الاسم الرباعي: ما كان على أربعة أحرف ليس منه حرف اعتلال نحو جعفر وزبرج وبرثن، ومن الفعل نحو دحرج وقرطس ولا تبال بعد هذا أن يكون فيه زائدة أو أن تكرر فاؤه أو عينه أو لامه [37/أ] أو يلحق بالخماسى أو السداسى أو السباعى، فالمكرر الفاء نحو دردبيس، والمكرر العين مثل همرش والمكرر اللام مثل عبدبد ألحق [بـ «فرزدق»] من الخماسى، والمزيد مثل حبوكرى، الواو والألف زوايد، وقمحدوة الواو والهاء زوايد، وعنكبوت الواو والتاء زوائد، واحرنجام الهمزة والنون والألف زوايد، ومن الفعل نحو قهقر وزهزق
وأمَّا الرباعي السالم فيأتى على (فعلل) نحو جعفر وسلهب وعرتن وعلقى وبحزج لولد البقرة وفلذخ للورينج ووزعبد للمخ والزبد أيضا وزعبج للزيتون.
وعلى (فِعْلل) نحو زبرج وزئبر وبرقع وهى السماء السابعة وعلى (فُعلل) نحو جخدب وبرقع وقعدد
وعلى (فُعْلل) نحو جربر لغة
وعلى (فعلل) نحو درهم وهجرع وزئبر.
وعلى (فِعْلُلٍ) نحو زئبر بضم الباء لغة وضئبل للداهية لا غير وقالوا: نئدل للكابوس وقال ابن كيسان: الهمزة فيها زائدة ووزنها عنده فنعل ويكون ثلاثياً.
وعلى (فُعْلُلٍ) نحو عرتن للعرقة وهى ضرب من السحر وعلى (ف\عَل) نحو فطحل وهو زمان لم يخلق الناس فيه بعد، وتزعم العرب أنه زمان كانت السلام فيه رطابا قالوا: وهو زمن نوح عليه السلام، قال: زمن الفِطَحْلِ إذ السلام رِطابُ وقال رؤبة: إنك لو عمرت عمر الحسل أو عمر نوح زمن الفطحل والصخر مبتل كطين الوحل أو كنت أوتيت كلام الحكل علم سليمان كلام النمل كنت رهين هرم أو قتل وقالوا: صقعل للتمر اليابس، ودلمز للقوي الشديد.
وعلى (فُعَل) نحو خبعث للأسد ودلمز.
وعلى (فعَّل) نحو عبَّن وسمند للون فى الخيل قريب من الصفرة وعبن للجمل الضخم وعلى (فُعلل) نحو عُجلط وعُكلط للبن الخاثر وعثلط وذلذل لأسفل القميص وفدفد للشيراز مما تكررت فاؤه فهو فهو فعفل ودلمز وخزخز وهدبد وعلبط للضخم.
وعلى (فَعَلِل) نحو جندل لمكان كثير الحجارة، وخنثد للشئ الخسيس من متاع القوم، وزلزل للأثاث وذلذل لأسفل القميص.
وعلى (فَعَلُل) نحو عرتن.
وعلى (فعلل) نحو عرتن ودهنج لحجر كالزمرد.
ويجئ المضاعف على (فعلل) نحو شفصل.
وعلى (فِعْلل) نحو شفصل عن الخليل وهو حمل بعض «الشحر» ينفلق عن مثل القطن وله حب مثل السمسم.
وعلى (فعفلل) نحو شهشدق اسم موضع [37/ب] وناقة سعسلق خفيفة
وعلى (فَعلعل) نحو سقرقع وهو شراب للحبشة وأهل الحجاز، وقال الخليل سقرقع بكسر القاف الأخيرة على (فعلعِل).
وعلى (فَعَلْل) نحو عبقر، وحبقر لموضعين وأنشد:
بين تبراك فشسى عبقر
والعبقر أيضا البرد، وأنشد:
كأن ماها عبقر بارد
وعلى (فُعَّل) نحو شمخرٍ وصمخرٍ للرجل الذى فيه كبر وهو أيضا الفحل الجسيم.
وعلى (فِعَّلل) نحو همرش للعجوز الكبيرة.
وعلى (فِعَّلِلٍ) نحو همرش لغة.
وعلى (فُعَلل) نحو شفلح للواسع المنخزين وهو أيضًا ثمر الكبر، وعربس للقوي الضخم من الجمال، وزنتل للسديد.
وعلى (فُعُلَّلٍ) نحو زمرد لضرب من الجوهر وصعرر لنبت عن ثعلب وعلى (فُعُلل) نحو زمرذٍ.
وعلى (فُعُلِّل) نحو صمخدد لرغوة اللبن وليس فى الكلام فعلل.
وعلى (فعلل) نحو عربد لحية تنفخ ولا تؤذي وهرشف لقطعة من كساء ينشف بها الماء من الأرض ثم يعصر في إناء.
وعلى (فُعلَل) نحو قسحب للذكر القامح.
وعلى (فِعَّل) نحو علكد للبعير الغليظ الشديد العنق، وصلخد للماضى، وصنبر للبرد وهنبر للقوس وللثور وللأديم الردي، وقنخر للضخم من الرجال، وشنخفٍ.
وعلى (فِعَّلِلٍ) نحو صنبر.
وعلى (فِعلة) نحو زمردة للمذكر من النساء.
وعلى (فعللة) يقال ما عليها طحربة أى قطعة خرقة، وطخربة بالحاء والخاء.
ومن المزيد:
ما جاء على وزن.
(فعلا) نحو سلحفاء.
وعلى (فُعُلاء) نحو سقراط لجزيرة الصنبر.
