حكم مرتطب الكبيرة وعقيدة أهل السنة في الإيمان
يقول المصنف -رحمه الله-:
(( وَلا تُكَفِّرَنْ أَهْلَ الصَّلاةِ وَإِنْ عَصَوْا فَكُلُّهُمُ يَعْصِي وَذُو الْعَرْشِ يَصْفَحُ ))
(( وَلا تَعْتَقِدْ رَأْيَ الْخَوَارِجِ إِنَّهُ مَقَالٌ لِمَنْ يَهْوَاهُ يُرْدِي وَيَفْضَحُ ))
(( وَلا تَكُ مُرْجِيّاً لَعُوباً بِدِينِهِ أَلا إِنَّمَا الْمُرْجِي بِالدِّينِ يَمْزَحُ ))
(( وَقُلْ إِنَّمَا الإِيمَانُ قَوْلٌ وَنِيَّةٌ وَفِعْلٌ عَلَى قَوْلِ النَّبِيِّ مُصَرَّحُ ))
(( وَيَنْقُصُ طَوْراً بِالْمَعَاصِي وَتَارَةً بِطَاعَتِهِ يَنْمَى وَفِي الْوَزْنِ يَرْجَحُ ))
أهل السنة لا يكفرون أحداً من أهل القبلة بذنب ما لم يستحله:
-
الخوارج: كفروا بالكبائر والمعاصي، وقالوا الإيمان كتلة واحدة إذا ذهب بعضه ذهب كله.
-
المرجئة: قالوا لا يضر مع الإيمان ذنب، وأخرجوا العمل من مسمى الإيمان.
-
أهل السنة والجماعة: الإيمان عندهم قول باللسان، واعتقاد بالقلب، وعمل بالجوارح والأركان، يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية، كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: « الإيمان بضع وستون شعبة، أعلاها شهادة أن لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق ».