جزء فيه تفسير القرآن برواية أبي جعفر الترمذيصفحات 87-94
أهل الأثرالأرشيف العلمي

تَفْسِيرُ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ

صفحات 87-94
عن هذه الطبعة
عَلَم
الترمذي، أبو جعفر
الكتاب
الجزء فيه تفسير القرآن ليحيى بن يمان ونافع بن أبي نعيم القارئ ومسلم بن خالد الزنجي وعطاء الخراساني برواية أبي جعفر الترمذي
المؤلف
أَبُو جَعْفَرٍ التِّرْمِذِيُّ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ نَصْرٍ الشافعي التِّرْمِذِيّ الرملي الفقيه (المتوفى: 295هـ)
المحقق
حكمت بشير ياسين
الناشر
مكتبة الدار بالمدينة المنورة
الطبعة
الأولى 1408 هـ - 1988 م
عدد الأجزاء
1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]أعده للشاملة: يا باغي الخير أقبل

201- ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: ثنا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ أَبُو يَعْقُوبَ أَخُو زَكَرِيَّا بْنِ عَدِيٍّ بِمِصْرَ قَالَ: ثنا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَطَاءٍ الخراساني في قوله عز وجل: ﴿عجلٍ حنيذٍ﴾ قَالَ: النَّضِيجُ السَّخِنُ.

202- وفي قوله عز وجل: ﴿يرتع ويلعب﴾ قَالَ: يَسْعَى وَيَنْشَطُ.

203- ﴿أجمعوا أمرهم وهم يمكرون﴾ قَالَ: هُمْ بَنُو يَعْقُوبَ إِذْ يَمْكُرُونَ بِيُوسُفَ.

204- وفي قوله عز وجل: ﴿قضى أجلاً﴾ قَالَ: مَا خَلَقَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ.

205- فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وأجلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ﴾ قَالَ: مَا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَى يَوْمِ القيامة.

206- وفي قوله عز وجل: ﴿فمستقرٌ ومستودعٌ﴾ قَالَ: الْمُسْتَقَرُّ: مَا اسْتَقَرَّ فِي الرَّحِمِ، وَالْمُسْتَوْدَعُ: مَا كَانَ فِي أَصْلابِ الرِّجَالِ لَمْ يُخْلَقْ بعد.

207- وفي قوله عز وجل: ﴿درست﴾ قَالَ: قَرَأْتَ وَتَعَلَّمْتَ.

208- وفي قوله تعالى: ﴿معروشات﴾ قَالَ: مَا عَرَشَ وَالْكُرُومُ وَغَيْرُ ذَلِكَ.
وَفِي قوله: ﴿وغير معروشاتٍ﴾ قَالَ: مَا لَمْ يَعْرُشْ مِنْهَا.

209- وَفِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ﴾ قَالَ: حَقَّهُ صَدَقَتَهُ.

210- وَفِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يشتري لهو الحديث﴾ قَالَ: الْغِنَاءُ وَالْبَاطِلُ وَنَحْوُ ذَلِكَ.

211- وَفِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَهْنًا عَلَى وهنٍ﴾ قَالَ: ضَعْفٌ عَلَى ضَعْفٍ.

212- وفي قوله: ﴿يا جبال أوبي معه﴾ قَالَ: سَبِّحِي مَعَهُ.

213- وفي قوله: ﴿عين القطر﴾ قَالَ: عَيْنَ الصِّفْرِ.

214- وفي قوله جل وعلا: ﴿جفانٍ كالجواب﴾ قال: الجفان العظام.

215- وفي قوله: ﴿منسأته﴾ قال: عصاه.

216- وفي قوله: ﴿سيل العرم﴾ قَالَ: سَيْلُ الْوَادِي.

217- وفي قوله عز وجل: ﴿أكل خمطٍ﴾ قال: الأراك.

218- وَفِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿التَّنَاوُشُ مِنْ مكانٍ بعيدٍ﴾ قَالَ: التَّنَاوُشُ مَنْ لا يَقْدِرُ عَلَيْهِ.

219- وَفِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿ظلماتٍ ثلاثٍ﴾ قَالَ: الْبَطْنُ وَالرَّحِمُ وَالْمَشِيمَةُ.

220- وَفِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿كبرٌ مَا هُمْ ببالغيه﴾ قَالَ: عَظَمَةٌ لَمْ يَبْلُغُوهَا.

221- وفي قوله تعالى: ﴿ريحٍ صرصرٍ﴾ قَالَ: صَرْصَرٌ بَارِدَةٌ شَدِيدَةٌ.

222- وفي قوله عز وجل: ﴿قرآناً أعجمياً﴾ قَالَ تَعَالَى: لَوْ أَنْزَلْنَاهُ أَعْجَمِيًّا لَقَالُوا: فَصِّلُوهُ لنا بالعربية.

223- وفي قوله سبحانه: ﴿يزوجهم ذكراناً وإناثاً﴾ فَالإِنَاثُ أَنْ يُولَدَ لِلذَّكَرِ ذَكَرٌ وَأُنْثًى.

224- وفي قوله: ﴿العقيم﴾ الَّذِي لا يُولَدُ لَهُ شَيْءٌ.

225- وَفِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ﴾ قَالَ: مَكَّةُ وَالطَّائِفُ.

226- وَفِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عباده جزءاً﴾ قَالَ: جَعَلُوا لَهُ نَصِيبًا وَشَرِيكًا مِنْ عِبَادِهِ.

227- وفي قول الله عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ﴾ قَالَ: يَعْمَى عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ عَزَّ وَجَلَّ.

228- وَفِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفًا وَمَثَلا لِلآخِرِينَ﴾ قَالَ: جُعِلُوا سَلَفًا فِي النَّاسِ وَمَثَلا لِمَنْ بَعْدَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ.

229- وفي قول الله سبحانه: ﴿ءآلهتنا خيرٌ أم هو﴾ قال: يعنون عيسى عليه السلام.

230- وفي قول الله عز وجل: ﴿وإنه لعلمٌ للساعة﴾ قَالَ: يُقَالُ: إِذَا جَاءَ عِيسَى فَهُوَ آنٌ للساعة.

231- وَفِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أمرٍ حكيمٍ﴾ قَالَ: يُقْضَى فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ كُلُّ أَمْرٍ حكيم.

232- وفي قوله عز وجل: ﴿البطشة الكبرى﴾ قال: يوم بدر.

233- وفي قول الله عز وجل: ﴿واترك البحر رهواً﴾ قَالَ: يَابِسًا مُنْفَرِجًا.

234- وفي قول الله تعالى: ﴿ذات الحبك﴾ قَالَ: ذَاتِ الْخُلُقِ الْحَسَنِ الْوَثِيقِ.

235- وَفِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿قَلِيلا مِنَ الليل ما يهجعون﴾ قَالَ: قَلِيلا مَا يَنَامُونَ.

236- وفي قول الله عز وجل: ﴿المحروم﴾ قال: المحارف.

237- وَفِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿بَنَيْنَاهَا بأيدٍ﴾ قَالَ: الأَيْدِ: الْقُوَّةُ.

238- وَفِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ذَنُوبًا مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ﴾ قَالَ: الذَّنُوبُ: الْعُقُوبَةُ.

239- وَفِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿طعامٌ إِلا من ضريع﴾ قَالَ: شَجَرَةٌ يُقَالُ لَهَا: الشُّبْرُقُ.

240- وفي قول الله عز وجل: ﴿أكوابٌ﴾ قَالَ: الأَكْوَابُ الأَقْسَاطُ.

فصول الكتاب · 4 فصل · 143 صفحة
جارٍ التحميل