وعلى (فُعُلى) نحو سقطرى مقصور.
وعلى (فُعَّلال) نحو جُلَّنار.
ونحو (فَعَوْللى) نحو حبوكرى للداهية، وجمل حبوكرى والفه زائدة بني الاسم عليها وليست للتأنيث؛ لأنك تقول للأنثى حبوكراة ولو كانت للتأنيث لما دخلت عليها هاء التأنيث، وليست للإلحاق؛ لأنه ليس لها نظير [الصحيح أن الألف للتأنيث ثم دخلت عليها الهاء].
وعلى (فُعَاوَل) نحو زماورد لضرب من الطعام.
وعلى (فَعْلَلَى) نحو مصطكى وقهمزى ضرب من المشى.
وعلى (فُعَاللى) نحو جخادبى لدابة كالعظاية.
وعلى (فُعَاللاء) نحو جخادباء.
وعلى (فُعالل) نحو جخادب وبرايل يعرف الخرب.
وعلى (فَعَالل) نحو جخادب وحضاجر اسم للضبع.
وعلى (فعانيل) نحو كنابيل اسم بلد، قال ابن مقبل:
(دعتنا بِكف من كنابيل دعوة... على عجَلٍ دهماء والركب دالجُ)
وعلى (فَعَلال) نحو جلفاط للذي يصلح السفن ويغيرها، ويقال له: جلفاط أيضًا.
وعلى (فعلال) نحو حملاق وشرحاف للعريض القدمين، وخرباق وهو اسم رجل من الصحابة [38/أ] يقال له: ذو اليدين.
وعلى (افْعِيلَلٍ) نحو ابريسم وإطريفل واهليلج.
وعلى (افْعِيْلِلٍ) نحو اهليلج وابريسم، وقيل: وزن اهليلج (افْعَيْعَلٍ)
وعلى (أفْعَيْلَلٍ) نحو أبريسم لغة.
وعلى (إفْعَالال) نحو إبراهام.
وعلى (إفعاليل) نحو إبراهيم.
وعلى (فَعَلُول) نحو قربوس.
وعلى (فُعْلَنلٍ) نحو حزفنح للنبات الناعم.
ولم يأتِ (فَعْفَالٌ) فى الكلام إلا مضاعفا ثنائيا نحو الزلزال والقلقال، إلا أن أبا عمرو الشيبانى حكى القهقار لحجر ملء الكف وقيل: هى الآرام التى يُهتدى بها وهو ثلاثي.
وعلى (فعلالٍ) لم يأتي على هذا الوزن إلا قولهم: ناقة بها خزعالٌ أي طلعٌ وقسطال للغبار، وبغداد وقشعام للعنكبوت.
ولم يأت المضاعف مكسور الأول إلا في المصادر نحو الزلزال والقلقال وقالوا: الدأداء والديداء لآخر الشهر، ولا يحتمل أن تكون الهمزة التي بعد الألف منقلبة فيكون كعلباء لأنك تقول: داداةٌ فلو كانت منقلبة عن ياء أو واو كان فعفال من غير المضاعف، وهذا لا يجوز البتة.
وعلى (فعلالاء) نحو برناساء للخلق.
وعلى (فُعلالٍ) نحو قرطاسٍ للأنف من الجبل يتقدم.
وعلى (فعفاللٍ) نحو درادقسٍ للعظم في القفا.
وعلى (فعلليل) نحو جلفزير للعجوز المسنة وعفشليلٍ للكساء وقفشليل للغرفة.
وعلى (فعلعيل) نحو منجنيقٍ.
وعلى (فعلعيل) نحو منجنيقٍ.
وعلى (فعلعولٍ) نحو منجنوقٍ وعقرقوفٍ اسم بلد.
وعلى (فعلى) نحو حبركن للطويل الظهر القصير الساقين (وجلعبي) للشديد الصير وعبني للجمل الضخم.
وعلى (فُعلى) نحو زبعرى.
وعلى (فِعلى) نحو ضبغطى وضبعطى بالعين والغين كلمة يفزع بها الصبيان، وزبعرى وسبطرى.
وعلى (فَعلى) نحو ضبغطى وزبعرى.
وعلى (فعنلالٍ) نحو جعنظارٍ وحجنبارٍ وحخنبارٍ بالحاء والخاء وهما القصير من الرجال عن يعقوب.
وعلى (فعلالٍ) نحو طرماح للطويل وسجلاطٍ للياسمين، ولثياب من الكتان موشية ولثياب الصوف أيضاً.
وعلى (فُعيللاء) نحو دحيرجاء لعبة للصبيان وعرنقصاء لنبت معروف.
وعلى (فُعللاء) يقال: جلس القرفصاء.
وعلى (فِعللاء) يقال: ليلة طرمساء وطلمساء للظلمة وجلحطاء بالجيم ثم حاء ثم طاء للأرقض التي لا شجر بها، وقال الأصمعي: أخبرني عمر أنها جلحظاء بجيم ثم حاء ثم ظاء معجمة، وقال ابن دريد: سمعت أبا حاتم يقول: جلحظاء بجيم ثم حاء ثم ظاء معجمة، وقال ابن دريرد: سمعت أبا حاتم يقول: جلخطاء بجيم ثم خاء معجمة ثم طاء غير معجمة، وقال سيبويه في كتابه: جلحظاء بجيم ثم خاء معجمة ثم ظاء معجمة، وهندباء.
وعلى (فَعللاء) نحو برنساء للخلق وعفرناء لموضع ومصطكاء وقعثباء لدويبة تكون في النبات.
وعلى (فِعللى) نحو هندبى وقرفصا.
وعلى (فُعلُلى) نحو قرفصى.
وعلى (فُعلَلى) نحو مصطكى.
وعلى (فُعللاء) نحو مصطكاء.
وعلى (فِعللى) نحو هندبا.
وعلى (فِعللاء) نحو نحو هندباء.
وليس في الكلام (فعللاء ولا فعيلال)
وعلى (فنعللى) نحو شفنترى اسم رجل وجعنظرى للبعير الذي لا ينبعث وعلى (فِعللى) نحو شفصلى.
وعلى (فَعللى) نحو شفصلى ومرعزى.
وعلى (فَعلُلى) و (فِعلِلى) نحو قُرطبى وقِرطبى لضرب من اللعب.
وعلى (فُعَلى) نحو سلحفى.
وعلى (فُعِّلى) نحو كمثرى.
وليس في الكلام فاعولٌ.
وعلى (فُعيللات) نحو صنيبعات وثعيلبات اسمين لموضعين على فعنللان نحو هزنبران للسيئ الخلق وقيل الهاء فيه زائدة ويكون وزنه هفنعلانً.
وعلى (فَعللان) نحو زعفران وعفزران اسم رجل.
وعلى (فعوللان) نحو حبوكرانٍ وعبوثران لنبات طيب الرائحة.
وعلى (فعللان) نحو عفزران لغة.
وعلى (فعوللان) نحو عبوثرانٍ.
وعلى (فعيللانٍ) نحو عبيثران.
وعلى (فعيللان) نحو عبيثران وعريقصان.
وعلى (فعللان) نحو عرقصانٍ.
وعلى (فعنللان) نحو عرنقصان بالنون لغة.
وعلى (فعيللانٍ) نحو جعيفرانٍ اسم رجل وعريقصانٍ.
وعلى (فعللانى) نحو قرزمانى لدواءٍ معروف.
وعلى (فعللان) نحو عقربان لدمخال الأذن.
وعلى (فعللان) نحو عربان مخفف، وعرقصان ودخمشانٍ للأسود.
وعلى (فعلول) نحو قوله فتكرنٍ الداهية وفتكرين في حال النصب والجر.
وعلى (فعلون) قالوا: فتكرونٍ وفلسطونٍ اسم بلد وفلسطين في حال النصب والجر.
وعلى (فعللون) قالوا: فتكرون لغة عن كراع.
وعلى (فنعلولٍ) نحو منجنوقٍ وحندقوق وعلى فنعلولٍ نحو منجنوقٍ وحندقوقٍ.
وعلى (فنعليلٍ) نحو منجنيق، قال ابن دري: وهو ثلاثي ووزنه منفعيلٍ من قولهم: ما زلنا نجنق منذ اليوم، وقال سيبويه: (فعلليل) من الخماسي، وقول ابن دريد أصح، وخنفقيق للداهية وللمرأة الجريئة وخنشليل للماضي في أموره، وقيل فيهما كما قيل في منجنيق أنهما خماسيان والصحيح أنهما ثلاثيان.
وعلى (فعنلالٍ) نحو خرنباشٍ.
وعلى (فعنلالٍ) نحو خرنباشٍ وحرنباسٍ بالشين والسين لنبت طيب الرائحة له ورد أبيض لغة.
وعلى (فعنليلٍ) نحو شمنصيرٍ اسم مكان باليمن.
وليس في الكلام (فنعليلٍ ولا فنعليلٍ).
وعلى (فعللان) نحو حدرجانٍ اسم رجلٍ.
وعلى (فنعللٍ) نحو كنهبل لشجر وجنعدلٍ للصلب الشديد.
وعلى (فنعللٍ) نحو كنهبلٍ.
وعلى (فعنلٍ) نحو زونك للقصي وجرنفشٍ للعظيم الجنبين، وجحنفلٍ للغليظ الشفة، وجلنفح للغليظ الشديد، وعرنتنٍ للحدقة، وزلنفح للسيء الخلق.
وعلى (فعنللٍ) نحو عرنتنٍ.
وعلى (فعنلل) نحو عرنتنٍ.
وعلى (فعنلولٍ) نحو قرنفولٍ.
وعلى (فنعلالٍ) نحو جعنظارٍ للقصير الرجلين الغليظ الجسم ومثله الجنعظر والجنعيظ والجنعاظة والجعظاية والجعيظ السيء الخلق، والجعيزي والجعظارة الأكول من الرجال والنساء.
وليس في الكلام (فُعنلل).
وعلى (فنعللٍ) نحو حنظرفٍ للعجوز المسترخية اللحم عن أبي زيد، وهي الكبيرة الثديين ويقال بالضاد والصاد، وعنجردٍ للمرأة الجريئة.
وعلى (فنعللٍ) نحو جنعدلٍ.
وعلى (مفعللٍ) نحو مجلعبٍ للمضجع ومذكعبٍ للمنطلق.
وعلى (فعلمٍ) نحو بعير صلخدمٍ للماضي.
وعلى (فعليلٍ) نحو خرذيقٍ لضرب من الطعام عن أبي زيدٍ وأنشد لعذافرٍ:
قالت سليمى اشتر لنا مونقا... واعجل بلحم يتخذ فرذقا
وهي المرقة باللحم.
وعلى (فعفليل) نحو دردبيسٍ للداهية.
وعلى (فعليل) نحو تمر شهرين بالشين، والسين فيها أيضاً.
وعلى (فعليلٍ) نحو قُنبيطٍ لبقل.
وعلى (فعلولٍ) نحو فلطوسٍ للكبيرة العظيمة، وزرنوقٍ لعمود البئر الذي عليه البكرة.
وعلى (فعلول) قالوا بنو صعفوق لخول باليمامة.
وزرنوقٍ لغة وقربوسٍ وعصفورٍ لغةً، وحلكوكٍ وبعكوكٍ.
لم يأت غيره.
وعلى (فعليل) نحو هبيل وقبيل من النخع اللام فيه زائدة وهو ثلاثي.
وعلى (فعلولٍ) نحو فلطوسٍ بكسر الفايء وضم الطاء وفلطاسٍ أيضاً.
وعلى (فعلولٍ) نحو فردوسٍ وبرذونٍ.
وعلى (فَعفاللٍ) نحو فشفارج لضرب من الطعام وعلى (فِعفالل) نحو فشفارج لغةً.
وعلى (فعولل) نحو حبوكرٍ للداهية وفدوكسٍ اسم رجل وسرومطٍ للطويل وللجوالق والجعل.
وعلى (فعلولٍ) نحو كنهورٍ للمطر الدائم وبلهورٍ اسم ملك عن المبرد.
وعلى (فعلليلٍ) نحو حربصيصٍ، وخربصيصٍ، بالحاء والخاء.
وعلى (فيهعلٍ) قال ابن دريد: رأيت رجلاً من العرب يكنى أبا حيهفعى وهو من أسماء السباع وقيل: وزنه فيهفعل من الثالث وهو الصحيح.
وعلى (فعالولٍ) نحو ديابوز لثوب ينسج (بنيرين) وقيل: وزنه فياعول ويكون ثلاثياً.
وعلى (فمعللٍ) نحو همرجلٍ للسريع من الإبل وقيل: وزنه هفعللٍ الهاء واللام زائدتان وقيل هو الباطل وقيل هو الذي لا يوثق به وقيل هو الذئب.
[وعلى (فيعلول) نحو] حيسفوجٍ للخشب وقيل هو الشراع وعيضموزٍ وهي العجوز.
وعلى (فعللوتٍ) نحو عنكبوت وحذرفوتٍ، يقال ما يملك حذرفوتاً أي شيئاً.
وعلى (فعللاتٍ) نحو عنكباتٍ بلغة اليمن وليس في الكلام (فعيللٌ ولا فُعليل).
وعلى (فيعلل) نحو هيدكر للمرأة الكثيرة اللحم.
وقال طرفة.
فخمة الخلق رواحٌ هيدكر
وقيل: هي الحسنة المشية.
وعلى (فعاللاتٍ) نحو ثعالباتٍ، اسم موضع عن أبي حبيبٍ.
وعلى (فعيللٍ) نحو عميثلٍ للطوير وسميدعٍ وهميلعٍ للقوي الشديد، وعميذر وعميذر، قال ثعلب، العميذر معجمة الدال المخلط في كلامه وبالدال الناعم البدن الكثير المال.
وعلى (فعليلٍ) نحو سمهجيجٍ للبن (يخض) في السقاء.
وعلى (فعلولٍ) نحو خنبوسٍ للحجر القداح.
وعلى (فُعيللٍ) نحو كنيدرٍ للقصير الشديد.
وعلى (فعلن) نحو خبعثن للأسد.
وعلى (فعيللٍ) نحو عيقرٍ اسم موضع، عن المازني.
وعلى (فعلولٍ) نحو دلعوسٍ للمرأة الجريئة وبلعوسٍ للحمقاء.
وعلى (فاعوللٍ) نحو فالوذقٍ وفالوذجٍ.
وعلى (فافوعلٍ) نحو بابونخٍ، وبابونكٍ، وبابونجٍ.
وعلى (فنعلالٍ) نحو سنجلاطٍ اسم موضع وقيل: هو ضرب من الرياحين قال الشاعر:
وشرب العنبة بالسنجلاط
وعلى (فعللوت) نحو حضرموت اسم بلد باليمن، وقيل: هما اسمان جعلا اسماً واحداً، وهو أيضاً اسم عامر بن قحطان، وذلك أنه كان إذا حضر حرباً أكثر القتل، فقيل حضر موت، فلقب بذلك، وأسكنت الضاد للتخفيف.
زيادة الهاء:
تجيء على (فعلاةٍ) نحو كمثراةٍ وعلى (فعاللةٍ) نحو قراضبةٍ، اسم موضع.
وعلى (فعاللةٍ) نحو قراضبةٍ.
وعلى (فعلليلةٍ): يقال: وما عليها خبرصيصةٌ ولا هلبسيسةٌ، أي شيء من الحلي.
وعلى (فنعلةٍ) نحو خنثعبةٍ للناقة الغزيرة اللبن وعلى (فعنللةٍ) نحو حرنفشةٍ.
وعلى (فعيليلةٍ) نحو جعيببةٍ وكنيدرةٍ.
وعلى (فعوللةٍ) نحو عشوزنةٍ.
[وعلى (فنعلةٍ) نحو خنثعبةٍ للغزيرة اللابن عن ابن السراج وهي أيضاً اسم للإست، وحنبقة للمرأة العظيمة الخلق بالجيم].
وعلى (فعللة) نحو شهبرة وشهربة للعجوز الكبيرة وبهكنة للضخمة الحسنة.
وعلى (فيعلولة) نحو خيسفوجة وهي سكان السفينة.
وعلى (فعللاة) نحو هندبناة.
وعلى (فعلاة) نحو برخداةٍ للتامة القصب، عن الكسائي.
وعلى (فنعللةٍ) نحو شنهبرةٍ للعجوز.
وعلى (فعليلةٍ) نحو قشعريرةٍ.
وعلى (فعلولةٍ) نحو خذعونةٍ للقطعة من القرع أو القثاء.
وعلى (فعلية) نحو سلحفيةٍ عن الأصمعي وقال غيره: سلحفاة فعلاة، وقال آخرون: سلحفاة بضم السين وإسكان اللام وفتح الحاء على ومن فعللاةٍ، وهي غير معروفة.
وعلى (فعنللةٍ) نحو عرنقطة لدابة كالجمل.
وعلى (فعنلالةٍ) نحو جخنبارة.
وعلى فعلالةٍ نحو طرماحةٍ.
وعلى (فعيللةٍ) نحو عميثلةٍ.
وعلى (فعلنةٍ) نحو خبعثةٍ: الغزيرة اللبن وهي أيضاً من أسماء الأسد.
وعلى (فعللةٍ) نحو زمردة وسكرجةٍ.
وعلى (فعللةٍ) نحو زمردةٍ وسكرجةٍ.
وعلى (فعللةٍ) نحو عرطبة للعود.
وعلى (فعللةٍ) نحو نُمرقةٍ.
وعلى (فعللةٍ) نحو نِمرقةٍ.
وعلى (فعللةٍ) نحو علقمةٍ.
وعلى (فعلولةٍ) نحو قمحدوةٍ.
وعلى (فعللةٍ) ما عليه طخربةٍ أي قطعة خرقة بالحاء والخاء.
وعلى (فعللة) نحو طخربةٍ وطخربة كذلك.
وعلى (فعللةٍ) نحو كمهدة للحشفة.
وفي الرجل شمخرةٍ.
وصمخرةٍ أي كبر لم يأت غيرها.
وعلى (فعلة) نحو زمردة للمذكرة من النساء.
وعلى (فعللةٍ) نحو همرجةٍ للشدة.
وعلى (فعللةٍ) قالوا هرشفةٍ للعجوز الكبيرة وقرزخلةٍ للخرزة.
وعلى (فعلالةٍ) نحو جعظارةٍ وشهدارة بالدار للغليظ القصير.
وشهذارة بالذال المعجمة للكثير الكلام.
وعلى (فعلولةٍ) نحو هركولةٍ للضخمة.
وعلى (فعللةٍ) نحو هركلةٍ للضخمة أيضاً وعلبطةٍ مثله.
وعلى (فنعليلة) نحو زنفليجةٍ.
وعلى (فنعيللةٍ) نحو زنفيلجةٍ.
وعلى (فعوللاةٍ) نحو حبوكراةٍ الألف زائدة بنى الاسم عليها وليست للتأنيث؛ لأن كل ألف للتأنيث لا يصح دخول هاء التأنيث عليها.
وعلى (إفعلينةٍ) نحو اصطفلينةٍ وهي الجزرة التي تؤكل عن ابن الأعرابي والجمع إصطفلين.
وعلى (فعلةٍ) نحو هِدملةٍ للرملة.
وعلى (فنعاللةٍ) نحو زنفالجةٍ لغة.
وعلى (فعلعةٍ) نحو سقرقةٍ لشراب الحبشة، وهي ثلاثية.
وعلى (فعللةٍ) نحو مستقةٍ للفرو.
من المنسوب
طرماحي وحملاقي ورجل قنسري أي كبير:
قال الراجز:
أطربا وأنت قنسري... والدهر بالإنسان دوارى
والعصلبي الشديد، والدربانية جنس من البقر لها أسنمة والدعفلي الزمان الخصيب، والصمعري لئيم، والصمعربة الحية الخبيثة، والقطسلاني الغبار والقعسري القديم من كل شيء، وهو أيضاً الجمل الضخم والقعطبي الشديد من الرجال والغرطماني الفتى الحسن والبختري الجسيم الحسن والجغظري الفظ الغليظ، والجعبري الحقير القصير، والسمهرية القناة الصلبة وقيل: هي منسوبة إلى سمهرٍ وكان يقوم الرماح بهجر، والهبرقي الحداد وأيوب السختني منسوب إلى سختن قبيلة من اليمن وقد أولعت العامة بالسختياني وهو خطأ، وقردماني للقباء والمحشو.
"باب ذكر أبنية الأسماء الخماسية"
الاسم الخماسي ما كان على خمسة أحرف ليس فيه حرف اعتلال نحو: جحمرشٍ ولا تبال بعد هذا أن يكون فيه زائد أو أن يلحق بالسداسي والسباعي.
فالخماسي غير المزيد يجيء:
على (فعلللٍ) نحو جحمرشٍ وهي - والأفعى الغليظة العظيمة وقهبلسٍ وهي: المرأة العظيمة، عن أبي عمرو وهي أيضاً: حشفة الذكر.
وعلى (فُعللٍ) خبثعنٍ: للأسد، وقذعملٍ: للضخم من الإبل وخزعيلٍ: للأحاديث المستظرفة وللباطل أيضاً.
وعلى (فُعلل) نحو قسبندٍ: الطويل العظيم العنق.
وعلى (فَعْلل) نحو برطنج: لحزام الدابة.
وعلى فَعَللٍ) نحو فرزدقٍ وسفرجلٍ وشقحطبٍ: للكبش الذي له أربعة قرون وفرعبلٍ: لدويبةٍ.
وعلى (فِعلل) نحو جردحلٍ وهو: الجمل الغليظ وقرطعبٍ وهو: دابة ويقال ما عليه قرطعبة أي: شيء.
وعلى (فُعللٍ) نحو قرعطبٍ وقرطعبٍ وقرعبلٍ لدويبة
وعلى (فعللٍ) نحو عقرطلٍ للفيلة.
وعلى (فِعللٍ) نحو سبعطرٍ وهو: الضخم الشديد البطش.
