الرحمن
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- مجموعة من المؤلفين
- الكتاب
- التفسير الميسر
- المؤلف
- نخبة من أساتذة التفسير
- الناشر
- مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف - السعودية
- الطبعة
- الثانية، مزيدة ومنقحة، 1430هـ - 2009 م
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو ضمن خدمة مقارنة التفاسير]
﴿ فِيهِمَا مِنْ كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ ﴾
في هاتين الجنتين من كل نوع من الفواكه صنفان.
﴿ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
﴿ مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ ﴾
وللذين خافوا مقام ربهم جنتان يتنعمون فيهما، متكئين على فرش مبطَّنة من غليظ الديباج، وثمر الجنتين قريب إليهم.
﴿ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
﴿ فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ ﴾
في هذه الفرش زوجات قاصرات أبصارهن على أزواجهن، لا ينظرن إلى غيرهم متعلقات بهم، لم يطأهن إنس قبلهم ولا جان.
﴿ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
﴿ كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ ﴾
كأن هؤلاء الزوجاتِ من الحور الياقوتُ والمَرْجانُ في صفائهن وجمالهن.
﴿ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
﴿ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾
هل جزاء مَن أحسن بعمله في الدنيا إلا الإحسان إليه بالجنة في الآخرة؟ فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
﴿ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾
ومن دون الجنتين السابقتين جنتان أخريان.
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
﴿ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾
هاتان الجنتان خضراوان، قد اشتدَّت خضرتهما حتى مالت إلى السواد.
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
﴿ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾
فيهما عينان فوَّارتان بالماء لا تنقطعان.
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
﴿ فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ ﴾
في هاتين الجنتين أنواع الفواكه ونخل ورمان.
﴿ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
﴿ فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ ﴾
في هذه الجنان الأربع زوجات طيبات الأخلاق حسان الوجوه.
﴿ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
﴿ حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ ﴾
حور مستورات مصونات في الخيام.
﴿ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
﴿ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ ﴾
لم يطأ هؤلاء الحور إنس قبل أزواجهن ولا جان.