلك؟ ثم بعث الله عليه البعوضة فقتلته".
أخرجه أبو الشيخ الأصبهاني في كتاب "العظمة"، فقال: حدثنا إسحاق بن أحمد3، حدثنا ابن حميد4، حدثنا [سلمة] بن الفضل5،
حدثني [محمد بن] 1 إسحاق فذكره.2
وهذا إسناد جيد.
[حماد بن سلمة (167هـ) ] 167- وقال عبد العزيز بن المغيرة3، حدثنا حماد بن سلمة4بحديث "ينزل الله إلى السماء الدنيا"5 فقال: "من رأيتموه ينكر هذا فاتهموه".
رواه أبو أحمد العسال في كتاب "المعرفة"1.
[أبو يوسف صاحب أبي حنيفة (182هـ) ] 168- وقصة أبي يوسف2صاحب أبي حنيفة، مشهورة في استتابته لبشر المريسي، لما أنكر أن يكون الله فوق العرش.
رواها عبد الرحمن بن أبي حاتم وغيره في كتبهم.3
# 169- وصح وثبت عن أبي يوسف رحمه الله أنه قال: "من طلبالدين1بالكلام تزندق2، ومن طلب المال بالكمياء3أفلس، ومن تتبع غريب الحديث كذب"4.
[محمد بن الحسن الشيباني (189هـ) ] 170- روى عبد الله بن أبي حنيفة الدبوسي1، قال سمعت2 محمد ابن الحسن3يقول: "اتفق الفقهاء كلهم، من المشرق إلى المغرب (ق48/ب)، على الإيمان بالقرآن، والأحاديث التي جاء بها الثقات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في صفة الرب عز وجل من غير تفسير4، ولا وصف، ولا تشبيه، فمن فسر
شيئاً من ذلك فقد خرج مما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم، وفارق الجماعة، فإنهم لم يصفوا، ولم يفسروا، ولكن آمنوا بما في الكتاب والسنة، ثم سكتوا، فمن قال بقول جهم فقد فارق الجماعة، لأنه1وصفه بصفة لا شيء"2.
171- وقال محمد بن الحسن في الأحاديث التي جاءت "أن الله يهبط إلي السماء الدنيا"، ونحو هذا: "إن3هذه الأحاديث قد روتها الثقات، فنحن نرويها ونؤمن بها ولا نفسرها"4.
روى هذا الإجماع عن محمد بن الحسن، أبو القاسم اللالكائي، وأبو محمد بن قدامة في كتابيهما.
[الوليد بن مسلم القرشي (194هـ) ] 172- وقال الوليد بن مسلم1: "سألت الأوزاعي2، ومالك بن أنس3، وسفيان الثوري4، والليث بن سعد5، عن هذه الأحاديث التي فيها الصفة؟ فقالوا: أمروها كما جاءت بلا كيف"6.
رواه أبو أحمد العسال، عن محمد بن أيوب1، عن الهيثم بن
خارجة1، حدثنا الوليد بن مسلم.
[وكيع بن الجراح الرؤاسي (197هـ) ] 173- وقال أحمد بن حنبل، حدثنا وكيع2، عن إسرائيل3بحديث: "إذا جلس الرب على الكرسي"، فاقشعر رجل عند وكيع، فغضب وكيع وقال: "أدركنا الأعمش4، وسفيان5، يحدثون بهذه الأحاديث ولا ينكرونها". أخرجه عبد الله في كتاب "الرد على الجهمية" عن أبيه.6
[عبد الرحمن بن مهدي العنبري (198هـ) ] وعن عبد الرحمن بن مهدي7قال: (ق49/أ) "إن الجهمية أرادوا أن
ينفوا أن يكون الله كلم موسى، وأن يكون على العرش، نرى أن يستتابوا، فإن تابوا وإلا ضربت أعناقهم"1.
رواه غير واحد بإسناد صحيح عن عبد الرحمن قال: "الذي قال فيه ابن المديني2: لو حلفت بين الركن والمقام، لحلفت أني ما رأيت أعلم منه"3.
