الأهوالصفحات 57-87
أهل الأثرالأرشيف العلمي

ذكر البعث والنشور

صفحات 57-87

٧١ - حدثنا ابن أبي الدنيا، دثنا إسحاق بن إسماعيل، دثنا إبراهيم بن عيينة، دثنا إسماعيل بن رافع، عن محمد بن يزيد بن أبي زياد، عن محمد بن كعب القرظي، عن رجل، من الأنصار، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: " ينزل الله ماء من تحت العرش يقال له: الحيوان، ويمطر الله السماء أربعين يوما حتى يكون الماء فوقكم اثنا عشر ذراعا، ثم يأمر الله الأجساد فتنبت كنبات البقل، أو كنبات الطراثيث، حتى تكامل إليكم أجسامكم فتكون كما كانت ⦗٥٨⦘، ثم يدعو الله بالأرواح فيؤتى بها، فتخرج كأمثال النحل قد ملأت ما بين السماء والأرض، فيلقيها في الصور، أرواح المسلمين تتوهج نورا، والأخرى ظلمة مظلمة، ثم يأمر الله الأرواح فتدخل على الأجساد في الأرض، فتدخل في الخياشيم فتدب، - قيل: كدبيب السم في اللديغ -، ثم يقول الله عز وجل: ليحيا حملة العرش، فيحيون، ثم يأمر الله إسرافيل فيلقيها في الصور، فيقول: انفخ نفخة القيام لرب العالمين، فتخرجون حفاة عراة غرلا غلفا، وذلك يوم الخروج ﴿وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا﴾ [الكهف: ٤٧]، ﴿مهطعين إلى الداع يقول الكافرون هذا يوم عسر﴾ [القمر: ٨] "

٧٢ - دثنا يوسف بن موسى، دثنا وكيع، دثنا أبي، عن سعيد بن مسروق، عن أبي الضحى، قال: " الأهطاع: التجميج الدائم النظر "، قال وكيع: «يعني الذي لا يطرف»

٧٣ - دثنا يوسف، دثنا أبو عمر الضرير، دثنا أبو حمزة العطار، قال: سمعت الحسن يقول: «ما رأيت الجراد إذا غشيه الليل يركب بعضه بعضا، فإذا طلعت عليه» . . . . . .

٧٤ - دثنا يوسف، دثنا أبو أسامة، دثني عوف، عن أبي العالية، ﴿كأنهم إلى نصب يوفضون﴾ [المعارج: ٤٣] «كأنهم إلى غايات يستبقون»

٧٥ - دثنا يوسف، دثنا مسلم بن إبراهيم، دثنا قرة بن خالد، عن الحسن، ﴿كأنهم إلى نصب يوفضون﴾ [المعارج: ٤٣] قال: «يبتدرون»

٧٦ - قال عمار بن نصر، دثنا الوليد بن مسلم، دثنا سعيد بن بشير، عن قتادة قرأ: ﴿واستمع يوم يناد المناد من مكان قريب﴾ [ق: ٤١]، قال: " ملك قائم على صخرة بيت المقدس ينادي: أيتها العظام البالية، والأوصال المتقطعة، إن الله يأمركم أن تجتمعن لفصل القضاء "،

٧٧ - ودثني عمي رحمه الله، ادنا الحسن بن إسحاق، دثنا العباس بن عثمان الراهبي، دثنا الوليد، دثنا سعيد بن بشير، عن قتادة، وقرأ: ﴿واستمع يوم يناد المناد﴾ [ق: ٤١]

٧٨ - دثنا يوسف، دثنا سلمة بن الفضل، دثنا إسماعيل بن مسلم، عن الحسن، ﴿فإذا جاءت الصاخة﴾ [عبس: ٣٣] قال: " الآخرة يصيخ لها كل شيء، أي: ينصت لها كل شيء "

٧٩ - دثنا يوسف، دثنا عمرو بن حمران، عن سعيد، عن قتادة، عن الحسن، ﴿ولو ترى إذ فزعوا﴾ [سبأ: ٥١] قال: «فزعوا يوم القيامة حين خرجوا من قبورهم»

