تاريخ داريا لعبد الجبار الخولانيذِكْرُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ الْأَزْدِيِّ

ذِكْرُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ الْأَزْدِيِّ

عن هذه الطبعة
عَلَم
عبد الجبار الخولاني
الكتاب
تاريخ داريا لعبد الجبار الخولاني
المؤلف
أبو علي عبد الجبار بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحيم بن داود الخولاني الداراني المعروف بابن مهنا (المتوفى: 370هـ)بعناية: سعيد الأفغاني
الناشر
مطبعة البرقي بدمشقعام النشر: 1369 هـ - 1950 م
عدد الأجزاء
1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

قَالَ: حَدَّثَنَا عَوْنُ بْنُ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَطَاءَ بْنَ أَبِي مُسْلِمٍ الْخُرَاسَانِيَّ يُحَدِّثُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَرَجَ فِي سَفَرٍ أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ» وَذَكَرَ حَدِيثَ الْإِفْكِ بِطُولِهِ

قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمُؤَذِّنُ، بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْحَاقَ الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ،

حَدَّثَنَا عَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، أَنَّ عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا حَدَّثَتْهُ «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ فِي سَفَرٍ أَقْرَعَ بَيْنَ أَزْوَاجِهِ، فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا مَعَهُ» ، قَالَتْ عَائِشَةُ: «فَأَقْرَعَهُ بَيْنَنَا فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا، فَخَرَجَ فِيهَا سَهْمِي، فَخَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَمَا نَزَلَ الْحِجَابُ، فَأَنَا أُحْمَلُ فِي هَوْدَجِي» وَذَكَرَ حَدِيثَ الْإِفْكِ بِطُولِهِ

قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هِشَامٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ الْأَزْدِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَكَمِيُّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «عَلَيْكُمْ بِالسِّوَاكِ، فَنِعْمَ الشَّيْءُ السِّوَاكُ، يَذْهَبُ بِالْحُفَرِ، وَيَنْزِعُ الْبَلْغَمَ، وَيَجْلُو الْبَصَرَ، وَيَشُدُّ اللِّثَةَ، وَيَذْهَبُ بِالْبَخْرِ، وَيُصْلِحُ الْمَعِدَةَ، وَيَزِيدُ فِي دَرَجَاتِ الْجَنَّةِ، وَتَحْمَدُهُ الْمَلَائِكَةُ، وَيُرْضِي الرَّبَّ، وَيُسْخِطُ الشَّيْطَانَ»

قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ مَلَّاسٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، قَالَ:

حَدَّثَنِي أَبُو إِسْمَاعِيلَ، عَنْ عَمِّهِ يَزِيدَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ: «فِي ذَكَرِ الْعِنِّينَ أَلْفُ دِينَارٍ»

قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ مَلَّاسٍ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ بِلَالٍ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ سَمِعَهُ يُحَدِّثُ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ كَتَبَ إِلَى مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ بِالْكِتَابِ، فَأَجَابَهُ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَكَانَ كِتَابُهُ إِلَيْهِ: «مِنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ»

قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ حَبِيبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الْفَارِسِيُّ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، قَالَ: " إِذَا وُضِعَ الْمَيِّتُ فِي لَحْدِهِ، فَأَوَّلُ شَيْءٍ يَأْتِيهِ عَمَلُهُ، فَيَضْرِبُ فَخِذَهُ الشِّمَالَ فَيَقُولُ: أَنَا عَمَلُكَ، فَيَقُولُ: فَأَيْنَ أَهْلِي وَوَلَدِي وَعَشِيرَتِي وَمَا خَوَّلَنِي اللَّهُ؟ فَيَقُولُ: تَرَكْتَ أَهْلَكَ وَوَلَدَكَ وَمَا خَوَّلَكَ اللَّهُ وَرَاءَ ظَهْرِكَ، فَلَمْ يَدْخُلْ مَعَكَ قَبْرَكَ غَيْرِي،

فَيَقُولُ: يَا لَيْتَنِي آثَرْتُكَ عَلَى أَهْلِي وَوَلَدِي وَعَشِيرَتِي وَمَا خَوَّلَنِي اللَّهُ إِذْ لَمْ يَدْخُلْ مَعِي غَيْرَكَ " وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يُكَنَّى أَبَا إِسْمَاعِيلَ، وَوَلَدُهُ بِدَارِيَّا إِلَى الْيَوْمِ

جارٍ التحميل