الأهوالصفحات 88-112
أهل الأثرالأرشيف العلمي

ذكر البعث والنشور

صفحات 88-112

١١٣ - دثنا الفضيل، دثنا المعتمر بن سليمان، عن أبي الأشهب، عن الحسن، في قوله: ﴿وحيل بينهم وبين ما يشتهون﴾ [سبأ: ٥٤] قال: «حيل بينهم وبين الإيمان»

١١٤ - دثنا فضيل، دثنا محمد بن يزيد، عن جويبر، عن الضحاك قال: «حيل بينهم وبين أن يرجعوا إلى الدنيا فيؤمنوا»

١١٥ - دثنا يوسف، دثنا عمرو، عن سعيد، عن قتادة، ﴿وحيل بينهم وبين ما يشتهون﴾ [سبأ: ٥٤]، قال: «كان القوم يشتهون طاعة الله أن يكونوا عملوا لله في الدنيا حين عاينوا ما عاينوا»

١١٦ - دثنا إسحاق بن إسماعيل، دثنا سفيان بن عيينة، عن أسلم بن عبد الملك، عن بعض العلماء، ﴿وحيل بينهم وبين ما يشتهون﴾ [سبأ: ٥٤]، قال: «التوبة»

ورد أيضاً في: قصر الأمل

١١٧ - دثنا فضيل، دثنا سلام أبو الأحوص، عن سماك، عن عكرمة، ﴿يكشف عن ساق﴾ [القلم: ٤٢]، قال: «شدة يوم القيامة»

١١٨ - دثنا يوسف بن موسى، دثنا وكيع، دثنا أسامة بن زيد، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: «عن شدة» ألم تسمع قول الشاعر:

[البحر الرجز]

وقامت الحرب بنا على ساق

١١٩ - دثني محمد بن الحسين، دثنا محمد بن يزيد بن خنيس، عن وهيب بن الورد، قال: «عجبا للعالم، كيف تجيبه دواعي قلبه إلى ارتياح الضحك، وقد علم أن له في القيامة روعات وفزعات»، قال: ثم غشي عليه "

١٢٠ - دثنا إسحاق بن إسماعيل، قال: سمعت سفيان بن عيينة، قال: كان الربيع بن خثيم يأخذ بلحم عضده، ويقول: «ليت شعري أي لحيم، وأي دمي، أين أنت إذا حملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة»، ثم يقول: «حيث شاء الله»

١٢١ - دثنا يوسف، دثنا حكام بن سلم، عن عمرو بن معروف، عن ليث، عن مجاهد، ﴿في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة﴾ [المعارج: ٤]، قال: «من منتهى أمره من أسفل الأرضين إلى منتهى أمره من فوق السماوات، مقدار ذلك خمسين ألف سنة»

١٢٢ - دثنا يوسف، دثنا وكيع، ثنا سفيان، عن سماك، عن عكرمة، ﴿في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة﴾ [المعارج: ٤]، قال: «يوم القيامة»

١٢٣ - دثنا أبو أسامة، دثنا سفيان، عن الأعمش، ﴿إنهم يرونه بعيدا﴾ [المعارج: ٦] قال: «الساعة»

١٢٤ - دثنا إسحاق، دثنا جرير، عن قابوس، عن أبيه، عن ابن عباس، ﴿يوم تكون السماء كالمهل﴾ [المعارج: ٨]، قال: «كعكى الزيت»

١٢٥ - دثنا فضيل، دثنا محمد بن يزيد، عن جويبر، عن الضحاك، ﴿ولا يسأل حميم حميما﴾ [المعارج: ١٠]، قال: «يرى أمه وزوجته وحميمه فلا يسأل عنه من الخوف»

١٢٦ - دثنا الفضل بن إسحاق، دثنا مروان بن معاوية الفزاري، عن الفضل بن يزيد، عن أبي العجلان المحاربي، قال: سمعت عبد الله بن عمر، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إن الكافر ليجر لسانه يوم القيامة فرسخين يتوطأه الناس»

١٢٧ - دثنا عبيد الله بن عمر الجشمي، دثنا المنهال بن عيسى، دثنا حوشب عن الحسن، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه كان «إذا ذكر يوم القيامة وقيامهم في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة محزونين نادمين، قد اسودت وجوههم، وازرقت أبصارهم، وقلوبهم عند حناجرهم، يبكون الدموع، وبعد الدموع الدم، حتى لو أرسلت السفن المواقير في دموعهم لجرت»

١٢٨ - دثني محمد بن إدريس، دثنا عبد الرحمن بن عثمان بن هشام بن عبد الرحمن بن زيد، دثنا الوليد بن مسلم، دثنا مروان بن جناح، أنه سمع يونس بن ميسرة بن حلبس قال: كان مما يتعوذ منه رسول الله: «أعوذ بك من ضيق المكان يوم القيامة»

١٢٩ - دثني محمد بن إدريس، دثنا الحسن بن واقع، دثنا ضمرة، عن ابن شوذب، عن يزيد الرشك قال: «يقوم الناس يوم القيامة مقدار أربعين ألف سنة، ويقضى بينهم في مقدار عشرة آلاف سنة»

١٣٠ - دثني محمد بن إدريس، دثنا ابن الأصبهاني، عن ابن السماك، عن شيخ من أهل البصرة، عن الحسن قال: «للناس يوم القيامة خمسين موقفا، كل موقف ألف سنة»

١٣١ - دثنا إسحاق بن إسماعيل، دثنا جرير، عن منصور، عن خيثمة، قال: كنا عند عبد الله بن عمرو بن العاص فقلنا: إن عبد الله بن مسعود كان يقول: «إن الرجل ليعرق يوم القيامة حتى يسبح في عرقه، ثم يرفعه العرق حتى يلجمه، وما بلغه الحساب»، قال: «وما ذاك إلا مما يرى الناس يفعل بهم» . فقال عبد الله بن عمرو: هذا الكافر، فما للمؤمن؟ قلنا: الله ورسوله أعلم، أو ما ندري، قال: يرحم الله أبا عبد الرحمن، حدثكم أول الحديث ولم يحدثكم آخره، «وإن للمؤمنين كراسي من نور يجلسون عليها، وتظل عليهم الغمام، ويكون يوم القيامة عليهم كساعة من النهار أو كأحد طرفيه»

١٣٢ - دثني محمد بن الحسين، دثني عبيد الله بن محمد التيمي، عن عقبة بن فضالة، قال: دخلت على سعيد بن دعلج وبين يديه رجل يضرب، فقلت: «أصلح الله الأمير، أكلمك بشيء ثم شأنك وما تريد»، قال: فأمر به فأمسك عنه، ثم قال: هات كلامك، قال: فهبته والله، ورهبت منه رهبة شديدة، ثم قلت: «إنه بلغني أصلح الله الأمير، أن العباد يوم القيامة في موقف من شر ما يأتي به المنادي للحساب، وإن المتكبر يومئذ لتحت أقدام الخلق»، فاشتد بكاؤه، وأمر بالرجل فأطلق، فكنت إذا دخلت عليه بعد ذلك قربني، وقال لي يوما وقد دخلت عليه: ويحك يا عقبة ما ذكرت حديثك إلا بكيت

١٣٣ - دثنا أبو خيثمة زهير بن حرب، دثنا يحيى بن سعيد القطان، عن عبيد الله بن عمر، قال: ثنا نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ﴿يوم يقوم الناس لرب العالمين﴾ [المطففين: ٦]، قال: «يقوم أحدهم في رشحه إلى أنصاف أذنيه»

ورد أيضاً في: الأهوال

١٣٤ - دثنا مفضل بن غسان الغلابي، دثنا أبو بحر عبد الرحمن بن عثمان، دثني عباد المنقري، قال: قرأت على محمد بن المنكدر آخر الزمان نبذ، بكى الشيخ غير متباك، ثم قال: دثني عبد الله بن عمر قال: «قرأ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الزمر وهو على المنبر، فتحرك المنبر من تحته مرتين»