٨٠ - دثني حمزة بن العباس، ادنا عبد الله بن عثمان، ادنا ابن المبارك، ادنا سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن أبي الزعراء، عن عبد الله قال: «يرسل ريح فيها صر بارد زمهرير، فلا تذر على الأرض مؤمنا إلا لفت بتلك الريح، ثم تقوم الساعة على الناس»، قال: " ثم يقوم ملك بين السماء والأرض بالصور فينفخ فيه، فلا يبقى خلق في السماء والأرض إلا مات، ثم يكون بين النفختين ما شاء الله أن يكون، فيرسل الله ماء من تحت العرش، فتنبت جسمانهم ولحمانهم من ذلك الماء كما تنبت الأرض من الثرى، ثم قرأ ابن مسعود: ﴿والله الذي أرسل الرياح فتثير سحابا فسقناه إلى بلد ميت فأحيينا به الأرض بعد موتها كذلك النشور﴾ [فاطر: ٩] ثم يقوم ملك بين السماء والأرض بالصور فينفخ فيه، فتنطلق كل نفس إلى جسدها فتدخل فيه، ويقومون فيجيئون قياما لرب العالمين "

٨١ - دثنا أبو خيثمة، دثنا يزيد بن هارون، ادنا حماد بن سلمة، عن يعلى بن عطاء، عن وكيع بن حدس، عن عمه أبي رزين قال: قلت: يا رسول الله، كيف يحيي الله الموتى؟ وما آية ذلك في خلقه؟ قال لي: «يا أبا رزين، أما مررت بوادي أهلك ممحلا، ثم مررت به يهتز خضرا؟»، قلت: بلى، قال: «فكذلك يحيي الله الموتى، وذلك آية في خلقه»

٨٢ - دثني محمد بن الحسين، دثني يحيى بن أبي بكير، دثنا عباد بن الوليد القرشي، عن مقاتل بن حيان، ﴿وأخرجت الأرض أثقالها﴾ [الزلزلة: ٢] قال: " أثقالها: الموتى ألقتهم من بطنها، فصاروا على ظهرها "

٨٣ - دثني محمد، دثنا يحيى، عن الهياج بن بسطام، عن سعيد بن عبد الله، عن وهب بن منبه قال: «يبلون في قبورهم، فإذا سمعوا الصرخة، عادت الأرواح إلى الأبدان، والمفاصل بعضها إلى بعض، فإذا سمعوا النفخة الثانية وثب القوم قياما على أرجلهم ينفضون التراب عن رءوسهم»

٨٤ - دثني محمد بن الحسين، دثنا داود بن المحبر، دثنا ميمون المرئي، قال: سمعت الحسن في قوله: ﴿ونفخ في الصور فإذا هم من الأجداث إلى ربهم ينسلون﴾ [يس: ٥١]، قال: «وثب القوم من قبورهم لما سمعوا الصرخة ينفضون التراب»

٨٥ - دثنا إسحاق بن إسماعيل، دثنا سفيان، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، ﴿يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا﴾ [يس: ٥٢]، قال: " تكون للكافر والمؤمن، فلما أصابتهم النفخة قال الكافر: ﴿يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا﴾ [يس: ٥٢]، ويقول المؤمن: ﴿هذا ما وعد الرحمن﴾ [يس: ٥٢] "، قال سفيان: هذا موصول مفضول "

٨٦ - دثنا علي بن الحسن بن أبي مريم، عن محمد بن الحسين، دثني صدقة بن بكر السعدي، دثني مفدى بن سليمان، قال: كان أبو محلم الجسري يجتمع إليه إخوانه، وكان حكيما، فكان إذا تلا هذه الآية: ﴿ونفخ في الصور فإذا هم من الأجداث إلى ربهم ينسلون قالوا يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا﴾ [يس: ٥٢] بكى، ثم قال: " إن القيامة في كتاب الله لمعاريض صفة، ذهبت فظاعتها بأوهام العقول ⦗٦٨⦘، أما والله لئن كان القوم في رقدة مثل ظاهر قولهم لما دعوا بالويل عند أول وهلة من بعثهم، ولم يوقفوا بعد موقف عرض، لا مثله إلا وقد عاينوا خطرا عظيما، وحقت عليهم القيامة بالجلائل من أمرها، ولئن كانوا في طول الإقامة في البرزخ يألمون ويعذبون في قبورهم، فما دعوا بالويل عند انقطاع ذلك عنهم إلا وقد نقلوا إلى ظلمة هي أعظم منه، ولولا أن الأمر على ذلك لما استصغر القوم ما كانوا فيه فسموه رقادا، وإن في القرآن دليلا على ذلك حين يقول: ﴿فإذا جاءت الطامة الكبرى﴾ [النازعات: ٣٤] " قال: ثم يبكي حتى يبل لحيته

