٤١ - دثنا إسحاق بن إسماعيل، دثنا جرير، عن عطاء بن السائب، عن ابن معقل، في قوله: ﴿ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت﴾ [سبأ: ٥١]، قال: «أفزعهم يوم القيامة فلا يفوتوه»
٤٢ - دثني عبيد الله بن جرير، دثنا عبد الله بن رجاء، ادنا همام، عن رجل، عن أبي سعيد الخدري قال: " يسمعون صوتا من السماء: اقتربت الساعة، فمن بين مصدق ومكذب، وعارف ومنكر، فبينما هم كذلك، إذ يسمعون مناديا ينادي من السماء: يا أيها الناس، اقتربت الساعة، قال: فمن بين مصدق ومكذب، وعارف ومنكر، فلا يلبثون إلا يسيرا حتى يسمعوا الصيحة، فذاك حين تلهى كل والدة عن ولدها "
٤٣ - دثنا أبو يوسف البصري، دثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، دثنا فضل بن ميمون، قال: سمعت عكرمة، ﴿يوم تبلى السرائر﴾ [الطارق: ٩]، قال: «هؤلاء الملوك الذين لهم الأتباع يوم القيامة، ما لهم من قوة ولا ناصر»
٤٤ - دثنا إسحاق بن إسماعيل، دثنا محمد بن عبيد، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن الحارث، عن هلال بن طلق قال: بينما أنا أسير مع ابن عمر فقلت: إن من أحسن الناس هيئة وأوفاه أهل مكة والمدينة، فقال: " حق لهم، أما سمعت الله، يقول: ﴿ويل للمطففين﴾ [المطففين: ١] حتى انتهى إلى: ﴿يوم يقوم الناس لرب العالمين﴾ [المطففين: ٦] "، قال: قلت: إن ذاك ليوم عظيم، قال: «ما عند الله أعظم منه»
٤٥ - دثنا إسحاق بن إسماعيل، دثنا وكيع، دثنا هشام الدستوائي، عن القاسم بن أبي بزة، قال: دثني من سمع ابن عمر يقول: ﴿ويل للمطففين﴾ [المطففين: ١]، فلما انتهى إلى قوله: ﴿يوم يقوم الناس لرب العالمين﴾ [المطففين: ٦] بكى حتى خشي وامتنع من قراءة ما بعده "
٤٦ - دثنا أبو عبد الرحمن، دثنا مروان بن معاوية، عن عبيد الله بن عبد الله بن الأصم، عن عمه يزيد بن الأصم، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «ما طرف صاحب الصور منذ وكل به، مستعد، ينظر نحو العرش مخافة أن يؤمر قبل أن يرتد إليه طرفه، كأن عينيه كوكبان دريان»