١٣٥ - دثنا عبد الله بن جرير العتكي، دثنا بدل بن المحبر، ثنا عبد السلام بن عجلان العدوي، دثنا أبو يزيد المديني، عن أبي هريرة قال: كان بشير يقعد مقعدا عند رسول الله، ففقده رسول الله ثلاثة أيام، فقال له: «يا بشير، مالك لم ترك عيني منذ ثلاثة أيام؟» قال: ابتعت جملا من فلان فمكث عندي شيئا قليلا، ثم شرد فطلبته، فجئت به إلى صاحبه، فقبله مني، قال: «وكان شرط لك فيه شرطا؟»، قال: لا، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «أما إن الشرود يرد»، قال: «فشج وجهك وتغير لونك في طلب هذا الجمل في ثلاثة أيام؟ فكيف أنت صانع في يوم يقوم الناس لرب العالمين، في يوم كان مقداره عشرين ألف سنة مما تعدون من أيام الدنيا، لا يأتيهم خبر السماء، ولا يؤمر فيهم بأمر، حفاة عراة؟»، قال بشير: المستعان الله، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إذا أتيت قومك فتعوذ بالله من عذاب يوم القيامة، ومن شر الحساب»

١٣٦ - دثنا إسحاق بن إبراهيم، دثنا ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عبد الله بن باباه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «كأني أراكم بالكوم جاثين دون جهنم»

١٣٧ - دثنا إسحاق، دثنا حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، ﴿وترى كل أمة جاثية﴾ [الجاثية: ٢٨]، قال: «مستوفزون على الركب»

١٣٨ - دثنا إسحاق، دثنا أبو خالد الأحمر، عن جويبر، عن الضحاك، ﴿وترى كل أمة جاثية﴾ [الجاثية: ٢٨] قال: «مجتمعة»

١٣٩ - دثنا يوسف بن موسى، دثنا جرير، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، ﴿وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا﴾ [طه: ١٠٨]، قال: «وطء الأقدام»

١٤٠ - دثنا فضيل بن عبد الوهاب، دثنا خلف بن خليفة، عن منصور بن زاذان، عن الحسن، في قوله: ﴿فلا تسمع إلا همسا﴾ [طه: ١٠٨] قال: «نقل أقدامهم»

١٤١ - دثنا فضيل، دثنا خلف بن خليفة، عن الكلبي، قال: «هو ذاك من الكلام الخفي»

١٤٢ - دثنا يوسف، ثنا عمرو بن حمران، عن سعيد، عن قتادة، ﴿وعنت الوجوه﴾ [طه: ١١١]، قال: «ذلت»

١٤٣ - دثنا علي بن الجعد، ادنا المسعودي، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن الحارث، عن عبد الله بن مالك، عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إياكم والظلم، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة»

١٤٤ - دثنا يوسف بن موسى، دثنا عمرو بن حمران، عن سعيد، عن قتادة، ﴿فلا يخاف ظلما ولا هضما﴾ [طه: ١١٢]، قال: «لا يحمل عليه ذنب غيره، ولا يهضم من حسناته»

١٤٥ - دثنا إسحاق بن إبراهيم، دثنا معاذ بن هشام، دثني أبي، عن بديل قال: «حدثت أن أهل الضلالة إذا خرجوا من قبورهم يتسكعون في الظلمات مثل الدنيا، أو مثلي الدنيا، ما يكلمون، وإن الأرض تأجج نارا، أو ما ظل إلا من كان في ظل العرش»

١٤٦ - دثنا يوسف، دثنا عبد الله بن الجهم الرازي، دثنا عمرو بن قيس، عن عاصم، عن أبي وائل، عن ابن مسعود قال: " يجتمع الناس في صعيد واحد في أرض بيضاء كأنها سبيكة فضة، يكون أول كلام يتكلم به أن ينادي مناد: ﴿لمن الملك اليوم﴾ [غافر: ١٦] إلى قوله: ﴿سريع الحساب﴾ [غافر: ١٧] "

