المقدمة
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- عبد الجبار الخولاني
- الكتاب
- تاريخ داريا لعبد الجبار الخولاني
- المؤلف
- أبو علي عبد الجبار بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحيم بن داود الخولاني الداراني المعروف بابن مهنا (المتوفى: 370هـ)بعناية: سعيد الأفغاني
- الناشر
- مطبعة البرقي بدمشقعام النشر: 1369 هـ - 1950 م
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
تاريخ داريا لعبد الجبار الخولاني
- عَلَم: عبد الجبار الخولاني
- الكتاب: تاريخ داريا لعبد الجبار الخولاني
- المؤلف: أبو علي عبد الجبار بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحيم بن داود الخولاني الداراني المعروف بابن مهنا (المتوفى: 370هـ)بعناية: سعيد الأفغاني
- الناشر: مطبعة البرقي بدمشقعام النشر: 1369 هـ - 1950 م
- عدد الأجزاء: 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
أَخْبَرَنَا الشُّيُوخُ أَبُو إِبْرَاهِيمَ شَعْبَانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَالِبِ بْنِ أَبِي الْفَضْلِ الْحِمْصِيُّ الْأَصْلِ، وَأَبُو حُمَيْدِ بْنُ خُضَيْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَمْزَةَ، وَأَبُو زُهَيْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ زُهَيْرِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، أَخْبَرَنَا الْحَافِظُ أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَنَحْنُ نَسْمَعُ بِدَارِيَّا فِي سَنَةِ.
. .
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَكْفَانِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَخْبَرَنَا الْحَافِظُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكَتَّانِيُّ مِنْ لَفْظِهِ فِي جُمَادَى الْأُولَى سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَوْقٍ الطَّبَرَانِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِدَارِيَّا قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْخَوْلَانِيُّ فِي الْمُحَرَّمِ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّينَ وثَلَاَثِمِائَةٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا أَبُو مُسْهِرٍ، يَعْنِي: عَبْدَ الْأَعْلَى بْنَ مُسْهِرٍ، حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، يَقُولُ: كَانَ يُقَالُ: «مَنْ أَرَادَ الْعِلْمَ فَلْيَنْزِلْ بَيْنَ عَنْسٍ وَخَوْلَانَ بِدَارِيَّا»
ذِكْرُ مَنْ نَزَلَ دَارِيَّا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالتَّابِعِينَ، وَتَابِعِي التَّابِعِينَ، وَأَهْلِ الْعِلْمِ عَلَى طَبَقَاتِهِمْ وَأَزْمَانِهِمْ، وَذِكْرُ وَفَاتِهِمْ، وَمَنْ أَعْقَبَ مِنْهُمْ، وَمَنْ لَمْ يُعْقِبْ، إِلَى وَقْتِنَا هَذَا، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ
ذِكْرُ بِلَالٍ مُؤَذِّنُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ مُوَلَّدًا، يَعْنِي: مِنْ مُوَلِّدِي جُمَحَ، فَاشْتَرَاهُ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَعْتَقَهُ سَكَنَ دَارِيَّا وَتَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِهَا يُقَالُ لَهَا: هِنْدُ الْخَوْلَانِيَّةُ
قَالَ أَبُو عَلِيٍّ: أَخْبَرَهُمْ أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَيُّوبَ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي رُوَيْمٍ، قَالَ: «كَانَتِ امْرَأَةُ بِلَالٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَيْلَى الْخَوْلَانِيَّةَ وَالصَّحِيحُ أَنَّهَا هِنْدُ الْخَوْلَانِيَّةُ»
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: " قَبْرُ بِلَالٍ بِدِمَشْقَ، قَالَ: وَيُقَالُ بِدَارِيَّا أَنْكَحَ هِنْدَ الْخَوْلَانِيَّةَ "