وعلى (فعلللٍ) نحو هندلعٍ (وهندلقٍ) وهي: بقلة مصروفة.
ومن المزيد:
ما جاء على (فَعللى) و (فِعللى) و (فعللٍ) نحو فبعثر.
للجمل الغليظ وهو من الناس: الكثير الشعر العظيم الخلق وضبغطرى وهي: النهع عن قطرب وهو أيضاً: الرجل الأحمق.
وعلى (فعلاللٍ) نحو خذرانقٍ لضرب من النبات وقيل: هو الوبر القديم وقيل: هو الخرق البالية وهقيل هواسم طائر وبالزاي أيضاً نحو خزرانقٍ.
وعلى (فعلليلٍ) نحو عندليبٍ وعندبيلٍ لطائر صغير ومنجنيقٍ وقهبليسٍ للذكر ومغنطيس لغة.
وعلى (فعلليلٍ) نحو منجنيقٍ.
وعلى (فعللولٍ) نحو عضرفوطٍ لذكر العظاء ويستعورٍ وهي: أرض.
وعلى (فعللولٍ) قرطبوسٍ للناقة العظيمة عن المبرد.
وعلى (فعلولٍ) نحو شمرطولٍ وشمرطلٍ للرجل الطويل.
وعلى (فعلال) نحو قرصطالٍ الغبار عن أبي عمرو.
وعلى (فعليلٍ) نحو خزعبيلٍ ودرخمينٍ للداهية ودرحمينٍ الثقيل بحاء غير معجمة وبالخاء عن أبي عبيد وشرحبيلٍ اسم رجل.
وعلى (فعليللٍ) نحو مغنيطسٍ لحجر يجذب الحديد.
وعلى (فعلاليلٍ) نحو مغناطيسٍ لغة.
زيادة الهاء
يجيء الاسم على (فعللانةٍ) نحو قرعبلانةٍ وهي دويبة.
وعلى (فعلاللة) نحو زرنايقة: للجبة من الصوف.
وعلى (فعللةٍ) نحو حتزقرةٍ: القصير من الرجال والنساء قردحمةٍ: للشيء المتفرق ويقال: ما عليه قرطعبة أي خرفة.
وعلى (فعللةٍ)، يقال ما في الوعاء قذعملة أي: شيء عن المبرد.
وقال المازني القذعملة: الفقير الذي لا يملك شيئاً، والقذعملة: المرأة وخبعثنة: للأسد.
وعلى (فعللاةٍ) نحو قبعثراةٍ.
وعلى (فعللةٍ) نحو قسبندةٍ.
وعلى (فعللةٍ) نحو فرزدقةٍ وسفرجلةٍ.
وعلى (فعلليلةٍ) نحو عندبيلةٍ وعندليبةٍ.
وعلى (فعلولةٍ) نحو شمرطولةٍ.
وعلى (فعللالةٍ) نحو طرجهارةٍ وطرجهالةٍ: للإناء.
وعلى (فعللةٍ) يقال: ماله قرعطبة، أي شيء قال:
وماله من سبٍ قرعطبة... وما عليه من لباسٍ طحربة
وعلى (فعللة) نحو زنمردةٍ، ولا يجوز إدغامها حينئذ لأنها خماسية.
ومن المنسوب:
السقعطري: الطويل الضخم الشديد البطش، والسفقطري: المفرط الطول أيضاً، والشقحطبي: الكبش الذي له أربعة قرون والشمرطلي: الطويل، والسبعطري: الصخم الشديد البطش.
"باب ما أعربت العرب من الأسماء الأعجمية"
(وألحقته بأبنيتها)
اعلم أن العرب يُحلقون الاسم ببناء كلامهم، وربما غيروا منه ما ليس من حروفهم، وربما غيروه ولم يحلقوه بأبنيتهم، وربما تركوه على حاله إذا كانت حروفه من حروفهم.
وفمما غيروه وألحقوه ببناء كلامهم: درهم ودينار وديباج وبهرج وجورب واسحق ويعقوب وآجور وشبارق ورستاق وقهرمان وفيروز وفندق وقفشليل للمغرفةٍ.
وأما ما غيروه ولم يلحقوه بأبنيتهم: فآجر وإبريسم وسيسنبرٍ وهو النمام وإسماعيل وسراويل وفرند: وأما ما تركوه غير مغيرٍ فبقم وجربز وخراسان وخرم وكركم.
وإنما ذكرنا هذا الباب ليستدل به على ما غير من الأعجمي وألحق بأبنيتهم أو غير ولم يلحق أو ترك على حاله؛ لئلا يوجد شيء من الأعجمية فيظن أنه قد أغفل.
فمن الأسماء الأعجمية زكريا يمد ويقصر وأورياء وجوذياء فأورياء بعل التي امتحن بها داود عليه السلام.
والجوذياء الكساء ولوبياء: اسم موضع وهو أيضاً جنس من القطنية.
ولوثياء: الحوت الذي عليه الأرض.
وبابا: اسم رجل وفيقرى: اسم آدم بالسريانية وخرجرايا: موضع وكفر تواثى وكفر أفبيا وكفر طاب وكفر تعقاب قرى، وسلى وسلبرى وفي: مدن بفارس، وبرمنايا وقطربل وإهليلج وقرصطون والنانخى: بزر، وقطونى: نبت والمرزجوش والمرزنجوش: نور، وبازى موضع، وسامرى وباجميرى وباجمربا ودباهى ودبيرى: مواضع وتنليخا: أحد أصحاب الكهف، ولايا: خالة يوسف عليه السلام ولاوى، أخوه وزكريا بن بشوى وابنه يحيى وشعيب ابن عيفى، وبلعم بن يعورا وهو الذي أنزل فيه ﴿واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها﴾ وبهيوثا عجل السامري ويوحنا: أحد رسول عيسى عليه السلام إلى أنطاكية، وأصف بن برخيا: الذي
قال لسليمان عليه السلام ﴿أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك﴾ ولنطى: اسم، ويهوذا: كبير بني يعقوب: والخضر: بليا ابن ملكا، وأرميا: نبي من بني إسرائيل، ومتَّى: أبو يونس عليه السلام.