١٤٧ - قال: عمار بن نصر، دثنا الوليد بن مسلم، دثنا أبو بكر بن سعيد، أنه سمع مغيث بن سمي يقول: «تركد الشمس على رؤسهم على أذرع، وتفتح أبواب جهنم فتهب عليهم رياحها وسمومها، وتخرج عليهم نفحاتها حتى تجري الأنهار من عرقهم، أنتن من الجيف، والصائمون في حياتهم في ظل العرش»

١٤٨ - دثنا الحسن بن عيسى، ادنا ابن المبارك، قال: ادنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، قال: دثني سليم بن عامر قال: دثني المقداد بن الأسود، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «إذا كان يوم القيامة أدنيت الشمس من العباد حتى تكون قيد ميل أو ميلين» - قال سليم: لا أدري أي الميلين: أمسافة الأرض، أم الميل الذي يكحل به العين؟ -، قال: «فتصهرهم الشمس فيكونون في العرق بقدر أعمالهم، فمنهم من يأخذه إلى عقبيه، ومنهم من يأخذه إلى ركبتيه، ومنهم من يأخذه إلى حقويه، ومنهم من يلجمه إلجاما»، قال: فرأيت رسول الله وهو يشير إلى فيه، قال: «يلجمه إلجاما»

١٤٩ - دثني حمزة بن العباس، ادنا عبد الله بن عثمان، ادنا ابن المبارك، ادنا مالك بن مغول، عن عبيد الله بن العيزار قال: " إن الأقدام يوم القيامة مثل النبل في القرن، فالسعيد الذي يجد لقدميه موضعا يضعهما، وإن الشمس تدنو من رءوسهم حتى لا يكون بينها وبين رءوسهم، إما قال: ميلا أو ميلين، ويزاد في حرها بضعة وستون ضعفا "

١٥٠ - دثنا سريج بن يونس، دثنا أبو سفيان المعمري، عن الزهري، عن علي بن الحسين، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إذا كان يوم القيامة مدت الأرض مد الأديم حتى لا يكون للإنسان إلا موضع قدمه» قال النبي: " فأكون أول من يدعى وجبريل عن يمين الرحمن، والله ما رآه قبلها، فأقول: يا رب، إن هذا أخبرني أنك أرسلته إلي، فيقول: صدق، ثم أشفع فأقول: يا رب عبادك في أطراف الأرض، وهو المقام المحمود "

١٥١ - دثنا سريج بن يونس، دثنا أبو سفيان، عن معمر، عن أبي إسحاق، عن صلة بن زفر، عن حذيفة قال: " يجمع الناس يوم القيامة في صعيد واحد، يسمعهم الداعي، وينفذهم البصر، كما خلقوا أول مرة، ثم يقوم النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيقول: «لبيك وسعديك، والخير في يديك، والشر ليس إليك، والمهدي من هديت، عبادك بين يديك، أنا منك وإليك، سبحانك رب البيت، تباركت وتعاليت»، قال: «وهو المقام المحمود»

١٥٢ - دثنا خلف، ومحمد بن سليمان، دثنا أبو الأحوص، عن آدم بن علي، قال: سمعت ابن عمر يقول: " إن الناس يصيرون جثا يوم القيامة، كل أمة تتبع نبيها، يقولون: يا فلان، اشفع لنا، حتى تنتهي الشفاعة إلى النبي، فذلك اليوم الذي يبعثه الله المقام المحمود "

١٥٣ - دثنا أبو خيثمة، دثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " يدعى نوح صلى الله عليه وآله وسلم يوم القيامة، فيقول: لبيك وسعديك يا رب، فيقول: هل بلغت؟، فيقول: نعم يا رب، فيقال لأمته: هل بلغكم؟ فيقولون: ما أتانا من نذير، فيقول: من يشهد لك؟ فيقول: محمد وأمته، قال: فيشهدون أنه قد بلغ، ويكون الرسول عليهم شهيدا، وذلك قول الله: ﴿وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس "[البقرة: ١٤٣] قال: الوسط: العدل "

فصول الكتاب · 8 فصل · 225 صفحة
جارٍ التحميل