[خالد بن سليمان البلخي (؟؟) ] 175- قال ابن أبي حاتم، حدثنا زكريا بن داود1بن بكر23، سمعت أبا قدامة السرخسي4، سمعت أبا معاذ البلخي5رحمه الله -يعني خالد بن سليمان- بفرغانة يقول: "كان جهم6على معبر ترمذ، وكان فصيح اللسان، [و] 7 لم يكن له علم ولا مجالسة أهل العلم، فكلم السُمَنية8، فقالوا له: صف لنا ربك الذي تعبده.
فدخل البيت لا يخرج،
ثم خرج إليهم بعد أيام فقال: هو هذا الهواء مع كل شيء، وفي كل شيء، ولا يخلو منه شيء1". قال أبو معاذ: "كذب عدو الله، إن2 الله في السماء على العرش كما وصف نفسه"3.
وهذا ثابت عن أبي معاذ أحد الأئمة رحمه الله.
[شجاع بن أبي نصر البلخي (؟؟) ] 176- وقال ابن أبي حاتم، حدثنا عبد الله بن محمد بن الفضل الأسدي4، ثنا يحيى5 بن أيوب6، حدثنا أبو نعيم
البلخي1-وكان قد أدرك جهما- قال: "كان لجهم صاحب يكرمه ويقدمه2على غيره، فإذا هو قد صَيَّح به، وبدر به، ووقع فيه، قال أبو نعيم: فقلت له: لقد كان يكرمك.
فقال إنه قد جاء منه ما لا يحتمل، بينا هو يقرأ طه، والمصحف في حجره، فلما أتى على هذه الآية: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ قال: لو3وجدت السبيل إلى أن أحكها من المصاحف.
فاحتملت هذه، ثم إنه بينا هو (ق49/ب) يقرأ آية إذ قال: ما أظرف محمداً حين قالها.
ثم إنه بينا هو يقرأ طسم -[سورة] 4 القصص- والمصحف في حجره إذ مر بذكر موسى عليه السلام، فدفع المصحف بيده ورجله، وقال: أي شيء هذا ذكره هنا، فلم يتم ذكره".
هكذا5 أخرجه ابن أبي حاتم، وأخرجه عبد الله بن الإمام أحمد في كتاب "الرد على الجهمية"، عن [الصاغاني] 6، عن يحيى بن أيوب، واسم
أبي نعيم شجاع بن أبي نصر.1
[أبو يوسف صاحب أبي حنيفة (182هـ) ] 177- وقال ابن أبي حاتم حدثنا علي بن [الحسين] 2 بن مهران3، حدثنا بشار4بن موسى الخفاف5، قال جاء بشر بن الوليد6إلى أبي
يوسف1فقال له: "تنهاني عن الكلام وبشر المريسي2، وعلي الأحول3، وفلان يتكلمون، فقال: وما يقولون؟ قال: يقولون [إن] 4 الله في كل مكان.
فبعث أبو يوسف فقال: علي بهم، فانتهوا إليهم، وقد قام بشر، فجيء بعلي الأحول والشيخ -يعني الآخر-، فنظر أبو يوسف إلى الشيخ وقال: لو أن فيك موضع أدب لأوجعتك، فأمر به إلى الحبس، وضرب عليا الأحول وطوف به"5.
[سلام بن أبي مطيع الخزاعي (164هـ) ] 178- وقال ابن أبي حاتم6، حدثنا أبو زرعة7، حدثنا هدبة بن
خالد1، سمعت سلام بن أبي مطيع2يقول: "ويلهم ما ينكرون من هذا الأمر؟ والله ما في الحديث شيء إلا وفي القرآن أثبت منه يقول الله تعالى ﴿إِنَّ الله سَمِيعٌ بَصِير﴾ 3 ﴿وَيُحَذِّرُكُم الله نَفْسَهُ﴾ 4 ﴿وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ﴾ 5 ﴿مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ﴾ 6 / ﴿وَكَلَّمَ اللهُ مُوسَى تَكْلِيمًا﴾ 7 ﴿ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ﴾ 8 فما زال في ذا من العصر إلي المغرب"9.