وأشماويل بن هلفى وقنطورى: أمة إبراهيم عليه السلام، وتمد أيضاً، ومن نسل ولدها الترك، ومن الحواريين مقرا وكيفا وتوما ومخشا وليَّا.
ومن المفسدين في الأرض من قوم لوطٍ: مكيخا ومليخا وعامورا ومليخا وسهذلي وهو السدير بالعربية وتيرى: موضع، بفارس.
ونينوى: مدينة قوم يونس عليه السالم وسندبايا: موضع، وأيشى: اسم أبي داود عليه السلام (ورفقى أم إسحق عليه السلام) وقيل: سراء؛ وهي التي يسميها العبرانيون سارة، واسم السامري ميخا.
وقرقيسياء: مدينة وإيلياء: بيت المقدس، وإقليبياء: موضع بإفريقية، وقوصرى: جزيرة في البحر، وإرمينية: بلد، ويونى: موضع، ويوفنى: أبو كالبٍ نبي من بني إسرائيل عليه السلام، واسم زوج موسى صبورا بنت شعيب.
"باب ذكر أبنية الأفعال الثلاثية"
اعلم أن الفعل الثلاثي إذا كان غير مزيد يجئ على ثلاثة أمثلة (فَعَلَ) و (فَعِلَ) و (فَعُلَ).
فأما (فَعَلَ) فمضارعه على (يفعِل) و (يفعُل) نحو عكف يعكِف ويعكُف وعَرَش يَعْرِش ويَعْرُش وسفك يسفك ويسفُك وفسق يفسِق ويفسُق، قرأ الأعمش (بما كانوا يفسِقون) بالكسر، وقرأ يحيى بن وثَّابٍ ﴿لا تسفكون دماءكم﴾ بالضم وربما استعمل الوجه الواحد قالوا ضرب يضرِب بالكسر ولم يقولوا يضرُب، وقالوا قتل يقتُل بالضم ولم يقولوا يقتِل، فهذا الوجه لابد فيه من السماع ويبطل القياس فيه؛ إذ كانت العرب قد استعملت الوجهين في بعضه واقتصرت على وجهٍ في بعضه وقال الفراء: إذا أشكل عليك يَفعُل فاجعله بالكسر؛ فأنه أخف من الضم وأكثر في كلامهم.
وكذلك ذوات الواو والياء مثل نمى ينمى وينمو كان يختار الكسر والياء؛ لأنهما أخف.
فإذا كان لام الفعل أو عينه أحد حروف الحلق وهي؛ الهمزة والهاء والعين والحاء والغين والخاء جاز أن يفتح الماضي والمضارع.
وقال الأصمعي: ليس في كلام العرب فَعَل يفعَل فعلاً إلا سحر يسحر سحراً وربما جاء على الأصل مثل سعل يسعل، ولم يقولوا يسعل ولا يسعل، ورجع يرجع، ولم يقولوا يرجع ولا يرجع وربما جاء فيه الوجان قالوا زأر يزأر ويزئر وصلح يصلح ويصلح وفرع.
يفرغ يفرغ وربما استعملت الوجوه الثلاثة قالوا: صَبَغَ يَصْبُغُ ويَصْبَغُ ونَهَقَ يَنْهُقُ ويَنْهِقُ ويَنْهَقُ ودَبَغَ يَدْبُغُ ويَدْبغُ ويَدْبغُ ورَجَحَ يَرْجُحُ ويَرْجِحُ وَيرجَح وهذا الضرب أيضاً لابد فيه من السماع ويبطل القياس.
فإذا زاد الفعل على الثلاثي لم يعتد بحروف الحلق، نحو استقرأ يستقرئ واقترأ يقترئ وابتأس يبتئس وأشباهها.
وليس في كلام العرب (فعَل يفعَل) بفتح الماضي والمضارع، مما (ليس) عينه و (لا) لامه حرفاً من حروف الحلق
إلا حرف واحد لا خلاف فيه وهو أبى يأبى وقد جاءت أربعة عشر حرفاً باختلاف فيها وهي: قلى يقلى إذا أبغض، عن ثعلب، والاختيار يقلى.
قال الشاعر:
يقلى الغوانى والغوانى تقليه.
وغسى الليل يغسى إذا أظلم، وقد جاء غسى يغسى غسى وغسا يغسو غسواً وأغصى يغسى إغساء.
قال ابن أحمر:
فلما غسا ليلى وأيقنت أنها... هي الأربى جاءت بأم حبوكرا
وحكى ابن الأعرابي لقلى يقلى ولم يحكه غيره.