قَالَ وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا ابْنُ الرَّوَّاسِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ مَرْوَانَ بْنَ مُحَمَّدٍ، يَقُولُ: «مَاتَ بِلَالٌ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي دَارِيَّا، وَحُمِلَ فَقُبِرَ فِي بَابِ الصَّغِيرِ»
وَقَدْ أَدْرَكْتُ جَمَاعَةً مِنْ خَوْلَانَ مِنْ شُيُوخِهِمْ وَذَوِي الْفَضْلِ مِنْهُمْ يَقُولُونَ: إِنَّ قَبْرَ بِلَالٍ فِي دَارِيَّا فِي مَقْبَرَةِ خَوْلَانَ وَقَدْ قِيلَ: إِنَّ قَبْرَ بِلَالٍ رَحِمَهُ اللَّهُ بِحَلَبَ
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ الْحَلَبِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، «أَنَّ بِلَالًا رَحِمَهُ اللَّهُ مَاتَ بِحَلَبَ، فَدُفِنَ عِنْدَ بَابِ الْأَرْبَعِينَ» وَقَدْ قِيلَ: إِنَّ الَّذِي بِحَلَبَ قَبْرُ خَالِدِ بْنِ رَبَاحٍ أَخِي بِلَالٍ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ وَقِيلَ أَيْضًا: إِنَّ قَبْرَ بِلَالٍ بِعَمَوَاسَ، وَالَّذِي بِعَمَوَاسَ قَبْرُ بِلَالٍ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
وَكَانَتْ كُنْيَتُهُ: أَبَا عَبْدِ اللَّهِ
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ، عَنْ أَبِي مُسْهِرٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نَظَرَ رَجُلٌ إِلَى بِلَالٍ فِي أَرْضِ الرُّومِ وَهُوَ عَلَى تَلٍّ، فَقَالَ: أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، أَيْنَ نَزَلَ النَّاسُ؟ قَالَ: «حَيْثُ وَضَعُوا رِحَالَهُمْ» ، وَكَانَتْ وَفَاتُهُ بِدَارِيَّا فِي سَنَةِ عِشْرِينَ
قَالَ: وَأَخْبَرَنَا عَوْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَوْنٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُمَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي بَكْرُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ، قَالَ: «مَاتَ بِلَالٌ بِدِمَشْقَ، وَقُبِرَ فِي مَقْبَرَةِ بَابِ الصَّغِيرِ سَنَةَ عِشْرِينَ، وَهُوَ ابْنُ بِضْعٍ وَسِتِّينَ سَنَةً»
قَالَ: وَأَخْبَرَنَا عَوْنُ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي بَكْرٌ، عَنِ الْوَاقِدِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ مَكْحُولٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ رَأَى بِلَالًا، قَالَ: «كَانَ رَجُلًا آدَمَ شَدِيدَ الْأَدَمَةِ، نَحِيفًا طُوَالًا أَجْنَى، لَهُ شَعْرٌ كَثِيرٌ، وَكَانَ لَا يُغَيِّرُ»
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: سَمِعْتُ شُعَيْبَ بْنَ طَلْحَةَ مِنْ وَلَدِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ قَالَ: كَانَ بِلَالٌ تِرْبَ أَبِي بَكْرٍ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا.
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: فَإِنْ كَانَ هَذَا هَكَذَا، وَقَدْ تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ سَنَةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ، فَبَيْنَ هَذَا وَبَيْنَ مَا رُوِيَ لَنَا سَبْعُ سِنِينَ، وَشُعَيْبُ بْنُ طَلْحَةَ أَعْلَمُ بِمِيلَادِ بِلَالٍ حِينَ يَقُولُ: هُوَ تِرْبُ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِهَذَا كُلِّهِ
ذِكْرُ مَنْ رَوَى عَنْ بِلَالٍ مِنْ أَهْلِ دَارِيَّا أَبُو مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيُّ، وَأَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيُّ، وَأَبُو قِلَابَةَ الْجَرْمِيُّ، وَهِنْدُ الْخَوْلَانِيَّةُ زَوْجَةُ بِلَالٍ وَلَوْ ذَهَبْنَا إِلَى ذِكْرِ أَحَادِيثِهِمْ وَمَا رَوَوْا عَنْهُ لَاتَّسَعَ الْكِتَابُ وَطَالَ بِهِ الشَّرْحُ، وَلَكِنَّا اخْتَصَرْنَا هَذَا الْكَلَامَ لِشُهْرَةِ ذَلِكَ، وَصِحَّةُ الرَّاوِيَةِ عَنْهُ عِنْدَ أَهْلِ
الْعِلْمِ بِالرِّوَايَةِ تُغْنِي عَنْ ذِكْرِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