٨٧ - دثنا عمار بن نصر المروزي، دثنا الوليد بن مسلم، عن سعيد بن بشير، قال: أدنى قتادة: " إنه لا يفتر عن أهل القبور عذاب القبر إلا فيما بين نفخة الصعق، ونفخة البعث، فلذلك يقول الكافر حين يبعث: ﴿يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا﴾ [يس: ٥٢] يعني: تلك الفترة، فيقول المؤمن: ﴿هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون﴾ [يس: ٥٢] "

٨٨ - دثنا فضيل بن عبد الوهاب، دثنا هشيم، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير قال: جاء العاص بن وائل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعظم حائل ففته، وقال: يا محمد، يبعث الله هذا؟ قال: «نعم يميتك، ثم يحييك، ثم يدخلك نار جهنم»، فنزلت: ﴿وضرب لنا مثلا ونسي خلقه﴾ [يس: ٧٨] "

٨٩ - دثنا هارون، دثنا الوليد، دثني عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، أن شيخا من شيوخ الجاهلية القساة، قال: يا محمد، ثلاث بلغني أنك تقولهن، لا ينبغي لذي عقل أن يصدقك بهن، بلغني أنك تقول: إن العرب تاركة ما كانت تعبد هي وآباؤها، ولتظهرن على كنوز كسرى وقيصر، وأنا نبعث بعد أن نرم فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم للرجل: «والذي نفسي بيده، لتتركن العرب ما كانت تعبد هي وآباؤها، ولتظهرن على كنوز كسرى وقيصر، ولتموتن، ثم لتبعثن، ثم لآخذن بيدك يوم القيامة فلأذكرنك بمقالتك هذه» ⦗٧٢⦘، قال: ولا تضلني في الموتى؟ ولا تنساني؟ قال: «ولا أضلك في الموتى ولا أنساك» . قال: فبقي الشيخ حتى قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ورأى ظهور المسلمين على كنوز كسرى وقيصر فأسلم وحسن إسلامه، وكان كثيرا ما يستمع عمر بن الخطاب يجيئه في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لإعظامه ما كان واجهه به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وكان عمر يأتيه ويسكن منه ويقول: «قد أسلمت، ووعدك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يأخذ بيدك، ولا يأخذ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بيد أحد إلا أفلح وسعد إن شاء الله»

٩٠ - ثنا الحسن بن عيسى، أنا ابن المبارك، أنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، حدثني سليم بن عامر، حدثني المقداد بن الأسود، سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «إذا كان يوم القيامة أدنيت الشمس من العباد حتى تكون قدر ميل أو ميلين»، - قال سليم: لا أدري الميلين، مسافة الأرض أم الميل الذي يكحل به العين؟ - قال: «فتصهرهم فيكونون في العرق بقدر أعمالهم، فمنهم من يأخذه العرق إلى عقبيه، ومنهم من يأخذه إلى ركبتيه، ومنهم من يلجمه إلجاما»، قال: فوالله لكأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يشير إلى فيه، وقد أقلع، وهو يقول: «ومنهم من يلجمه إلجاما»

٩١ - دثني حمزة بن العباس، قال: ادنا عبد الله بن عثمان، قال: ادنا ابن المبارك، ادنا عنبسة بن سعيد، عن محارب، عن ابن عمر في قوله: ﴿يوم يقوم الناس لرب العالمين﴾ [المطففين: ٦] قال: «يقومون مائة سنة»

٩٢ - دثني حمزة، ادنا عبد الله بن عثمان، ادنا ابن المبارك، دثنا محمد بن يسار، عن قتادة، قال: ذكر لنا أن كعبا، كان يقول: «يقومون ثلاثمائة سنة»

٩٣ - دثنا يوسف بن موسى، عن الأعمش، عن ابن عون، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «يقوم أحدهم في الرشح إلى أنصاف أذنيه»