[يزيد بن هارون الواسطي (206هـ) ] 179- وقال شاذ بن يحيى1سمعت يزيد بن هارون2يقول: "من زعم أن الرحمن على العرش على خلاف ما يقر في قلوب العامة فهو جهمي" رواها عبد الله في كتاب "السنة" له، عن عباس العنبري3، عن شاذ ابن يحيى.4
ويزيد بن هارون شيخ أهل واسط، وأجلهم علماً وزهداً على رأس المائتين، وله مناقب كثيرة رحمه الله.
وهذا الذي قاله هو الحق، لأنه لو كان معناه على خلاف ما يقر1في القلوب السليمة2[من] 3 الأهواء، والفطرة الصحيحة من الأدواء، لوجب على الصحابة والتابعين أن يبينوا أن استواء الله على عرشه على خلاف ما فطر الله عليه خلقه، وجبلهم على اعتقاده؛ اللهم إلا أن يكون في بعض الأغبياء من يفهم من أن الله في السماء أو على العرش [أنه محيز
وأنهما حيز له] 1، وأن العرش محيط به2، فكيَّف ذلك في ذهنه وبفهمه، كما بَدَر في الشاهد3من أي جسم كان، على أي جسم4، فهذا حال جاهل، و [ما] 5 أظن أن أحدا اعتقد ذلك من العامة ولا قاله، وحاشا يزيد بن هارون أن يكون مراده هذا، وإنما مراده ما تقدم، وقد قال مثل قوله عبد الله بن [مسلمة] القعنبي6، شيخ البخاري ومسلم، وغيره، وسيأتي إن شاء الله فيما بعد.7
[سعيد بن عامر الضبعي (208هـ) ] 180- وعن سعيد بن عامر الضبعي8-إمام أهل البصرة على رأس
المائتين- أنه ذكر عنده الجهمية، قال: "هم شَرٌّ قولاً من اليهود والنصارى، اجتمع أهل الأديان مع المسلمين أن الله على العرش، وقالوا هم: ليس على العرش شيء". (ق50/ب) رواه ابن أبي حاتم في كتابه.1
[عباد بن العوام الكلابي (185هـ) ] 181- وقال عباد بن العوام2-أحد الأئمة بواسط-: "كلَّمت بِشْراً المريسي وأصحابه، فرأيت آخر كلامهم ينتهي أن يقولوا ليس في السماء شيء، أرى -والله أعلم- أن لا يناكحوا، ولا يورثوا"3.
وقد تقدم نحوه عن جرير1، وحماد بن زيد.2
[عبد الملك بن قُريب الأصمعي (215هـ) ] 182- وعن الأصمعي3قال: "قدمت امرأة جهم، وقال رجل عندها الله على عرشه، فقالت: محدود على محدود.
قال الأصمعي: هي كافرة بهذه المقالة"4.
[علي بن عاصم الواسطي (201هـ) ] 183- وقال يحيى بن علي بن عاصم1: "كنت عند أبي2، فاستأذن عليه المريسي، فقلت له: يأبه مثل هذا يدخل عليك! فقال3: وماله؟؛ قلت: إنه يقول: إن القرآن مخلوق، ويزعم أن الله معه في الأرض، وكلاما ذكرته، فما رأيته اشتد عليه مثل ما اشتد عليه في القرآن أنه مخلوق، وأنه معه في الأرض"4.
أخرجها واللتين قبلها ابن أبي حاتم في كتابه في "الرد على الجهمية".
وعلي بن عاصم أحد الأئمة في طبقة يزيد بن هارون، ووكيع5 توفي سنة إحدى و [مائتين] 6، وله أربع وتسعون سنة.
وقال: "أعطاني أبي مائة ألف درهم، فرجعت من رحلتي وقد كتبت مائة ألف حديث"1.
[وهب بن جرير الأزدي (206هـ) ] 184- أخبرنا بلال المغيثي2بمصر، أنبأنا عبد الوهاب بن رواج3، أنبأنا أبو طاهر السِّلفي4، أنبأنا مكي بن منصور5، أنبأنا
أبو بكر الحيري1، حدثنا حاجب الطوسي2، حدثنا محمد بن حماد3، سمعت وهب بن4 جرير5يقول: "إياكم ورأي جهم6، فإنهم يجادلون أنه ليس في السماء شيء، وما هو إلا من وحي إبليس، وما هو إلا الكفر"7.