أهل الأثرالأرشيف العلمي

الرحمن

صفحات 533-534
عن هذه الطبعة
عَلَم
مجموعة من المؤلفين
الكتاب
التفسير الميسر
المؤلف
نخبة من أساتذة التفسير
الناشر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف - السعودية
الطبعة
الثانية، مزيدة ومنقحة، 1430هـ - 2009 م
عدد الأجزاء
1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو ضمن خدمة مقارنة التفاسير]

﴿ فِيهِمَا مِنْ كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ ﴾

في هاتين الجنتين من كل نوع من الفواكه صنفان.

﴿ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾

فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

﴿ مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ ﴾

وللذين خافوا مقام ربهم جنتان يتنعمون فيهما، متكئين على فرش مبطَّنة من غليظ الديباج، وثمر الجنتين قريب إليهم.

﴿ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾

فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

﴿ فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ ﴾

في هذه الفرش زوجات قاصرات أبصارهن على أزواجهن، لا ينظرن إلى غيرهم متعلقات بهم، لم يطأهن إنس قبلهم ولا جان.

﴿ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾

فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

﴿ كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ ﴾

كأن هؤلاء الزوجاتِ من الحور الياقوتُ والمَرْجانُ في صفائهن وجمالهن.

﴿ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾

فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

﴿ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾

هل جزاء مَن أحسن بعمله في الدنيا إلا الإحسان إليه بالجنة في الآخرة؟ فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

﴿ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾

ومن دون الجنتين السابقتين جنتان أخريان.
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

﴿ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾

هاتان الجنتان خضراوان، قد اشتدَّت خضرتهما حتى مالت إلى السواد.
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

﴿ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾

فيهما عينان فوَّارتان بالماء لا تنقطعان.
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

﴿ فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ ﴾

في هاتين الجنتين أنواع الفواكه ونخل ورمان.

﴿ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾

فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

﴿ فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ ﴾

في هذه الجنان الأربع زوجات طيبات الأخلاق حسان الوجوه.

﴿ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾

فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

﴿ حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ ﴾

حور مستورات مصونات في الخيام.

﴿ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾

فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

﴿ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ ﴾

لم يطأ هؤلاء الحور إنس قبل أزواجهن ولا جان.

فصول الكتاب · 116 فصل · 604 صفحة
التفسير الميسر
تأليف نخبة من أساتذة التفسير
تقدّمك في الكتاب: صفحات 533-534 — 134 من 194
عن هذه الطبعة
عَلَم
مجموعة من المؤلفين
الكتاب
التفسير الميسر
المؤلف
نخبة من أساتذة التفسير
الناشر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف - السعودية
الطبعة
الثانية، مزيدة ومنقحة، 1430هـ - 2009 م
عدد الأجزاء
1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو ضمن خدمة مقارنة التفاسير]
فصول التفسير الميسر · 604 صفحة
مقدمة الأمانة العامة [[د محمد سالم العوفي]]الاستعاذةالفاتحة
البقرة
آل عمران
النساء
المائدة
الأنعام
الأعراف
الأنفال
التوبة
يونس
هود
يوسف
الرعد
إبراهيم
الحجر
النحل
الإسراء
الكهف
مريم
طه
الأنبياء
الحج
المؤمنون
النور
الفرقان
الشعراء
النمل
القصص
العنكبوت
الروم
لقمانالسجدة
الأحزاب
سبأ
فاطر
يس
الصافات
ص
الزمر
غافر
فصلت
الشورى
الزخرف
الدخانالجاثيةالأحقافمحمدالفتحالحجراتقالذارياتالطورالنجم
القمر
الرحمن
الواقعة
الحديدالمجادلةالحشرالممتحنةالصفالجمعةالمنافقونالتغابنالطلاقالتحريمالملكالقلمالحاقةالمعارجنوحالجنالمزملالمدثرالقيامةالإنسانالمرسلاتالنبأالنازعاتعبسالتكويرالانفطارالمطففينالانشقاقالبروجالطارقالأعلىالغاشيةالفجرالبلدالشمسالليلالضحىالشرحالتينالعلقالقدرالبينةالزلزلةالعادياتالقارعةالتكاثرالعصرالهمزةالفيلقريشالماعونالكوثرالكافرونالنصرالمسدالإخلاصالفلقالناس
جارٍ التحميل