٩٤ - دثنا يوسف، دثنا أبو خالد، عن رجل من أهل الطائف، عمن حدثه، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «يقومون ألف عام في الظلمة»

٩٥ - دثني حمزة بن العباس، ادنا عبد الله بن عثمان، ادنا ابن المبارك، ادنا ابن جريج، عن مجاهد، في قوله: ﴿كل أمة جاثية﴾ [الجاثية: ٢٨] قال: «مستوفزين على الركب»

٩٦ - دثنا أبو خيثمة، دثنا الحسن بن موسى، دثنا ابن لهيعة، ثنا دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخدري، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «ينصب الكافر مقدار خمسين ألف سنة كما لم يعمل لله في الدنيا، وإن الكافر ليرى جهنم ويظن أنها مواقعته من مسيرة أربعين سنة»

٩٧ - دثنا هارون بن سفيان، دثنا محمد بن عمر، ادنا مسلم يعني ابن خالد، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، ﴿يوم التغابن﴾ [التغابن: ٩]، قال: «غبن أهل الجنة أهل النار»

٩٨ - وحدثت عن يحيى بن معين، عن حماد بن خالد الخياط، قال: سألت عبد العزيز بن أبي رواد عن قوله: ﴿ذلك يوم التغابن﴾ [التغابن: ٩] قال: «يا ابن أخي، وأي شيء تريد من الجنة والنار؟»

٩٩ - وثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق، دثنا أبي، ادنا ابن المبارك، ادنا صفوان بن عمرو قال: دثني سليم بن عامر، قال: خرجنا على جنازة في باب دمشق ومعنا أبو أمامة، فلما صلي على الجنازة وأخذوا في دفنها، قال أبو أمامة: " أيها الناس، إنكم أصبحتم وأمسيتم في منزل تقتسمون فيه الحسنات والسيئات، وتوشكون أن تظعنوا منه إلى منزل آخر وهو هذا، يشير إلى القبر، بيت الوحدة، وبيت الظلمة، وبيت الدود، وبيت الضيق إلا ما وسع الله ⦗٧٩⦘، ثم تنتقلون منه إلى مواطن يوم القيامة، فأيكم لفي بعض تلك المواطن إذ يغشى الناس أمر من أمر الله، فتبيض وجوه، وتسود وجوه، ثم تنتقلون إلى منزل آخر فتغشى الناس ظلمة شديدة، ثم يقسم النور، فيعطى المؤمن نورا، ويترك الكافر والمنافق فلا يعطيان شيئا، وهو المثل الذي ضربه الله في كتابه، فقال: ﴿أو كظلمات في بحر لجي يغشاه موج من فوقه موج من فوقه سحاب ظلمات بعضها فوق بعض إذا أخرج يده لم يكد يراها ⦗٨٠⦘ ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور﴾ [النور: ٤٠]، فلا يستضيء الكافر والمنافق بنور المؤمن كما لا يستضيء الأعمى بنور البصير، ويقول المنافقون للذين آمنوا: ﴿انظرونا نقتبس من نوركم قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا﴾ [الحديد: ١٣] وهي خدعة الله التي خدع بها المنافقين، قال الله: ﴿يخادعون الله وهو خادعهم﴾ [النساء: ١٤٢]

⦗٨١⦘، فيرجعون إلى المكان الذي قسم فيه النور، فلا يجدون شيئا، فينصرفون إليهم، وقد ﴿فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب، ينادونهم ألم نكن معكم﴾ [الحديد: ١٤]، نصلي صلاتكم، ونغزوا مغازيكم؟ ﴿قالوا بلى ولكنكم فتنتم أنفسكم وتربصتم وارتبتم، وغرتكم الأماني حتى جاء أمر الله وغركم بالله الغرور فاليوم لا يؤخذ منكم فدية ولا من الذين كفروا مأواكم النار هي مولاكم وبئس المصير﴾ [الحديد: ١٤] " يقول سليم: «فما يزال المنافق مغترا حتى يقسم النور، ويميز الله بين المؤمن والمنافق»

١٠٠ - دثنا فضيل بن عبد الوهاب، قال: سمعت شريك بن عبد الله في قوله: ﴿فتنتم أنفسكم﴾ [الحديد: ١٤]، قال: «بالشهوات واللذات»، ﴿وتربصتم﴾ [الحديد: ١٤]، قال: «بالتوبة»، ﴿وارتبتم﴾ [الحديد: ١٤]، قال: «شككتم»، ﴿حتى جاء أمر الله لله﴾، قال: «الموت»، ﴿وغركم بالله الغرور﴾ [الحديد: ١٤]، قال: «الشيطان» .

