شرح الأجرومية للأسمريباب منصوبات الأسماء

يقول الْمُصَنِّف - يرحمه الله - (باب منصوبات الأسماء) يتعلق به شيئان: أولهما: تعريف المنصوبات بأنها: جمع منصوب من النصْب وسبق.
وأما الثاني: فهو ذِكْرُ المنصوبات بعد المرفوعات من الأسماء، لتقدُّم رتبة الرفع على النصْب وسبق.
قوله: (المنصوبات خمسةَ عشَر) يتعلق به شيئان: أولهما: عَدّ المنصوبات بخمسة عشر ودليله: الاستقراء التام، ذكره السيوطي في [الهمع] وكذا غيره.
وأما الثاني: فاستشكالٌ يرِد على عَدّ الْمُصَنِّف لها، إِذْ إِنَّه عَدّ أربعة عشر منصوباً، وهو محمولٌ على أحد وجهين: الأول: السهو، أي أنَّ الْمُصَنِّف سها عن الخامس عشر من المنصوبات، وهو مفعولا (ظننت وأخواتها) . والثاني: أنه لم يسهُ بل ذكر خمسة عشر منصوباً.

أولها: المفعول به.
وثانيها: المصدر.
وثالثها: المفعول فيه - ويشمل ظرف الزمان والمكان -. ورابعها: الحال.
وخامسها: التمييز.
وسادسها: المستثنى.
وسابعها: اسم (لا) . وثامنها: المنادى.
وتاسعها: المفعول لأجله.
وعاشرها: المفعول معه.

والحادي عشر: النواسخ وتشمل: ‘كان وأخواتها’ و‘اسم إن وأخواتها’.
والثاني عشر: النعت.
والثالث عشر: العطف.
والرابع عشر: التوكيد.
والخامس عشر: البدل.

قوله: (وهي المفعول به والمصدر ……الخ) فيه عَدٌّ للمنصوبات، وهي ترجع إلى خمسة أجناس: الأول: المفعولات: وفيه المفعول به.
والمفعول - المطلق الْمُسَمَّى بالمصدر -. والمفعول فيه - المشتمل على ظرف الزمان والمكان -. والمفعول له - الْمُسَمَّى المفعول من أجله -. والمفعول معه.
الثاني: النواسخ: وتشمل: ‘كان مع أخواتها’ و‘إن مع أخواتها’ وينضاف إليهما ‘ظننت وأخواتها’.
الثالث: التوابع: وهي: النعت، والعطف، والتوكيد، والبدل.
الرابع: ما عمل النصْب في بعض حالاته وبشروط: وهو المستثنى، والمنادى.
الخامس: ما عمل النصْب في جميع حالاته: وهو بقية النواصب من الحال، والتمييز، واسم (لا) .

جارٍ التحميل