وركَن يركَن والأحسن ركِن قاله الله تعالى ﴿ولا تركنوا إلى الذين ظلموا﴾ (وسلا يسلا وحظي يحظى وعلا يعلى) وجبى يجبى والمستعمل يجبى ويجبو وعثا يعثا والمستعمل يعثو، وقيل فيه أيضاً عسى يعثى عثى، وزاد يعقوب حرفين وهما غضضت تغض وبضضت تبض والأعم غضضت تغض وبضضت تبض، وزاد الفراء شجى يشجى والأعم شجى يشجى، وزادوا أيضاً قنط يقنط عن الأخفش، وودع يدع قرئ ﴿ما ودَعك ربك﴾ ويذر، لأنه محمول على يدع وإن لم يأت له ماض، ولم يجيء فعل يفعل بضم المضارع مما أوله واو إلا حرف واحد وهو وجد يجد ويجد أنشد سيبويه لجرير: لو شئت قد تقع الفؤاد بشربةٍ... تدع الصوادى لا يجدن غليلا
وأما (فعِل) فمضارعه يأتي على (يفعل) إلا أفعالاً تسعة من السالم وهي حسب يحسب ونعم ينعم، وبئس يبئس (ويئس ييئس) ويبس ييبس، وحكى اللحياني فضل يفضل، وحكى غيره قنط يقنط وهو الأخفش، وحكى الأصمعي عرضت له الغول تعرض وضللت أضل لغة تميمية، وقد يفتح المضارع فيها كلها.
وجاءت أفعال تسعة معتلة على (فعل يفعل) وهي: ورم يرم، وولى يري، وورث يرث، ووثق يثق، وومق يمق، وورع يرع، ووفق أمره يفق وورى الزند يرى وورى المخ يرى ثمانية لا خلاف فيها: وجاء ورى الزند يرى وورى المخ يرى إذا اكتنز بالكسر لا غير، ووله يليه ووهل يهل والمستعمل يؤهله ويؤهل، وحكى أبو زيد ولع يلع ووزع يزع والأجود ولع ووزع يزع، وقد جاء ولع يلع وولع يولع، وحكى أيضاً وغر صدره يغر ووحر يحر والأجود يوغر ويوحر ووحر الصدر غشه وبلابله وحكى أيضاً وهن يهن، وحكى ابن دريد وهن يوهن، وقالوا وبق يبق وجاء وبق يبق ووبق يوبق، وحكى الخليل طاح يطيح وتاه يتيه، وقال هي فعل يفعل كحسب يحسب، وقالوا: ولغ يلغ وحكى أبو زيد يولغ، وحكى غيره ولغ يلغ وإنما حذفت الواو من يلغ ويدع وأشباههما، وقد وقعت بين ياءٍ وفتحة؛ لأن الأصل عند الخليل يولغ ويودع فحذف الواو لذلك، ثم فتح المضارع؛ لأن فيهن حرفاً من حروف الحلق، وحكى سيبويه: ورع
الرجل يورع، وجاء في المضاعف ضللت تضل والمستعمل ضللت أضل وضللت أضل ووصب في ماله يصب وإذا أحسن القيام عليه، ويقال: وصب يصب ووصب يوصب.
وليس في كلام العرب فعل يفعل بكسر الماضي وضم المضارع إلا ستة أفعالٍ وهي حضر يحضر ونعم ينعم وفضل يفضل يروى أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "يكفيك ما فضل في يدك من الوضوء تمسح به رأسك" وهذا مذهب أبي حنيفة وأصحابه، والشافعي يأخذ ماء جديداً قال الشاعر:
ذكرت ابن عباس بباب ابن عامرٍ... وما مر من عيشى ذكرت وما فضل
وقنط يقنط، قرأ أبو حيوة (كذا) شريحٌ القاضي (ومن يقنط) بالضم
وركن يركن، ولببت تلب، قرأ قتادة ﴿ولا تركنوا إلى الذين ظلموا﴾ والصواب أن تجعل قراءة من ضم المضارع على لغة من فتح الماضي فيها فقال قنط وركن ونعم، وحكى اللحياني فضل يفضل.
وقد جاء من المعتل على (فعل يفعل) مت تموت ودمت تدوم وحدت تحود وكدت تكود، وهذه كلها شواذ، والصواب فيمن جعل المضارع بالواو أن تقول في الماضي: دمت ودمت وحدت وكدت برفع أوله، وفي من كسر أول الماضي أن يفتح المضارع فيقول: دمت تدام ومت تمات وكدت تكاد وحدت تحاد، إلا أن طيئاً يخالفون العرب في (فعل) فيقولون: فنا يفنى وبقا يبقى وهذا إذا كان معتلاً وكذلك يفعلون في (فُعل) يقولون في رضى رضا، وأما كاد التي للمقاربة فإن مستقبلها يكاد كوداً ومكادةً وهي (فعل)، وحكى أبو الخطاب أن
ناساً من العرب يقولون: كيد زيدٌ يفعل كذا ومازيل يفعل كذا يريدون كاد وزال، نقلوا الكسر إلى الكاف في فعل كما (نقلوا) في فعلت وأما زال ففيها لغتان (فعل وفعل)، وكذلك بات وباه للشيء يبوه ويباه بوهاً وبيهاً، ومثله ماهت الكرية تموه وتماه، وإذا كان الفعل الماضي على (فعل) جاز أن يكسر أول المستقبل نحو يعلم وإعلم ونعلم وتعلم، قرأ يحيى بن وثاب ﴿ولا تِركَنوا إلى الذين ظلموا﴾ وقد حكيت عن عمارة ابن عقيلٍ، ومثله ﴿مالك لا تيمناً على يوسف﴾، وكذلك (فتِمَسكم النار) لغة أسدية وكل فعل في أوله ياء مثل يسر ييسر، ويعر الجدي ييعر إذا صاح.
ويل الرجل ييل إذا تكسرت أسنانه، فإنه الياء تثبت ولا تسقط في مضارعه كما سقط الواو؛ لأن الياء أخف من الواو ولأن الياء أخت الكسرة فتثبت الياء مع الكسرة كما تثبت الواو مع الضمة.