ورد أيضاً في: قصر الأمل

١٠١ - دثنا فضيل، دثنا هشيم، عن أبي إسحاق الكوفي، عن بعض العلماء، مثله

١٠٢ - دثنا عبيد الله بن عمر الجشمي، دنا يزيد بن زريع، دثنا سليمان التيمي، عن أبي عثمان، عن سلمان الفارسي قال: «تدنو الشمس من الناس يوم القيامة حتى تكون من رءوسهم قاب قوس أو قوسين، وتعطى حر عشر سنين، وما من أحد من الناس يومئذ عليه طحرية، وما ترى في ذلك عورة مؤمن ولا مؤمنة، ولا يضر حرها يومئذ مؤمنا ولا مؤمنة، وأما الآخرون أو الكفار فإنها تطبخهم طبخا، فإنما أجوافهم غق غق»

١٠٣ - ثنا أبو خيثمة ثنا الحسن بن موسى، دثنا ابن لهيعة، ثنا دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخدري قال: قيل للنبي صلى الله عليه وآله وسلم: ﴿في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة﴾ [المعارج: ٤] ما أطول هذا فقال رسول الله: «والذي نفسي بيده، إنه يخفف على المؤمن حتى يكون أخف عليه من صلاة مكتوبة يصليها في الدنيا»

١٠٤ - دثنا هارون، دثنا الوليد، دثنا خليد بن دعلج، عن قتادة قال: «يهون موقف يوم القيامة على المؤمن، ويطول على الكافر حتى يلجمه العرق من شدة كربه»

١٠٥ - دثنا هارون، ادنا الوليد، ادنا أبو عمرو الأوزاعي، أنه سمع بلال بن سعد قال: «يفزع يوم القيامة فزعة فيزولون»، قال الأوزاعي: وقرأ: ﴿وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا﴾ [طه: ١٠٨]، قال: «همس الأقدام»

١٠٦ - دثنا يوسف، دثنا عمرو بن حمران، عن سعيد، عن قتادة، ﴿ولو ترى إذ فزعوا﴾ [سبأ: ٥١]، قال: «حين عاينوا عذاب الله»

١٠٧ - دثنا يوسف، دثنا شعبة، دثنا سفيان، عن ابن جريج، عن مجاهد، ﴿وأخذوا من مكان قريب﴾ [سبأ: ٥١] قال: «من تحت أقدامهم»

١٠٨ - دثنا يوسف، دثنا عبد الله بن السائب، عن عبد الله بن معقل، ﴿ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت﴾ [سبأ: ٥١]، قال: «أفزعهم يوم القيامة فلم يفوتوه»

١٠٩ - دثنا يوسف، دثنا عمرو بن سعيد، عن قتادة، ﴿وقالوا آمنا به﴾ [سبأ: ٥٢] قال:.
. . . . «عنهم شيئا حين عاينوا عذاب الله»

١١٠ - دثنا فضيل بن عبد الوهاب، دثنا عمرو بن أبي إسحاق، عن التميمي، عن ابن عباس، في قوله: ﴿وأنى لهم التناوش﴾ [سبأ: ٥٢]، قال: «سألوا الرد حيث لا رد» .

ورد أيضاً في: الأهوال

١١١ - دثنا يوسف، دثنا وكيع، دثنا سفيان، وإسرائيل، وأبي، عن أبي إسحاق، عن التميمي، عن ابن عباس قال: «سألوا الرد حيث لا رد»

ورد أيضاً في: الأهوال

١١٢ - دثنا يوسف، دثنا العلاء بن عبد الجبار البصري، دثنا جويرية بن بشير، قال: سأل رجل الحسن عن قوله: ﴿وأنى لهم التناوش من مكان بعيد﴾ [سبأ: ٥٢]، قال: «طلبوا الأمن حيث لا ينال»

فصول الكتاب · 8 فصل · 225 صفحة
جارٍ التحميل